PMP course

PMP course ادارة المشاريع الاحترافية

07/20/2020

سيتم اغلاق الصفحة فور الحصول على العدد الكافي من المهتمين

07/18/2020

Barriers
من العوائق التي يمكن أن تعترض الدارس هي أن مشروع الدراسة لإدارة المشاريع والحصول على شهادة، هو أن هذا الدارس نفسه يحتاج إلى خطة وإدارة لهذه الخطة.
وحتى لا يقع المبتدئ في إشكالية هذه المعضلة هل الدجاجة قبل أم البيضة وأرى أنه من الأنسب أن نفكر مليا، وقبل أن نفكر، يجب أن تفكر ملياً كيف يجب أن تفكر حتى لا نفكر بشكل خاطئ أو غير فعال، ومن ثم تضع الخطة المرنة القابلة للتنفيذ والتعديل لأنك ستقوم بتعديلها كلما برزت معطيات أو اتضحت لك الأمور أكثر فأكثر.
ومن أهم الحواجز التي تقف في وجهك أولاً هي نفسك وإيمانك وقناعاتك، والتي يجب أن تتغلب عليها بوضع هدفك وشعار يجب أن تردده يومياً، نعم ولا عجب في ذلك، فكم من الأقوال والشعارات التي يرددها المؤمنون بفكرة فقط لكي تنعكس تلك الكلمات على أفعالهم ولا تبقى مجرد أقوال.
والأمر الثاني هو العامل الخارجي، أي هو الإعلانات الغوغائية التي تملأ الفضاء في الإنترنت خاصة تلك التي تقول (خلال 21 يوم) أو (خلال شهر) ومنها ما هو مطروح من منظمات مشهورة للأسف، الأمر الأصح هو القول إنك أنت من يحدد الزمن، بعد تحديد مفردات نطاق العمل ومستوى التحصيل الذي تريده فقد يستغرق معك سنة، لكن لا أرى أن المقبول من مستوى التحصيل يمكن أن يتم بأقل من ستة أشهر.
والأمر الثالث والأهم هو المقياس الذي يجب أن تقيس به عملك لترى مستوى الأداء هل هو مرضي أم لا، وإياك أن تكون نتائجك في حل الأسئلة هي معيارك في قياس الأداء، نعم إن النتائج مهمة، لكن من الاسم نجد أن النتائج يجب أن تكون في النهاية ولا معنى للنتائج إن كانت قبل النهاية ولا يجب أن تسمى أصلا (نتائج) بل هي ليست مقدمات وإنما مجرد شوشرة على أداء العمل.
إنني لم اجد في الكتب السماوية مرة أن الخالق يطالب بالنتائج, وإنما يطالب فقط بالعمل والتزكية والتحسين المستمر, ولقد كتبت بحثاً في مجلة هندسية عن أنجح إدارة مشروع عبر التاريخ , وهو مشروع سفينة نوح عليه السلام والتي تناولناها في مقدمة هذا البحث في ( لماذا كان مشروع نوح عليه السلام أول مشروع مكتمل النجاح من منظار إدارة المشاريع ), والتي اعتبرتها الكثير من المراجع في إدارة المشاريع بأنها أول أنجح مشروع على الإطلاق, لكن الغريب بالأمر أن كل الكتب السماوية بينت أن نتائج نوح عليه السلام كانت تقارب الصفر , فقد ذكر انه ( ما آمن معه إلا قليل ) ويقال أنهم حوالي الخمسين خلال حياة طويلة امتدت لتسعمائة وخمسين عاماً أي بمعدل خمسة أشخاص كل مئة عام , لكن اعتبر من الأنبياء أولي العزم , لما بذله من جهد وعمل ووقت وإخلاص وتفاني ولم ينظر أبداَ في هذا التقييم إلى النتائج التي حصل عليها أبداَ .

07/18/2020

Slip Faults
لعل هذا القسم من اهم الأقسام التي نسرد فيها بصراحة أخطاء وقعت وما تزال تقع فيها العديد من المنظمات التي تعرض تدريب وامتحانات وشهادات في مجال إدارة المشاريعوبالطبع أوقعت كل الطلاب في هذه المنظمة بما وقعت فيه .
ففي هذا القسم، كجزء من المقدمة التمهيدية قبيل الخوض في صلب الدورة لكنها أساسية في تكوين الرؤيا والهدف، حيث سنناقش كيفية اكتشاف أفضل خارطة طريق واستراتيجية لتحقيق أهدافنا دون الفشل في نفس الأخطاء مثل الآخرين.
لهذا الاقتراح دعونا نبدأ في تشخيص هذه الأخطاء لكي نكون حذرين في عدم فعل الشيء نفسه.
أيضًا، يجب أن يكون هدفنا هو حمايتك من الأخطاء التي ارتكبها الكثيرين من الأشخاص، ولكن إذا ذكرنا بعض أخطاء المؤسسات، فإننا لا نستهدف أيًا منها لأن هدفنا هو الإشارة والتركيز على المعارف والعلوم والمهارات المطلوبة التي تؤهلك لتكون مدير المشروع، وتضعك على الطريق الصحيح للتحسين المستمر، وتعطيك معايير التقييم الذاتي لنقسك وبنفسك.

ربما , بعد تحصيلك العلم والمهارات اللازمة, تفشل في مقابلة توظيف مع إحدى الشركات ، أو ربما تفشل في اختبار PMP ، لكن هذه ليست النهاية ، إذا كنت قد تابعت كل التحضيرات والمعرفة والتدريب ، لا تستسلم ، يمكنك اجتياز العديد من مقابلات التوظيف الأخرى ، يجب أن تعرف أنه لا يوجد مثالية في العالم أبداً حتى في الكثير من تلك المنظمات التي تجري الامتحانات لتمنح الشهادات ، فقد تكون دراستك كاملة لكنك قد تفشل في فهم واجتياز امتحان لسبب عدم فهمك طريقة الامتحان ، بل إن بعض المنظمات التي تعطي الشهادات قد تهتم بدفع المتقدمين إلى رسوم الامتحان مرة تلو أخرى ، أو العديد من الأسباب المادية الأخرى ، نقطة الأساس هي أن هذا التقييم الذي قام به كيان أو كيانين بين عشرات المنظمات قد لا يكون معبراً عن تقييم مثالي لك لكن بشرط أن تكون قد أبليت حسناً في التحصيل العلمي والتدريب ، بدليل أنك قد تقوم بتنفيذ العديد من المشاريع بنجاح باهر ، حينها ستعرف أن المشكلة ليست أنت , بل المشكلة في تلك المنظمات غير المثالية .

ثق بنفسك وتجاهل هذه (النتائج السيئة)، إنه أمر أساسي ومهم للغاية، لكن بعد أن تقوم ببناء معرفتك بشكل مثالي، وأن تكتسب مهارات الممارسة بشكل جيد، وأن تبقى تواصل التحسين المستمر لمعارفك ومهاراتك.

الآن، تحاول معظم المنظمات التي تقدم دورات وشهادات إدارة المشاريع إنشاء مشاكل الطلاب والصعوبات وإنشاء أهداف ثانوية وتنفخ بها كالبالون، فقط لتوحي لطلابها بأنه ما يزال هناك مهارات يجب أن تكتسبها و لا يمكنك فهمها أو حتى القيام بأي شيء اتجاه ذلك سوى أن تذهب مع دورة معينة وتدفع المزيد من المال للدورة، ورسوم الندوات قد تضطر للسفر لحضورها أو عبر الإنترنت.

وقد يبرر بعض المقدمين لتلك العقبات بأنهم يدربون المتقدم للامتحان على ما هو أصعب من الامتحان، شيء غير منطقي، إذ لطالما أن في أولى أساسيات إدارة النطاق للمشاريع هو استبعاد كل ما هو خارج نطاق المشروع ولا يمت إليه بصلة، فكيف تقدم هذه الكيانات ما هو خارج نطاق الدراسة، بل ولا يقدم أي فائدة في توسيع مدارك المتقدم سوى أن تزيد من توتره وتدفعه غلى المزيد من التشتت بين تلك المتاهات ليدفع عليها المزيد من وقته وماله وجهده دون جدوى.

في الحقيقة إن محاولتك أن تصبح مدير مشروع محترف ليس بهذه السهولة، لكنها بنفس الوقت ليست بهذه الصعوبة تظهر ها العديد من المنظمات التي تضع العراقيل غير المبررة لطلابها.

دعنا نتفق على أن المعرفة المقدمة في الكثير من الكتب المنشورة من قبل المنظمات هي فعلا ذات قيمة علمية عالية، لكن هذه المنظمات التي تصدر الشهادات لها أهداف مادية تضيفها إلى هدف تعليمك المهارات اللازمة لإدارة المشروع.

لكن الخطورة في تضييع المتقدمين بما لا يجدي حتى يفشل في الامتحان لأنه فقط ركز جهده على ما لا يجدي، والنتيجة السيئة التي يلصقونها بك جراء ذلك، ربما تحولك إلى إنسان يائس، محبط، فاقد للثقة، وربما تنهار نفسياً، خاصة إذا كنت تتقدم للحصول على شهادة لمزيد من الترقية وأنت تعمل مديراً خبيرًا للمشاريع في وظيفتك لفترة طويلة.
ربما يدفعك ذلك الإحباط إلى أن تشعر أنك لا تستحق وظيفتك التي كنت تعمل فيها لفترة من الوقت، خاصة إذا كان رئيسك أو حتى أحد من أهلك علم بتقدمك إلى الامتحان وأنك فشلت فيه.
هذه ليست مجرد خيال ، فهناك قصص عديدة لمن فقد الثقة بالنفس وتقدم باستقالته أو أبعد لمثل هذه الأسباب .

ربما يتفهم الأشخاص الذين يجربون الاختبار ويتفقون مع كل نقطة ذكرتها، وقد أثرت في معظم القصص على أن مدير مشروع ناجح في شركة بناء رائدة في فيرجينيا فشل ثلاث مرات في الحصول على اختبار PMP وسبب ذلك له ألماً وتغير في نظرة الغير إليه، حتى بين أفراد عائلته

أسئلة الامتحان التي يقدمونها غالباً غامضة بعض الشيء وغير واضحة ومبهمة للغاية بحيث لا يمكنك فهم ما يسأل عنه السؤال، أو تقول لنفسك أين هو السؤال، وما هي المشكلة التي لديك لتقوم بحلها، أو قد يتم سرد قصة وأرقام ومعطيات لا علاقة لها بالسؤال تجعلك تبحث في جدوى سرد هذه القصة في نص السؤال.

لم يسبق أن أي مدير مشروع "في العالم الحقيقي" يمكن أن يواجه مشكلة تحتاج حلاً أو سؤالًا مبهماً لهذه الدرجة، وإن وجد ذلك الإبهام فلن يجيب عليها إلا بعد أن يستوضح عن المقصود بدقة من السؤال وما يقصده، ولكن لسوء الحظ ليس لديك هذا الخيار في الامتحان الذي يقدمونه، كما أن لديك حدود زمنية لكل سؤال (حوالي دقيقة واحدة و20 ثانية) وهو ما لا يكفي لتحليل التوقعات العديدة المقصودة وترجيح واحد منهم، ثم اختيار واحد من بين الإجابات الأربعة وترجيح واحد منهم أيضاً.

ويسأل الجميع نفسه ما فائدة التركيز على الحيل التي لا معنى لها ، والتي تتسبب في فشل المزيد من المشاركين ، فقط لجعلهم غير مرتاحين ، غير واثقين من أنفسهم ، يائسين ، ومحبطين ، فما بالك لو تم استخدام جزء من هذا الوقت الضائع في تطوير مهارات المشاركين في ورشة عمل مفيدة حقيقية تتطور لمعالجة التصدي والتخطيط للمخاطر ، والتخطيط للمشروعات المثالي , ووضع قوائم للتشييك على صحة تحطيم النطاق مثلا ، أو بناء معرفة متقدمة في القيمة المكتسبة واستخداماتها في قياسات الأداء , وخريطة طريق لزيادة جودة المشروع ، ... .إلخ.

أنا متأكد من أنهم سيحصلون ربما على نفس الأموال من المشاركين، ولن يقللوا أرباحهم، وسيستحقون ذلك، ولكن عليهم فقط بتغيير تلك الاستراتيجية وبذل المزيد من الجهد بالاتجاه الصحيح.

الآن دعونا نفكر بهذه الطريقة..

يعلم الجميع أن هناك العديد من شركات موردي الموارد البشرية، فإنهم يوقعون عقدًا معك لتزويدك بأشخاص مدربين للحصول على وظيفة كما هو مطلوب وضمان تسليم الموارد المؤهلة المدربة في الوقت المحدد، في حين أن جميع المنظمات التي أصدرت شهادات إدارة المشاريع ليس لديهم وقت أو نطاق عمل محدد ليضمن تأهيل مدير المشروع.

وأخيرًا، عليك أن تعرف جيدًا أن هناك العديد من مديري المشاريع الناجحين والمشهورين المتميزين الذين لم يتم اعتمادهم من أي منظمة، ولكن لديهم الدراية لتحقيق النجاح، وأعرف الكثيرين منهم ممن حاول الحصول على شهادة وفشلوا ضمن شروط تلك المنظمات.
من ناحية أخرى، هناك العديد من مديري المشاريع المعتمدين الذين فشلوا في إدارة أي مشروع، وكذلك فشل بعضهم في الحصول على وظيفة أو حتى تمرير وجهة نظر لأنهم يعتقدون بطريقة خاطئة مثل التفكير في التركيز على أهداف خاطئة مثل الحيل والكشف عن أسئلة غير واضحة، بالطريقة التي تعلموها من معظم المنظمات., فالشهادة هي شرط لازم وغير كافي للنجاح، وما اقصده هو تحويل الشهادة إلى شرط لازم وكافي عن طريق تغيير سياسة المنظمات المانحة لتلك الشهادات.
لكن في النهاية نرى أنه لابد لنا من تجاوز كل تلك العقبات المذكورة والتي كانت الغاية من ذكرها فقط التحضر لها ولتجاوزها، ولأن المتقدم غالبا يكون لديه أهداف ربما في الحصول على عمل أو ترقية في عمل ولا يمكن ذلك دون الحصول على شهادة من تلك المنظمات التي لا بديل عنها في الوقت الحاضر.

الآن ، بعد كل شيء ، المذكور أعلاه ، عليك تحديد خريطة طريقك واستراتيجيتك وأهدافك.
آمل أن تكون قد استفدت أكثر من هذا النموذج، أتمنى أن أراك في القسم التالي.

07/18/2020

What is out
صحيح أننا سوف نعطي اضاءة على أساليب الأسئلة المبهمة والاحاجي , فقط من اجل اجتياز امتحانات المنظمات التي تعتمد تلك السياسة و ليس لقناعتنا بضرورة ذلك الامر كما أسلفنا . كما أن التوسع في بعض علوم الإدارة حقيقة هو ذو أفق واسع ومفتوح لا يستطيع احد حصره لطالما أن هناك تطور وتقدم في كل يوم في العديد من المجالات.
وكذلك إن عملية تطوير المهارات الخاصة يتطلب مجهوداً فردياً خاصاً لتطوير الذكاء العاطفي وتطوير الكاريزما والملكات القيادية الاخرى ولو اننا سنعطي بعض الإضاءات على تلك الامور من خلال بحثنا في الكورس .

07/18/2020

What is in
سنحاول في هذا الكورس تغطية كل ما يلزم من العلوم لإدارة المشاريع بما يكفي لاكتساب العلم والخبرة في معارف الإدارة اللازمة للحياة العملية والمهنية من جهة , وبما يكفي لتجاوز الامتحان ، ولفتح الشهية لاكتساب المزيد من الخبرات والمعارف وتحفيزالمتابع المتفاعل للتوسع في مجالات أو مجال ما والتبحر به.
فقد يلزم التخصص في مجال معين من علوم الإدارة في المشاريع الكبيرة، كأن يختص أحدنا مثلاً بتجميع المتطلبات باستخدام كافة الأدوات المتاحة ومن ثم تنقيحها واستبعاد ما هو المتكرر منها بصيغ وكلمات مختلفة تقود إلى نفس المعنى، ومن ثم استبعاد ما هو خارج أهداف المشروع ولا ينتمي إلى ذلك المشروع، ومن ثم ترتيب تلك المتطلبات حسب الأولوية وإعطائها كود أو( ID ) ووضعها في جدول أو مصفوفة يسهل تتبع تنفيذ تلك المتطلبات ويعطي إشعاراً بنسبة إنجازها وتمام ذلك الإنجاز .
تصور أن مثل ذلك العمل لمشروع فيه المئات من أصحاب العلاقة الذين يجب أن تجمع منهم المتطلبات وتتابع في الإجراءات المذكورة آنفاً حتى نهاية المشروع، دون شك أن ذلك يحتاج إلى تخصص في عملية إدارة المتطلبات.
وكذلك يمكن أن يكون الأمر بالنسبة لدراسة المخاطر لمشاريع كبيرة، أو إدارة أصحاب العلاقة، لهذا عليك أن تتوسع حين يتطلب الأمر ذلك فقط ولكن قد يكون مثل هذا التوسع في مشروع صغير النطاق قليل المخاطر لزبون واحد ضرباً من الجنون ونوعا من التعقيد الذي لا مبرر له.

07/18/2020

أهداف المنهاج :
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المنهاج مخصص لطالبي التحصيل العلمي لعلوم معارف الإدارة ومنهم طالبي الحصول على شهادة اخصائي محترف في علوم الإدارة Project Management Professional( PMP أو ما يعادلها .
لابد لنا في البداية من تحديد الأهداف التي نسعى إليها , ونرى أين نحن الآن , وأين تلك الأهداف , وماهي السبل المثلى للوصول إلى الهدف , ويجب أن نعلم أن أبحاثنا في مجالات المعرفة بإدارة المشاريع هذه تجعلك تصبح أكثر تأهيلًا في هذا المجال ليس فقط من اجل الحصول على الشهادة وإنما من ناحية الخبرة العملية والعلمية اللازمة لحياتك العادية والمهنية وهذا ما ستراه وتلمسه كلما تابعتنا حتى النهاية .
إن هدفنا قد يختلف عن الدورات الأخرى لأننا سنركز فقط على تطوير مهاراتك في إدارة المشاريع، وتشخيص، وحل المشكلات،
`ليس خفياً أنني أملك رؤيا ربما تكون مختلفة عن الآخرين, ولدي أهداف مختلفة أيضاً ستلمسها معا لكن نذكر الآن منها:1 إن مدير المشروع لا يمكن أن يعمل لوحده , بل هناك فريق عمل متعاون ينجح مدير المشروع بنجاحهم ويفشل لفشلهم أو لفشله في إدارتهم والتعاون أساس عمله , وهذا ما تغفله الامتحانات التي تمنح شهادة مدير المشاريع و لطالما يكون امتحانا فردياً لا يحض على إذكاء روح العمل ضمن فريق, ولربما يمكن أن يجري تقييم لكل من عناصر هذا الفريق ومعرفة من هو جدير بالحصول على الشهادة ( وهذا ما سنتعلم كيفيته في بحث إدارة الأفراد وتقييم كل من عناصر الفريق ) لكن يبدو أن القائمين على الامتحانات لا يريدون بذل الجهد في ذلك , ولو على حساب زرع الفردية والابتعاد عن روح العمل الجماعي . 2 ليس في قاموسنا شيْ اسمه الفشل , إننا ندعوه نصف نجاح , أو خطوة على طريق النجاح , إلا إذا كان الفشل هدفاً يسعى إليه الإنسان عن علم أو عن جهل , إننا نؤمن وندرك أن ارتكاب الأخطاء هو سبيل التعلم، وليس غباءً وخاصة أن المعلومة سوف تبقى محفورة في الذهن إن ترسخت بعد عناء وأخطاء، لكننا لا نهدف إلى ارتكاب الأخطاء عن قصد إلا لتوضيح التمايز بين الأبيض والأسود, فلا يظهر الحق إلا وجود الباطل.3 إن فكرة الأبيض والأسود ليست دقيقة، فهناك العديد من الطرق الصحيحة والحلول لمسألة واحدة، بينما تعتبر الامتحانات أن هناك إجابة واحدة هي الصح أو الأصح، مع أن بقية الإجابات ربما تكون أفضل بحسب ظروف المشروع الذي يطرحه السؤال . 4 إننا نرى أنه يجب أن نتجنب ما درجت عليه العادة في كل الكتب والدروس عبر الإنترنت تقريباً في وضع السؤال بطرق تفهم منها غير المقصود بالسؤال، وكما يراه الكثيرون أنه إضاعة للوقت في الكشف عن أسئلة الخداع ( Tricky Questions )، والتي تنفق عليها معظم الدورات والمنظمات معظم وقت وجهد الطلاب دون مبرر، بالإضافة إلى أن هذه الحيل هي غالباً غير منطقية ، ولن تواجهها في حياتك العملية, وإن كان الغرض منها إعطاء قيمة مضافة للامتحان لرفع درجة صعوبته فقط فهذا خطأ لأن هذا العلم ذو قيمة عليا بحد ذاته, كما إنه من الأجدى القيام برفع المستوى العلمي للامتحان وزيادة الخبرات والممارسات العملية للمشاركين بما قد يلزم ويفيد طالب الشهادة ليبذل جهده ووقته وماله فيما يفيد ويلزم فقط .

مع ذلك فلا بد لنا أن نساير المطلوب ونسير قليلاً مع الموج بما يساير مبادئنا , لكن علينا أن ندرك دوماً أن الامتحان لا يمثل تقييما حقيقياً لجدارة من اجتازه، كما لا يجب أن يؤثر عدم اجتيازه على ثقتك بنفسك إن درست وعملت وفهمت ومارست عمليا معنا كما يجب , الله تعالى لم يطالب الإنسان بالنتائج في أي من كتبة , وإنما طالبه بالعمل والسعي فقط , ولهذا اعتبر نوح عليه السلام من أولي العزم من الرسل , مع أن محصلة نتائجه كانت أنه ما آمن معه إلا القليل على مدى يقارب الالف عام .
أهم ما تحتاجه أنت هو الإدارة والإصرار على التحصيل , ولو أن موقع غوغل يخبرك قائلا أن شهادة الPMP هي من أصعب خمس شهادات في العالم , لكن يجب أن يكون عندك الإيمان والإرادةوالصبر , أقترح أن تضع شعارأ تردده كل يوم ( أستعن بالله ولا تعجز )

لا ادري إن كان بإمكاني تطوير ذلك إلى كورس مرئي ومسموع , لكن مشكلة الإنترنت في سوريا بشكل خاص يناسبها الكتابة أكثر من الفيديوهات أو حتى الصور التوضيحية والمخططات البيانية , لكن تبقى المشكلة في أن الكثيرين ليس لديهم الطاقة على القراءة وهذا مرض خطير .
لقد أعجب الكثيرين بالمادة العلمية وأسلوب طرحها والأفكار التي تناولتها، وأتمنى أن تكون أنت أيضاً من المعجبين والمستفيدين من هذا العمل، والذي اقصد فيه الله تعالى لا سواه ,وأتمنى أن تتابع معنا وتطلع عليه بالكامل بشكل وافي ثم إنه ليشرفني ويسعدني أي ملاحظة أو اقتراح حول ذلك.

المهندس معتز طربين
مستشار في علوم معارف إدارة المشاريع
إحترافي في إدارة المشاريع PMP
عضو منظمة مدراء المشاريع العالمية PMI

07/14/2020

اعتبارا من السبت القادم ١٦ تموز ٢٠٢٠ سيتم اختبار نشر ابحاث في علوم معارف ادارة المشاريع على صفحتنا هذه

09/20/2019

دعونا نرى مدى التفاعل في فكرة طرح كورس لادارةمشاريع

09/20/2019

الحياة مليئة بالمشاريع إن لم نقل أن الحياة كلها هي مشروع

Address

Viking Drive
Floris, VA

Telephone

+12515087103

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when PMP course posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to PMP course:

Shortcuts

Share

Category