تابعوا مواضيع الصفحة في المجموعة التابعة لهذه الصفحة و شكرا لكم
الترانسيرفينغ قوة الإختيار
إنشاء الصورة الذهنية و تحويلها إلى واقع مادي
بإستخدام منهج الترانسيرفينغ
08/10/2024
أنت مثل طائر العنقاء و قادر على الطيران لكل مكان و لديك قوة و إمكانيات لامحدودة ( الروح) و لكنك محبوس في قفص و هذا القفص هو العقل المكبل بالبندولات و المنظومة.
عند التحرر من البندولات و تحطيم المنظومة ، سيتم فتح باب القفص و ستطير العنقاء من جديد و أنت حر في الطيران أو البقاء في قفص العقل.
من فوائد إختيار واقع جديد و النية في تجسيده ، هو إنه يتجسد لك عند الضرورة و في الوقت المناسب و بتوقيت أكثر من رائع و برغم التأخير الظاهري .
مثال : لنفترض بأن شخص ما قد قام بالتقديم لوظيفة ما و لم يأته الرد و لكنه مستمر في تركيز إنتباهه على المطلوب و فجأة و لظرف ما ، خسر وظيفته الحالية و ربما ظن بأن خسارته هي نهاية العالم و لكن فجأة جاء الرد بخصوص الوظيفة التي قام بالتقديم لها سابقا و حصل على الوظيفة الجديدة. قد يبدو الأمر و كأن معجزة قد حصلت لهذا الشخص و لكن ما حصل هو الإستمرار في تركيز الإنتباه و بالتالي الإستمرار في تغذية الواقع الجديد بالطاقة.
الخلاصة : إختيار واقع جديد و الإستمرار في تركيز إنتباهك على المطلوب و هنا و الآن هو بمثابة بوليصة تأمين لكل ما هو قادم و بحيث تحصل على قيمة التأمين عندما يحين أجل الإستحقاق.
رابط الانضمام إلى المجموعة :
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
الإستيقاظ عند المحفزات الداخلية و الخارجية، هو من أهم مبادىء الترانسيرفينغ / تافتي ، حيث يساعدك الإستيقاظ على ملاحظة الفرص التي قد توفرها النية الخارجية و التي بموجبها تستطيع أن تقوم باللازم من أجل تجسيد هدفك.
تجسيد هدفك يتم من خلال فرصة و في كثير من الأحيان نحن لا نلاحظ الفرص ، لإننا لسنا مستيقظين و يقودنا سيناريو غريب و لكن بإكتساب عادة الإستيقاظ عند المحفزات، فنحن نزيد من إحتمالية ملاحظة الفرص.
رابط الإنضمام إلى المجموعة :
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
هل شاهدت فيلم معين في السينما أو التلفزيون ؟
تذكر أن تشاهده بصفة مراقب و بدون الإنغماس في أحداث الفيلم
الكثير من الناس يشاهدون مختلف الأفلام و يتأثرون بها و يعيشون أحداث هذا الفيلم بشكل إفتراضي و غالبا بشكل لاواعي و بالتالي فإنه قد يتجسد في عالمهم و المشاهد التي يعيشونها هي غالبا المشاهد السلبية في الفيلم و مثل مشاهد الفراق و العذاب أو يعيشون مشاهد لا تتوافق مع روحهم و بالتالي فإنهم يخلقون فائض إحتمال.
شاهد ما تشاء من أفلام و لكن بصفة مراقب و يمكنك أن تستخدم مشاهد الفيلم في تعزيز الصورة الذهنية الخاصة بك و ليس تقليد مشاهد الفيلم الذي تشاهده.
رابط الإنضمام إلى المجموعة :
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
على سبيل المثال ، الطفل في محل الألعاب ، يأخذ فقط اللعبة و لا يفكر بالسعر أو الميزانية او أي عواقب اخرى و هدفه هو اللعبة فقط و يأخذها، و لولا وجود الأهل مع الطفل و الموظف في المحل ، فسيأخذ الطفل اللعبة و لن يوقفه أي أحد أو أي شيء.
نفس الفكرة تقريبا تنطبق على الواقع ، فالروح تريد اللعبة التي تحبها و الحياة / الواقع، بالنسبة لها مجرد لعبة و هي تذهب لأخذها و بدون التفكير في أي شيء آخر و لكن العقل يقوم بدور الأهل و الموظف في المحل و يقوم بإيقاف الروح عن أخذ لعبتها و بحجة المال و الميزانية و غيرها من المعيقات العقلانية و المنطقية و التي تمنع الحصول على اللعبة.
و لهذا توافق العقل و الروح مطلوب من أجل الحصول على اللعبة و العقل عليه أن يوافق على الحصول على اللعبة و ثم عليه أن يتراجع و يراقب و يسمح بالحصول على المطلوب.
رابط الانضمام الى المجموعة:
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
عندما تتوقف عن الشعور بالدهشة وتتوقف عن التطلع نحو أهداف جديدة ، فإنك وقتها تتوقف عن التطور ويحدث التدهور و تكبر في السن.
إذا حققت هدفا معينا ، فلا تتوقف عند هذا الحد، و لكن إستمر في رحلتك و أختر أهدافا جديدة و لا تتوقف أبدا، و بهذا أنت تحافظ على شبابك أو تستعيده و طاقة الحياة تستمر لديك.
أهداف جديدة = طاقة حياة مستمرة.
( الفكرة من تحطيم منظومة الإنجازات التقنية).
رابط الانضمام الى المجموعة :
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
قال تعالى : ﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾
و بلغة الترانسيرفنغ: عالمي يعتني بي.
الخلاصة : هناك قوى عليا / إلهية و بمختلف تسمياتها ، تعتني بك بطريقتها الخاصة و لهذا كن مطمئنا و أسمح لهذه القوى بأن تقوم بعملها و لا تحدد لها طريقة عملها و لكن فقط أسمح لها بأن تكون و سيطيب خاطرك وقتها، و خاصة في موضوع تحقيق أهدافك المختلفة.
رابط الانضمام الى المجموعة :
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
التعافي من الصدمات :
ربما تعرض البعض مننا للصدمات النفسية في حياته و مثل صدمة خسارة علاقة ما أو مشروع معين أو وظيفة أو صدمة ناتجة عن الحروب و غيرها من الصدمات.
ما ألاحظه من خلال مختلف أنواع الصدمات ، بإنها مرتبطة بواقع معين أو ناتجة من عيش واقع معين و لكن ماذا لو كان هناك واقع جديد و مختلف عن ما سبق ؟ هل يوجد وقتها أي عذر لبقاء مشاعر الصدمة ؟ ربما وقتها ، ستكون الصدمة مجرد ذكريات و بدون مشاعر ، لإنه يوجد شيء جديد و يعوض شعور الصدمة السابق.
تستطيع أن تعيش في الماضي و تعاني من مختلف أنواع الصدمات و تستطيع أيضا أن تختار واقع جديد و نسخة جسدية و شخصية جديدة من نفسك و بالتالي لن يكون هناك أي معنى لأي صدمة و الترانسيرفينغ لا يهتم بمعالجة المشاكل و إنما يقوم بإنهائها تماما و ذلك من خلال الإختيار الجديد و القديم يتم إستبداله تدريجيا بالجديد.
بإختصار ، معالجة الصدمات ، تتم من خلال إختيار واقع جديد و نسخة جديدة من نفسك و هذا ما يدور حوله الترانسيرفينغ.
طبعا هذا ليس بديلا للطب النفسي و دور المختصين في هذا الجانب و إنما هذه أحد التطبيقات العملية للترانسيرفينغ و قد تكون ملائمة للبعض و غير ملائمة للبعض الأخر و في كثير من الأحيان، لن يكون من السهل تطبيق حل الترانسيرفينغ، لإن مستوى الطاقة لدى الشخص الذي يعاني من الصدمة، يكون عادة منخفضا و بالتالي قد يصعب عليه موضوع إختيار الواقع الجديد، و عليه فإنه قد يحتاج إلى شخص متخصص لمساعدته في تجاوز هذه الأزمة.
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
الترانسيرفينغ و قانون الجذب و غيرهم من المناهج المشابهة و هم و خرافات و علوم باطلة و كما يقول الكثيرين.... و لكن ما البديل هنا ؟ البديل هو العمل على مستوى النية الداخلية ، أي العمل في إطار الواقع المادي المعطى و التحرك في إطاره و بدون محاولة تجاوز ما هو مرئي و هنا لا يوجد الكثير لتحقيقه و كما أن تحقيق أي شيء في هذا الإطار ، يستلزم جهد كبير و تعب و إرهاق و قد جربنا كل هذا بالفعل و نحن لم نأتي من عالم مختلف و خيالي و إنما نحن نعيش في هذا العالم المادي و نعلم كل شيء يدور فيه و بالتالي لا نحتاج نصائح تشرح لنا كيفية التعامل مع هذا العالم المادي.
لقد عملنا كثيرا في هذا الإطار المادي و لكننا نريد شيء مختلف و غير مسبوق و غير إعتيادي و لهذا فإننا نقوم بخطوات غير إعتيادية و غير مسبوقة و من خلال تطبيق الترانسيرفينغ و غيره، أو بعبارة أخرى : الحصول على نتائج مادية و ذلك من مصادر غير مادية أو الحصول على نتائج مادية من فضاء الإحتمالات الغير مرئي و الغير ملموس و الغير مادي.
من الأسهل بالنسبة للعقل أن يستسلم للظروف المادية و الواقع المادي المعطى و بالتالي يتحرك فقط في هذا الإطار و النتائج هنا لن تخرج عن هذا الإطار المادي و لكننا نريد شيء مختلف و غير مسبوق و هذا لن يأتي من خلال تطبيق ما هو إعتيادي و متعارف عليه.
نعم النتائج ليست سريعة و التقدم ليس واضحا للعقل و لكن هذا برأيي ، أفضل من الإستسلام للواقع المادي المعطى و الذي لا ننكره و لكننا نستمر بالتعامل معه و لحين ظهور الفرصة المناسبة للإنتقال نحو واقع أفضل و يكون من إختيارنا الخاص.
الموضوع هنا هو موضوع إختيار و ليس موضوع جدال و بخصوص هل هذه المناهج خرافة أو لا ، لإنها حقيقية لمن يختار هذا الطريق و خرافية لمن ينكرها.
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
إرتفاع الأسعار :
أعتقد بأن هذا الموضوع هو حديث الساعة و يعاني منه الجميع تقريبا و هي أزمة لا تستثني الموظف و التاجر أو صاحب مشروع ما. الدخل هو نفسه و ربما أقل و لكن الأسعار في تصاعد و فرص زيادة الدخل تتناقص كل يوم و لم تعد هناك زيادات كبيرة في الرواتب و أيضا أرباح المشاريع تتناقص و زيادة أسعار السلع و الخدمات و المواد الخام، تقضي على أي زيادة محتملة في الرواتب أو الأرباح.
هذا هو الوقت المناسب لتطبيق مبادىء الترانسيرفنغ و إختيار واقع جديد.
الطرق التقليدية المتبعة في زيادة الدخل أو عمل النية الداخلية بحسب لغة الترانسيرفنغ ، أصبحت مرهقة و مدمرة للصحة و العائد ليس بالقدر الذي يستحق كل ذلك الإرهاق و التعب.
نحن في الترانسيرفنغ لا نحل أي مشاكل أو أزمات و ليست هذه مهمتنا، لإن المشكلة أو الأزمة هي سيناريو قد تم بالفعل و لا يمكن تغيير السيناريو و لكن يمكن إختيار سيناريو جديد و ذلك من خلال إختيار واقع جديد.
الحل الأسهل و الأكثر حفاظا على الصحة النفسية و الجسدية هو أن نترك هذه الأزمات و المشاكل وراء ظهورنا و نركز إنتباهنا على الواقع الجديد الذي نختاره لأنفسنا و النابع من أرواحنا و الذي يحقق لنا حياة الإحتفال الدائم و لكل شخص إحتفاله الخاص و هذا الإحتفال يتضمن بالطبع الحرية المالية المرغوبة.
عندما نختار واقع جديد و ننوي النية المؤكدة في تحقيقه، فإنه و بمجرد أن ننوي، فإننا ننتقل نحو سيناريو جديد و يمكنك وقتها أن تكون على ثقة بإنك الآن لا تعيش سيناريو أزمة إرتفاع الأسعار و لكنك الآن تعيش سيناريو هدفك الجديد و تدريجيا ستتلاشى هذه الأزمة من حياتك و على الأقل في الوقت الحالي، لن تكون هذه الأزمة ضمن طبقة عالمك و بغض النظر عن تجسيد هدفك أو لا.
بإستمرارنا في تركيز إنتباهنا على النتيجة النهائية المرغوبة، فإن السيناريو الخاص بالهدف، يتطور و يتسارع و نتلقى وقتها الإشارات المختلفة و الإلهام و سنعلم وقتها ما الذي يجب فعله، و هذا كله يساعدنا في الوصول نحو ما أخترناه.
و يمكننا كذلك أن نطبق المبدأ التالي في الترانسيرفينغ و هو :
"ركز إنتباهك على ما تحب أن تراه و ليس ما تراه".
حل الترانسيرفينغ سهل و لكن العقل لا يتقبله و بالتالي فإنه غير مفيد للأغلبية و خاصة بالنسبة لمن لم يقرأ كتب الترانسيرفينغ المتنوعة.
( هذا هو الحل بالنسبة لي لأزمة إرتفاع الأسعار و الجميع حر طبعا في إختيار ما يناسبهم ).
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
يجب أن نجعلها عادة يومية بأن نطبق المبدأ الأول في الترانسيرفنغ و هو :
" كن أنت و أسمح للأخرين بأن يكونوا أنفسهم".
لن تستطيع أن تقنع جميع الناس بوجهة نظرك و ليس كل الناس و بما فيهم المقربين منك، على نفس خط حياتك و لهذا ركز إنتباهك على أهدافك و بدون أن تقلق بما يعتقده الناس عنك و بمن سيكون معك على نفس خط حياتك و الناس تتغير بإستمرار في حياتك و وفقا لتغير واقعك، لإن كل سيناريو جديد في حياتك ، يحتوي على أشخاص جدد و أحداث مختلفة عن السابق.
و هناك سؤال يتكرر دائما بهذا الخصوص و هو : ماهو وضع الأقرباء من الدرجة الأولى في الواقع الجديد ؟ ... برأيي ، بإنه لا يوجد أي قلق بخصوصهم و أنت بطبيعة الحال لن تتخلى عنهم في واقعك الجديد و لكن بنفس الوقت ، الجميع لديه الحرية في إختيار واقعه الخاص و الواقع الخاص لكل شخص، يمكن أن يتقاطع في بعض الجوانب مع واقع البعض الأخر و لهذا لا تقلق على المقربين منك و لا تجعل هذا الموضوع عذرا لعدم إختيار واقعك الخاص، لإنك تستطيع أن تكون معهم و بنفس الوقت كل طرف يمكن أن يكون لديه قطاعه الخاص من الواقع.
الترانسيرفينغ قوة الإختيار Transurfing the power of choice
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
Sanaa