CIVIC SPACE

CIVIC SPACE

Share

The Civic Space Center for Studies Enlightenment is a non-profit center

28/03/2026

بيان ترحيب
يرحب مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات بقرار الأمم المتحدة الصادر في عام 2026، والذي وصف استعباد الأفارقة وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي بأنها "أفظع جريمة ضد الإنسانية". ويُعد هذا القرار خطوة تاريخية مهمة نحو الاعتراف الدولي بحجم المأساة الإنسانية التي تعرض لها ملايين الأفارقة، وما خلّفته من آثار عميقة لا تزال ممتدة حتى يومنا هذا.
إننا في المركز نرى في هذا القرار انتصاراً للقيم الإنسانية والعدالة التاريخية، ورسالة واضحة بضرورة مواجهة الإرث المؤلم للاستعمار والعبودية، والعمل الجاد على معالجته من خلال الاعتراف، والإنصاف، وجبر الضرر.
وفي الوقت الذي نثمن فيه هذا الموقف الأممي، نعرب عن أسفنا لامتناع بعض الدول الأوروبية عن التصويت، وهو ما يعكس الحاجة المستمرة إلى تعزيز الشجاعة الأخلاقية وتحمل المسؤولية التاريخية تجاه هذه الجرائم.
ويدعو المركز المجتمع الدولي إلى البناء على هذا القرار عبر اتخاذ خطوات عملية، تشمل دعم مبادرات العدالة الانتقالية و التاريخية ، وتعزيز التعليم حول هذه الحقبة التاريخية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.
كما نؤكد التزامنا بمواصلة العمل البحثي والتوعوي من أجل ترسيخ قيم الكرامة الإنسانية، والعدالة، والمساواة بين الشعوب.
صادر عن: مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات
مارس 2026

08/03/2026

بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
يَأتي هذا العام والنساء في السودان يَخُضن معركة وجودية يومية على أكثر من جبهة، فإن مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات يتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى المرأة السودانية. في الوقت الذي كان يفترض أن يحتفل فيه العالم بإنجازات النساء، تواصل المرأة في السودان كتابة ملحمة صمود استثنائية، ليس فقط لمواجهة الموت والنزوح، بل لقيادة مسار الحياة ذاتها في أحلك ظروف الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 .
لقد كشفت الحرب عن الوجه القاسي للمعاناة التي تتعرض لها النساء، حيث كنَّ في الخطوط الأولى للاستهداف. فقد تحولت أجسادهن إلى ساحات للحرب، إذ استُخدم العنف الجنسي كسلاح مهين لإذلال المدنيين وتفكيك المجتمعات، ورصدت لجان التحقيق مئات الحالات من الاغتصاب والعنف الجنسي، وهو ما لا يمثل إلا جزءًا ضئيلاً من حجم الانتهاكات الفعلي على الأرض، بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية وغياب سبل الأمان للإبلاغ .
كما تحملن العبء الأكبر من أزمة انعدام الأمن الغذائي؛ فالأسر التي ترأسها نساء تواجه خطر الجوع الحاد بثلاثة أضعاف مقارنة بغيرها، مع انهيار المنظومة الصحية وحرمان ملايين النساء في سن الإنجاب من أدنى مستويات الرعاية الصحية الأساسية . ورغم كل ذلك، تدفعهن الظروف القاسية إلى تحمل مسؤولية إعالة أسرهن بعد فقدان العائل، والبحث عن لقمة العيش في مهن جديدة وغير مألوفة، والتكيف مع واقع النزوح القاسي في مراكز الإيواء المكتظة .
في خضم هذا الدمار، لم تكتفِ المرأة السودانية بدور الضحية، بل استحالت إلى أيقونة للتكيف والقيادة والإبداع في مواجهة الانهيار. لقد طورت أدوات صمود مبتكرة أعادت تعريف مفهوم القيادة النسوية في زمن الحرب . فمع انسحاب المنظمات الدولية وشلل مؤسسات الدولة، تطوعت آلاف النساء في "غرف الطوارئ" والمبادرات المجتمعية، ليُشكِّلن "حكومة محلية إسعافية" تدير مطابخ الخير، وتؤمن ممرات آمنة لإجلاء العائلات من تحت القصف، وتدير مراكز إيواء بموارد شبه معدومة، في مشهد يعكس أسمى معاني العطاء والتضامن المجتمعي .
لم يقتصر دورهن على الإغاثة بل امتد ليشمل القيادة النفسية والاجتماعية، حيث نجحن في تحويل المهارات التقليدية إلى خدمات إنسانية مؤثرة، وأعدن ترتيب أولويات المجتمع للحفاظ على تماسكه، وقمن بدور رائد في جمع الشهادات حول الانتهاكات للمطالبة بالعدالة، متحديات بذلك الخطر والوصم . هذا الانتقال من دور الرعاية التقليدي إلى لعب دور فاعل في الإنتاج والقيادة المجتمعية وإعادة بناء النسيج الاجتماعي، يثبت أن الحرب، رغم وحشيتها، لم تستطع أن تكسر إرادة المرأة السودانية، بل صقلتها لتصبح ركيزة الأمل في مستقبل هذا البلد .
إن مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات إذ يُجدد التأكيد على أن صمود المرأة السودانية وتكيفها القيادي هو الضامن الحقيقي لبقاء المجتمع، فإنه يدعو المجتمع الدولي وكافة المنظمات الإنسانية إلى إعادة النظر في أولويات الدعم. يجب أن تتحول المساعدات من كونها مجرد إغاثة إلى الاستثمار في قدرات النساء وتمكين مبادراتهن على الأرض. فالنساء لسن فقط الأكثر تضرراً، بل هن المفتاح الرئيسي لأي عملية سلام وإعمار مستدامة في السودان. كل عام وأنتنّ، يا صانعات الحياة في زمن الموت، أقوى وأعظم.

مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات
8 مارس 2026

12/12/2025

العدالة المعرفية: من التهميش التاريخي إلى أسس المصالحة المستقبلية في السودان
منذ لحظة تأسيس الدولة السودانية الحديثة في عام 1956، وجدت النخب الحاكمة نفسها أمام تحدٍ جيوسياسي ومعرفي معقد: كيف تبني دولة-أمة من هذه الفسيفساء الإنسانية المتنوعة؟ للأسف، كانت الإجابة غالباً عبر استراتيجية الإقصاء والاختزال المعرفي، حيث تم اختزال السودان المتعدد إلى سودان أحادي في الرواية الرسمية: سودان عربي الإسلامي، تتمركز هويته في وادي النيل الشمالي، وتهمش كل الهويات الأخرى إلى هوامش جغرافية ورمزية
السودان، بتشكيلته الجغرافية الفريدة التي تربط العالم العربي بأفريقيا جنوب الصحراء، وبمساحته الشاسعة التي تتسع لقارة أوروبية صغيرة، وبتركيبته الديموغرافية الاستثنائية التي تضم أكثر من 500 مجموعة إثنية تتحدث ما يزيد عن 100 لغة وتنتمي إلى ديانات وثقافات متعددة، لا يمثل مجرد دولة ذات تنوع عادي، بل هو كون معرفي متكامل تجتمع فيه حضارات وادي النيل القديمة، وممالك السودان الوسيطية، وتراث الهجرات العربية، وتقاليد القبائل الأفريقية، وطرق التجارة التاريخية، وذاكرة الاستعمار الثنائي (المصري-البريطاني). هذا التنوع الهائل، بدلاً من أن يكون مصدر قوة وثراء، تحول عبر إدارة سياسات الدولة الحديثة إلى ساحة لصراع وجودي على الهوية والذاكرة والرواية.
لقراءة المقال كاملاً الضغط على الرابط ادناه
https://drive.google.com/file/d/1qV0gGlSsuBFswRjHXe_bs3dy9xAxRx0f/view?usp=sharing

10/12/2025

بيان مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2025
10 ديسمبر

"من حق كل إنسان أن يعيش بكرامة، وألا يكون عرضة للخوف والعوز."
في الوقت الذي تحتفي فيه البشرية بالذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ذلك الإنجاز التاريخي الذي أقرّ بالكرامة المتأصلة والحقوق المتساوية لجميع أفراد الأسرة الإنسانية، يجد شعب السودان نفسه في خضم معاناة إنسانية وحقوقية عميقة وممتدة، تتناقض تناقضاً صارخاً مع المبادئ التي نحتفل بها اليوم.
فمن على منبر اليوم العالمي لحقوق الإنسان، يُعلن مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات أن أوضاع حقوق الإنسان في السودان تشهد تدهوراً مأساوياً غير مسبوق منذ اندلاع النزاع المسلح في أبريل 2023. لقد تحولت حماية المدنيين والحفاظ على كرامتهم من واجب دستوري وقانوني إلى أمنية بعيدة المنال في ظل استمرار دورة العنف المميتة.
وبصفتنا صوتاً للضمير المدني والمجتمعي، نؤكد على الحقائق المروعة التالية:
1.الانتهاكات الجسيمة لحقوق الحياة والسلامة الجسدية: استمرار الأعمال القتالية في المناطق السكنية، والاستهداف المباشر وغير المباشر للمدنيين، والهجمات على المنشآت الحيوية مثل المستشفيات والمدارس والأسواق، مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا من القتلى والجرحى، في انتهاك صارخ للحق في الحياة ولقوانين الحرب الدولية.
2.أزمة النزوح واللجوء الكارثية: يشرد النزاع ملايين السودانيين داخلياً ولاجئين في دول الجوار، يعيشون في ظروف إنسانية مزرية، يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والماء النظيف والدواء والمأوى الآمن، مما يهدد حقوقهم الأساسية في الصحة والسلامة والعيش الكريم.
3.انهيار المنظومة الصحية والقضائية والتعليمية: تحولت مؤسسات الدولة الحيوية إلى أهداف أو تعطلت بالكامل، مما حرم المواطنين من الحق في الصحة، والحق في محاكمة عادلة، والحق في التعليم، وهي أركان أساسية لكرامة الإنسان وضمانة لمستقبل الأجيال القادمة.
4. استهداف الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في الإعلام: حيث تواجه الأصوات المدنية الداعية للسلام والعدالة والمساءلة ترهيباً وملاحقة واعتقالاً تعسفياً، في محاولة لكم الأفواه وإسكات صوت الحقيقة، مما يقوض الحيز المدني ويخنق حرية التعبير.
5. استشراء انتهاكات حقوق المرأة والطفل: تتعرض النساء والفتيات بشكل خاص لمخاطر متعددة تشمل العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والاتجار، بينما يحرم الأطفال من طفولتهم وتعليمهم، ويتم تجنيد بعضهم قسراً، مما يهدد مستقبل كامل الأمة.

لذلك، يطالب مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات، بمناسبة هذا اليوم العالمي، الجهات الفاعلة التالية بما يلي:

إلى أطراف النزاع المسلح :
الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار الدائم واحترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
· حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المحتاجين في كل أنحاء السودان.
· الوقف الفوري لكافة أشكال العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
· التعاون الكامل مع آليات التحقيق الدولية والمحلية المستقلة لمساءلة مرتكبي الانتهاكات وجبر ضحاياها.
· إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة:
· مضاعفة الجهود للضغط على أطراف النزاع لوقف الحرب وإعادة السودانيين إلى مسار الحوار السياسي الشامل.
توفير الدعم الإنساني العاجل والكافي لإنقاذ الأرواح وتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
دعم وتعزيز آليات الرصد والتحقيق والمساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
إلى القوى السياسية والمكونات المدنية السودانية:
توحيد الصف والارتقاء فوق الخلافات للضغط جماعياً من أجل إيقاف الحرب وإعلاء صوت العقل والسلام.
لحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي السوداني ورفض خطاب الكراهية والتمييز بكافة أشكاله.
إعداد رؤية واضعة لمستقبل سوداني ديمقراطي تعددي، تُبنى على أسس العدالة الانتقالية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
إن اليوم العالمي لحقوق الإنسان ليس مجرد مناسبة للاحتفاء، بل هو جرس إنذار وتذكير بالتزاماتنا الجماعية. السودان اليوم هو واحد من أكثر الأماكن خطورة على وجه الأرض لكونك إنساناً. كرامة الشعب السوداني ليست قابلة للمساومة. حقوقه ليست رفاهية يمكن تأجيلها.
ندعو كل ضمير حي، محلياً وإقليمياً ودولياً، إلى الوقوف في صف الإنسانية، والتحرك العاجل والفعال لإنهاء معاناة الشعب السوداني، وتمكينه من استعادة حقه الأساسي في العيش بسلام وحرية وكرامة.

الحرية، السلام، العدالة... حقوق إنسان غير قابلة للتصرف.

مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات
10 ديسمبر 2024

31/10/2025

نداء عاجل من قلب الألم

إلى السودانيين و السودانيات في الداخل والخارج،
وإلى كل المنظمات الإنسانية،
وإلى الأمم المتحدة وكل من يحمل ضميرًا حيًا،
الفاشر تنادي، والقلوب التي نزحت منها تنزف قبل الأقدام التي تهجّرت. أهلنا هناك يمرون بأقسى لحظات حياتهم، لا مأوى يضمن دفئهم، ولا دواء يخفف آلامهم، ولا غذاء يسند جوع أطفال ينتظرون لقمة بكرامة وحياة بسلام.
نساء فقدن الأمان، أطفال يبحثون عن صدرٍ يطمئنهم، وشيوخ ينظرون للسماء وكلهم يقين أن الرحمة ستأتي، فقط تحتاج من يحملها إليهم.
نطلب منكم أن تكونوا يدًا ممدودة ورحمة حاضرة. أي دعم، أي جهد، أي كلمة تنشر هذا النداء قد تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة إنسان ينتظر بصيص أمل.
لا تتركوهم وحدهم في هذا الظلام.
كونوا نورهم، وسندهم، وسببًا في إنقاذ حياة.








30/10/2025

بيان إدانة وشجب لاستهداف المدنيين وتصفيتهم ميدانياً في الفاشر.

ببالغ الأسى والحزن، يُدين مركز الفضاء المدني بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات تأسيس في مدينة الفاشر، والتي وثّقت هذه القوات نفسها جانباً منها بالصوت والصورة، في مشهد يعبّر عن الانهيار الكامل لكل القيم الإنسانية والاستخفاف التام بالقانون الدولي الإنساني.
إن ما جرى في الفاشر جريمة ضد الإنسانية استهدفت المدنيين العُزّل على أساس عرقي وجهوي، عبر القتل والحرق والاغتصاب والنهب والتهجير القسري.
يحمل مركز الفضاء المدني قوات تأسيس المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، كما يحمل المسؤولية لكل من قدّم لها الغطاء السياسي أو العسكري أو حاول تبرير أفعالها . إنّ الصمت أو الحياد أمام هذه الجريمة هو تواطؤ أخلاقي وسياسي لا يقل خطراً عن الجريمة نفسها.
يطالب المركز الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وكل الآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالتحرك العاجل لحماية المدنيين، وفتح تحقيق مستقل في مجزرة الفاشر، وملاحقة الجناة وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. كما يدعو كل القوى المدنية والسياسية السودانية إلى اتخاذ موقف وطني موحّد في إدانة هذه الجريمة .
كما يدعو مركز الفضاء المدني جميع أبناء وبنات الشعب السوداني، في الداخل والمهجر، إلى التضامن الشعبي الواسع مع ضحايا الفاشر، وإلى توثيق الجرائم، ودعم الناجين والنازحين، والمطالبة بالعدالة والمحاسبة دون تردد أو مساومة. فدماء الأبرياء مسؤولية جماعية، وصوت الشعب هو الحصن الأخير في وجه الإبادة والنسيان.
إن العدالة لضحايا الفاشر ليست مطلباً سياسياً، بل واجباً أخلاقياً وإنسانياً لا يسقط بالتقادم.
صادر عن:
مركز الفضاء المدني
التاريخ: ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥

With profound sorrow and grief, Civic Space Center condemns in the strongest terms the horrific massacre perpetrated by the Tasis Forces in El Fasher, some of which were documented by these forces themselves with audio and video recordings. This act represents a complete collapse of all human values and a total disregard for international humanitarian law.
What occurred in El Fasher is a crime against humanity targeting unarmed civilians on ethnic and regional grounds, through murder, arson, r**e, looting, and forced displacement.
Civic Space Center holds the Tasis Forces fully responsible for this crime, as well as all those who provided them with political or military cover or attempted to justify their actions. Silence or neutrality in the face of this crime constitutes moral and political complicity no less dangerous than the crime itself.
The Center calls upon the United Nations, the African Union, and all relevant international human rights mechanisms to take immediate action to protect civilians, launch an independent investigation into the El Fasher massacre, and prosecute the perpetrators to ensure they do not escape punishment. It also calls upon all Sudanese civil and political forces to adopt a unified national stance in condemning this crime. Civic Space Center calls upon all sons and daughters of the Sudanese people, both at home and abroad, to show broad popular solidarity with the victims of El Fasher, to document the crimes, to support the survivors and displaced persons, and to demand justice and accountability without hesitation or compromise. The blood of the innocent is a collective responsibility, and the voice of the people is the last bulwark against genocide and oblivion.
Justice for the victims of El Fasher is not a political demand, but a moral and humanitarian duty that cannot be extinguished by the passage of time.

Issued by:
Civil Space Center
Date: October 30, 2025

21/09/2025

في اليوم العالمي للسلام، نؤمن في مركز الفضاء المدني أن السلام لا يمكن ان يكون حقيقي إلا بالعدالة.
السلام الشامل والمستدام يحتاج لمجتمع منصف، مؤسسات عادلة، واعتراف متبادل بين الجميع.

خلونا نشتغل مع بعض عشان نبني مستقبل يسوده السلام والعدالة.

Photos from ‎جوديه - Judieh‎'s post 03/09/2025

01/09/2025

يتقدّم مركز الفضاء المدني للتنوير والدراسات (Civic Space) و منتدى تنوير الحواري بجزيل الشكر والتقدير لضيوفنا الكرام:

مولانا/ تاج الدين إبراهيم – رئيس التحالف السوداني القومي

الأستاذ محمد أوسكار – الناطق الرسمي باسم التحالف السوداني القومي

الأستاذة هويدا من الله – مديرة الحوار

على مشاركتهم القيّمة في الندوة الإسفيرية و التي استضفنا فيها التحالف السوداني القومي حيث تحدثوا فيها عن :
"الموقف السياسي للتحالف السوداني القومي من حرب 15 إبريل ورؤية التحالف لإنهاء الحرب"

مع فائق الامتنان والتقدير 🌿
Civic Space | منتدى تنوير الحواري

28/08/2025

مركز الفضاء المدني للتنوير و الدراسات
منتدى تنوير الحواري
📢 دعوة لحضور ندوة إسفيرية
يسر منتدى تنوير الحوار دعوتكم للمشاركة في ندوة إسفيرية يستضيف فيها التحالف السوداني القومي للحديث عن:
الموقف السياسي للتحالف القومي السوداني و رؤيته لإنهاء الحرب وقضايا ما بعد الحرب
🎙 المتحدثون:
⦁ مولانا / تاج الدين ابراهيم
رئيس النحالف السوداني القومي .
⦁ أ. محمد اوسكار
.الناطق الرسمي بإسم التحالف
📅 التاريخ:الأحد 31 اغسطس
⏰ الزمان: الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق أفريقيا
📍 المنصة: عبر Google Meet
يمكنكم الإنضمام من خلال الرابط إدناه:👇
https://meet.google.com/rcx-xugz-rnb
📲 للانضمام ومزيد من التفاصيل، تابعونا على صفحاتنا:
Facebook | X | TikTok – Civic Space

27/08/2025


Want your school to be the top-listed School/college in Kampala?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


Kampala
62211