10/12/2024
الحَمدُ للهِ الذي صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه
رسالتنا السامية وأملنا في الجيل الجديد بعد سقوط الطاغية بشار الأسد المجرم.
بفضل الله عز وجل تم سقوط الطاغية بشار الأسد على يد أبطال الثورة السورية، أبناء الشعب الحر، نزف للعالم بشرى انتصار الإرادة على الظلم، وعودة الأمل لبناء وطننا الذي لطالما حلمنا به جميعًا. الثورة التي انطلقت من قلب سوريا لتقول "لا" للظلم و"نعم" للحرية والكرامة، كانت دائمًا وأبدًا ثورة الشباب الطامح، ثورة العلم والفكر والإرادة.
نحن، مكتب الطلبة السوريين للخدمات الجامعية. تأسسنا كطلاب مهجّرين، هربنا من بطش النظام لكن لم نهرب من مسؤوليتنا تجاه ثورتنا ووطننا. أكملنا تعليمنا في الخارج، ومددنا أيدينا لإخواننا الطلاب، نساعدهم في الوصول إلى التعليم، ونسير معهم على طريق الأمل والعلم الذي لا يعرف الحدود. أسسنا المنح، وأرشدنا الطامحين، لأننا نؤمن أن التعليم هو السلاح الأقوى لبناء سوريا الحرة.
رسالتنا كانت وستظل دائمًا: إعداد جيلٍ واعٍ، متسلحٍ بالعلم، حاملٍ لقيم الحرية والعدالة، قادرٍ على بناء مستقبل سوريا الجديدة على أسس من المعرفة والإبداع.
إن الثورة التي ضمت أبناء الجامعات والمثقفين والشباب الطامح، هي ذاتها التي ألهمتنا لنعمل بلا كلل أو ملل. واليوم، مع هذا النصر التاريخي، نجدد عهدنا بأن نواصل المسيرة للحرية إلى جانب كل أبناء سوريا، واضعين التعليم في مقدمة أولوياتنا لبناء وطن يقوم على العدل والتسامح واحترام كرامة الإنسان.
ننظر إلى الجيل الجديد بعين الأمل والفخر. هذا الجيل الذي عاش الألم لكنه لم يفقد الإيمان، عرف الظلم لكنه لم يتخلَّ عن الحلم، وها هو اليوم يستعد لصناعة مستقبل مشرق لسوريا التي نحلم بها جميعًا.
ختامًا، نقول لكل شاب وشابة سوريين: المستقبل لكم. انهضوا، تعلموا، وشاركوا في بناء سوريا التي تستحق أن تكون وطنًا لكل أبنائها. معًا، سنعيد بناء وطن الحرية، وطن الكرامة، وطن العدالة.
عدالة لا تتجزء وكرامة لا تمس, وحرية دون قيود.
نراكم في ربوع بلادنا تعمروها .
المجد للشهداء، النصر للثورة ، والأمل لشباب سوريا.
حريّة.