04/06/2026
اتفق
✍️ كلمتين في دقيقة ما قادر يحفظهم. ده حينهض ببلد كيف؟
شوفتوا لقطة رئيس الوزراء كامل إدريس في المطار؟
المشهد عبارة عن كمية من الكوميديا والانفصال التام عن الواقع. جاي المطار، شايل ورقة في يده، وبيتكلم بنبرة: أنا بوجه وأنا بقرر.
👀 نظرة الضابط بتلخص حال البلد!
الحتة الفيها الدراما الحقيقية هي نظرات الضابط الواقف جنبه. نظرات بتلخص حال البلد كله. فيها كمية من الاستخفاف وعدم الاهتمام، وكأنه لسان حاله بيقول.
خلصنا يا حاج.. إنت بتقول في شنو؟
📄 بالنسبة لتوجيهات الورقة، المشكلة مش إنه بيقرأ منها، المشكلة إنه عايش في وهم السلطة. للأسف، مافي أي زول في الدولة شغال بتوجيهاته، ولا في جهة بتنفذ كلامه. مجرد حبر على ورق، وظهور استعراضي أمام الكاميرات لا أكتر ولا أقل.
⚖️ السلطة مواقف، ما قراية من ورق ونظرات استجداء من العساكر. لما يكون رئيس الوزراء مجرد ظاهرة صوتية، ما تستغربوا من نظرات الضباط، ولا من حال البلد الماشي بالبركة.
📌 سؤال جوهري؟
إذا كان زول على رأس السلطة التنفيذية، ما قادر يحفظ تلاتة جمل عايز يوجّه بيهم في المطار، ومستعين بـ ورقة عشان ما يغلط. الزول ده حيقدر يدير ملفات بلد معقدة ويقود نهضة حقيقية كيف؟
🤔 رئيس الوزراء مش منصب شرفي، ده منصب محتاج كاريزما وسرعة بديهة. لما تظهر قدام الكاميرات وإنت عاجز عن ارتجال دقيقة واحدة من راسك، إنت بتهز هيبة المنصب قبل ما تهز ثقة الناس فيك.
المشهد ده بيأكد للمرة المليون إننا قدام حكومة موظفين بتأدي في دور مرسوم ليها، مش قيادة وطنية عندها الرؤية والإرادة.
لما تكون الدقيقة الواحدة تقيلة على ذاكرة رئيس الوزراء، يبقى النهوض بالبلد حلم بعيد المدى.
🤲 حفظ الله السودان وربنا يصلح الحال.
#توعية
#ودالمصطفى
02/06/2026