FraudWiki فرودويكي

FraudWiki فرودويكي

Share

منصّة فرودويكي المتخصّصة في كشف الفساد والاحتيال والتضليل وتعزيز الشفافية.

FraudWiki — A specialized platform exposing corruption, fraud, and disinformation to promote transparency.

04/05/2026

من هي مناهل ثابت
4 مايو 2026 - فرودويكي
من هي مناهل عبدالرحمن ثابت،، التي استطاعت النصب على الحكومة اليمنية

لتقنعهم بتعيينها كمشرف لجناح اليمن في معرض اكسبو دبي.
كما أقنعت الديوان الملكي السعودي بأن يمنحوها الجنسية السعودية زاعمة تميزها في الهندسة المالية،. وفي مجال الرياضيات وحصولها على شهادتي دكتوراه، وقد حصلت على جنسية سانت كيتس مقابل استثمار مالا يقل عن 250 الف دولار.

رغم أن مناهل ثابت تدعي انها حاصلة على شهادتي دكتوراه أحدها في الهندسة المالية والاخرى في رياضيات الكم. إلا أن الإمارات البلد الذي عاشت فيه مناهل اغلب سنوات عمرها لم تحصل فيه مناهل على أي وظيفة علمية أو أكاديمية أو حتى مهنية .

وكانت وظيفة مشرف جناح اليمن في معرض اكسبو هي اول وظيفة رسمية تحصل عليها مناهل في حياتها. كل وظائف مناهل السابقة كانت في شركات او مكاتب خاصة بمناهل نفسها. رغم أن المفترض لها كأكاديمية أن تكون ضمن كوادر أحد الجامعات أو مراكز الأبحاث ، أو على الاقل في البورصة التي تدعي مناهل انها "ملكتها".

من أين جاءت شهاداتها ؟
الشهادة الأولى: درجة الدكتوراة في الهندسة المالية من جامعة ديبول في شيكاجو ،،، شهادة مزورة.

ستجد ان هنالك خطأ املائي في كتابة اسم الجامعة كما تلاحظ في الصورة ، فبدلاً عن University كتب Universitity وهذا خطأ لا يمكن أن يحصل في جامعة أصلا لديها نماذج خاصة بالشهادات. بخلاف أن تصميم ومحتويات الشهادة لا تشبه الشهادات التي تصدرها جامعة DePaul University

كما أنه لا يوجد لمناهل أي رسالة أو بحث في قواعد بيانات الجامعة. وتخصص الهندسة المالية غير موجود أساسا ضمن برامج الدكتوراه في هذه الجامعة

وليس لها أي ورقة علمية أو بحث في أي مجلة علمية محكمة. لديها أوراق منشورة في مواقع مفتوحة وليست محكمة و
الاوراق مكتوبة بطريقة غير علمية أو اكاديمية وتفتقر باسط مقومات البحث العلمي.

مناهل ثابت تزعم أنها أكاديمية وباحثة ومع ذلك ليس لها أي ورقة علمية منشورة في مجلة محكمة.

فضلا عن أن مناهل ثابت على حسابها في لنكدان غيرت اسماء الجامعات التي تخرجت منها تماما ودون حتى ذكر الشهادات التي حصلت عليها. رغم وضعها الحروف PhD امام اسمها في العنوان.

الشهادة الثانية: دكتوراه في رياضيات الكم ، شهادة وهمية غير موجودة
تدعي مناهل أن لديها شهادة دكتوراه اخرى كما تحب أن تعرف عن نفسها ، لكن لا أحد يعرف من أي جامعة أخذت هذه الشهادة ، بينما هي تدعي أنها حصلت على الدكتوراه بسبب المعادلة التي قامت بها لقياس المسافات في الفضاء ، حيث نلاحظ في الورقة المتعلقة بهذه الدراسة أنها مكتوبة من قبل مناهل لوحدها ، دون أن يكون عليها أي اشراف من قبل احد البروفيسورات كما هو الحال مع طلاب درجة الدكتوراه. ناهيك عن عدم وجود اسم للجامعة التي من المفترض أن تكون حصلت منها مناهل على الدكتوراه. ولن نتطرق هنا إلى محتوى الدراسة الذي يفتقد لابسط معايير العمل البحثي والاكاديمي. بخلاف ان الورقة غير منشورة في اي موقع محكم حيث تتم المراجعة من قبل مراجعين محكمين.

Photos from ‎FraudWiki فرودويكي‎'s post 01/05/2026

داعية إسلامي بشهادة وهمية

قصة عمرو نور الدين بيومي السيد والغش باسم الإسلام

حصل اليوتيوبر المصري عمرو نور الدين علي درجة دكتوراه في السيرة من جامعة إسلامية وهمية في امريكا غير معترف بها في اي دولة عربية وغير معتمدة في اي ولاية في امريكا نفسها .

جامعة مينيسوتا الإسلامية هي مجرد شركة تدريب غير مصرح لها لتقديم درجات علمية رسمية ولا تمتلك حرما جامعيا حقيقيا وكل ما هو علي الإنترنت مجرد صور مصممة بالفوتوشوب ومركبة ليخدعوا الجمهور ويسوقوا لفكرة امتلاكهم لصرح علمي كبير .

هذا الكيان الوهمي يديره الشيخ وليد المنيسي من قلب جامع صغير في ولاية مينيسوتا وجمعية تعليم القرآن تدعي دار الفاروق الإسلامية وافتتح صالة ألعاب رياضية وبها بعض القاعات وهذا كل ما في الأمر ولا يوجد أبحاث علمية منشورة في اي مجلة علمية حقيقية .


Photos from ‎FraudWiki فرودويكي‎'s post 25/04/2026

حقيقة فاطمة كمال خبيرة التغذية وصحة العقل

فاطمة كمال ليست خريجة طب ولا صيدلة ولا علوم تغذية ولا أي كلية طبية معروفة
كل ما لديها قائم على دورات تدريبية خاصة مدفوعة وليست دراسة جامعية معترف بها

أهم شهادة تعتمد عليها هي من معهد اسمه Institute for Integrative Nutrition
المؤسس هو جوشوا روزنثال
هذا الشخص ليس طبيبا ولا أخصائي تغذية
دراسته ماجستير في التربية والإرشاد النفسي وليس له خلفية طبية
والمعهد نفسه لم يبدأ كجامعة أو مؤسسة أكاديمية بل كمشروع بسيط لتجميع المهتمين بالصحة
وبالتالي الشهادة التي يمنحها ليست درجة علمية ولا ترخيص مهني

مجال الهيلث كوتشينج نفسه غير منظم عالميا
لا يحتاج إلى ترخيص ولا يخضع لرقابة حقيقية
أي شخص يمكنه الالتحاق بدورة والحصول على لقب مدرب صحي

هناك أيضا عضوية في جهة اسمها International Association of Health Coaches
وهذه ليست جهة اعتماد علمي بل مجرد عضوية مدفوعة
مثل أي اشتراك يمنحك لقبا بدون ضمان مستوى علمي حقيقي

أما ما يسمى بالطب الوظيفي فهو مجال عليه جدل كبير
ولا يعتبر تخصصا طبيا رسميا معترفا به من الجهات الطبية الكبرى
وما يقدم فيه غالبا يكون من خلال شركات تدريب خاصة وليس جامعات

بالنسبة لشهادات صحة الدماغ المرتبطة بدانيال آمين
فهو طبيب نفسي بالفعل
لكن ما يقدمه من استخدام فحوصات معينة للدماغ تعرض لانتقادات علمية واسعة
حيث يرى كثير من العلماء أن هذه الطرق غير مثبتة علميا ولا تصلح للتشخيص
ومع ذلك يتم تقديمها في صورة برامج وشهادات مدفوعة

عند جمع الصورة كاملة نجد نمطا واضحا
المؤسسون إما ليسوا أطباء من الأساس
أو يقدمون أفكارا مثيرة للجدل
والمؤسسات نفسها ليست أكاديمية
ولا تمنح درجات علمية
بل تعتمد على الدفع مقابل الحصول على شهادة

فاطمة كمال في النهاية تعتمد على هذا النوع من الشهادات
وليس لديها تعليم جامعي طبي أو تدريب إكلينيكي
ومجال عملها قائم على نشاط فردي وتسويق شخصي

المشكلة الحقيقية ليست في الكورسات نفسها
بل في استخدامها كبديل للعلم الحقيقي
التغذية العلاجية والحديث عن الهرمونات والمخ والأمراض
كل ذلك يتطلب دراسة طبية عميقة وسنوات من التدريب

عندما يقدم شخص بدون هذا الأساس نصائح علاجية
فهو يعرض الآخرين لخطر حقيقي
لأن الأخطاء في هذا المجال قد تؤثر على مرضى يعانون من مشاكل صحية حساسة

الخلاصة أن هذه الخلفية ليست مؤهلا طبيا
ولا تعطي حق التشخيص أو العلاج
وأي اعتماد عليها في الأمور الطبية هو مخاطرة حقيقية

ليس كل من يتحدث عن الصحة يكون مؤهلا لذلك
وليس كل من يحمل شهادة يبدو اسمها كبيرا يمتلك علما حقيقيا
وفي النهاية صحة الإنسان لا تحتمل التجارب أو المجازفة


24/04/2026

كارثة طبية وتعليمية بمستشفي الناس المصرية

يسوق المركز الثقافي المصري -المدرج رسميا علي القائمة الجامعات الوهمية- بالتعاون مع مستشفي الناس الان للبرنامج الوهمي دكتوراه في ادارة الأعمال من سويسرا من شركة

International Business Academy Of Switzerland

وهي شركة تدريب غير معترف بها في مصر او سويسرا ولايمكن معادلتها من المجلس الاعلي للجامعات المصرية.

نناشد وزارة الصحة المصرية و الجهات المختصة للتدخل ومنع هذه المهزلة .


Photos from ‎FraudWiki فرودويكي‎'s post 20/04/2026

الاسم :رشيد عبدالكريم الانسي
الوظيفة: مستشار شخصي لمحافظ البنك المركزي اليمني الأسبق حافظ معياد

الشهادة : شهادة الدكتوراه التنفيذية من الكيان الوهميBloom Business School
وهي شركة تدريب تقوم ببيع شهادات وهمية لا قيمة أكاديمية او حتى مهنية لها. ولا تعترف بها سلطات التعليم العالي في جمهورية مصر العربية. ولا تعرف بها أي جهة رسمية في العالم.


Photos from ‎FraudWiki فرودويكي‎'s post 20/04/2026

رأفت يوسف شحاتة المتخصص في العمل مع الشركات الوهمية في مصر

رأفت يوسف شحاتة يقوم بالتدريس بشركة بلوم بيزنس سكول التي تم انتقادها في منشور سابق والتي تسوق لشركة دنماركية تدعي

International Business School Of Scandinavia

وهي شركة تدريب غير معترف بها من التعليم العالي الدنماركي او المصري او اي دولة .

و يعمل مع المركز الثقافي المصري و أكاديمية اعمل بيزنس وغيرها من الشركات الوهمية .

ويعمل مع الكيان المعتمد الأكاديمية البحرية ايضا .

موجود بلا Title وظيفي واضح علي موقع الاكاديمية البحرية

و بلا اي CV سيرة ذاتية او حتي المسمي الوظيفي الخاص به في الجامعة

AASTMT Arab Academy For Science, Technology and Maritime Transport

الدكتورة مني قدري شاركت رافت يوسف شحاتة في الترويج لكيانات سويسرية وهمية سابقا وغالبا من خلال شبكة علاقاتها بالجامعة تم اضافة هذا النصاب كجزء من Staff الجامعة

و لا يذكر اي دور له وجاري البحث وإبلاغ الجهات المختصة

Photos from ‎FraudWiki فرودويكي‎'s post 18/04/2026

هل تعكس السيرة ما يحدث في الإدارة؟ ملف أحمد صالح العيسي نموذجًا

أبريل 2026- فرودويكي

في أروقة الرياضة اليمنية، حيث تتراكم الخيبات وتتوالى الإخفاقات للاتحاد اليمني لكرة القدم، تتجه الأنظار عادة إلى أرضية الملعب للبحث عن الأسباب، لكن القصة الحقيقية ربما تُنسج في مكان آخر: في السيرة الذاتية للرجل الذي يجلس على قمة الهرم، أحمد صالح العيسي.

حين تقرر تتبع الجذور الأكاديمية للعيسي، تبدو الصورة للوهلة الأولى مبهرة، لكن بمجرد أن تضع هذه الادعاءات تحت مجهر التقصي والتحليل الأكاديمي، تبدأ الخيوط في التفكك، لتكشف عن فجوة عميقة بين ما يُدعى وما يمكن إثباته على أرض الواقع.

تبدأ الحكاية من الساحل الغربي لليمن، وتحديداً من جامعة الحديدة. تروي الأوساط المحلية أن العيسي يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال من هذه الجامعة. كأي باحث استقصائي، ستبحث عن البديهيات: سنة التخرج، اسم المشرف الأكاديمي، أو حتى عنوان الرسالة. لكنك لن تجد شيئاً. الغموض ليس المشكلة الوحيدة هنا، بل الاستحالة الزمنية؛ فجامعة الحديدة لم تفتتح برنامج الماجستير في إدارة الأعمال أصلاً إلا بعد عام 2014 . لان في ذلك العام المشؤوم، كانت ميليشيا الحوثي تجتاح المدينة، وكان العيسي يغادرها. فكيف لطالب أن ينتظم في الدراسة ويناقش رسالته في جامعة لم تفتتح البرنامج إلا في وقت كان هو فيه خارج حدود جغرافيتها؟

غير أن القصة تأخذ منعطفاً أكثر غرابة. فإذا انتقلنا من الرواية المحلية إلى الفضاء الإلكتروني، وتحديداً واجهته المهنية على منصة "لينكد إن" (LinkedIn)، سنقف أمام سردية مختلفة كلياً. هناك، يختفي ماجستير الحديدة تماماً، ليحل محله ادعاء بحصوله على درجتي البكالوريوس والماجستير في إدارة الأعمال من واحدة من أعرق المؤسسات الأمريكية: جامعة ولاية بنسلفانيا (Penn State).

هذه القفزة المفاجئة من جامعة محلية إلى صرح أكاديمي أمريكي تثير تساؤلات أكثر مما تقدم إجابات. فالدراسة في جامعة بحجم "بنسلفانيا" ليست رحلة سرية؛ إنها تتطلب إقامة فعلية ومستمرة لسنوات في الولايات المتحدة، وكفاءة لغوية صارمة تُثبت باختبارات دولية، وحضوراً أكاديمياً موثقاً وتكلفة مالية باهظة. ورغم ذلك، تغيب أي سجلات تثبت إقامته الدراسية هناك، ولا يوجد أي أثر لاسمه في قواعد بيانات خريجي الجامعة الصارمة للفترات الزمنية المفترضة.

وهنا تكمن العقدة الحقيقية. نحن لسنا أمام مجرد معلومات ناقصة، بل أمام روايتين متوازيتين يستحيل الجمع بينهما منطقياً وزمنياً. كيف يمكن لشخص أن يمتلك مسارين دراسيين مختلفين تماماً لنفس التخصص، دون أي تسلسل زمني منطقي أو وثائق داعمة؟ ما يظهر على السطح ليس مساراً تعليمياً متدرجاً، بل يشير إلى تكتيك مألوف في عالم تزييف المؤهلات: تقديم واجهة محلية تناسب الداخل، وواجهة دولية تُعرض للمجتمع الخارجي، دون أي رابط بينهما.

في النهاية، تتساقط أوراق المؤهلات المزعومة واحدة تلو الأخرى أمام الحقائق المؤسسية. ما يتبقى ليس سوى نمط واضح من التضليل المعلوماتي. فالأمر هنا يتجاوز مجرد الحصول على شهادة ورقية، ليصل إلى صميم الأهلية والنزاهة المطلوبة لقيادة مؤسسة رياضية كبرى، تاركاً خلفه تساؤلاً جوهرياً: كيف يمكن لمن يعجز عن تقديم سردية حقيقية عن دراسته الجامعية، أن يخطط لمستقبل كرة القدم في البلاد؟

13/04/2026

أزمة رأفت يوسف الممول من ECC .

هذا الأستاذ لم يدرس الادارة وبالتالي أفتى في غير تخصصه وأتى بالعجائب و روج للسادية في بيئة العمل.

وصرح بعدة افكار تخالف علم الادارة والموارد البشرية ولا نستغرب ذلك لانه لا يخضع لأي رقابة أكاديمية حقيقية .

في وقت أصبحت فيه الشهرة تُصنع أحيانًا أسرع من الحقيقة، برزت على الساحة مؤخرًا حالة جدلية المنتحل صفة الأستاذ الجامعي وهو المدعو رأفت يوسف شحاتة .

تصدر التريند في مصر ولكن ليس بسبب إنجاز علمي أو مهني، بل نتيجة موجة واسعة من الانتقادات والتشكيك في مصداقيته وطبيعة ما يقدمه

القضية المرتبطة به تتجاوز مجرد الجدل العابر، إذ تدور حول اتهامات تتعلق بانتحال صفة أكاديمية وتقديم نفسه في صورة خبير أو أستاذ جامعي دون وجود مسار مهني واضح أو سيرة ذاتية موثقة بشكل علني يمكن الرجوع إليها والتحقق منها وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين المتابعين حول مدى صحة هذه الادعاءات

كما أثيرت شكوك حول ارتباطه بكيانات تعليمية غير معترف بها أو مثيرة للجدل، وهي كيانات تعتمد في الغالب على أسماء دولية أو أجنبية لإضفاء نوع من المصداقية، بينما لا تخضع في الواقع لأي رقابة أكاديمية حقيقية ولا ترتبط بمؤسسات تعليمية رسمية معترف بها

يدعي حصوله علي شهادات من الدنمارك وواقع الأمر هو يعمل لدي مؤسسة المركز الثقافي المصري وحصل من شركة IBSS الدنماركية علي مؤهلات عليا وهمية وهي الشركة التي طالما روجها المركز الثقافي لصاحبه ايمن الملط

ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، بل تصاعد بشكل كبير بعد تصريحات منسوبة إليه أثارت استياء واسع، حيث دعا إلى أساليب وصفها كثيرون بأنها قاسية أو غير إنسانية في التوظيف، وتحدث عن اختبارات غير رسمية لقياس ما سماه “الثبات الانفعالي”، وهي ممارسات لا تستند إلى أطر علمية معروفة في علم النفس أو إدارة الموارد البشرية

ومن بين أكثر التصريحات إثارة للجدل ما تم تداوله حول اشتراطات غريبة في المقابلات الشخصية، مثل أن يجلس المتقدم بطريقة محددة أو يتصرف بأسلوب معين بدعوى اختبار ردود أفعاله، وهو ما اعتبره كثيرون خروجًا عن المهنية وتحولًا نحو ما يشبه السادية في التقييم بدلًا من المعايير الموضوعية

هذه الحالة فتحت نقاشًا أوسع حول ظاهرة تصدر بعض الشخصيات للمشهد العام دون تحقق كافٍ من خلفياتهم، وكيف يمكن لمنصات التواصل أن تساهم في تضخيم نماذج مثيرة للجدل على حساب الخبرات الحقيقية

كما أعادت طرح سؤال مهم حول مسؤولية المؤسسات في توضيح صفات العاملين بها بشكل شفاف، وأهمية وجود بيانات واضحة مثل المسميات الوظيفية والسير الذاتية، حتى لا تترك مساحة للالتباس أو الاستغلال

في النهاية، تبقى المشكلة الأكبر ليست في شخص x وحده، بل في البيئة التي تسمح بانتشار مثل هذه النماذج دون تدقيق كافٍ، والحل يبدأ من تعزيز الوعي والقدرة على التحقق، وعدم الانسياق وراء المظاهر أو الألقاب دون دليل واضح يدعمها

الجدير بالذكر ان هذا الفيديو نشرته صفحة المركز الثقافي المصري

ECC Knowledge Group

المركز الثقافي المصري بالقاهرة هو احد المراكز الوهمية وفق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وذلك لانها مؤسسة تبيع شهادات مزورة و تابعة لمؤسسات اجنبية غير معتمدة .

ويمكن الاطلاع على القائمة السوداء للكيانات الوهمية من خلال الرابط في التعليقات :

04/02/2026

كارثة بفندق هيلتون رمسيس واقامة مؤتمر ل Rome Business School

تشهد الساحة التعليمية في مصر في السنوات الأخيرة انتشارًا مقلقًا لكيانات تعليمية وهمية تدّعي زورًا انتسابها لجامعات أو مؤسسات دولية، مستغلة تعطش الشباب للتعليم والاعتماد الأكاديمي، وضعف الوعي العام بالإجراءات القانونية المنظمة لهذا المجال.

الأخطر من ذلك ليس وجود هذه الكيانات في حد ذاته، بل السماح لها بالتحرك بحرية، بل وإقامة مؤتمرات وفعاليات عامة دون تدقيق أو مساءلة.

وفي هذا السياق، يثير بالغ القلق السماح بإقامة مؤتمر غدًا الموافق 5 فبراير لأحد الكيانات الوهمية تعليميًا، وهو كيان لا يتمتع بأي اعتراف رسمي من الجهات المصرية المختصة، ولا تربطه أي صلة قانونية أو أكاديمية حقيقية بالمؤسسات التي يدّعي تمثيلها. إن السماح بمثل هذا المؤتمر يمثل تضليلًا مباشرًا للرأي العام، واعتداءً على منظومة التعليم، وفتحًا لباب النصب الأكاديمي المنظم تحت غطاء مؤتمرات وشهادات وهمية.

إن عقد مؤتمر علني لهذا الكيان يمنحه شرعية زائفة أمام الطلاب و الباحثين وأولياء الأمور، ويوحي خطأً بأن الدولة توافق ضمنيًا على نشاطه، وهو ما يسيء لسمعة التعليم المصري، ويقوّض جهود الدولة في ضبط سوق التعليم ومكافحة الفساد.

كما أن ذلك يتعارض مع القوانين المصرية التي تنظم عمل المؤسسات التعليمية، وتجرّم انتحال الصفة أو الادعاء الكاذب بالاعتماد الدولي.

وعليه، فإننا نتقدم بهذه الشكوى إلى السلطات المصرية المختصة، وعلى رأسها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والأجهزة الرقابية المعنية، مطالبين بالتدخل العاجل لوقف هذا المؤتمر، والتحقيق في ملابسات السماح بإقامته، ومحاسبة القائمين على هذا الكيان وكل من سهل له النشاط أو وفر له غطاءً رسميًا أو غير رسمي.

إن حماية الطلاب، والحفاظ على مصداقية التعليم، وصون سمعة الدولة المصرية، تفرض تحركًا حاسمًا وسريعًا. فالتهاون مع الكيانات الوهمية ليس مجرد خطأ إداري، بل خطر حقيقي على المجتمع ومستقبل أجياله، ولا يجوز السكوت عنه أو تأجيل مواجهته.

كيان Rome Business School وذراعه التسويقي في مصر Brilliance Business School هو كيان مسجل في القائمة السوداء للكيانات الوهمية الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية بتاريخ 25 أغسطس 2025، والذي يعمل تحت اسم Room Business School (شركة رقم 294)، وقد تم الإعلان رسمياً أنه كيان غير معترف به ولا يمتلك تراخيص منح شهادات تعليمية معتمدة من الوزارة أو المجلس الأعلى للجامعات، وبالتالي يعتبر من الكيانات الوهمية التي تستهدف استغلال الطلاب والجمهور.

نود لفت انتباهكم إلى أن إقامة أو استضافة أي حدث أو مؤتمر أو نشاط باسم هذا الكيان داخل فندق هيلتون رمسيس قد يعرض الفندق لمساءلة قانونية أو اعتبارية، وقد يشكل تعاوناً غير مقصود مع جهة غير موثوقة أو غير مرخّصة رسمياً

رسالة للسادة في فندق هيلتون

نرجو التحقق من الجهات التي تخططون للتعاون معها، والتأكد من شرعيتها القانونية ومدى اعتمادها الرسمي قبل تأكيد أي حجز أو تعاون.


Want your school to be the top-listed School/college in Taiz?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address


Taiz