OPC- Orient Policy Center- مركز الشرق للسياسات

OPC- Orient Policy Center- مركز الشرق للسياسات

Share

مؤسسة بحثية تختص بالبحوث والدراسات السياسية والاسترات

Orient Policy Center (OPC) was established in Gaziantep/ Turkey in the end of 2014, as a think tank focusing on political and strategic researches, and providing consultancy to its partners. The main interest of OPC is the Syrian file, and it works as a sister company to Orient Research Center (ORC) in United Arab Emirates

تأسس مركز الشرق للسياسات في مدينة غازي عنتاب التركية أواخر عام 2014 كمؤسسة

18/11/2022

سيتم إغلاق هذه الصفحة.
ندعوك للانضمام لصفحتنا الجديدة Operations & Policy Center OPC.
شكراً لكم على الاهتمام بأفكارنا ومنتجاتنا، ستجدون جديدنا دوماً في صفحتنا الأخرى,
نلقاكم

24/03/2021

انطلقنا من جديد ..
تابعونا على صفحتنا الجديدة Operations & Policy Center OPC ..

التلفزيون العربي: لقاء مع سعد الشارع للحديث عن إعلان تركيا قرب معارك شرق الفرات، 12/12/2018 13/12/2018

لقاء مع الباحث سعد الشارع من مركز الشرق للسياسات يوم البارحة على قناة التلفزيون العربي للحديث عن إعلان تركيا قرب معارك شرق الفرات
التلفزيون العربي
Saad Alsharae

التلفزيون العربي: لقاء مع سعد الشارع للحديث عن إعلان تركيا قرب معارك شرق الفرات، 12/12/2018 التلفزيون العربي، برنامج العربي اليوم: لقاء مع الباحث السياسي "سعد الشارع" للحديث عن إعلان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قرب معركة شرق الفرات، 12 كانون الأ...

قناة الحدث: لقاء مع سعد الشارع للحديث عن احتمالية سير المعارك في سوريا العام المقبل، 4/12/2018 04/12/2018

استضافت قناة الحدث اليوم الزميل الباحث سعد الشارع من مركز الشرق للسياسات للحديث عن مستقبل المعارك في سوريا خلال العام المقبل
Saad Alsharae
قناة الحدث - AlHadath

قناة الحدث: لقاء مع سعد الشارع للحديث عن احتمالية سير المعارك في سوريا العام المقبل، 4/12/2018 قناة الحدث: لقاء مع الباحث في مركز الشرق للسياسات "سعد الشارع" للحديث عن تقرير معهد ستانفورد الذي توقع دموية عام 2019 في سوريا، وسياق الوضع عسكرياً، 4 كانون ...

18/09/2018

يقدم مركز الشرق للسياسات اسبوعياً قرائته لأبرز التطورات العسكرية والسياسية المرتبطة بالوضع في إدلب بالتعاون مع راديو روزنة.

الزميلة ديما الدهني، الباحثة في مركز الشرق للسياسات تحدثت خلال هذا الأسبوع عبر أثير راديو روزنة عن قراءة المركز لمخرجات قمة سوتشي التي جمعت بين الرئيسين التركي والروسي ومدى إمكانية تطبيقها في ظل وجود فصائل مصنفة على قوائم الإرهاب كتنظيم هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً".

يمكنكم الاطلاع على المؤشرات التي اعتمدنا عليها من خلال ما رصده فريق "منصة إدلب" والسيناريوهات الأخرى المتوقعة للمنطقة عبر زيارة الرابط التالي:

http://ixyria.info/update_18_09_2018.html

#إدلب، #منصةإدلب، #سوريا،

15/09/2018

اختتام اجتماع تحضيري لقمة روسية تركية ألمانية وفرنسية حول سوريا باسطنبول

اختتم في إسطنبول مساء الجمعة اجتماعا بين وفود من تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا تحضيرا لقمة تجمع زعماء الرباعي لبحث الأزمة السورية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن "الجميع متفقون بأن الحل يجب أن يكون سياسيا وليس عسكريا “ في منطقة إدلب السورية، مشيراً إلى أن المبادرات التي ستحدث بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مدينة سوتشي الروسية الاثتين ستكون مهمة جدا.

لافتاً إلى أن بلاده تتطلع إلى حماية الوضع الراهن لإدلب وحماية المدنيين، والحيلولة دون حدوث أزمة إنسانية وتتطلع من المجتمع الدولي والقادة إلى إبداء دعم واضح وصريح لتركيا بشكل أكبر فيما يخص معالجة مسألة إدلب.

وأكد "قالن" أن تركيا ستقوم بما يقع على عاتقها في مسألة القضاء على المخاطر الأمنية المحتملة التي قد تنجم عن إدلب معتبراً أن قصف المدينة واستهداف المدنيين والمعارضة بذريعة ذلك أمر غير مقبول وأن الجميع يدرك عواقب ذلك.

، #إدلب، #تركيا، #روسيا، #اسطنبول

14/09/2018

شهدت مدن وقرى محافظة إدلب وريفي حلب الشمالي والغربي مظاهرات احتجاجية شارك بها الآلاف من سكان تلك المناطق للتعبير عن رفضهم للمصالحة مع النظام السوري، جاء ذلك بعد ساعات قليلة من قصف مدفعي لقوات النظام استهدف مناطق متفرقة على بلدات بريفي إدلب وحماة.

وتستمر تركيا بارسال تعزيزات عسكرية إلى نقاط المراقبة التابعة لها في الداخل السوري في ريفي إدلب وحماة، حيث وصل رتل للجيش التركي يوم أمس الخميس يضم دبابات ومدافع ميدانية إلى القاعدة التركية في منطقة "الصرمان" بريف إدلب، وتزامن ذلك مع دخول وصول رتل عسكري آخر إلى نقطة "مورك" بريف حماة.

يمكنكم الاطلاع على المؤشرات التي اعتمدنا عليها من خلال ما رصده فريق "منصة إدلب" والسيناريوهات الأخرى المتوقعة للمنطقة عبر زيارة الرابط التالي:

http://ixyria.info/update_11_09_2018.html

12/09/2018

التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا يمكن اعتباره انعكاساً للشرخ بين الجانبين الروسي والتركي ولفشل القمة الثلاثية التي عقدت في طهران يوم الجمعة الماضي بين رؤساء إيران وروسيا وتركيا، وفشلهم في الوصول لرؤية مشتركة بين الدول الضامنة لعملية الآستانة لمستقبل إدلب، والتي شهدت اختلافًا بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان حول تطبيق وقف إطلاق نار في إدلب.

ويمكن اعتبار الطرح الأساسي الذي وضع على الطاولة خلال القمة بخصوص إدلب هو الطرح التركي، والذي تبدي فيه تركيا استعدادها لضمان أمن واستقرار إدلب، وتفكيك ”التنظيمات الإرهابيّة“، ومنع تحويل إدلب لمنصّة تهاجم الروس في حميميم. وبالمقابل تبدي تركيا مرونة في ملفّات تتعلق بعودة مؤسسات الدولة، وإدارة الحدود، ودخول قوات روسيّة-تركيّة مشتركة لبعض المناطق، وإيجاد ترتيبات لفتح الطرقات الرئيسية والتجاريّة.

وتقضي الخطة بأن يقوم 12 فصيلًا مسلحًا على رأسهم “هيئة تحرير الشام” بتسليم أسلحتهم ويتم إجلاؤهم من المحافظة بشكل آمن إلى منطقة عازلة تحت إشراف فصائل المعارضة، شرط أن يسلموا أسلحتهم إلى تحالف عسكري تدعمه أنقرة، في إشارة إلى الجيش الوطني الذي سيتم تشكيله من فصائل الجيش الحر .

وسيُسمح للمقاتلين الأجانب بالعودة إلى بلدانهم إذا أرادوا ذلك، وسيتم استهداف المجموعات غير القانونية في المنطقة إذا قاومت خطط الإنقاذ والإجلاء. وستتم إدارة إدلب من قبل تركيا التي ستعمل على تدريب فصائل “الجيش الحر”، بحيث تصبح إدلب منطقة خالية من الصراعات والاشتباكات. وتتضمن الخطة أيضًا منع استهداف قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة.

إلا أن الجانب الروسي مازال يصر على الحل العسكري ويدفع باتجاه المزيد من التصعيد خصوصا مع الاتهامات اليومية للمعارضة والدفاع المدني وهيئة تحرير الشام بالتخطيط لهجمات كيماوية على ادلب بهدف دفع الولايات المتحدة وحلفائها الأوربيين لاستهداف نظام الأسد.

#إدلب، #منصةإدلب، #سوريا،

12/09/2018

أدى التصعيد العسكري الذي بدأه النظام السوري وحليفه الروسي في شمال غرب سوريا إلى حملة نزوح جديدة للمدنيين، فقد نزحت 2689 عائلة بين 6 و9 أيلول من سكان تلك المنطقة معظمهم كانت وجهتهم الأراضي الزراعية المحيطة بقراهم فيما توجه الآخرون إلى الشمال (ريف إدلب الشمالي).

وتعمد الروس خلال القصف الجوي استهداف البنى التحتية بشكل مباشر وبالأخص المشافي حيث بلغ عدد المرافق الطبية التي استهدفت 3 مشافي ومركزاً صحياً، بالإضافة لاستهداف محطة توليد كهرباء ومركز للخوذ البيضاء معظمها يقع في مدينة "خان شيخون" وريفها.

ويعتبر استهداف البنى التحتية وبالأخص المنشآت الصحية والمخابز ومراكز الدفاع المدني احدى التكتيكات التي يعتمدها كل من روسيا وحليفها النظام السوري تمهيداً لعمليات الاجتياح البري كما حدث في ريف حلب الجنوي ومدينة حلب والغوطة الشرقية ودرعا.

كما أن التركيز بالقصف الجوي والمدفعي على ريف إدلب الجنوبي الغربي وريف حماة الشمالي من دون محاولة التقدم على الأرض هو تكتيك الغاية منه إنهاك فصائل المعارضة وخلق حالة من الرعب لإرغام أكبر عدد من المدنيين على النزوح خارج مناطقهم لزيادة الضغط على المقاتلين والعاملين على الاستجابة الإنسانية لإرغام الفصائل على الاستسلام وقبول باتفاقيات المصالحة.

#إدلب، #منصةإدلب، #سوريا،

12/09/2018

شهدت الأيام التي سبقت وتلت انعقاد قمة طهران تصعيداً عسكريا ملحوظا من قبل النظام السوري وروسيا، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع احتمالية حدوث تقدم لقوات النظام في ريف حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية وتقدم جزئي في ريف ادلب الجنوبي-الغربي، وذلك بعد فشل قمة طهران بالتوصل لحل لمسألة إدلب ولو مؤقتاً بعد أن هيمنت الخلافات على اجتماع رؤساء إيران وروسيا وتركيا الأسبوع الماضي.

ومن بين المؤشرات التي ساهمت بارتفاع هذا السيناريو، إرسال النظام وروسيا وإيران تعزيزات برية لقواتهم على أكثر من محور تشمل ريف حماة وجسر الشغور وريف اللاذقية وغربي وجنوبي حلب، واستهداف الروس للبنية التحتية في المنطقة، من خلال استهداف عدة مشافي في ريفي حماة وإدلب ومركزاً للدفاع المدني "الخوذ البيضاء" في خان شيخون.

يمكنكم الاطلاع على المؤشرات التي اعتمدنا عليها من خلال ما رصده فريق "منصة إدلب" والسيناريوهات الأخرى المتوقعة للمنطقة عبر زيارة الرابط التالي:
http://ixyria.info/update_11_09_2018.html

#إدلب، #منصةإدلب، #سوريا،

03/09/2018

While the military situation remains largely unchanged, last week saw escalation of Russian statements regarding the future of Idlib.
The UN envoy to Syria, Staffan de Mistura, during a conference in Geneva on August 30, called on Russia, Iran and Turkey to prevent a battle that bound to have catastrophic consequences for the 2.9 million people in Idlib. The UN envoy stressed the need to create safe passages to evacuate civilians to nearby areas controlled by the regime. Though De Mistura stated that the 10,000 al-Qaeda-linked fighters who are, along with their families, in Idlib are "terrorists” that aught to be vanquished, he stressed that a wide scale military attack against them cannot be justified in such a densely populated area.
The Secretary-General of the United Nations, António Guterres, warned against the use of chemical weapons, stressing that any military operation in Idlib might lead to a "humanitarian catastrophe". He called on the Syrian regime and the rest of the parties "to exercise restraint” and to take all necessary measures to protect civilians. He also appealed to Turkey, Russia and Iran to intensify efforts to find a peaceful solution to the situation in Idlib."
Federica Mogherini, High Representative of the European Union for Foreign Affairs and Security Policy, stressed the need to avoid any military action on Idlib. Mogherini also maintained that European funding for reconstruction effort in Syria is conditioned upon a permanent political process under international auspices.
Turkey announced on August 31 its designation of the “Hayat Tahrir al-Sham" as a "terrorist organization." This comes in the wake of Ankara's failed attempts to pressure HTS to resolve itself in order to undermine the Russian side attempt to frame the planned attack on Idlib as a measure to combat terrorism.
Despite this step, it appears that Russia is still threatening with military option. ORussia Foreign Minister Sergey Lavrov announced on August 31 that Russia is negotiating to open humanitarian crossings in Idlib to minimize risks to civilians. He stresses that ,regardless of Ankara concerns, the decision to launch a military attack on Idlib is Damascus decision. He added that "the legitimate Syrian authority has every right to defend the sovereignty of the country and expel terrorists from its territory.”
Military and Intelligence negotiations continue at the highest level between Ankara and Moscow in an attempt to reach a compromise that will prevent the collapse of the Astana process. Russia, Turkey and Iran are all preparing for a summit that will be held in Iran on September 7.
Check the following link for the OPC’ Idlib Dashboard where we provide updated overview of the situation in Idlib by tracking and measuring several indicators linked to 5 main possible scenarios.

http://ixyria.info/en/update_03_09_2018.html

Want your school to be the top-listed School/college in Gaziantep?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Gaziantep