15/03/2022
إن الطالب عند التخرج يودِّع فترة لا بأس بها من عمره، اعتاد فيها على روتين معين، على أصدقاء مميزين، و على مزايا أخرى يفقدها بعد التخرج. كما يبدأ المتخرج بمسائلة نفسه عن جدوى دراسته، و صحة اختيار تخصصه، و عما سيقوم به بعد التخرج، و متى سيكون قادرا على التكفل بمصاريفه.. هذه الأسئلة و الأحداث تسببا توترا كبيرا و قلقا. وتصبح مناسبة جميلة مفرحة كالتخرج، حدثا ضاغطا باعثا على التوتر و القلق! 😣 👩🎓👨🎓
لا عليك يا صديق.. لست وحدكَ من يعاني من هذه المشاعر، تشير إحدى الأبحاث إلى أن نسبة 24% من الطلاب المتخرجين يعانون من القلق بدرجة متوسطة أو حادة ، و نسبة 21% منهم يعانون من الاكتئاب بدرجة متوسطة أو حادة. كما أن البعض قد يمر بما يسمى توتر ما بعد التخرج ( PCSD)، حيث أُفردت له تسمية خاصة و تشخيصا خاصا . لذا بالعودة إلى المشاعر الآنف ذكرها، فكل ذلك طبيعي و مبرر ، المهم أن تتقبل هذه المشاعر، و تتحدث عنها ، و تتذكر أنك قد أنجزت للتو إنجازا عظيمًا ، و خطَوْتَ خُطوة كبيرة في دربك الذي رسمته لنفسك! 💪✌️
بعد معالجة الأفكار و المشاعر ، دعنا يا صديق ننتقل إلى الجزء العملي، و الذي نرجو أن تكون قد قرأته قبل التخرج، فإن لم يكن فلا بأس، يمكنك البدء و التخطيط متى ما شئت. 🤩🤩
فيما يلي بعض المقترحات من موقع indeed ، للمتخرجين الجدد، لاختيار ما يناسبهم منها للخوض في مرحلة جديدة😌
#تعليم #إبداع #نجاح #جامعة #طالب