تخصصك الجامعي

تخصصك الجامعي

Share

قرار اختيار التخصص يُعد من أهم القرارات التي يتخذها الطالب في حياته، وتزداد أهمية هذه القرارات عند الواعين لأهمية حياتهم ومستقبلهم ...

تضع الجامعات اليوم الكثير من التخصصات أمام الطلبة المقبلين على الدراسة الجامعية، والذي يتوقف نجاح الطالب في هذه المرحلة على مدى اختياره التخصص المناسب، وفق أسس سليمة تأخذ بعين الاعتبار قدراته واستعداداته، ميوله، رغباته والتي تكون بمثابة حجر الأساس نحو تخطيط مساره المهني.
إن قرار اختيار التخصص يُعد من أهم القرارات التي يتخذها الطالب في حياته، وتزداد أهمية هذه القرارات عند الواعين لأهمية حياتهم ومست

05/08/2024

التصنيفات الدولية للجامعات يعتمد علي معايير كثيرة للتميز
ومن تلك التصنيفات :-
1- جودة التعليم والتعلم
2- تميز أعضاء هيئة التدريس
3- البحث العلمي
4- الريادة والابتكار
5-التعاون الدولي
6- خدمة المجتمع
7- خلق معامل تأثير.
8- الفاعلية الإلكترونية للمواقع على شبكة الإنترنت والتواصل الاجتماعي.

من الملاحظ: أن اغلب الجامعات اليمنية تفتقر الي توفير تلك المعايير لكي تدخل ضمن الجامعات المتنافسة والمتميزة إقليميا وعالميا.

31/07/2024

اختيار التخصص الجامعي أحد أهم القرارات التي تؤثرفي حياة الطالب، فقد يساهم القرار الصحيح بمسيرة مميزة وسلسة للطالب في الجامعة، وقد يشكل القرار الخاطئ تحديات ومشاكل تؤثر على سير الطالب وتدفعه لإعادة النظر في قراره واختياره.
12 خطوة عملية مقسمة على 5 مراحل وكل مرحلة قد تستغرق من يوم إلى أسبوع كحد أقصى، ويمكن عمل هذه الخطوات لتخصص واحد أو لعدة تخصصات في نفس الوقت مع ضرورة تدوين كل المعلومات التي جمعتها في دفتر أو كراسة للرجوع لها مستقبلاً وهي كالتالي:-

المرحلة الأولى: التعرف على نفسك

قبل الشروع في أي اختيار لابد من التعرف على نفسك وقدراتك وما يصلح لك، لا أن تختار التخصص وتسعى أن توائم نفسك بشتى السبل على هذا التخصص، وخلال هذه المرحلة المطلوب البحث والإجابة على هذه الأسئلة:-

• تأمل في حقيقة رغبتك ودافعك لهذا التخصص، واسأل نفسك: هل فعلاً تريد دراسة هذا التخصص؟ وما الدافع لك لذلك؟

• تعرف على قدراتك ونقاط قوتك، هل تمتلك القدرات والمهارات اللازمة للنجاح في التخصص؟ وهل يتوافق مع نقاط قوتك؟ وهل تعرف ما هي نقاط قوتك وتميزك من الأساس؟

• هل قمت بعمل أي مقاييس أو اختبارات مهنية (هولاند، مايرز بريدج، بيركمان، وغيرها) للتأكد من توافق شخصيتك مع التخصص؟

المرحلة الثانية: التعرف على التخصص

من الأمور المهمة معرفة التخصص والتعرف عليه، ومنها هذه الخطوات التي ستعينك على ذلك:-

• ماذا تعرف عن التخصص؟ هل تمتلك صوة واضحة عن المقررات ونمط الدراسة بالتخصص؟ ابحث واقرأ عن ذلك.

• استشر الخريجين أو المنتظمين بالتخصص حوله وتعلم من خبرتهم، ولا تكتفي بسؤال شخص واحد فكل انسان سيعطيك وجهة نظر مختلفة عن التخصص.

• ابحث عن الجامعات المتاحة التي تُقدم هذا التخصص، واستفسر عن تكاليفها ومواعيد التسجيل فيها.

المرحلة الثالثة: التعرف على سوق العمل في التخصص

هناك 3 أمور أساسية ينبغي معرفتها عن سوق العمل في التخصص قبل التوجه إليه وتشمل: –

• تعرف على الوظائف المتاحة وطبيعتها في التخصص الذي تطمح له، وستجد الكثير من المعلومات المتاحة في الإنترنت وسائل التواصل الإجتماعي وشبكة لينكد إن. كما يمكنك سؤال الموظفين في التخصص إن تيسر، وإذا كانت البطالة مستمرة منذ سنوات في التخصص الذي ترغب به فهذا سيعطيك مؤشراً على أن الوضع سيستمر هكذا مستقبلاً في الغالب.

• تعرف على نسب البطالة من الجهات الرسمية والمصادر الموثوقة، فهذا سيعطيك مؤشر على وضع سوق العمل الحالي بالنسبة لخريجي التخصص الذي عزمت عليه، وهذا الجهد كله لمحاولة استشراف المستقبل وإلا فحقيقة الأمر أن الأرزاق بيد الله تعالى وما اختياراتنا إلا أسباب للوصول لما كُتب لنا.

• تعرف على الجهات التي تقوم بتوظيف خريجي هذا التخصص، فكلما قلت الشركات والجهات التي تقوم بتوظيف الخريجين من تخصص ما كلما قلت الفرص المتاحة فيه.

المرحلة الرابعة: التعرف على المستقبل

كيف يبدو المستقبل لخريجي هذا التخصص؟ وما الفرص المتاحة لهم فيه؟ وهذا ما يمكن التعرف عليه عبر البحث عن هذه الأمور:-

• السقف الوظيفي والشهادات الاحترافية المتاحة، وما هي فرص الترقي في التخصص مستقبلا؟ فبعض الوظائف ليس لها أي فرص للترقي أعلى مما هي عليه أو فرصة للانتقال لوظائف أعلى.

• حجم ومقدار مقدار الطلب المتوقع على التخصص مُستقبلاً، وما هو مستقبل هذا التخصص، ويمكن الحصول على الكثير من الإجابات عبر التواصل مع المختصين أو العاملين في أقسام الموارد البشرية في المؤسسات والشركات المختلفة.

المرحلة الخامسة: اتخاذ القرار

• بعد كتابة الأجوبة والملاحظات على كل تخصص، يبقى على الطالب التأمل فيما جمع من معلومات، واتخاذ القرار واختيار التخصص المناسب، فمع وضوح الرؤية يصبح اتخاذ القرار أسهل من ذي قبل.

والهدف من الخطوات السابقة هو تقريب الصورة لك، ومساعدتك على اتخاذ أفضل القرارات، لا ضمان أنك ستصل للقرار الصحيح باتباعك للخطوات السابقة. فكل طالب له ظروفه وتحديات مختلفة قد تجبره على دخول تخصصات معينة ودراستها.

وتذكر، لا يوجد قرار مثالي ولا تخصص يجمع لك كل المميزات، وإذا عزمت على تخصص ما واطمأنت نفسك إليه فلا تغفل عن الإستخارة قبل الإقدام عليه ودعاء الله تعالى أن يكتب لك التوفيق في اختيارك.

وأختم بعبارة ذكرها الدكتور عبدالكريم بكار عن اتخاذ القرار قال فيها: “أن تتخذ قرارا يعني أن تخاطر ومهما كانت النتائج، فإن ذلك أفضل من العيش من غير قرار ومن غير مخاطرة، فالحياة الجيدة هي الحياة التي نعطي فيها للحياة، ونأخذ منها بما يصلحنا، وتصلحها

17/06/2023

إلى الطلبة المقبلين على الإلتحاق بالجامعة.
‏‎ هو استثمار تجني ثماره بعد سنوات من الدراسة.

عندما يتعلق الأمر بقرار اختيار التخصص يجب أن يعرف الطالب أنه قرار يخصه وحده.

وأن هذا النوع من القرارات يبنى على، نصائح وتجارب وخبرات، ومعرفة لسوق العمل ومتطلباته.
وليس مجرد قرار عفوي أو أمر سهل، بل قرار يتطلب الكثير من التفكير والمعرفة و الاستشارة .


14/01/2023

كيف تختار تخصصك الجامعي ؟
لا أحد ينكر أنّ عملية اختيار التخصص الجامعي المناسب قد تكون في غالب الأحيان مثيرة للتوتر والخوف، نظرًا لأن الكثيرين يفكّرون في الأمر على أنه خطوة مصيرية ستحدّد مستقبلهم إلى الأبد.
لا تقلق ؛ فالتخصص الذي ستختاره لا يعني بالضرورة أنه سيقودك إلى وظيفة واحدة فقط مدى الحياة، إلاّ أنّك برغم ذلك ستقضي وقتًا طويلاً في دراسته لذا عليك أن تتعلّم كيفية اختيار التخصص المناسب لك قبل أن تلتزم فيه لعدّة سنوات، لذا دعنا نعرف معنى التخصص الجامعي.

معنى التخصص :
نعني بالتخصص الجامعي حقل الدراسة الذي تختاره في الجامعة، والذي يتضمّن متطلبات جامعية عامّة مجموعة من المواد المتخصصة في مجال معيّن كالكيمياء، الأدب المقارن، العلوم السياسية أو غيرها.

ولتتبع تلك الخطوات للحصول على تخصص يناسبك ستحتاج ما يلي :
1. اعرف واكتشف أهدافك.
2. اكتشف القيم والشغف (اهتماماتك) .
3. اعرف قدراتك “رحم الله امرأً عرف قدر نفسه”.
4. قم بالتحدث إلى الطلاب الأكبر سناً والأساتذة الجامعيين.
5. قم بدراسة مجموعة مواد متعلقة بالمجال في عامك الدراسي الأول.
6. لا تنتظر أو تفكر طويلاً في التخصص الذي أخترته للدراسة.
7. تجنب التخصصات التي تضيع وتستهلك الكثير من الوقت.
8. تذكر أن الكلية استثمار لك ولعقلك.

بعد التعرّف على العوامل الأهمّ التي تؤثر في عملية اختيار التخصص، إليك بعض النصائح الأخيرة التي يمكنك اتباعها خلال المرحلة الثانوية أو بعدها والتي ستساعدك على العثور على التخصص الأنسب لك.

أثناء المرحلة الثانوية:
• تعرّف على التخصصات المتاحة مبكرًا؛ حيث يمكنك تخصيص جزء من وقت فراغك خلال المرحلة الثانوية لإلقاء نظرة على مختلف التخصصات المتوفرة في العالم وتحديد ما يثير اهتمامك من بينها.
• حدّد ما إذا كنت تملك هدف طويل الأجل؛ فإن كنت تعرف تمامًا ما الوظيفة التي ترغب في القيام بها بعد التخرّج، ابدأ على الفور بتحديد التخصصات الجامعية التي تقودك للعمل في تلك الوظيفة واختر منها الأنسب لك.
• اختر جامعتك بعناية؛ فحتى لو لم تكن تعرف بعد التخصص الجامعي المناسب لك، احرص على التقديم لجامعات تتميّز بالمرونة فيما يتعلّق بإجراءات تحويل التخصصات.

بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية:
• تعرّف على إجراءات جامعتك في افتتاح تخصصات جديدة والمواعيد النهائية للتقديم إلى هذه التخصصات أو التحويل إليها.
• استكشف مختلف أقسام الجامعة التي ترغب في الالتحاق بها والتخصصات المتاحة فيها.
• استشر أحد المرشدين الأكاديميين حول التخصص الأنسب لك أو تحدّث مع الطلاب الحاليين في الجامعة في مختلف التخصصات لتأخذ فكرة عنها.
• ضع ضمن خياراتك التخصصات المزدوجة التي تتيح لك دراسة أكثر من مجال في الوقت ذاته وتعرّف على الجامعات التي تقدّم مثل هذه البرامج.
• لا تتردّد في إجراء اختبارات القدرات الشخصية Aptitude Tests التي تساعدك على تحديد ميولك واهتماماتك والتخصصات الأنسب لك بناءً على قدراتك وشخصيتك ومهاراتك.

من خلال التفكير بعمق في العوامل السابقة والأخذ بالنصائح التي ذكرناها، ستجد أنّ عملية اختيار التخصص المناسب ليست بهذا التعقيد ويمكنك في نهاية المطاف العثور على ما تبحث عنه تمامًا. كما يجب عليك أن تتذكّر دومًا أنّك قادر وفي أيّ وقت على التراجع عن قرارك بشأن تخصص معيّن فلا شيء يستحيل تصليحه أو تغييره.

03/09/2017

لطلبة المقبلين على الدارسة الجامعية...!
مقدمة في اختيار التخصص الجامعي:::
أيها الطالب كيف تختار تخصصك الجامعي؟
بدايــةً
تضع الجامعات اليوم الكثير من التخصصات أمام الطلبة خريجي المرحلة الثانوية والمقبلين على الدراسة الجامعية، والذي يتوقف نجاح الطالب في هذه المرحلة على مدى اختياره التخصص المناسب، وفق أسس سليمة تأخذ بعين الاعتبار قدراته واستعداداته، ميوله، رغباته ونتائجه العلمية والتي تكون بمثابة حجر الأساس نحو تخطيط مساره المهني.
حيث تواجه العديد من الطلاب مشكلة اختيار تخصصهم الجامعي بعد تخرجهم من مرحلة الثانوية العامة، وفي ظل عدم وجود مستشارين مختصين فان اي قرار خاطئ يقوم به الطالب سيؤدي الى مشاكل اخرى عديدة بعد اختياره للتخصص الجامعي، لان اختيار التخصص يجب ان يكون بناء على عدة عوامل أهمها مؤهلات وقدرات الطالب ميول ورغبات الطالب بالإضافة إلى معايير القبول والتسجيل في الجامعات والفرص المتاحة واحتياجات السوق، وبالتالي استبعاد أي عامل من هذه العوامل يؤدي الى قرار غير مكتمل.
في هذه المقالة العلمية سأتحدث عن بعض الافكار المختصرة وعن أهم الأساليب العلمية التي تساعد الطلبة في اختيار التخصص الجامعي، حيث يعتبر اختيار التخصص الجامعي لطلبة خريجي الثانوية هو القرار الأصعب بلا منازع، فبعد الالتحاق بالجامعة يسأل الطلبة أنفسهم لماذا اخترت هذا التخصص بالتحديد؟ وهل التحقت به عن قناعة وغيرها والتي سنحاول الإجابة عن بعض أسئلة كيف تختار تخصصك في الجامعة.
ولا شك إن قرار اختيار التخصص يُعد من أهم القرارات التي يتخذها الطالب في حياته، وإن مثل هذه القرارات تزداد أهمية عند الواعين لأهمية حياتهم ومستقبلهم والمدركين لمتطلبات الحياة التي تواكب تطورات العصر في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية مما يجعل اختيار التخصص قضية فردية واجتماعية على حد سواء، فهي قضية على مستوى فردي تخص الطالب لأن اختياره لتخصص ما يحدد أموراً أساسية في حياته، منها مثلا سهولة أو صعوبة الحصول على عمل معين والاستمرارية فيه، والمكانة الاجتماعية التي يسعى لها الفرد.
أما كونه قضية اجتماعية فلأنه يؤثر في توزيع القوى العاملة في المجتمع ويحدد حاجات المجتمع من المتخصصين في كافة مجالات الحياة ولذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العناصر الأساسية عند التخطيط لاختيار التخصص الدراسي منها:
(الأهداف، الميول، الاستعدادات، القيم، القدرات، الفرص، التخصص وسوق العمل (

اعرف واكتشف أهدافك.
كطالب مقبل على الالتحاق بالجامعة فمهمتك الأولى هي الإجابة عن أكبر سؤال يخطر ببالك ما الذي أريد أن أدرسه وأتخصص فيه؟ حيث يعتبر الالتحاق بالجامعة الخطوة الأولى إلى مستقبلك، ولكن عند اختيار تخصصك، تحتاج إلى معرفة أهدافك المستقبلية والتي قد يكون أحد أهم الوسائل للوصول لها هو تحديد التخصص الجامعي الذي قد يحدد هو مسار حياتك مستقبلا.
وبعد الوصول لإجابة يقينيه فأنت أمام خيارين ولا بد أن تحدد أيهما تريد؟
– هل الهدف من التخصص هو الحصول على وظيفة محددة أو فقط لتحسين الحياة المستقبلية الخاص بك من خلال الحصول على وظيفة؟
– أو هدفك أكبر من الحصول على وظيفة مثلا المعرفة العلمية والدراسات العليا أو الحصول على مزيد من المال من خلال المعرفة الزائدة والخبرات التي قد تتراكم لاحقا.
بمجرد أن تجيب على الأسئلة السابقة، يمكنك اتخاذ خطوات حقيقة للالتحاق بالتخصص الذي ترغب فيه وتنتقل للخطوة التالية.

الرغبة والاهتمامات "القيم والشغف لديك":
لا شك أنك قد سمعت الجملة القائلة: " إن أحببت شيئا ما فسوف تبدع فيه حتما " وهذا هو ما نقصده بالشغف، فإن كنت تحب أمرا ما، فلماذا لا تتعلم المزيد عنه لتجني من ورائه دخلا مناسبا تعيش به؟ ليس هذا وحسب فحتى الأشخاص الذين لم يكتشفوا شغفهم بعد، يستطيعون على الأقل الاستفادة من اهتماماتهم للتعرف على التخصصات الأنسب لهم، حيث قد تتطور هذه الاهتمامات لتتحول إلى شغف فيما بعد.
لا تختار تخصصك بناء على رغبات غيرك من الأقارب أو الاصدقاء، يجب ان يكون اختيارك لتخصصك بناء على رغباتك الخاصة بعيدا عن ضغوط العائلة والمجتمع، وتذكر بأنك في حال كنت محاسب ناجح، أفضل بكثير من أن تكون طبيب أو مهندس فاشل.

القدرات :
يُقصد بالقدرات كلّ ما تستطيع فعله والقيام به. وتنقسم القدرات التي تؤثر في عملية اختيار التخصص إلى قسمين أساسيين:

القدرات الشخصية: يُقصد بالقدرات الشخصية كل ما تستطيع فعله والقيام به، فالقدرات أو المهارات التي تمتلكها في مجال معين، فمعرفة الجوانب الدراسية التي ستبدع فيها سيساعدك بلا شك على اتخاذ القرار السليم عند اختيار التخصص الجامعي.
القدرات الماديّة: في ظلّ الظروف الراهنة وارتفاع تكاليف الدراسة في الجامعات المحلية والدولية أصبحت القدرة الماديّة عاملاً حاسمًا في اختيار التخصص الجامعي حيث أصبحت القدرة المادية عاملاً حاسما في اختيار التخصص الجامعي والتي تطغى في كثير من الأحيان على كل العوامل السابقة، قبل أن تختار تخصصك حاول التعرف على تكاليف الدراسة في بلدك أو في الخارج، ابحث عن إمكانية توفر منح دراسية أو منح مالية تخفف عنك تكاليف الدراسة وتساعدك على الاستمرار فيه التخصص الذي ترغب فيه، قدم على المنح الدراسية المجانية أو الممولة التي تقدمها الجامعات المختلفة.
الفـرص:
ليس من المنطقي أو الصحيح اختيار التخصصات التي يفشل الشخص في إيجاد فرص عمل لها، وبالتالي يجب معرفة ما يحتاج إليه سوق العمل، ولابد دوما من التفكير في فرص العمل المتاحة عند اختيار تخصص معين، في النهاية يسعى الجميع للحصول على مقعد او تخصص جامعي يساعدهم على دخول سوق العمل والحصول على وظيفة مرموقة.
إن كنت على سبيل المثال قد اتخذت القرار بالعمل في المجال الطبي، فلا شك أنك ستختار تخصص في هذا المجال الكليات الطبية، ولن تفكر حينها في تخصصات مثل العلوم التقنية أو التصميم لأنها بعيدة كل البعد عن مجال العمل الذي تطمح إليه، في هذ الحال احرص دوما على طرح الأسئلة التالية المتعلقة بفرص العمل قبل اختيار تخصصك الجامعي:
هل هناك سوق عمل لهذا التخصص؟ بمعنى آخر، هل سيكون من السهل عليك العثور على وظيفة بعد تخرجك من الجامعة في هذا المجال أو مجالات قريب منه؟ وحتى تتجنب خيبات الأمل الناجمة عن عدم توفر فرص العمل المناسبة، حاول دوما اختيار تخصصات عامة تتيح لك العمل في عدة مجالات.

تخصصات المستقبل:
أيضا اهتم وتعرف أكثر على تخصصات المستقبل وحاول قدر الإمكان أن يكون تخصصك من ضمنها، وحتى لو لم تتوفر في جامعات بلدك، يمكنك على الأقل اختيار تخصص يكون أساسا لهذه التخصصات، حيث ستضمن بهذه الطريقة حصولك مستقبلا على وظيفة مناسبة لرغباتك.

استشارة أصحاب الخبرة:
في حال كنت تشعر بالضياع والتشتت وعدم القدرة على اتخاذ القرار المناسب ننصحك بأن تستشير أصحاب الخبرة والمتخصصين الذين يتواجدون في الجامعات، وتقوم مهمتهم الأساسية على مساعدة الطلاب وإرشاداهم لتحديد التخصصات الجامعية.

اختبارات تحليل الشخصية والتخصص الجامعي:
قبل أن تختار التخصص الجامعي عليك أن تطبق على نفسك مقاييس واختبارات تحليل الشخصية الخاصة بمعرفة القدرات والرغبات المختلفة، لتعرف بشكل مناسب رغباتك الكامنة ونقاط القوة والقدرات العقلية و الذكاءات المتعددة لديك، حيث أن هناك أنواع من الشخصيات المختلفة، والمهارات المميزة التي تتسم بها كل شخصية، استخدام هذه الاختبارات تساعدك في اختيار التخصصات الأنسب لك لان هذه المقاييس والاختبارات مبنية على أساس علمي سليم ومدروس، تقيس هذه الاختبار الشخصية بناء على نظريات علمية مثبتة، ودراسات عالمية أظهرت وجود علاقة وطيدة بين السمات الشخصية والنجاح الأكاديمي والوظيفي الذي يحققه الفرد ويتيح لطالب اختيار السبيل الأمثل الذي يحقق له النجاح الذي يطمح إليه ويروي شغفه ويساعده في اكتشاف غايته وطموحه الحقيقي.
ختاما:
بعض هذه الأفكار هي مرشدة ودليل يساعدك على اختيار التخصص الصحيح، تعرفك على هذه الدوافع وتميز الخاطئ من الصحيح منها، سيساعدك في اختيار التخصص، وتكوين معرفة أولية في اتخاذ قرارات ذات تأثير مهم وكبير في حياة الطالب والممتدة لسنوات عديدة، يجب التعامل معها بحذر والتفكير في عملية اختيار التخصص بهدوء وروية.
ملاحظة: هذه المقالة هي مقتطفات مختصرة من كتاب لي حول " الحياة الجامعية"، فصل "اختيار التخصص".

03/09/2017

تـأكيــد..!
عند اختيار التخصص نحتاج فـي هـذا الزمـن إلـى التحلـي بالجـد والعزيمــة، فـلا نحتــاج إلــى طلبة عادييــن فــي مجالاتهم وتخصصاتهــم وإنمــا نحتـاج إلـى طلبـة مبدعيـن ومتميزيـن فـي مجالاتهم.
وقــد يختلــف معــي البعــض فــي اهمية نظرية "رفــق " أو مبــدأ الرغبــة والقــدرة والفرصــة فــي اختيــار التخصــص التــي ذكرتهــا سابقا فهي نظرية ســهلة فــي تحديــد الخيــارات المناســبة، وقــد لا تناســب الجميــع.
فهنـاك مـن يمتلـك مـن العزيمـة والإصرار والإبداع والـذي يُمكنـه مـن إيجـاد الفرصـة لنفســه فــي ســوق العمــل أو صناعتهــا بالرغــم مــن عــدم تواجدهــا، ولا أرى ذلــك أمــراً يمكــن للجميــع القيــام بــه.
والأمر باختصـار هـو اجتهاد فـي البحث عن التخصــص المناســب لــك مــن مشــاورة وبحــث واســتخارة لله ثــم عمــل وجــد للتميــز والبحــث عــن المناســب لــك.
وما من مجتهد إلا وله نصيب، وكلا ميسر لمـا خلـق لـه، والأرزاق مكتوبـة ومقـدرة مـن الله وعلينا السـعي لها.

Want your school to be the top-listed School/college in Sanaa?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


اليمن/صنعاء/جامعة العلوم والتكنولوجيا
Sanaa