24/08/2026
اليوم مشاعرنا في أجيال مختلفة قليلًا؛ لأن ما رأيناه لم يكن بالنسبة لنا مجرد مشاركة أطفال في #معرض أو تقديم عرض في جناح .
نحن في #أجيال نعمل منذ نحو عشر سنوات مع أطفالنا خارج بلدهم، وكان من أهم الأشياء التي حرصنا عليها طوال هذه السنوات أن يبقى الطفل مرتبطًا ببلده، بلغته، وثقافته، وهويته، وأن يشعر دائمًا أن له وطنًا ينتمي إليه ويفتخر به.
واليوم، الحمد لله، بعد ما أكرم الله بلدنا بشيء من النصر والفتح، نشعر أن بلدنا بدأ أيضًا يلتفت إلى أبنائه الموجودين خارجه.
اليوم هناك وزارة ثقافة #تدعونا، وهناك مديرية للطفل تهتم بما يقدمه أطفالنا، وتفتح لهم مساحة ليعرضوا إنجازاتهم، ويقف أطفالنا بأنفسهم في جناح وزارة الثقافة في .
وهذا الأمر بالنسبة لنا يحمل معنى كبيرًا جدًا...
لأن الطفل الذي كنا نقول له طوال سنوات: هذه بلدك، وهذه ثقافتك، وهذه هويتك، أصبح اليوم يرى أن بلده أيضًا تقول له: وأنت ابني، وأنا مهتمة بك وبما تصنعه وتنجزه.
وهنا تكتمل الدائرة.
فشكرًا ، وشكرًا الطفل على هذه اللفتة وعلى اهتمامهم بأطفالنا وإنجازاتهم.
والشكر الأكبر لأهل أطفالنا الذين وثقوا بنا طوال هذه السنوات، ولكل معلمة ومربية وضعت شيئًا جميلًا في نفوس هؤلاء الصغار.
ونسأل الله أن نرى هؤلاء الأطفال غدًا وهم يشاركون في بناء بلدهم، كما نراهم اليوم يقفون بكل فرح وفخر يمثلونه.
هذه بالنسبة لنا ليست مجرد مشاركة... هذه ثمرة عشر سنوات من الغرس.