03/09/2026
العشر الاواخر💚
إذآ كُنآ سَ نتْركّ الأسْتقآمَـة لأجلْ أنَ لآ نشْعِر بِ الغربةِ ،
فَ لمْن [ طوبـى للغرباء ] .. !! ،
03/09/2026
العشر الاواخر💚
" لا أعرف كيف أُوصلها لك تمامًا، لكن دعني أسألك بصدق:
هل جرّبت يومًا أن تفتّش في قلبك عن اليقين الحقيقي بالإيمان بالغيبيّات البسيطة التي جاء بها الكتاب والسُّنّة في ديننا؟
أعني: حين تقرأ أذكار الصباح، وتصل إلى فضل قراءة آية الكرسي، وتقرأ أنها تُجير قارئها من الجن إذا قالها صباحًا إلى المساء؛
هل تصدّق يقينًا، من أعماق قلبك، أنه بالفعل لن يستطيع جنّيّ أن يمسّك من لحظة قراءتك لها حتى المساء؟
وحين تقول ذِكر:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحيي ويُميت وهو على كل شيء قدير»
عشر مرات بعد الفجر والمغرب،
وتقرأ في فضله أنه كعدل عتق عشر رقاب، وتُكتب لك به عشر حسنات، وتُمحى عنك عشر سيئات، ويكون لك حِرزًا من الشيطان؛
هل تتخيّل هذا الفضل حقًّا؟ وهل تصدّقه تصديقًا جازمًا كأنه واقع مُتحقّق لا شك فيه؟
حين تصوم يوم عرفة،
هل أنت موقن حقًّا أنه يُكفّر ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة؟
وحين تقوم ليلة القدر،
هل يستوعب قلبك أن قيامها يعادل عبادة أربعٍ وثمانين سنة؟
هل يتصوّر هذا العدد ويصدّقه؟
وحين تناجي ربك في خلواتك قائلًا:
«يا رب اغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، اغفر لي سرّه وعلانيته»
هل تؤمن من كل قلبك أن الله قد استجاب، وأن صحيفتك قد مُحيت من السيئات بالفعل؟
يا صديقي،
شَعرة اليقين هي من أعظم العبادات، بل هي الشَعرة الفاصلة بينك وبين الخشوع، وبين التدبّر، وبين أداء الطاعة بحبٍّ وإقبال، وبين استجابة الدعاء.
ولو أردت أن أنصحك بنصيحةٍ صادقةٍ تشتغل عليها سنوات،
فاجعل مع كل عبادةٍ تؤديها تدريبًا لقلبك على استحضار اليقين بفضلها،
وأن تُوقن تمامًا أنه ما دمت قد أيقنت، فقد وقع الفضل وانتهى الأمر ".
قيل لمعروف الكرخي:
كيف اصطلحت مع ربك؟
فقال: بقبولي موعظة ابن السماك رحمه الله،
قيل له: وكيف؟
قال: كنت مارًا بالكوفة، فدخلت مسجدًا أبتغي صلاة العصر،
وبعد الصلاة وجدت رجلاً يعظ الناس فقلت في نفسي لأجلس وأستمع، وكانت عليه علامات الهيبة والوقار
فكان مما قال:
من كان مع الله تارة وتارة،
كان الله معه تارة وتارة،
-ومن أعرض عن الله،
أعرض الله عنه،
ومن أقبل علىٰ الله بكليته،
أقبل الله سبحانه بكامل رحمته عليه.
فأدهشني كلامه ووقع في قلبي، وقلت إن مكنني ربي لأفوزن بأعلاها،
فأقبلت علىٰ ربي بكليتي
فأقبل ربي علي بواسع رحمته وعطائه!
"مَن نقَلَه الله مِن ذلِّ المعاصي إلىٰ عزِّ التّقوىٰ،
فقد أغناه بلا مال وأعزّه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس".
ماذا خسر المسلم حين ترك صلاة الفجر ..؟
١ - خسر شهادة البراءة من النفاق .
قال ﷺ :
أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر .
٢ - خسر السبب الأعظم لدخول الجنة .
قال ﷺ :
من صلى البردين دخل الجنة .
البردين : الفجر والعصر .
٣ - خسر النجاة من النار.
قال ﷺ :
لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها .
٤ - خسر عناية الله وحفظه .
قال ﷺ :
من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله .
٥ - خسر أجر قيام الليل كله .
قال ﷺ :
من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعه كان له كقيام ليلة .
٦ - خسر لقاء الملائكة وسقط اسمه من سجلاتهم .
قال ﷺ :
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي ..؟
فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون .
٧ - خسر النور والضياء في يوم القيامة .
قال ﷺ :
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة .
٨ - خسر الأجر والثواب الذي يعدل الدنيا وما فيها من كنوز وزينة .
قال ﷺ :
ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها .
أي : راتبة الفجر التي تُصلى قبلها .
هذا أجر السُنَّة الراتبة فكيف أجر الفريضة ..؟
٩ - خسر الخيرات والبركات وضيع الأجور والحسنات .
قال ﷺ :
لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوًا .
ربح المُفرِط بصلاة الفجر لذة النوم .
وربح المؤمن جميع خيرات الدنيا والآخرة .
صدق المؤذن : ( الصلاةُ خيرٌ من النوم ) .
لما بتقولوا مثلا "استغفر الله عدد قطرات المياه"
ده مش حاجه قليله أنت بيتكتبلك استغفار بعددهم بجد شوف بقا اتخيل عددهم أصلا ..
استغفر الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنه عرشه، ومداد كلماته، استغفر الله عدد ما كان، وعدد ما سيكون، وعدد الحركات والسكون، استغفرك ربي عدد ما ذكرك الذاكرون، وغفل عن ذكرك الغافلون، استغفرك ربي عدد كل شيء في السماء والأرض، وعدد حباة الرمل، والمطر استغفرك حتي ترضي وتظلني في ظلك يوم لأ ظل الا ظلك
- جبال حسنات 🤍
- الصلاة على النبي محمد ﷺ 🤍
اللهمَّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلها
وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.
«كثرة الاستِغفَار تُعِينُ عَلىٰ الطَّاعات فِي مَواسِمِ الخَير».
اقرأوا سُورة البقَرة على طول، خلوهَا فى جدول حياتكُم، اصحوا الصُبح فتحوا الشبابِيك وشغلوها بِصوت مسمُوع فى البيت، الزموهَا هتِملى حَياتكم بركة.
الزموا قراءتها يوميًا أو حتىٰ كُل ثلاث أيام هتشوفوا مَعاها خير كبِير أوى.
أصدق مقولة سِمعتها عن سورة البَقرة..
[إن طال صبرك وأردت جبرًا عاجِلًا فعليّك بملازمتهَا]
هى أكبَر حِصن منِيع والله طول ما بتقرأها لا يمكِن حد يضرك ولا يؤذِيك إلا بإذن الله.
هى أكبر َباب رِزق فى حياتنا، كُلنا غافلِين عنها إلا مَن رحم ربى!
صَدق النبى ﷺ حِين قال عنها:
أخذها بركَة وتركها حَسرة ولا يستطيعها البَطلة🤍
اذا اتممت القراءة اترك أثرك طيب بالصلاة على النبي 🌼
"كَثرَةُ الصَّلَاةِ عَلَىٰ النَّبِيِّ ﷺ تَستَلزِمُ كَثْرَةَ وُرُودِ ذِكْرِهِ عَلَىٰ القَلبِ فَيزدَادُ بِذَلِكَ الرَّجُلُ إِيمَانَاً بِالرَّسُولِ ﷺ وَمَحَبَةً لَهُ وَتَمَسَُكَاً بِهَديِهِ وَسُنَّتِهُ."!
ابنُ عُثيْمِين - رحَمهُ الله