11/06/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
*** بيان دعم ومناصرة لقافلة الصمود وسفينة “مادلين”
صادر عن اتحاد الطلبة التونسيين في تركيا واتحاد الطلبة الليبين في تركيا ***.
-أمام تصاعد جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، واستمرار حرب الإبادة الجماعية والتّجويع الممنهج لأكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، وفي ظل صمت دولي وعربي مخزٍ، نعبّر نحن، اتحاد الطلبة التونسيين بتركيا واتحاد الطلبة الليبين في تركيا، عن دعمنا الكامل لكل المبادرات الشعبية الساعية إلى كسر الحصار عن غزة، وعلى رأسها قافلة الصمود البرية المنطلقة من الجزائر وتونس مرورًا بليبيا ثم مصر نحو معبر رفح، وسفينة “مادلين” التي اختطفتها قوات الاحتلال وعلى متنها 12 ناشطًا من أحرار العالم.
لقد لاقت قافلة الصمود ترحيبًا شعبيًا كبيرًا في المدن التي عبرتها، حيث استُقبلت بحفاوة لافتة من جماهير الشعبين التونسي والليبي، في مشهد عفوي يعكس عمق الوعي الشعبي بقضية فلسطين ومكانتها المركزية في وجدان الأمة.
وإذ نُثمّن هذه التحركات الحرة، فإننا نعلن ما يلي:
1. ندين بشدة جريمة اختطاف سفينة “مادلين”، ونحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة النشطاء المختطفين، معتبرين ما جرى عملًا من أعمال القرصنة.
2. نؤكد دعمنا الكامل لقافلة الصمود، باعتبارها امتدادًا لنضالات الشعوب الحرة في وجه الاحتلال، ومظهرًا من مظاهر الرفض الشعبي للتطبيع والخذلان.
3. ندعو إلى تسيير المزيد من القوافل والسفن، وتكثيف المبادرات الإعلامية والقانونية لكسر الحصار وفضح جرائم الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.
4. نطالب الوزارات الخارجية وكل الجهات المعنية بتوفير التسهيلات اللازمة لعبور القافلة وضمان سلامة المشاركين فيها.
5. نهيب بالهيئات الحقوقية الدولية رفع قضايا عاجلة أمام المحاكم الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق المدنيين والنشطاء.
6. نوجه نداءً إلى الطلبة التونسيين والليبيين وكل الشباب العربي والمسلم للانخراط الفاعل في نصرة القضية الفلسطينية، ودعم الفعاليات الميدانية والإعلامية.
7. نحمّل الأنظمة العربية والإسلامية الصامتة أو المتواطئة المسؤولية الأخلاقية والتاريخية عن المجازر المتواصلة في فلسطين.
وفي الختام، نؤكد أن نضال الشعوب الحرة لا يُقهر، وأن صوت الجماهير أقوى من كل قوى الطغيان، وستظل فلسطين، بأرضها وقدسها وشعبها، قضية الأمة الأولى التي لا تقبل المساومة.