روضة بشااائر النموذجيه

روضة بشااائر النموذجيه

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from روضة بشااائر النموذجيه, School, صنعاء شارع الزراعه امام مكتبه ابو صلاح تقاطع بيت العرشي, Sanaa.

Photos from ‎روضة بشااائر النموذجيه‎'s post 07/04/2020
05/04/2020

اكيف أتعامل مع طفلي العصبي:
الابتعاد عن البرامج التلفزيونية العنيفة يجب الانتباه للطفل الذي يُعاني من حالة عصبيّة وسلوك عدوانيّ، وعدم السماح له بمُتابعة البرامج التلفزيونيّة أو ألعاب الفيديو العنيفة، حيث إنّ هذه الأمور لن تُفيده، بل على العكس قد تُسبّب الضرر له، لهذا يجب استبدالها بالكتب والألعاب التي تُقدّم مهارات صحيّة لحلّ المشاكل.[1] التعامل مع الطفل بهدوء يُنصح التعامل بهدوء مع الطفل العصبي؛ وذلك من أجل الوصول إليه، والقدرة على ضبطه، رغم أنّه ليس من السهل ضبط النفس أثناء التعامل معه، وقد يفقد الشخص السيطرة على نفسه، ويبدأ بالصراخ على الطفل أيضاً، إلّا أنّ كلّ هذه الأمور سوف تجعل الطفل أكثر عدوانيّة، وعصبيّة، وتحدّي، لهذا يجب التحكّم بالعواطف والحفاظ على الهدوء قدر الإمكان، فقد يتعلّم الطفل ويقتدي بالأهل ويُصبح أقلّ عدوانيّة.[2] مدح السلوك الجيد للطفل يجب مدح الطفل عند قيامه بسلوك جيد، أو عندما يهدأ ويُحاول أن لا يفقد أعصابه، أو حتّى إذا عبّر عمّا يجول في خاطره بهدوء ودون عصبيّة؛ وذلك من أجل تشجيعه على الاستمراريّة بهذا السلوك الجيد.[3] نصائح أخرى للتعامل مع الطفل العصبي هناك مجموعةٌ من النصائح التي يُمكن من خلالها التعامل مع الطفل العصبيّ، وهي كما يأتي:[4] الحوار مع الطفل لمعرفة سبب غضبه، ووضع الحلول معاً للحدّ منه. تشجيع الطفل العصبيّ على العدّ من واحد لعشرة. التحدّث مع الطفل وتوجيهه إلى الابتعاد عن المواقف التي قد تُسبّب له الغضب. جعل الطفل يتنفّس بشكل بطيء وأخذ نفس عميق. إجبار الطفل على فتح وإغلاق قبضة يده، وذلك من أجل تقليل حدّة التوتّر والغضب. أخذ الطفل إلى مكان خاص من أجل تهدئته. تشجيع الطفل على التحدّث إلى شخص موثوق حول سبب غضبه.

30/03/2020

كيف تبني علاقة جيدة مع ابناءك..

1- عشرين دقيقة يومياً حوار مع الأبناء باعتبارهم أصدقاء ( بدون نصح ولا حديث عن المدرسة ولا توجيه ) .
2- التعبير عن مشاعر الود والحب من الأباء للأبناء من 5 - 10 مرات يومياً .
3- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على ستإيجابي فعله .
4- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على الشكل الخارجي ( ابتسامته - شعره- عينيه - أي شيء فيه ) .
5- مرتان اسبوعيا مشاركة الابن نشاط خارج البيت حتى لو استغرق خمس دقائق ( مشي - رياضة - تمشيه - لفّه بالسيارة ) .
6- ثلاث دقائق يومياً لتثبيت القيم قبل النوم :
-كنت سعيداً عندما رأيتك اليوم تفعل كذا.
- مساعدتك لأختك الصغيرة كان جميلا منك.
- وفاءك بالاتفاق جميل.
7- مرتان أسبوعياً عشاء مع العائلة في البيت أو خارجه يكون وقته طويل حتى يتم الحديث والتحاور مع العائلة بوقت أكثر .
8- من (1-3) دقائق يومياً [ كلي آذان صاغية ] وتتنفذ على النحو التالي:
-الجلوس مع الابن في مكان هاديء واطلب منه أن يقول كل ما يريد بلا قيود ولا نقاش ولا أرد عليه ولا أقاطعه ولا تعقيد وحينما تنتهي 3 دقائق انتهت الجلسة.
9- عبّر عن حبك لإبنك من خلال السلوكيات اليومية :
( خمس لمسات يومياً ) :
- اللمس على نهاية رأس الابن
وتعني " الرأفة والرحمة "
- وضع اليد على الرأس " الفخر"
- وضع اليد على الجبين "التهدئة"
- وضع اليد على الوجنتين" الشوق"
- مسكة اليد " تقوية العلاقة والحب"
- إذا كان غضبان أو وجود مشاعر سلبية "امسح بيدك على صدرة "
- قل لابنك أو ابنتك : شكرا إنك موجود فى حياتي..

17/03/2020

الحرب العالمية الثانية

تفآجئ هتلر بأن هناك 3 ضباط خالفوا اوامره ،
فقرر عقابهم بطريقة غريبة ،
حيث وضع كل ضابط في سجن لوحده وفي كل سجن و وضع موسيقى كلاسيكية و قيدهم وجعل امامهم ماسورة مياه تنقط ببطئ .
وقال لهم ان في كل سجن هناك تسرب لغاز سام سيقتلهم خلال 6 ساعات ، وبعد 4· ساعات فقط ذهب ليتفقد الضباط فوجد 2 منهم قد ماتوا والثالث يعاني تشنجات ويلفظ انفاسه الاخيرة ، والمفاجئة ان موضوع الغاز كان “خدعة وحرب نفسية ” ، ليجعل عقولهم هي من تقتلهم .
حيث اتضح ان فكرة الغاز القاتل جعلت اجسامهم تفرز هرمونات تؤثر سلبا بالقلب واجهزة الجسم ، وتبدا بإماته الجسم .

^وهذا بالضبط ما يفعله الاعلام معنا يوميا ، انه يبث افكار قاتله الي عقولنا ونحن بدورنا نقتل انفسنا ومجتمعاتنا بتصديقها .

06/03/2020

في مرحلة الصغر، يقوم الطفل ببعض ردود الأفعال ويجب على الأم توجيهه، مثل الغضب من الخسارة، فهناك بعض الخطوات التي تساعدك في تعليم طفلك تقبل الخسارة.

كيف أعلم طفلي تقبّل الخسارة؟
يصعب على كثير من الأطفال مواجهة الفشل وتقبل الخسارة دون غضب وإحباط، مما يجعله يقوم بسلوكيات غير مقبولة وتضايق جميع من حوله، ويرجع هذا إلى عدم تعليمه تقبل الهزيمة والتعامل مع المواقف التي تستدعي ذلك.

لتعليم الطفل تقبل الخسارة، يجب أن تبدئي معه في سن صغيرة، ليترسخ في داخله مجموعة من القواعد الأساسية.

إكساب الطفل تقبل الخسارة باللعب
عندما يكون الطفل صغيراً وقبل أن يصل عمره إلى عامين، لابد وأن تلعبي معه لتعلميه الكثير من الأمور، وأهمها تقبل الخسارة والفوز.

فعندما يجدك تتقبلين الخسارة دون غضب، فسوف يرى هذا أمر طبيعي ولا يستحق الإحباط، أما إذا شعر أنك منزعجة من خسارتك فسوف يفعل مثلك في المرة القادمة.

بالطبع ستكون خسارتك من طفلك إصطناعية لأنك تريدين تعليمه بعض السلوكيات، فلابد وأن تلعبي كافة الأدوار معه.

المدح والثناء بشروط
أحياناً تلجأ الأم لمدح إبنها عندما يقوم بفعل جيد، وهذا أمر هام، ولكن إحذري من المدح والثناء والفخر الزائد بالطفل، لأن هذا يزيد من شعوره بالإحباط إذا لم ينجح في المرة الأخرى.

وحاولي تذكير طفلك دائماً أن الفوز والنجاح هو نتيجة المجهود الذي بذله، وليست كل مرة ستنتهي بالفوز.

مواضيع ذات علاقة
الاعتبارات الطبية لوصف المضادات الحيوية للاطفال
ما هو الصدر الجؤجؤي (Pectus carinatum)
تشجيع الطفل إذا خسر
فمن الأمور التي تزيد شعور الطفل بالإحباط هي التأنيب أو إبداء الحزن عندما يخسر، وهو ما تفعله كثير من الأمهات بشكل تلقائي.

ولكن ما المانع أن تهنئي طفلك على المجهود الذي بذله حتى وإن لم يربح أو ينفذ المهمة التي يقوم بها.

ولتفعلي هذا منذ الصغر، فمثلاً إذا كان الطفل يحاول الوقوع وسقط، صفقي له وساعديه في المحاولة مرة أخرى ليشعر بأن الهزيمة ليست نهاية العالم، وعمليه أنه الأهم من الفوز هو الإصرار وقوة الإرادة.

الحزن بقدر محدود
لا يمكن منع الطفل من الشعور بالحزن إذا خسر، ولكن لا تتركيه في حزنه لفترات طويلة، وإجعليه يقوم بنشاط اخر أو يبحث عن شيء يستطيع فعله بصورة أفضل.

تهنئة المنافس بالفوز
لابد وأن تجعلي طفلك يتعلم تهنئة منافسه بالفوز، ويمكن تطبيق هذا في عمر صغير عندما يقوم شخص بفعل جيد، فلتجعلي طفلك الصغير يصفق له معك، وهكذا يتعلم أن الإنجاز يستحق التحية.

الخاسر ليس فاشل
من المعتقدات الخاطئة التي ينقلها الأب والأم للطفل أن الخاسر هو شخص فاشل، ولذلك فهو يربط بين الخسارة والفشل.

ولذلك حاولي أن تخبريه أن الخاسر ليس بالضرورة أن يكون مخطيء، والأهم هو عدم إستسلامه للهزيمة ومحاولاته القادمة في تحقيق الربح.

الإكثار من الألعاب الجماعية
إن الألعاب الجماعية تساعد الطفل في الإعتياد على الخسارة، لأنه سيفوز مرة ويهزم مرة، وبالتالي لن يكون شعور الخسارة مؤلم بالنسبة له.

لا تسمحي لأحد بإحباطه
حيث يزداد غضب الطفل وإنزعاجه إذا بدأ خصمه الفائز بمضايقته، وهذا أمر شائع بين الأطفال، ولذلك يجب أن تنتبه الأم ولا تعطي الفرصة لأي شخص أن يحبط إبنها أو يغضبه إذا خسر.

والأفضل أن تصطحبه إلى مكان اخر لتهدئة أعصابه وتجنب أي مضايقات من قبل أقرنه.

05/03/2020
Photos from ‎روضة بشااائر النموذجيه‎'s post 05/03/2020

نشاط يوم الاربعاء الايسكريم

Photos from ‎روضة بشااائر النموذجيه‎'s post 04/03/2020

احلى يوم مع احلى طلاب فى صبوحهم الجماعي فديتهم

Want your school to be the top-listed School/college in Sanaa?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address


صنعاء شارع الزراعه امام مكتبه ابو صلاح تقاطع بيت العرشي
Sanaa