الصوم الكبير

الصوم الكبير هذه الصفحة تقدم كل ما يتعلق بالصوم الكبير من قراءات و أقوال أباء و مقالات للاباء و الخدام حول الصوم

02/18/2026
كل سنة وحضراتكم طيبين وبخير وسلام قدسوا صوما نادوا باعتكاف ✝️  بداية رحلة الصوم الكبير ينعاد عليكم بالخير والبركة ✝️بركة...
02/16/2026

كل سنة وحضراتكم طيبين وبخير وسلام
قدسوا صوما نادوا باعتكاف ✝️
بداية رحلة الصوم الكبير ينعاد عليكم بالخير والبركة ✝️
بركة الصوم ترفع عن العالم الغلاء والوباء والحروب ويكون سلام فى كل العالم ✝️🙏⛪
ااااامين

سؤال مهم جداً ليه الصوم الكبير ٥٥ يوم!!؟؟؟
الصوم الكبير ٥٥ يوم مش رقم عشوائي… ده رقم مليان معنى روحي عميق.
بصّ التقسيمة ببساطة:
🔹 ٤٠ يوم
زي ما ربنا يسوع صام ٤٠ يوم على الجبل قبل ما يبدأ خدمته
(راجع إنجيل إنجيل متى ٤)
🔹 أسبوع الاستعداد (٧ أيام)
الكنيسة حطّته قبل الأربعين عشان نهدى وندخل على الصوم بتوبة وتركيز

🔹 أسبوع الآلام (٨ أيام)
من أحد الشعانين لحد سبت النور
وده أقدس أسبوع في السنة، بنعيش فيه رحلة الصليب خطوة بخطوة.
٤٠ + ٧ + ٨ = ٥٥ يوم ✨
يعني الصوم الكبير مش بس امتناع عن أكل…
ده رحلة:
استعداد ➝ جهاد ➝ شركة في الآلام ➝ قيامة 🌅
و الصوم بيتقسم ل احد (الكنوز، الابن الضال، السامرية، المولود أعمى…) كأنها بتقولك:
“تعالى اتغير واحدة واحدة”.
4⃣ أربع شخصيات
فى السبع أسابيع الصوم الكبير .. هتلاقى ..
أربع شخصيات حطتهم الكنيسة ⛪ وبتقرا أناجيلهم 📖 .. ولازم هتلاقى نفسك فى واحد فيهم ..❗

🙎🏻‍♂ الأبن الضال .. بيقولك:
مهما كانت بشاعة خطيتك اللى عملتها بكامل إرادتك فى حق أبوك .. ماتقلقش .. إرجع ليه .. هو واقف فى الشُباك يبُص عليك ومستنيك .. عايز يلبسك خاتم البنوة وماتُستعبدش..!

👩🏻 السامرية .. بتقولك:
مهما كان تكرار خطيتك اللى بتقع فيها مره وإتنين وتلاتة وسبعة .. مغلوب منها وعبد ليها .. ماتفشلش .. إتقابل معاه .. هو قاعد على بير المايه ومستنيك .. عايز يديك ماية حية وماتعطش..!

👳🏻 المخلع .. بيقولك:
مهما كانت مدة خطيتك اللى عايش فيها عُمرك كله ولو 38 سنة .. ماتستسلمش .. قوله أُريد ياسيد .. هو جاى يدور عليك لما الكل إتخلى عنك ومستنيك .. عايز يشفى نفسك وجسدك وماتموتش..!

👴🏻 المولود أعمى .. بيقولك:
مهما وصلتك خطيتك للعمى الكُلى وشالت منك قرنيتك ومابقاش فيه ذرة أمل .. ماتيأسش .. نادى عليه جوه قلبك
هو سامع آهات قلبك ومستنيك .. عايز يعمل بيك أعجوبة وقادر يخلق عيون جديدة تنور قلبك وماتهلكش
#قدسواصوماً

لو بعمل ده هل صيامى مقبول عند ربنا ❓  أبونا بيشوى الأنطونى سؤال جميل ومهم جدًا 🙏💛مساء النور ✨انا مش بقدر اصوم خليني أطمن...
02/16/2026

لو بعمل ده هل صيامى مقبول عند ربنا ❓ أبونا بيشوى الأنطونى
سؤال جميل ومهم جدًا 🙏💛

مساء النور ✨
انا مش بقدر اصوم

خليني أطمنك الأول 👇

لو عندك مشاكل صحية 🤒 والصوم بالطريقة الكاملة بيتعبك، صومك بالشكل اللي تقدر عليه مقبول جدًا 🤍
لأن ربنا مش عايز يتعبك… ربنا عايز قلبك ❤️

الصوم في جوهره مش أكل وشرب بس 🍽️❌
الصوم الحقيقي هو صوم القلب ✨

هل صومك مقبول؟

أيوه ✔️
لو بتصوم لحد الساعة 12 🕛 على قد قدرتك
ومن غير قطع اللحمة والبيض بسبب الصحة 🥚🥩
ده صوم حسب طاقتك 💪

ربنا بيبص على:
النية + المحبة + التعب اللي بتقدمه 🤍

مش على الشكل الخارجي فقط 👀

---

يعني إيه الصوم الحقيقي؟ 🌿

الصوم مش حرمان للجسم بس
الصوم تدريب للروح 👣

إنك تقول لجسدك:
أنا اللي ماسك الكنترول 🎮
مش شهواتي ولا رغباتي

---

لو مش قادر تصوم عن الأكل 🍽️

صوم عن حاجات تانية بتحبها ❤️

مثلاً 👇

🚭 توقف عادة سيئة
📱 تقلل السوشيال ميديا
📺 تبطل مسلسلات
💬 تقلل كلام فارغ أو نميمة
😠 تصوم عن الغضب
🗣️ تصوم عن الإدانة
👀 تصوم عن النظرة الوحشة

ده اسمه صوم الأفعال الردية ✨
وده أحيانًا أهم من صوم الأكل 👍

---

الصوم والصلاة جناحين 🕊️

الصلاة لوحدها جناح
والصوم لوحده جناح

لكن الاتنين مع بعض يخلّوا الروح تطير لفوق 🌤️

---

أهم فكرة 🤍

الصوم مش فرض ثقيل ❌
الصوم ذبيحة حب ❤️

يعني بتقول لربنا:
أنا بحبك… فهقدم حاجة على قدّي 🙏

وربنا يقبل القليل بمحبة
أكتر من الكثير بدون قلب 💛

قراءات يوم الأحد من الأسبوع الأول من الصوم الكبيراحد الكنوزالعشية(المزمور 16: 1 و2)استمع يا الله عدلي وأصغ إلي طلبتي. وأ...
02/16/2026

قراءات يوم الأحد من الأسبوع الأول من الصوم الكبير
احد الكنوز
العشية
(المزمور 16: 1 و2)
استمع يا الله عدلي وأصغ إلي طلبتي. وأنصت إلي صلاتي من شفاه غير غاشة. ليخرج من وجهك قضائي. عيناي لتنظر الاستقامة: هلليلوياه.

(الإنجيل من متى 6: 34 وص 7: 1-12)
لا تهتموا للغد فان الغد يهتم بشأنه. يكفي كل يوم شره. لا تدينوا لئلا تدانوا لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم. ولماذا تنظر القذى في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها. أم كيف تقول لأخيك دعني أخرج القذى من عينك وها هي الخشبة في عينك. يا مرائي أخرج أولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر أن تخرج القذى من عين أخيك. لا تعطوا القدس للكلاب ولا تلقوا جواهركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وترجع فتمزقكم. اسألوا فتعطوا. اطلبوا فتجدوا. اقرعوا فيفتح لكم. لان كل من يسأل يأخذ ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له. أم أي إنسان منكم يسأله ابنه خبزًا فيعطيه حجرًا أو يسأله سمكة يعطيه حية. فإذا كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أبناءكم العطايا الجيدة فكم بالحري أبوكم الذي في السموات يمنح الصالحات للذين يسألونه. فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم فافعلوه أنتم بهم. فان هذا هم الناموس والأنبياء: والمجد لله دائمًا.

صلاة باكر
(المزمور 17: 1)
أحبك يا رب قوتي. الرب هو ثباتي وملجأي ومخلص. إلهي عوني وعليه أتكل: هلليلوياه.

(الإنجيل من متى ص 7: 23 إلخ.)
فان كثيرين سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك أخرجنا الشياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. فحينئذ أصرّح لهم إني لم أعرفكم قط. اذهبوا عني يا فاعلي الآثم. فكل من يسمع كلامي هذا ويعمل به أشبهه برجل عاقل بني بيته على الصخرة. فنزل المطر وجرت الأنهار وهبت الرياح صدمت ذلك البيت فلم يسقط لان أساسه كان ثابتًا على الصخرة. وكل من يسمع كلامي هذا ولم يعمل به أشبهه برجل جاهل بني بيته على الرمل. فنزل المطر وجرت الأنهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيمًا.

ولما أكمل يسوع هذا الكلام كله بهت الجموع من تعليمه لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس ككتبتهم: والمجد لله دائمًا.

القداس
(البولس إلي أهل رومية ص 13: 1 إلخ.)
لتخضع كل نفس للسلاطين العالية فانه لا سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون يأخذون دينونة. لان الرؤساء ليسوا خوفًا للأعمال الصالحة بل للشريرة. أفتبتغي ألا تخاف من السلطان. افعل الخير فيكون لك مَدْحٌ منه. لأنه خادم الله لك للصلاح ولكن إن فعلت الشر فخف. فانه لم يتقلد السيف عبثًا لأنه خادم الله منتقم الغضب من الذي يفعل الشر. فلذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل أيضًا من أجل الضمير. فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضًا إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه. فأعطوا الجميع حقوقهم. الجزية لمن له الجزية والجباية لمن له الجباية. والمهابة لمن له المهابة. والكرامة لمن له الكرامة. لا تكونوا مديونين لأحد بشيء إلا بأن يحب بعضكم بعضًا. فانه من أحب قريبه فقد أكمل الناموس. لان لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته وإن كانت وصية أخري إنما هي متضمنة في هذه الكلمة أن تحب قريبك كنفسك. إن المحبة لا تصنع شرًا بالقريب. فالمحبة إذًا تكمل الناموس. هذا وإنكم عارفون الوقت أنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم لان خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنا. قد تناهي الليل واقترب النهار فلنخلع عنا أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور. لنسلكنّ بلياقة كما في النهار. لا بالبطر والسكر. لا بالمضاجع والعهر. لا بالخصام والحسد بل البسوا الرب يسوع المسيح. ولا تهتموا بالجسد للشهوات: نعمة الله الآب.

(الكاثوليكون من يعقوب ص 1: 13 - 21)
لا يقل أحد إذا جرّب أن الله قد جربني لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب أحدًا. بل كل واحد يجرب من شهوته الخاصة إذا انجذب وانخدع بها. ثم أن الشهوة إذا حبلت تلد الخطيئة والخطيئة إذا تمت تنتج الموت. لا تضلوا يا أخوتي الأحباء. إن كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة هي من فوق نازلة من عند أبي الأنوار الذي ليس عنده تغيير ولا شبه ظل يزول. هو شاء فولدنا بكلمة الحق لنكون باكورة من خلائقه. إذًا اعلموا يا أخوتي الأحباء ليكن كل إنسان سريعًا إلي الاستماع بطيئًا عن التكلم وبطيئًا عن الغضب. فان غضب الإنسان لا يعمل بر الله. لذلك اطرحوا كل نجاسة وكثرة شر واقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة أن تخلص نفوسكم: لا تحبوا العالم.

باقي القراءات ستجدها هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في الروابط أعلى يسار الصفحة.

(الابركسيس ص 21: 40 وص 22: 1- 16)
فلما أذن له وقف بولس على الدرج وأشار بيده إلي الشعب. وإذ صار سكوت عظيم. صرخ باللغة العبرانية قائلًا: أيها الرجال الأخوة والآباء اسمعوا احتياجي الآن لديكم. فلما سمعوا أنه يخاطبهم باللغة العبرانية أعطوا سكوتًا فقال: أنا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية لكني ربيت في هذه المدينة عند قدمي غمالائيل الذي علمني حقائق ناموس آبائنا. وكنت غيورًا لله كما أنتم جميعكم اليوم. وقد اضطهدت هذه الطريقة حتى الموت مقيدًا ومسلمًا إلي السجون رجالا ونساء كما يشهد لي رئيس الكهنة وجميع الشيوخ الذين أخذت منهم رسائل إلى الأخوة وانطلقت إلي دمشق لآتي بمن هناك موثقين إلي أورشليم ليعاقبوا. فحدث لي وأنا ذاهب وقد اقتربت من دمشق وقت الظهر بغتة أبرق حولي نور عظيم من السماء. فسقطت على (الأرض) وسمعت صوتًا يقول لي شاول شاول لماذا تضطهدني. فأجبت من أنت يا رب. فقال لي أنا يسوع الناصري الذي أنت تضطهده. والذين كانوا معي رأوا النور ولم يسمعوا صوت الذي كلمني. فقلت ماذا اصنع يا رب. فقال لي الرب قم وامض إلي دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما رُسم أن تفعله. وإذ كنت لا أبصر من أجل مجد ذلك النور فأمسك بيدي أولئك الذين كانوا معي فجئت إلي دمشق. وأن واحدًا يقال له حنانيا رجلًا تقيًا بمقتضى الناموس مشهودًا له من جميع اليهود القاطنين هناك جاء إليّ ووقف بي وقال لي أيها الأخ شاول أبصر. وأنا أيضًا في تلك الساعة نظرت إليه. فقال إن إله آبائنا قد سبق فأختارك لتعرف مشيئته وتعاين البار وتسمع صوتًا من فيه. لأنك ستكون له شاهدًا عند جميع الناس بما رأيت وسمعت. والآن ماذا تصنع قم فاعتمد مغتسلًا من خطاياك داعيًا باسم الرب. لم تزل كلمة الرب...

(المزمور ص 34: 1 و3)
إليك يا رب رفعت نفسي. إلهي عليك توكلت فلا تحزني إلى الأبد. أظهر لي يا رب طرقك. وعلمني سبلك أهدني إلي عدلك: هلليلوياه.

(الإنجيل من متى ص 6: 19 - 33)
لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض حيث يفسد السوس والآكلة وحيث ينقب السارقون ويسرقون. بل اكنزوا لكم كنوزًا في السماء حيث لا يفسدها سوس ولا آكلة ولا ينقب السارقون فيسرقون. لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضًا. سراج الجسد هو العين. فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرًا. وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلمًا. فان كان النور الذي فيك ظلامًا بالحري يكون الظلام. لا يستطيع أحد أن يعبد ربين لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يقبل الواحد ويرفض الآخر. لا تقدرون أن تعبدوا الله والمال. فلهذا أقول لكم لا تهتموا لأنفسكم بما تأكلون أو بما تشربون ولا لأجسادكم بما تلبسون. أليست النفس أفضل من الطعام والجسد أفضل من اللباس. تأملوا طيور السماء فأنها لا تزرع ولا تحصد ولا تخزن في أهراء وأبوكم الذي في السموات يقوتها. ألستم أنتم بالحري أفضل منها إذًا ومن منكم اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعًا واحدة. ولماذا تهتمون باللباس. تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل. وأقول لكم إنه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها. فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدًا في التنور يلبسه الله هكذا فكم بالحري أنتم يا قليلي الأيمان. فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نلبس. فان هذه كلها تطلبها الأمم وأبوكم يعلم أنكم تحتاجون إلي هذه كلها. فاطلبوا أولًا ملكوته وبره وهذه كلها يزيدها لكم: والمجد لله دائمًا.

صلاة المساء
(المزمور 47: 8 و9)
يمينك مملوءة عدلًا. فليفرح جبل صهيون. ولتتهلل بنات اليهودية من أجل أحكامك يا رب: هلليلوياه.

(الإنجيل من لوقا ص 6: 27 - 38)
لكني أقول لكم أيها السامعون أحبوا أعداءكم. أحسنوا إلي مبغضيكم. باركوا لاعنيكم. وصلوا لأجل الذين يطردونكم. من لطمك على هذا الخد فاترك له الآخر. ومن أخذ رداءك فلا تمنعه أن يأخذ قميصك أيضًا. وكل من سألك فأعطه. ومن أخذ مالك فلا تطالبه به. وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضًا بهم هكذا. فان كنتم تحبون الذين يحبونكم فما هو أجركم. فان الخطاة أيضًا يحبون الذين يحبونهم. وإن أحسنتم إلي من يُحسن إليكم فما هو فضلكم. لان الخطاة أيضًا يفعلون هكذا وأن أقرضتم الذين ترجون أن تستوفوا منهم فما هو فضلكم فان الخطاة أيضًا يقرضون الخطاة لكي يأخذوا منهم العوض لكن أحبوا أعداءكم وأحسنوا إليهم وأعطوا ولا تخيبوا رجاء أحد فيكون أجركم كثيرًا وتكونوا بني العلي فانه منعم على غير الشاكرين والأشرار. فكونوا رحماء كما أن أباكم هو رحيم. لا تدينوا فلا تدانوا. لا توجهوا الحكم على أحد فلا يحكم عليكم. اغفروا يغفر لكم. أعطوا تعطوا. كيلا جيدًا مملوءًا مهزوزًا فائضًا يعطي في أحضانكم. لأنه بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم: والمجد لله دائمًا.

قراءات يوم السبت من الأسبوع الأول من الصوم الكبيرصلاة باكر(المزمور 118: 39)حظي أنت يا رب. فقلت أن أحفظ وصاياك. توسلت إلي...
02/16/2026

قراءات يوم السبت من الأسبوع الأول من الصوم الكبير
صلاة باكر
(المزمور 118: 39)
حظي أنت يا رب. فقلت أن أحفظ وصاياك. توسلت إلي وجهك بكل قلبي. ارحمني كقولك: هلليوياه.

(الإنجيل من متى ص 5: 25-37)
كن متفاهمًا مع خصمك سريعًا ما دمت معه في الطريق. لئلاّ يسلمك الخصم إلي القاضي ويسلمك القاضي إلي الشرطي فتلقي في السجن. الحق أقوال لك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الأخير قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزنِ. وأما أنا فأقول لكم إن كل من ينظر إلي امرأة ليشتهيها فقد زني بها في قلبه. فان كانت عينك اليمن تعثرك فاقلعها وألقها عنك, لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يذهب جسدك كله إلي جهنم. وإن كانت يدك اليمن تعثرك فاقطعها وألقها عنك. لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يذهب جسدك كله إلي جهنم. قيل إن من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق وأما أنا فأقول لكم إن من طلق امرأته بغير علة زنا فقد جعلها تزني. ومن يتزوج مطلقة فانه يزني. أيضًا سمعتم أنه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب أقسامك. وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة. فلا تحلفوا بالسماء لأنها عرش الله. ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه. ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم. ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء. بل فليكن كلامكم نعم نعم ولا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير: والمجد لله دائمًا.

القداس
(البولس إلي أهل رومية ص 12: 1 إلخ.)
فأطلب إليكم يا إخوتي برأفات الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضيّة لله. عبادتكم العقلية ترضيه. ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي مشيئة الله الصالحة المرضية والكاملة. فاني أقول بالنعمة المعطاة ليّ لكل من هو يتكلم ألا يرتئي فوق ما ينبغي أن يرتئي بل يرتئي إلي التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارًا من الإيمان. فانه كما لنا في جسد واحد أعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد. هكذا أيضًا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وكل واحد منا أعضاء بعضًا لبعض. فإذ لنا مواهب مختلفة بحسب مقدار النعمة المعطاة لنا. أنبوة فليتنبأ بالنسبة إلي الإيمان. وإن كانت خدمة ففي الخدمة. أم المعلم ففي التعليم. وإن كان من يعزى فبطيب قلب والمعطى فبصفاء النية. والمدبر فباجتهاد. والراحم فبسرور. والمحبة فلتكن بلا رياء. كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير. وادّين بعضكم بعضًا بالمحبة الأخوية مقدمين بعضكم بعضًا في الكرامة. كونوا غير متكاسلين في الاجتهاد. حارّين في الروح. عابدين الرب. فرحين في الرجاء. صابرين في الضيق. مواظبين على الصلاة. مشتركين في احتياجات القديسين. عاكفين على ضيافة الغرباء. باركوا على الذين يضطهدونكم. باركوا ولا تلعنوا. فرحاَ مع الفرحين وبكاء مع الباكين. مهتمين بعضكم لبعض اهتمامًا واحدًا. غير مفكرين بالأمور العالية بل منقادين إلي المتضعين. لا تكونوا حكماء عند أنفسكم. لا تجازوا أحدًا عن شر بشر. مهتمين بالصالحات قدام جميع الناس "إن أمكن فسالموا جميع الناس قدر ما تستطيعون" لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا موضعًا للغضب. لأنه قد كتب لي الانتقام أنا أجازى يقول الرب. فان جاع عدوك فأطعمه وإن عطش فاسقه فانك إن فعلت هذا تجمع على هامته جمر نار. لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير: نعمة الله الآب.

(الكاثوليكون من يعقوب ص 1:1 -12)
يعقوب عبد الله وربنا يسوع المسيح يهدى السلام إلي الأسباط الاثني عشر الذين في الشتات. احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة. عالمين أن امتحان إيمانكم ينشي صبرًا. وأما الصبر فليكن له عمل كامل. لكي تكونوا كاملين وتامين غير ناقصين في شيء. فان كان أحدكم تنقصه حكمة فليسأل الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير فسيعطي له. ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتة: لان المرتان يشبه أمواج البحر الذي تسوقه الريح وتدفعه. فلا يظن ذلك الإنسان أنه ينال من الرب شيئًا. رجل ذو رأيين هو متقلقل في جميع طرقه. فليفتخر الأخ المتواضع بارتفاعه. وأما الغني فباتضاعه لأنه كزهر العشب يزول. لان الشمس أشرقت بالحر فيبست العشب فسقط زهره وفني جمال منظره. هكذا يذبل الغني في جميع طرقه. مغبوط هو الرجل الذي يصبر على التجربة لأنه إذا تزكي ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه: لا تحبوا.

(الابركسيس ص 27:21 -39)
ولما قرب انقضاء السبعة الأيام رآه اليهود الذين من آسيا في الهيكل فهيجوا الجمع كافة وألقوا عليه أيديهم صارخين قائلين: يا رجال إسرائيل أغيثونا. هذا هو الرجل الذي يُعلم الجميع في كل مكان ضدًا للشعب والناموس وهذا الموضع حتى أدخل يونانيين إلي الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس. لأنهم كانوا قد رأوا معه تروفيمس الأفسسي في المدينة فظنوا أن بولس قد ادخله الهيكل. فهاجت المدينة كلها وتراكض الشعب وأمسكوا بولس وجروه خارج الهيكل وللوقت أغلقت الأبواب. وفيما هم يطلبون أن يقتلوه بلغ الخبر إلي أمير الكتبة بأن أورشليم كلها قد اضطربت. فأخذ من ساعته جندًا وقواد مئات وركض إليهم أما هم لما رأوا أمير الكتبة والجند كفوا عن ضرب بولس. حينئذ اقترب إليه قائد الآلف وأمسكه وأمر أن يوثق بسلسلتين وطفق يستخبر ترى من هو وماذا فعل. وكان البعض يصيح بشيء في الجمع. ولما لم يقدر أن يعلم اليقين لسبب الشعب أمر أن يحمل إلي المعسكر. فلما صعد إلي الدرج اتفق أن الجند حملوه بسبب عنف الجمع. فان جمهور الشعب أتبعوه وهم يصرخون ارفعه. ولما قارب بولس أن يدخل المعسكر قال للأمير أيجوز لي أن أقول لك شيئًا. فقال هل تعرف اليونانية. أفلست أنت المصري الذي صنع قبل هذه الأيام هيجانًا وأخرج إلي البرية أربعة آلاف رجل من القتلة. فقال بولس أنا رجل يهودي طرسوسي من مدينة ليست بحقيرة من كيليكية فأسألك أن تأذن لي أن أكلم هذا الشعب: لم تزل كلمة الرب.

(المزمور 5: 1)
أنصت يا رب لكلماتي وافهم صراخي. أصغ إلي صوت طلبتي يا ملكي وإلهي: هلليلوياه.

باقي القراءات ستجدها هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في الروابط أعلى يسار الصفحة.

(الإنجيل من متى ص 5: 38 إلخ.)
قد سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن. وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر. ومن أراد أن يقاضيك ليأخذ ثوبك فاترك له رداءك. ومن سخرك ميلًا فامش معه اثنين. من سألك فأعطه. ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده. قد سمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم. وصلوا عن الذين يطردونكم. لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات لأنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الإبرار والظالمين. فأنكم إن أحببتم الذين يحبونكم فما هو أجركم إذ العشارون أيضًا يفعلون كذلك. وإن سلمتم على إخوتكم فقط فأي فضل تفعلون إذ الوثنيون يفعلون كذلك. فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات كامل. والمجد لله دائمًا.

قراءات يوم الجمعة من الأسبوع الأول من الصوم الكبيرصلاة باكر(من سفر التثنية لموسى النبي 6: 3 إلخ. وص 7: 1 إلخ.)اسمع يا إس...
02/16/2026

قراءات يوم الجمعة من الأسبوع الأول من الصوم الكبير

صلاة باكر
(من سفر التثنية لموسى النبي 6: 3 إلخ. وص 7: 1 إلخ.)
اسمع يا إسرائيل واحفظ لكي يكون لك خيرًا ولتكثر جدًا كما تكلم الرب إلهه آبائك أن يعطيك أرضًا تفيض لبنًا وعسلًا. "وهذه هي الفرائض والأحكام التي أوصي بها موسى بني إسرائيل في البرية عند ما خرجوا من أرض مصر" اسمع يا إسرائيل إن الرب إلهك رب واحد. فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل نفسك ومن كل قوتك. ولتكن هذه الكلمات جميعها التي أنا أوصيك بها اليوم في قلبك "وفي نفسك" وقصها على بنيك وكلمهم بها إذا جلست في بيتك وإذا مشيت في الطريق وحين تنام وحين تقوم واكتبها علامة على يديك ولتكن عصائب بين عينيك. واكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك. وإذا أدخلك الرب إلهك إلي الأرض التي أقسم لآبائك إبراهيم وإسحق ويعقوب أن يعطيك مدنًا عظيمة حسنة لم تبنها. وبيوتًا مملوءة من كل خير لم تملأها وآبارًا (محفورة) لم تحفرها وكرومًا وزيتوناُ لم تغرسها. لتأكل وتشبع. فاحذر إن تنسي الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية. بل الرب إلهك تتقي وإياه وحده تعبد وبه تلتصق وباسمه تحلف. لا تتبع آلهة أخرى من آلهة الأمم التي حولكم. لان الرب إلهنا هو إله غيور في وسطك لكي لا يشتد عليك غضب الرب إلهك فيبيدك عن وجه الأرض. لا تجرب الرب إلهك كما جربتموه في ذات المحنة. وبالحفظ احفظ وصايا الرب إلهك والشهادات والحقوق التي أمرك بها الرب واصنع ما هو رضي وخير أمام الرب إلهك ليكون لك خير. وتدخل وترث الأرض الصالحة التي حلف الرب لآبائك أن يطرد جميع أعدائك من أمامك كما قال الرب. وإذا سألك ابنك غدًا قائلًا ما هذه الشهادات والفرائض والأحكام التي أوصاك بها إلهك فتقول لابنك إنا كنا عبيدًا لفرعون في أرض مصر فأخرجنا الرب منها بيد عزيزة وذراع رفيعة. وصنع الرب آيات وعجائب عظيمة ومخيفة بأرض مصر بفرعون وجميع بيته أمام أعيننا. وأخرجنا نحن من هناك لكي يدخلنا ويعطينا الأرض التي حلف لآبائنا. وأمرنا الرب أن نصنع هذه الفرائض ونخاف الرب إلهنا لكي يكون لنا الخير جميع الأيام ونحيا كما في هذا اليوم. لتكن لنا رحمة إذا حفظنا لجميع هذه الوصايا أمام الرب إلهنا كما أوصانا.

وإذا أدخلك الرب إلهك الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها واستأصل أممًا كثيرة عظيمة من أمام وجهك الحثيين والجرجاشيين والاموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين. سبع أمم أعظم وأكثر منك. وأسلمهم الرب إلهك بين يديك فضربهم وأهلكهم هلاكًا: لا تقطع معهم عهدًا ولا ترحمهم ولا تصاهرهم: ابنتك لا تعطها لابنه وابنته لا تأخذها لابنك. لأنه يرد ابنك من ورائي فيعبد آلهة أخرى فيشتد غضب الرب عليكم ويبيدكم سريعًا: لكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم وتكسرون أنصابهم وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار. لأنك شعب مقدس للرب إلهك وإياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبًا خاصًا من جميع الأمم التي على وجه الأرض. ليس لأنكم أكثر من جميع الأمم أحبكم الرب واختاركم الرب الإله فإنما أنتم أقل من جميع الشعوب. لكن محبة الرب لكم ومحافظته على القسم الذي أقسم به لآبائكم أخرجكم الرب بيد عزيزة وذارع رفيعة وفداكم من بيت العبودية من يدي فرعون ملك مصر. فاعلم أن الرب إلهك هو الإله الأمين الحافظ عهده ورحمته للذين يحبونه ويحفظون وصاياه إلي آلاف الأجيال ويجازى الذين يبغضونه يجازيهم بوجوههم ليهلكهم. لا يبطئ عن أن يجازى مبغضيه فيجازيهم حسب وجوههم. فاحفظ الوصايا والفرائض والإحكام التي أنا أوصيك اليوم أن تعملها. فإذا سمعت لهذه الفرائض والإحكام التي أنا أوصيك بها اليوم وعملت بها يحفظ الرب إلهك عهده ورحمته لك كما حلف لآبائك فيحبك ويباركك ويكثرك ويبارك ثمرة بطنك وثمرة أرضك وقمحك وخمرك وزيتك ونتاج بقرك وغنمك في الأرض التي أقسم الرب إلهك أن يعطيها لك. وتكون مباركًا بين جميع الأمم ولا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك. ويرد الرب إلهك عنك كل مرض وجميع أدواء مصر الخبيثة التي رأيتها وعرفتها لا يجلبها عليك بل يأتي بها على كل أعدائك ومبغضيك. وتأكل جميع غنائم الأمم الذين يدفعهم إليك الرب إلهك فلا تشفق عيناك عليهم ولا تعبد آلهتهم فان ذلك شرك لك. فان قلت في قلبك هؤلاء الأمم أكثر مني كيف أقدر أن أستأصلهم فلا تخفهم بل تذكر ما صنع الرب إلهك بفرعون وبسائر المصريين. تلك التجارب العظيمة التي رأتها عيناك والآيات والمعجزات الحسنة. اليد العزيزة والذراع الرفيعة التي بها أخرجك الرب إلهك. هكذا يفعل الرب إلهك بجميع الأمم التي أنت خائف منهم. ويرسل عليهم الرب إلهك الزنابير حتى يفني الباقون. والمختفون من وجهك فلا تخاف ترهبهم لان الرب إلهك في وسطك إله عظيم ومخوف. والرب إلهك يستأصل هؤلاء الأمم من قدام وجهك قليلًا قليلًا. إنك لا تستطيع أن تفنيهم سريعًا لئلا تصير الأرض مقفرة عليك لئلا تكثر عليك وحوش البرية. ويسلمهم الرب إلهك بيديك فتهلكهم هلاكًا عظيمًا حتى تفنيهم. ويدفع ملوكهم إلي يدك فتمحو أسماءهم من ذلك المكان ولا يستطيع أحد أن يقاومك حتى تفنيهم. وتماثيل آلهتهم تحرقها بالنار. لا تشته فضة ولا ذهبًا مما عليها ولا تأخذ منها شيئًا لك لئلا تعثر بها لأنه رجس لدى الرب إلهك. فلا تدخل رجسًا إلى بيتك لئلا تكون محرّمًا مثله. بل أبغضه بغضًا وأرذله رَذلًا لأنه محرم: مجدًا للثالوث الأقدس.

(من أشعياء النبي ص 3: 1-14)
هوذا السيد رب الجنود ينزع من يهوذا ومن أورشليم القوى والقوية كل سند خبر وكل سند ماء الجبار والمقتدر ورجل الحرب والقاضي والنبي والعراف والشيخ. وقائد الخمسين والوجيه والمشير والماهر بين الصناع وفاهم كلام الإسرار. وأجعل صبيانًا رؤساء لهم والحقيرين يتسلطون عليهم ويقع الشعب الرجل على الرجل لصاحبه ويتمرد الصبي على الشيخ والدنيء على الكريم والمرء لصاحبه ويمسك الرجل بأخيه في بيت أبيه قائلًا لك ثوب فكن رئيسًا علينا ويكون طعامي تحت سلطانك. فيجيبه في ذلك اليوم قائلًا ليس في بيتي خبز ولا ثوب وأكون رئيسًا عليك فلا أكون حاكمًا على هذا الشعب. لان أورشليم قد عثرت ويهوذا سقطت ولسانهما آثم غير مطيعين للرب والآن سقط مجدهم: وخزي وجوههم غطاهم جاهروا بخطيتهم كسدوم ومثل عمورة أظهروها. فويل لنفوسهم لأنهم تشاوروا مشورة سوء قائلين فلنربط البار فانه لم يصلح لنا الآن فأنهم يأكلون من ثمر طريقهم ويشبعون من نفاقهم. الويل للمنافق السوء لأنه حسب أعمال يديه تأتي عليه مسلطوا شعبي سلبوه والنساء يسدن عليه. يا شعبي إن الذين يطوبونك يضلونك. وطريق رجليك أفسدوها. ولكن الآن سيأتي الرب للمحاكمة مع مشايخ الشعب ورؤسائه. مجدًا للثالوث الأقدس.

(المزمور 29: 1 و2)
أعظمك يا رب لانك احتضنتني ولم تشمت بي أعدائي. أيها الرب إلهي صرخت إليك فشفيتني: هلليلوياه.

(الإنجيل من لوقا ص 5: 12-16)
ولما دخل إحدى المدن فإذا برجل مملوء برصًا. فلما رأى يسوع خر على وجهه وسأله قائلًا يا رب شئت تقدر أن تطهرني. فمد يده ولمسه قائلًا أريد فاطهر وللوقت ذهب عنه البرص. أما هو فأمره أن لا تقل لأحد بل اذهب فأر نفسك للكاهن وقدم عن تطهيرك كما أمر موسى شهادة لهم. فذاع الخبر عنه شيوعًا. واجتمعت جموع كثيرة ليستمعوا وشفاهم من أمراضهم. فأما هو فكان يمضي إلي البراري ليصلي: والمجد لله دائمًا.

القداس
(البولس إلي أهل رومية ص 12: 7 إلخ.)
فإذ لنا مواهب مختلفة بحسب مقدار النعمة المعطاة لنا أنبوه فبالنسبة إلي الإيمان. وإن كانت خدمة ففي الخدمة. المعلم ففي التعليم. وإن كان من يعزى فبطيب قلب. والمعطي فبصفاء النية. والمدبر فباجتهاد والراحم فبسرور. والمحبة فلتكن بلا رياء. وكونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير. وادّين بعضكم بعضًا بالمحبة الأخوية مقدمين بعضكم بعضًا في الكرامة. كونوا غير متكاسلين في الاجتهاد. حارين في الروح. عابدين الرب. فرحين في الرجاء. صابرين في الضيق. مواظبين على الصلاة. مشتركين في احتياجات القديسين. عاكفين على ضيافة الغرباء. باركوا على الذين يضطهدونكم. باركوا ولا تلعنوا. فرحًا مع الفرحين وبكاء مع الباكين مهتمين بعضكم لبعض اهتمامًا واحدًا غير مفكرين بالأمور العالية بل منقادين إلي المتضعين. لا تكونوا حكماء عند أنفسكم. لا تجازوا أحداَ عن شر بشر مهتمين بالصالحات قدام جميع الناس. إن أمكن فسالموا جميع الناس قدر ما تستطيعون. لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء. أعطوا موضعًا للغضب لأنه قد كتب لي الانتقام أنا أجازى يقوم الرب. فان جاع عدوك فأطعمه وإن عطش فاسقه. فانك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على هامته. لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير: نعمة الله الأب.

(الكاثوليكون من يوحنا الثالثة ص 1:1 إلخ.)
من الشيخ إلي غايوس الحبيب الذي أنا أحبه بالحق. أيها الحبيب إني أصلي لاجلي كل شيء لتستقيم طرقك وتعافي. كما أن طرق نفسك موفقة. فقد فرحت جدًا لما قدم الأخوة وشهدوا بصدقك كما أنت سالك في الحق. وليس لي سرور أعظم من هذا أن أسمع عن أولادي أنهم سالكون في الحق. أيها الحبيب أنت تعمل بالأمانة كل ما تصنعه بالإخوة والغرباء. الذين شهدوا بمحبتك أمام الكنيسة وتفعل حسنًا إذا شيعتهم كما يحق لله. لأنهم من أجل اسمه خرجوا ولم يأخذوا من الأمم شيئًا. فينبغي لنا أن نقبل أمثال هؤلاء لنكون مساعدين معهم بالحق. وقد كتبت إلي الكنيسة ولكن ديوتريفس الذي يحب أن يكون الأول بينهم لا يقبلنا. لذلك إذا جئت فسأذكره بأفعاله التي يفعلها حيث يهذي بنا بأقوال خبيثة وما اكتفي بهذا ولكنه لا يقبل الأخوة ويمنع الذين يريدون قبولهم ويطردهم من الكنيسة. أيها الحبيب لا تتمثل بالشر بل بالخير. لان من يصنع الخير هو من الله. ومن يصنع الشر لم يرَ الله. أما ديمتريوس فمشهود له من الجميع ومن الحق نفسه. ونحن أيضًا نشهد له وأنت تعلم أن شهادتنا حق. وإن لي كثير لأكتبه لكني لست أريد أن أكتب إليك بحبر وقلم. وأرجو أن أراك قريبًا ونتكلم معًا فمًا لفم. السلام لك. يسلم عليك الأحباء. سلم على الأحباء بأسمائهم: لا تحبوا العالم.

(الابركسيس ص 2: 42 إلخ. وص 3: 1-9)
وكانوا مواظبين على تعليم الرسل وشركة كسر الخبز والصلوات. وصار خوف في كل نفس. وكانت عجائب وآيات كثيرة تجرى على أيدي الرسل في أورشليم. ومخافة عظيمة كانت عليهم أجمعين. وجميع الذين أمنوا كانوا معًا وكان عندهم كل شيء مشتركًا وحقولهم ومقتنياتهم كانوا يبيعونها ويقسمونها على الجميع بحسب احتياج كل واحد. وكانوا كل يوم يواظبون معًا في الهيكل. يكسرون الخبز في كل بيت ويتناولون الطعام بانتهاج وبساطة قلب. مسبحين الله ولهم نعمة لدى جميع الشعب. أما الرب فكان يضم إلي الكنيسة الذين يخلصون كل يوم. وصعد بطرس ويوحنا معًا إلي الهيكل وقت صلاة الساعة التاسعة. وكان رجل أعرج من بطن أمه وكان يُحمل. ويضعونه كل يوم عند باب الهيكل الملقب بالباب الجميل ليسأل صدقة من الذين يدخلون الهيكل. فهذا لما رأي بطرس ويوحنا مزمعين أن يدخلا الهيكل سألهما مريدًا أن يأخذ منها صدقة. فتفرس فيه بطرس مع يوحنا وقالا انظر إلينا. أما هو فتفرس فيهما مؤملًا أن يأخذ منها شيئًا. فقال بطرس ليس لي فضة ولا ذهب ولكن الذي لي فإياه أعطيك. باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش. وأمسكه بيده اليمن وأقامه. ففي الحال تشددت رجلاه وكعباه فوثب ووقف وصار يمشي ودخل معهما إلي الهيكل وهو يمشي ويطفر ويسبح الله. وأبصره الجميع ماشيًا يسبح الله: لم تزل كلمة الرب.

(المزمور 13: 6)
أما أنا فعلي رحمتك توكلت. يبتهج قلبي بخلاصك. أسبح الرب المحسن إلي. وأرتل لاسم الرب العالي: هلليلوياه.

(الإنجيل من لوقا ص 11: 1-10)
وإذ كان يصلي في موضع قفر. فلما فرغ قال له واحد من تلاميذه يا رب علمنا أن نصلي كما علم يوحنا تلاميذه. فقال لهم إذا صليتم فقولوا. أبانا الذي في السموات. ليقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض. خبزنا الأتي أعطنا كل يوم. واغفر لنا خطايانا. لأننا نحن أيضًا نغفر لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. ثم قال لهم من منكم يكون له صديق فيمضي إليه نصف الليل ويقوله له يا صديقي اقرضي ثلاثة أرغفة لان صديقًا لي قدم علىّ من سفر وليس عندي ما أقدم له. فيجيب ذاك من داخل ويقول لا تتعبني. فأني قد فرغت وأغلقت بابي وأولادي معي على مرقدي. فلا أستطيع أن أقوم وأعطيك. أقول لكم إن لم يقم ويعطيه لكونه صديقه فلأجل لجاجته يقول ويعطيه ما يحتاج إليه. وأنا أيضًا أقول لكم اسألوا فتعطوا. اطلبوا فتجدوا. اقرعوا فيفتح لكم. لان كل من يسأل يأخذ. ومن يطلب يجد. ومن يقرع يفتح له: والمجد لله دائماَ.

قراءات يوم الخميس من الأسبوع الأول من الصوم الكبيرصلاة باكر(من أشعياء النبي ص 2: 11-19)ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم. ف...
02/16/2026

قراءات يوم الخميس من الأسبوع الأول من الصوم الكبير

صلاة باكر
(من أشعياء النبي ص 2: 11-19)
ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم. فان يوم رب الجنود على كل إنسان متكبر ومتعال وعلى كل مرتفع فيحط. وعلى كل أرز لبنان العالي المرتفع وعلى كل بلوط باشان. وعلى جميع الجبال العالية وجميع التلال المرتفعة. وعلى كل برج شامخ وعلى كل سور منيع وعلى جميع سفن البحر (ترشيش) وعلى جميع المناظر الجميلة. وسيوضع تشامخ البشر ويحط ترافع الإنسان ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم. وتزول الأصنام بتمامها. ويدخلون في المغائر وشقوق الصخور وحفائر التراب من أمام هيبة الرب ومن مجد قوته. إذا قام سحق الأرض. مجد للثالوث الأقدس.

(من زكريا النبي ص 8: 18 إلخ.)
هكذا قال الرب الضابط الكل إن صوم "الشهر" الرابع وصوم الخامس وصوم السابع وصوم العاشر سيكون لبيت يهوذا سرورًا وفرحًا وأعيادًا طيبة فأحبوا الحق والسلام. هكذا قال رب الجنود ستأتي شعوب كثيرة أيضًا وسكان مدن كثيرة تجتمع. تجتمع سكان خمسة مدن ويأتون إلي مدينة واحدة قائلين لنسير ونطلب وجه الرب الضابط الكل وأنا أيضًا أسير. فتأتي شعوب كثيرة وأمم أقوياء ليطلبوا وجه رب الجنود في أورشليم واستعطاف وجه الرب. هذا ما يقوله رب الجنود إنه في تلك الأيام يمسك عشرة رجال من جميع ألسنة الأمم بذيل رجل يهودي قائلين إنا نسير معك فقد سمعنا أن الله معكم: مجدًا للثالوث الأقدس.

(المزمور 13: 1 و2)
للرب الأرض وكمالها المسكونة وجميع الساكنين فيها. هو على البحار أسسها وعلى الأنهار هيأها: هلليلوياه.

(الإنجيل من لوقا ص 8: 22-25)
وفي أحد الأيام ركب سفينة مع تلاميذه وقال لهم لنمض إلي عبر البحيرة. فأقلعوا. وفيما هم سائرون نام. فنزل على البحيرة ريح شديدة وأحاطت بهم وصاروا في خطر. فأتوا إليه وأيقظوه قائلين يا معلم إننا نهلك. فقال وانتهر الريح وتموج الماء فسكنا وصار هدوء عظيم. ثم قال لهم أين إيمانكم. فخافوا وتعجبوا قائلين بعضهم لبعض تري من هو هذا. فانه يأمر الرياح والمياه فتطيعه. والمجد لله دائمًا.

القداس
(البولس إلى أهل كورنثوس الأولى ص 4: 16 إلخ. وص 5: 1-9)
فأطلب إليكم أن تكونوا متشبهين بي ولذلك قد أرسلت إليكم تيموثاوس الذي هو ابني الحبيب والأمين في الرب: هذا الذي يذكركم بطرقي في المسيح يسوع كما أعلم في كل مكان وفي كل كنيسة. لقد تشامخ قوم كأني لست آتيًا إليكم ولكني سآتيكم سريعًا إن شاء الرب فسأعرف لا كلام المتشامخين بل قوتهم. لان ملكوت الله ليس هو بكلام بل بقوة. ماذا تريدون. أبعصا آتي إليكم أم بالمحبة وروح الوداعة.

لقد شاع بين الجميع أن بينكم زنا وزنا هكذا لا يكون بين الأمم حتى إن الواحد يتخذ امرأة أبيه. أفأنتم متشامخون ولماذا بالحري لم تنوحوا لينزع من بينكم الذي فعل هذا الفعل هكذا. وأما أنا الغائب بالجسد وحاضر بالروح فقد حكمت كأني حاضر على الذي فعل هذا الفعل هكذا. باسم ربنا يسوع المسيح إذ أنتم وروحي معًا مجتمعون وقوة ربنا يسوع المسيح يسلم مثل هذا إلي الشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم ربنا يسوع المسيح. ليس افتخاركم حسنًا. ألستم تعلمون أن الخميرة الصغيرة تخمر العجين كله. إذًا نقوا منكم الخمير العتيق لتكونوا عجينًا جديدًا كما أنكم فطير لان فصحنا المسيح قد ذبح: فلنعيد إذًا لا بخمير عتيق ولا بخمير الغش والزنا بل بفطير الطهارة والبر. قد كتبت إليكم في الرسالة ألا تخالطوا الزناة: نعمة الله الآب.

(الكاثوليكون من يوحنا الأولى ص 1: 8 إلخ. وص 2: 1-11)
إن قلنا أن ليس لنا خطية فإنما أنفسنا وليس الحق فينا وإن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم. وإن قلنا أنا لم نخطئ نجعله كاذبًا وكلمته ليست ثابتة فينا.

يا أولادي أكتب إليكم بهذا لكي لا تخطئوا. وان أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار. وهو كفارة عن خطايانا. وليس عن خطايانا فقط بل عن خطايا العالم كله أيضًا. وبهذا نعلم إننا قد عرفناه بان نحفظ وصاياه. فمن قال اني قد عرفته ولم يحفظ وصاياه فهو كاذب وليس الحق فيه. وأما من حفظ كلمته فبالحقيقة قد تكملت فيه محبة الله وبهذا نعلم أننا فيه. ومن قال إنه ثابت فيه ينبغي أنه كما سلك ذاك أن يسلك هو هكذا: يا أحبائي لست أكتب إليكم وصية جديدة بل بوصية قديمة هي كانت عندكم من البدء والوصية القديمة هي الكلمة التي قد سمعتموها. وأيضًا وصية جديدة أكتب إليكم ما هو حق فيه وفيكم إن الظلمة قد مضت والنور الحقيقي الآن يضئ. من قال إنه في النور وهو يبغض أخاه فهو في الظلمة حتى الآن. من يحب أخاه فهو ثابت في النور وليس فيه شك. وأما من بغض أخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يدري أين يمضي لان الظلمة قد أعمت عينيه: لا تحبوا العالم.

(الابركسيس ص 8: 3-13)
وأما شاول فكان يضطهد بيعة الله (الكنيسة) ويدخل البيوت ويجر رجالًا ونساء ويسلمهم إلي السجن. وأما الذين تشتتوا فكانوا يجولون مبشرين بالكلمة. وأما فيلبس فانحدر إلى مدينة السامرة وكان يكرز لهم بالمسيح. وكان الجموع يصغون معًا (بقلب واحد) إلى ما يقوله فيلبس عند استماعهم له ومعاينتهم الآيات التي صنعها. لان كثيرين من الذين كانت بهم الأرواح النجسة كانت تخرج منهم صارخة بصوت عظيم. وكثيرون مخلعون وعرج كان يشفيهم وصار فرح عظيم في تلك المدينة. وان رجلًا اسمه سيمون كان قبلًا في تلك المدينة وكان ساحرًا فحول أمة السامرة كلها مدعيًا انه شيء عظيم. فأصغوا إليه جميعهم من صغيرهم إلي كبيرهم قائلين هذه هي قوة الله التي تدعي عظيمة. وكانوا يصنعون إليه كلهم لأنه منذ زمان طويل كان قد أبهتتهم أسحاره. فلما آمنوا إذ بشرهم فيلبس بملكوت الله واسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالا ونساء. وسيمون نفسه أيضًاُ آمن واعتمد وكان ملازمًا لفيلبس وإذ رأى الآيات والقوات العظيمة الصائرة منه تعجب: لم تزل كلمة الرب.

( المزمور 117: 13 و18 )
قوتي وتسبحتي هو الرب. وقد صار لي خلاصًا. إن أدبًا أدبني الرب وإلي الموت لم يسلمني: هلليلوياه.

( الإنجيل من مرقس ص 4: 21- 29 )
ثم قال لهم هل يوقد سراج ليوضع تحت المكيال أو تحت السرير أليس ليوضع على المنارة. لأنه ليس خفي لا يظهر ولا صار مستورًا إلا ليعلن. من له أذنان للسمع فليسمع. وقال لهم أيضًا انظروا ماذا تسمعون. بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم ويزاد لكم أيها السامعون. لان من له يعطى ومن ليس له فالذي عنده ينزع منه. وقال هكذا ملكوت الله كمثل إنسان يلقي بِذاره على الأرض. وينام ويقوم ليلًا ونهارًا والزرع ينمو ويطول وهو لا يعلم. لان الأرض من ذاتها تعطي ثمرًا. أولا عشبًا ثم سنبلًا ثم يمتلئ ما في السنبل. فإذا أدرك الثمر فللوقت يرسل المنجل لان الحصاد قد حان: والمجد لله.

Address

Northridge, CA
91325

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصوم الكبير posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share