جريمة هزّت العاصمة أوتاوا وأثارت صدمة واسعة في المجتمع الكندي، بعدما أقدم طبيب أسنان على قتل طفليه ثم أنهى حياته، في واقعة مؤلمة تجاوزت حدود المأساة العائلية لتفتح ملفات وأسئلة كثيرة حول ما سبق الجريمة.
فما الذي حدث؟ وما الظروف التي قادت أباً وطبيباً معروفاً في مجتمعه إلى ارتكاب جريمة بهذه القسوة بحق طفليه؟ في هذا الفيديو نستعرض تفاصيل القضية وما تكشّف عنها.
#العراق #البصرة #ترند
Ali Khalaf
Academic and Video Journalist
Former manager of the Cultural Center at the University of Basra
مشاهد مروعة لزلزال كولومبيا الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين!
قد تحمل الأيام القادمة خبراً ساراً للعراقيين المغتربين، ولا سيما المتضررين من قرارات إيقاف العمل بالمستمسكات القديمة والقيود المفروضة على بعض المعاملات والوكالات.
فبحسب المعلومات المتداولة، هناك مقترح لإعادة العمل بالمستمسكات القديمة لفترة مؤقتة، بما يسهّل إنجاز معاملات العراقيين في الخارج ويعيد تحريك عدد كبير من المعاملات المتوقفة، فضلاً عن إمكانية زيادة الإيرادات والرسوم المتأتية منها في ظل العجز المالي الذي تواجهه الدولة.
نأمل أن يرى هذا المقترح النور قريباً، وأن تؤخذ بنظر الاعتبار أوضاع مئات الآلاف من العراقيين في الخارج الذين تعطلت مصالحهم بسبب الإجراءات الأخيرة.
وسنوافيكم بأي تفاصيل رسمية حال صدورها.
شارع في مدينة كندية بطراز وتصميم أوروبي من يعرف اسم الشارع والمدينة له جائزة في آخر الفيديو! للمزيد يرجى المتابعة
#العراق #البصرة #ترند
لن أتناول واقعة التحرش بالفتاة ذات الثوب الأحمر من زاوية الفعل نفسه؛ فالمشهد كان واضحاً بما يكفي: فتاة تركض مذعورة، وسيارات تلاحقها، ورجال يطاردون خوفها في شارع يُفترض أن تمشي فيه الفتاة ليلاً ونهاراً من دون خوف أو قلق، في دلالة على الأمن والأمان الذي ينبغي أن تكفله الدولة والمجتمع لكل إنسان. ما استوقفني أكثر كان رد الفعل؛ تلك البركة من التعليقات الآسنة التي انبجست عيوناً للقيح الشعبي، حتى بدا وكأن هناك إجماعاً على أمرين: إنها بائعة هوى، وإلا فلماذا خرجت في هذا الوقت من الليل؟ وهنا تكمن المأساة الأكبر. المجتمع يرى الأمور، في مثل هذه الوقائع، بعين واحدة غالباً ما تكون مفقوءة. لم يرَ شباناً يلاحقون فتاة من دون وجه حق، ولم يرَ رجالاً يراودونها ويحاولون الاقتراب منها وكأنهم يريدون الانضمام إلى قافلة بيع الهوى التي اتهموها بها؛ بل لم يرَ سوى الفتاة: لماذا خرجت وحدها؟ ولماذا في هذا الوقت؟ ومع من كانت؟ ومع من ركبت لاحقاً؟ وهكذا ينقلب المشهد رأساً على عقب: يختفي الفاعل من قفص الاتهام، وتُسحب الضحية إليه بدلاً منه. وكأن المجتمع، لكي يقرر إن كانت تستحق الأمان، يحتاج أولاً إلى الاطلاع على صحيفة أخلاقها. هنا بالضبط يختلط علينا الثابت بالمتغير. الثابت في الدولة الحديثة هو القانون: حق الإنسان في الأمان والخصوصية وحرية الحركة، وحقه في ألا يُلاحَق أو يُروَّع أو يُعتدى عليه. أما المتغير فهو السلوك الفردي الذي قد نوافق عليه أو نرفضه، وقد يكون مقبولاً أو مستهجناً، بل وقد يكون مخالفاً للقانون نفسه؛ وعندئذ توجد دولة وقضاء وقواعد لمحاسبة صاحبه. لكن مخالفة إنسان للقانون، إن ثبتت، لا تمنح مواطناً آخر حق التحول إلى شرطي وقاضٍ وجلاد. لو خرج رجل من مصرف يحمل في جيبه خمسين ألف دولار فسُرق، لن تصبح السرقة مشروعة لأن حمل المال في الشارع كان تصرفاً غير حكيم. قد نلومه على قلة الحذر، لكننا لن ننقل جريمة السارق إلى جيب المسروق. قلة الحذر قد تزيد الخطر، لكنها لا تنقل المسؤولية من المعتدي إلى الضحية. هذه الظاهرة معروفة في علم النفس الاجتماعي بـلوم الضحية؛ وهي تمنح الإنسان راحة نفسية زائفة: بدلاً من الاعتراف بأن شخصاً قد يتعرض للأذى بسبب فعل الآخرين، نفتش عن خطيئة في الضحية تبرر لنا ما حدث: لو لم تخرج، لو لم تلبس، لو لم تركب، لما حدث لها شيء. وهكذا ننشغل بمحاكمة الخائف وننسى مساءلة من أخافه. الحضارة ليست أن نحمي من يشبهنا، ولا أن نحترم حرية من يعيش كما نريد. الاختبار الحقيقي يبدأ عندما نقف أمام إنسان لا يعجبنا سلوكه ثم نقول، مع ذلك: هذا حقه، وليس من حقي الاعتداء عليه. لذلك لا يعنيني من كانت الفتاة ذات الثوب الأحمر، ولا أين أمضت ليلتها، ولا السيارة التي ركبتها بعد ذلك. كل ذلك متغير. أما الثابت فهو أنها كانت إنسانة تركض خائفة، وأن أحداً لم يكن يملك حق مطاردتها. فالقانون لا يشترط أن تكون ملاكاً كي يحميك؛ يكفي أن تكون إنساناً
08/09/2026
يجب ربط أسماء كل هؤلاء بالأحزاب التي رشّحتهم لهذه المناصب، وعدم الاكتفاء في الأخبار بسرد خبر اعتقال هذا المسؤول أو ذاك. فمن الضروري أن يعرف المواطن الجهة السياسية التي جاءت به إلى المنصب، ومن تحمّل مسؤولية اختياره ودعمه.
النظام السياسي القائم على المحاصصة جعل كثيراً من مناصب الدولة موزّعة بين الأحزاب، ولذلك لا ينبغي التعامل مع قضايا الفساد بوصفها أفعالاً فردية معزولة عن البيئة السياسية التي أوصلت أصحابها إلى مواقع المسؤولية.
نحن بحاجة، كجهد وطني توثيقي، إلى إعداد قاعدة بيانات واضحة، حتى لو كانت في ملف Excel، تضم أسماء المسؤولين الذين تثبت إدانتهم أو تُعلن الجهات القضائية المختصة توقيفهم في قضايا فساد، مع ذكر المنصب، والحزب أو الجهة التي رشّحتهم، واسم زعيم الحزب، وطبيعة القضية، والقرار القضائي الصادر بشأنها.
بهذه الطريقة لن تبقى أخبار الاعتقالات أحداثاً عابرة سرعان ما تُنسى، بل تتحول إلى ذاكرة موثقة تساعد المواطن على معرفة من رشّح، ومن دعم، ومن تولّى المنصب، ومن ثبت تورطه في هدر أو سرقة المال العام.
شاهدت حواراً بين الشيخ همام حمودي وفتاة عراقية نابهة تحدثت بثقة عن حلمها بدراسة الطب. فجاءها السؤال: «شنو هاي كلكم طب؟» ثم قيل لها ما معناه: ادرسوا الابتكار والذكاء الاصطناعي، وإلا نذهب إلى الهند ونأتي بطبيب هندي يعالجنا.
لكن ما لفت انتباهي أكثر من الحوار نفسه كان جواب الفتاة. تمسكت بحلمها وقالت ببساطة وثقة: لديّ شغف بالطب، وإن شاء الله لا ينتهي هذا الشغف بمجرد دخولي كلية الطب.
وهنا توقفت عند سؤال أراه أكبر من هذا الموقف: كيف ينبغي للقائد أن يخاطب الشباب؟
الشباب الذين يمتلكون حلماً وشغفاً لا يحتاجون إلى من يطفئ حماسهم أو يضع أحلامهم موضع السخرية والاختبار، بل يحتاجون إلى من يوقظ القوى الكامنة في داخلهم، ويقول لهم: امضوا، تعلّموا، اجتهدوا، وحوّلوا شغفكم إلى إنجاز.
أما الشباب الذين لا يعرفون بعد ماذا يريدون، ولا يمتلكون هدفاً واضحاً أو رؤية لمستقبلهم، فهؤلاء هم الذين يحتاجون من القائد والمعلّم والمؤسسة إلى جهد أكبر؛ لمساعدتهم على اكتشاف قدراتهم، وفتح الآفاق أمامهم، وتعريفهم بمجالات جديدة مثل الابتكار والذكاء الاصطناعي وغيرها.
فالقيادة الحقيقية لا تبدأ بإطفاء حلم موجود حتى نصنع حلماً آخر، بل بأن نحمي الشغف حيث وُجد، ونزرع الشغف حيث غاب.
ومن هنا كان تعليقي على هذا الحوار… #العراق #البصرة #ترند
🌴🎶 ليلة بصرية بطعم الجنوب في مطعم ناي 🎶🌴
استعدوا لليلة جنوبية استثنائية نعيش فيها أجواء البصرة الأصيلة، بإيقاعاتها وفنونها وطربها الجميل، وذلك يوم 28 أغسطس في مطعم ناي.
ولأول مرة، تشهد الأمسية مشاركة فرقة الخشّابة بقيادة المايسترو الدكتور إسماعيل العوضي، وبمشاركة الفنانين هشام الشلال وأحمد لفتة، وجميعهم قادمون من الولايات المتحدة الأمريكية خصيصاً لإحياء هذه الليلة المميزة.
كما يشارك في الحفل:
🎙️ المطرب السدير البصري
🥁 عازف الكاسور رافي
📅 التاريخ: 28/8
🕘 الوقت: الساعة 9:00 مساءً
📍 المكان: مطعم ناي
عيشوا معنا أجواء الفرح والطرب وإيقاعات الخشّابة البصرية، في ليلة تجمع أبناء الجالية ومحبي الفن والتراث الجنوبي الأصيل.
⚠️ المقاعد محدودة، فلا تفوّتوا هذه الليلة المميزة!
📞 للحجز والاستفسار:
+1 (289) 348-5677
سارعوا بحجز مقاعدكم، ونلتقي بكم في ليلة بصرية لا تُنسى… بطعم الجنوب ورائحة شط العرب.
#العراق #البصرة #ترند #كندا
اجوبة سريعة إلى اسئلة المتابعين بخصوص البطاقة الوطنية!
#العراق #امريكا #البصرة
08/05/2026
🎉 Facebook recognized me for starting engaging conversations and producing inspiring content among my audience and peers!
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Hamilton, ON