المؤتمر الدولي الأول للتدريب والتنمية الإدارية

  • Home
  • Turkey
  • Fatih
  • المؤتمر الدولي الأول للتدريب والتنمية الإدارية

المؤتمر الدولي الأول للتدريب والتنمية الإدارية فكرة المؤتمر الدولي الأول للتدريب والتنمية الإدارية في تركيا -إسطنبول
ليكون نواةً لمؤتمرات قادمة ت

17/08/2026

:
!
إعادة إعمار ماهدمه في "الفاسدون" في أي بلاد أو ناحية، يتطلب وجود "خطة بناء" معدَّة مسبقاً تقوم على أرضيّةٍ واعية تميزها "العلميّة والواقعيّة والبعد عن الهوى" ويتم فيها ومن خلالها توزيع " المهام والمسؤوليات" على "الفرق" المؤهلة تحت إشراف مباشر "لإدارة خبيرة ملتزمة" تقوم باعتماد أهل الخبرة والاختصاص واعتبار ذلك من ضرورات #التكليف"،التي يتم الإشراف عليهم من قبل هذه الإدارة وبشكل مباشر ، وليس بتوزيع هذه المهام والمسؤوليات على المقرّبين واعتبارها من العطاءات التي فرضتها موجبات وضرورات " #التشريف"، أواعتبارها من اصل أساسيات وصلاحيات السلطة والقيادة!!
يجب أن تنحصر مسؤولية القيادة السياسية في معالجة الأمور السيادية داخليا وخارجيا والحرص على تعيين الكوادر المختصة بصورة صحيحة وعلى أسسٍ واعتباراتٍ "مهنية" ، بمعنى تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب، ويجب التركيز على ضرورة الفصل أو التمييز مابين ضرورة إعادة تأهيل الدولة المدنية ومابين تمكين السلطة ،
نحن نعلم أن مثل هذا أمر لن يكون بالإمكان حدوثه لسبب بسيط هو أن الشعوب والمجتمعات المتخلفة _ونحن منها _ لايمكن أن تصل إلى حالة الفصل بين السلطة والدولة ،فهم يعتبرون أن هذه من تلك،فالسلطة هي الدولة والدولة هي السلطة ،لذلك تراهم يخلطون السياسة الخارجية والداخلية للدولة مع الأمن الداخلي والاقتصاد والتجارة والتربية والتعليم فيفشلون في إدارتها جميعها!
مشكلتنا أن عموم القادة والزعماء والحكام في بلادنا،
ومنذ "فرعون" يعتمدون قاعدة :
" مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ "
حتى انتقلت عدوى هذه القاعدة إلى عموم فئات الشعب! وصارت من أصل ثقافته الاجتماعية والسياسية وامتهت بأن تصبح من أصعب وأسوأ الأزمات التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية ،بسبب انقسام فعالياتها _نخباًوكوادر _ إلى فريقين مؤثرين،يتبع كل منهما فئة متأثرة من فئات الشعب :
فريقٌ يعتبر نفسه المنتصر والموالي وصاحب الحق في التقرير ، وبالتالي تراهم مشغولون في عملقة المرحلة _ "شخوصاً وإنجازات" _ واعتبار الفريق الآخر عدوّاً لهم لمجرد مخالفتهم الرأي!
وفريق آخر يعتبر نفسه صاحب المظلوميّة التي ماتزال ترافقه ولم يتم تحريره منها ،والسبب في مظلوميته هذه أنه يختلف مع الفريق الأول في الرأي أو في طريقة الإدارة !
فالفريق الأول مشغول باعمال الاحتفال والتصفيق، وبالتالي هو مُعطَّلّ عن العمل،
والفريق الثاني مشغول بكيل الاتهام والتلفيق الكيدي وهو مُعطّلٌ عن العمل أيضاً!
وهكذا تجد أن أيّاً من الفريقين لم يقدم شيئاً في عملية إعادة البناء والتاهيل،
واستمرت حالة عدم الاستقرار والصراع العبثي دون جدوى، واستمرت معه حالة تكريس الإنقسام وتكريس سيادة "الفئوية" إلى مالا نهاية !
د. مروان بحري Mervan Bahri

كلية العلوم الاجتماعية

Generations and Technology University

17/08/2026

والجواد إذا وقف سبقته البراذين

الدكتور مازن صلاح مطبقاني مازن المطبقاني


عندما التحقت بكلية الدعوة أو بالجامعة (المعهد العالي للدعوة الإسلامية) كنت قد تجاوزت الثلاثين فقلت في نفسي ستكون زميلاً لعدد من الشباب الذين لم يبلغوا الثلاثين وهم في العشرينيات فتكون المنافسة العلمية حادة وعليك أن تعمل بكل طاقتك لتكون منافساً لهم في المجال العلمي وتخيلت أننا في مضمار سباق.
وبدأت أكتب في الصحف وأؤلف الكتب وأحضر المؤتمرات وأقدم المحاضرات حتى إن عميد الكلية ذات يوم قال لي بصراحة: مازن ما نفتح صحيفة حتى نرى صورتك ومقالاتك فوفقني الله لتكون لي زاوية أسبوعية في صحيفة المدينة المنورة وكتبت لمجلة المجتمع، وكتبت في صحيفة عكاظ وكنت ضيفاً لعدد من اللقاءات الصحفية والتلفازية وبلغت كتبي المنشورة وقبل الحصول على الدكتوراه تسع كتب بل هذا العميد كان يقول كل من يأتي لزيارة الكلية يسأل عنك شخصياً بل حتى من يوجه دعوة لأساتذة الكلية يخصك بالإسم وبلغ اللؤم ببعض الإداريين أن وزيراً من المغرب أو الجزائر زار الكلية وسأل عني فلم يسألوه عن اسمه وعنوانه ولم يتصلوا بي لإخباري لأنني لم أكن في الكلية حينها بل وصلتني رسالة من معهد تودا ذات يوم للمشاركة في مؤتمر فوجدتها بعد سبعة أشهر على طاولة في غرفة الصادر والوارد (لا أدري من أخفاها)
وما أن حصلت على درجة الدكتوراه حتى كانت رسالتي أسرع الرسائل نشراً فقد نشرت بعد حصولي على الدرجة بعام واحد، فكنت أقول أنا وهم كمن بدأ السباق فوصلت نهاية المضمار وهؤلاء لم ينطلقوا بعد. وهنا تأكد لي أن المنافسة تكون بيني وبين نفسي فلا أسمح لأحد أن يثبطني أو يحبطني على الرغم من أنني تعرضت للتهديد بالطرد من المعهد والتحويل إلى لجنة تحقيق أو عدة لجان كما تعرضت لما يسمى النقل التعسفي لأن الجامعة ترى أن طالب الدكتوراه لا ينبغي أن يدخل في خصومة مع من هو أكبر منه في الدرجة العلمية وبخاصة أنني لم أحصل على الدكتوراه بعد
وعندما أتممت الدكتوراة وكانت الرسالة الأولى في القسم بينما لم يلحقني أحد إلّا بعد عدة سنوات وأعرف أن العرف أن الرسالة الأولى في القسم تعطى مرتبة الشرف الأولى، حتى لو لم يكن يستحقها فكان جزائي على هذا النشاط أن أعطيت (جيد جداً) قالتها اللجنة خطأً ثم عادوا وقالوا مرتبة الشرف الثانية فصدم الحاضرون في المناقشة حتى قالوا لي لماذا لا تعترض فقلت دكتوراه والسلام وكما قال لي أستاذ كبير في السن احصل على الدكتوراه فتتساوى الروس فلا يضايقونك بعدها.
حتى عندما تقدمت للترقية بعد أربع سنوات فقط اشترط العميد حينها أن أتوقف عن كل نشاطاتي من محاضرات ومؤتمرات حتى ترفع أوراق الترقية إلى الجامعة، فلا حول ولا قوة إلّا بالله حتى عندما صدر قرار سعودة رؤساء الأقسام وكنت الوحيد الحاصل على الدكتوراه في القسم أتوا بأستاذ تاريخ لا يفقه في الاستشراق كلمة فجعلوه رئيساً للقسم ثم عميداً للكلية

https://mazinmotabagani.blogspot.com/2024/12/blog-post_28.html?fbclid=IwdGRjcATqI3JjbGNrBOojanBkb2YFZXh0bgNhZW0CMTEAc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEepYP-4ehxAA-kgdc_cBRq8YxjzNya1rC7qRjJYtnWV_9uVzWQrSa0F5p1cw0_aem_e8Aq0-zhllM3wRLjL72_tw&m=1

17/08/2026

استغلال المرأة في التجارة الجسدية - الرقيق الأبيض

الدكتور مازن صلاح مطبقاني مازن المطبقاني

لقد استغلت المرأة هناك جسدياً حتى ظهرت ظاهرة تسمى بتجارة الرقيق الأبيض بلغت أرباحها بالملايين وإليك بعض الأرقام:

ألقت الشرطة التشيكية القبض على أربعة رجال وامرأة كانوا يشكلون عصابة لاستدراج الفتيات التشيكيات إلى الغرب عن طريق وعدهن بالعمل في الغناء والرقص في النوادي الليلية مقابل رواتب مغرية فيما كان الهدف من ذلك إجبارهن على ممارسة الدعارة أو المشاركة في تمثيل أفلام جنسية. وذكرت بلانكا كوسينوفا المتحدثة الصحافية باسم رئاسة الشرطة التشيكية أن العصابة استدرجت 25 فتاة تشيكية، وأن أحد أفرادها أجنبي من دولة من جنوب شرق أوروبا غير أنه انتحر قبل إلقاء الشرطة القبض عليه، أما زعيم العصابة فألقت الإنتربول القبض عليه في برشلونة وسيسلم إلى القضاء التشيكي لاحقا. ورغم هذا النجاح للشرطة التشيكية إلا أن ظاهرة استدراج أو "تصدير" الفتيات من تشيكيا ومن دول أوروبا الشرقية الاخرى بمختلف الأساليب لا تزال تعتبر من الظواهر المقلقة التي تعيشها هذه الدول منذ سقوط الأنظمة الشيوعية فيها، وما أعقب ذلك من تراجع مستويات المعيشة وسهولة الانتقال عبر الحدود واللهث وراء المال بأي ثمن كان.

ويؤكد تقرير حديث لمنظمة الهجرة الدولية أنه يجري سنويا بيع نصف مليون امرأة إلى شبكات الدعارة في العالم، وأن النساء من دول أوروبا الشرقية يشكلن ثلثي هذا العدد، أما أعمارهن فتتراوح بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين

وتعترف منظمة الشرطة الأوروبية "أوروبول" بأن تجارة الرقيق الأبيض منظمة بشكل جيد أما المنظمات غير الحكومية المهتمة بهذه المسألة وبعض الأجهزة الأمنية في أوروبا الشرقية فتؤكد أن الكثير من النساء يقعن في فخ الاستدراج الذي يجري عادة عن طريق نشر إعلانات مكثفة في مختلف الصحف في دول أوروبا الشرقية عن الحاجة إلى مربيات أو نادلات في المطاعم أو مغنيات أو راقصات أو عارضات أزياء للعمل في الغرب أو في بعض الدول البلقانية بعروض مغرية. وبعد وصول الفتيات إلى (أماكن العمل) تصادر جوازات سفرهن ويحتجزن لعدة أسابيع يتعرضن خلالها للإهانات والتعذيب ثم يجبرن على ممارسة الجنس مع كثير من الرجال إلى أن يروضن تماماً ثم يبيعهن القوادون إلى عصابات مختلفة الأمر الذي يجعل عودتهن إلى بلدانهن أو الوصول إلى الشرطة صعبا.

وتؤكد العديد من المصادر المتابعة لتجارة الرقيق الأبيض في أوروبا أن العديد من الدول والمناطق في البلقان غدت مفترق طرق بالنسبة للكثير من النساء ولاسيما اللواتي يستدرجن من جمهوريات رابطة الدول المستقلة كأوكرانيا أوملدوفيا وروسيا البيضاء، فالنساء الأكثر جمالاً يرسلن إلى أوروبا الغربية ولاسيما إلى المانيا وفرنسا وإيطاليا، في حين أن الأقل جمالا وجاذبية يرسلن إلى تركيا واليونان والشرق الأوسط.

ويؤكد ألكسندر لوناس الجنرال في الشرطة الرومانية الذي يترأس المركز الإقليمي لمكافحة الجريمة المنظمة أن مدينة برتشكو الواقعة في البوسنه والهرسك واقليم كوسوفو أصبحا من المعاقل الرئيسية لتجارة الرقيق الابيض، وأن أغلب الفتيات اللواتي يجري الاتجار بأجسادهن تتراوح أعمارهن بين 18-24 عاماً. وكمثال حي على الطريقة التي تتبع للاستدراج يورد الجنرال قصة بطلة ملدوفيا السابقة في القفز سفيتلانا البالغة من العمر 28 عاما التي استجابت لإعلان نشر في إحدى صحف بلادها طلب فتيات للعمل في يوغوسلافيا السابقة في جني الخضار وبدلا من أن تمارس بهذا العمل انتهى مطاف هذه الفتاة الشقراء القادمة من كوسوفو في مكان قريب من الحدود مع ألبانيا وهناك باعها واشتراها ستة من أصحاب بيوت الدعارة وعندما تمردت على ذلك دفعت ثمنا كان سبعة كسور في أضلاعها ثم نقلت بعد ذلك ومن المستشفى مباشرة إلى منزل معاون النائب العام السابق في جمهورية الجبل الأسود زوران، غير أن الأخير لم يساعدها لأنه هو نفسه كان ينظم حفلات الجنس الصاخبة لمسؤولين كبار في هذه الجمهورية البلقانية الصغيرة ولم تتمكن من الهرب إلا بعد إلقاء القبض عليه وسجنه.

وفي دليل على الحجم الخطير الذي وصلت إليه هذه التجارة يقول تقرير حديث للمجلس الأوروبي إن أرباح القوادين ومجموعات المافيا التي تعمل في هذا المجال في دول الاتحاد الأوروبي ارتفعت في الأعوام العشرة الماضية بنسبة 400% وإن شبكات الدعارة هذه تعرض الآن نصف مليون امرأة للبيع يبلغ الدخل الذي تحققه النساء فيها للقوادين ومزوري الوثائق ومهربي البشر وغيرهم 13 مليار يورو سنويا.

وتعيد الدراسات الاجتماعية هنا سبب تفشي ظاهرة تجارة الرقيق الأبيض في دول أوروبا الشرقية بإحجام كبيرة إلى تفشي الفقر وانتشار الفساد على نطاق واسع لدى أجهزة الأمن والقضاء وسهولة الانتقال عبر الحدود ووجود طلب كبير في الغرب على الفتيات الأوروبيات الشرقيات ورخص أسعارهن إضافة الى تعاون المافيات المحلية مع المافيات الغربية في ظل ضعف أداء أجهزة الأمن. ويسود اعتقاد لدى المنظمات غير الحكومية المتابعة لهذه المسألة بأن العديد من دول أوروبا الشرقية ستظل ولسنوات طويلة أخرى مراكز رئيسية في أوروبا لتجارة الرقيق الأبيض.

وصدر عن منظمة الهجرة العالمية عام 1997 أن نحو 175 ألف امرأة تم الاتجار بهن عبر البلقان استقدمن من آسيا الوسطى إلى دول الاتحاد الأوروبي. 1000 ألف امرأة ألبانية وقعن فريسة لهذه التجارة، و أكد خبراء في الأمم المتحدة، أن تجارة الرقيق الأبيض، أصبحت تحتل المركز الثالث عالمياً، بين النشاطات غير المشروعة. وجاء في ندوة عقدها مسؤولون من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات في البرازيل، وشارك فيها خبراء دوليون، ومسؤولون من الإنتربول، وشرطة اسكوتلانديارد، أن هذه التجارة تحقق عوائد بلغت أكثر من سبعة مليارات من الدولارات في العام الواحد، ويبلغ عدد ضحاياها أكثر من أربعة ملايين شخص، يهاجرون من بلادهم بصورة غير مشروعة سنوياً، الأمر الذي دفع وزير العدل البرازيلي إلى وصف الدعارة بأنها "مرض العصر."

https://mazinmotabagani.blogspot.com/2018/02/blog-post_39.html?fbclid=IwdGRjcATqgExjbGNrBOqARnBkb2YFZXh0bgNhZW0CMTEAc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEea-Ku6YdRe5xla95jiB1JL1bn112o2xTkkqP0ryu0ZNgTXAHcZsC7opPHPAM_aem_PFeuC20zTRLz5H3nYHOFVQ&m=1

17/08/2026

Address

تركيا
Fatih

Telephone

+905314512571

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المؤتمر الدولي الأول للتدريب والتنمية الإدارية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to المؤتمر الدولي الأول للتدريب والتنمية الإدارية:

Shortcuts

Share

Category