05/08/2013
للدراسة في الخارج إيجابيات كثيرة، فعلاوة على التكوين الجامعي والأكاديمي الذي سيحصل عليه الطالب، والكفاءة العلمية التي ستميزه، فالطالب سيتلقى تجربة فريدة من نوعها، باكتشافه لثقافة جديدة، ودراسته للغات جديدة واحتكاكه بأناس آخرين يمثلون ثقافة وحضارة أخرى ستلعب لا محالة دورا كبيرا في مستقبله لا المهني فحسب بل حتى الشخصي والاجتماعي والثقافي.
كل هذه المميزات سيجدها الطالب في انتظاره في اوكرانيا، البلد الأوروبي الجميل، ذو التاريخ العريق، والطبيعة الخلابة، وسكانه الطيبين والمتسامحين، والأهم من ذلك بجامعاته ومعاهده العريقة، ذات السمعة العالمية، وأساتذته وأكادمييه الأكفاء.
توجد في أوكرانيا أكثر من 800 معهد وجامعة، وهي بذلك تفوق بأعداد جامعاتها بلدان أوروبية عريقة مثل فرنسا، إيطاليا وبريطانيا. بالإضافة إلى ذلك فالجامعات الأوكرانية تتوفر على المواصفات العالمية لطرق التدريس والتدريب، كما أن الشهادات التي تمنحها معتمدة ومعترف بها لدى العديد من دول العالم بما في ذلك المغرب، الذي مافتئ يرسل أبناءه للتعلم في هذا البلد والحصول على تكوين يتماشى مع متطلبات العصر، فعشرات الآلاف من الكوادر المغربية متخرجة من هذا البلد في مختلف مجالات الحياة: كالطب، الصيدلة، الهندسة المعمارية، هندسة الاتصالات والاليكترونيات، الهندسة المدنية، الاقتصاد، اللغات الأجنبية، العلوم السياسية...واللائحة طويلة.
من أسباب تحبيذ الدراسة في اوكرانيا هناك:
سهولة الحصول على تأشيرة وإجراءات الدخول إلى هذا البلد.
الاعتراف بالدبلومات الأوكرانية واعتمادها لدى العديد من بلدان العالم بما في ذلك المغرب.
انخفاض تكاليف الدراسة والمعيشة في أوكرانيا مقارنة بالعديد من دول أوروبا الغربية وأمريكا.
الجودة العالية للدراسة، مع توفير فرص التدريب وأخذ التجربة من لدن الكفاءات الأوكرانية.
إمكانية إشراك الطلاب في الندوات والمؤتمرات العلمية والبحث العلمي.
إمكانية الدراسة باللغات الروسية، الأوكرانية أو الإنجليزية.
إمكانية القيام بأنشطة تكوينية وترفيهية إضافية أخرى في الرياضة، الفنون، الإعلاميات وغيرها.
التعامل الطيب للأوكرانيين مع الأجانب، الذي يتميز بالتسامح، حسن الضيافة والبساطة.
الاستفادة من جمال أوكرانيا، وطبيعتها الخلابة، وتعدد معالمها وتباين مناخها.
10. إمكانية الذهاب إلى بلدان أوروبية أخرى أثناء الدراسة، وخصوصا بعدإنهاء الدراسة.
شركة "التكوين والمستقبل" تدعوكم للدراسة في أوكرانيا، والاستفادة من مؤهلات هذا البلد العلمية، الثقافية والطبيعية والحضارية. واختيار التخصص الذي يناسبكم ويتماشى مع ميولاتكم وتطلعاتكم.
شركة "التكوين والمستقبل" إحدى الشركات المغربية القلائل التي ستسهر على تلبية رغباتكم، حل مشاكلكم، والوقوف معكم من بداية المشور الدراسي الذي يبدأ بالسنة التحضيرية وتعليم اللغة المحلية إلى التخرج من الجامعة التي تودون متابعة الدراسة فيها، وكدى التواصل مع أهلكم ودويكم في المغرب.
مدير الشركة السيد الركين سمير عضو في الجمعية المغربية للصداقة والتعاون بأوكرانيا، وهي الجمعية المغربية الوحيدة المعترف بها لدى السلطات، وتسهر على مساعدة المغاربة في هذا البلد، وحل مشاكلهم، وتمثيلهم لدى السلطات المحلية.
فكروا في المستقبل، نحن دائما في انتظاركم، فمرحبا بكم.