سميح عزالدين

سميح عزالدين

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from سميح عزالدين, Educational consultant, Goztape, Bagcılar.

رسالتي: شريك كل اسرة عربية في تربية اطفالها
اساعدك في تقوية شخصية طفلك
مدرب ومستشار تربوي
استاذ في كلية التربية-الجامعة اللبنانية
هديتك👇🏻المجانية
https://liinks.co/dr.samih

05/06/2026

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

حصدت منشوراتي أكثر من 20,000 تفاعل خلال الأسبوع الماضي! 🎉

شكرًا لكل من قرأ، علّق، شارك، أو تفاعل بأي شكل من الأشكال. دعمكم وثقتكم هما الدافع للاستمرار في تقديم محتوى يضيف قيمة حقيقية.

كل الامتنان لكم، والقادم بإذن الله أفضل.

I got over 20,000 reactions on my posts last week! Thanks everyone for your support! 🎉

05/06/2026

طفلك يعاندك؟ قبل أن تعتبره قليل الأدب... انتبه.

كثير من حالات العناد ليست مشكلة في الطفل بقدر ما هي نتيجة:
• طلبات غير واضحة
• كثرة الأوامر
• عدم الثبات على القوانين
• التكرار المستمر قبل التحرك
• فهم رفض الطفل كإهانة شخصية

في هذا الفيديو أشرح 5 أسباب تجعل الطفل يعاند، والسبب الخامس قد يغيّر نظرتك للتربية بالكامل.

لأن السؤال الحقيقي ليس:
"كيف أجعل طفلي يسمع الكلام؟"

بل:
"ما الذي جعل طفلي يتعلم ألا يسمع إلا بهذه الطريقة؟"

شاهد الفيديو كاملًا، ثم أخبرني:

أي سبب وجدته موجودًا في بيتك أكثر من غيره؟

وإذا كنت ترغب بالتعرف على خطوات عملية لإلزام طفلك بالقواعد بدون صراخ أو تهديد أو تأنيب ضمير، اكتب كلمة:

مهتم

في التعليقات، وسنرسل لك تفاصيل كورس:
«فخ التربية الحديثة: الدليل العملي لإلزام طفلك بالقواعد بدون صراخ أو تأنيب ضمير».

#العناد

04/06/2026

هل طفلك مطيع جداً؟ احذر.. قد تكون وقعت في أخطر فخاخ التربية الحديثة دون أن تشعر! 🛑🤯
كثير من الأهل يعتقدون أن "الطفل المطيع" هو الطفل المثالي، لكن الحقيقة أن الطفل في شخصيته يشبه "جبل الجليد"؛ ما يظهر لنا هو 15% فقط، بينما السلوكيات التي نراها هي مجرد رسائل تخبرنا عما يحدث في الأعماق.
لماذا لا يسمع طفلك الكلام رغم تكرار الأوامر؟ في هذا الفيديو، نكشف عن مفاهيم ستغير طريقتك في التعامل مع أطفالك:
1. قانون المناعة الصوتية: عندما تكرر "قوم.. قوم.. قوم" بصراخ دائم، يفعل طفلك "الطيار الآلي" ويتوقف عقله عن سماعك تماماً، تماماً كما يتوقف أنفك عن شم رائحة العطر بعد فترة.
2. من الأوامر إلى القوانين: البيت الذي يفتقد للقوانين يفتقد للأمان. الطفل لا يحتاج أوامر عشوائية، بل يحتاج نظاماً تربوياً (ثابتاً، وصادقاً، ومتكرراً) يشعره بالاستقرار
3. الطلب الذكي: هناك طريقة تدفع طفلك للرفض، وطريقة تدفعه للالتزام. السر يكمن في جعل الطفل جزءاً من القرار ومن السلطة التي تتابع تنفيذ القوانين.
الحل ليس في "العقوبة" بل في "المنظومة": بدلاً من الصراخ والضرب الذي نلجأ إليه كآخر الدواء، هناك أدوات ذكية مثل "القسمة العادلة" و "مزادات المجهود" التي تجعل الطفل يلتزم ذاتياً دون ضغط [4، 5].
💡 لا تترك تربية أطفالك للصدفة أو للنتائج اللحظية المضللة.
🎁 العرض الذهبي متاح الآن! إذا كنت تعاني من الإرهاق وتريد أن يلتزم أطفالك بنظام البيت دون صراخ أو تأنيب ضمير، أدعوك للانضمام إلى كورس: ✨ "فخ التربية الحديثة" ✨ هذا الكورس المنهجي والتطبيقي سيحدث نقلة نوعية في حياتك وحياة أطفالك
👇 للحصول على رابط الكورس والاستفادة من العرض الذهبي:
• إذا كنت تتابعنا على فيسبوك أو إنستغرام: اترك تعليقاً الآن وسنرسل لك الرابط.
• إذا كنت تتابعنا على يوتيوب أو تيك توك: ستجد الرابط في وصف الفيديو أو وصف الصفحة.
حان الوقت لتنتقل من "رد الفعل" إلى "العقلية التربوية العميقة". ❤️

03/06/2026

فخ التربية الحديثة
كم مرة قلتِ: "راح أسحب الآيباد"...
ثم مرّ اليوم وكأن شيئًا لم يكن؟ 🤔

المشكلة ليست أن طفلك عنيد...
المشكلة أنه تعلّم من التجربة أن كثيرًا من التهديدات لا تُنفَّذ.

ومع الوقت، لا يخسر الطفل احترامه للقانون فقط...
بل يخسر احترامه لكلمة الأم نفسها.

لكن في المقابل...
كثير من الأهل يخافون من تطبيق أي عواقب حتى لا يقعوا في التسلط أو "التربية القديمة".

فهل الحل أن نهدد أكثر؟
أم أن نستسلم ونكرر الطلب عشر مرات كل يوم؟

في هذا الفيديو أشرح أحد أكثر الأفخاخ التربوية شيوعًا، ولماذا تفشل التهديدات المتكررة في تغيير سلوك الأطفال.

👇 إذا أردتِ الحصول على الدليل التطبيقي بالعرض الذهبي
اكتبي في التعليقات:
**فخ التربية الحديثة**

وسنرسل لكِ رابط التسجيل مباشرة.

31/05/2026

هل قرأتِ كتب التربية الإيجابية؟
هل تابعتِ عشرات الخبراء وجرّبتِ عشرات النصائح؟

ثم وجدتِ نفسكِ تصرخين من جديد؟

المشكلة ليست فيكِ...
وليست في طفلكِ...

المشكلة أن كثيرًا من الأهل انتقلوا من الصراخ والسيطرة إلى التساهل والفوضى، دون أن يتعلموا كيف يبنون نظامًا تربويًا يجمع بين الهدوء والحزم.

في هذا الفيديو أشرح:
✅ لماذا لا يستجيب بعض الأطفال إلا بعد الصراخ؟
✅ ما المقصود بـ "المناعة الصوتية"؟
✅ كيف نخرج من دائرة: تكرار → تجاهل → صراخ → ندم؟
✅ الفرق بين العقاب والعواقب التربوية
✅ كيف نبني بيتًا يقوم على الحب والحدود الواضحة في الوقت نفسه

التربية الهادئة لا تعني أن يتولى الطفل القيادة.
والحزم لا يعني الصراخ.

المعادلة الصحيحة هي:
حب + حزم
هدوء + وضوح
قرب + حدود

شاهد الفيديو كاملًا، وأخبرني:
ما أكثر فكرة لامست واقعك التربوي اليوم؟

👇 على فيسبوك:
اكتب تعليقًا على الفيديو وسنرسل لك رابط التسجيل في كورس «فخ التربية الحديثة».

👇 على بقية المنصات:
ستجد رابط التسجيل في وصف الفيديو.

27/05/2026

كل عام وانتم بخير وصحة وسلام

25/05/2026

ما عم قول له: لا… عم جيب له كل شي… ومع هيك مش عم يسمع كلمتي! 🤯💔
هون المشكلة اللي عم يعيشها كثير من الأهل اليوم…
صار في خلط كبير بين:
❌ التربية الحديثة
و
❌ التربية بلا حدود
بعض الأهل صاروا يعتقدوا أن الطفل حتى يكون “مبدع وواثق” لازم:
• ما نرفض له طلب
• ما نحط قوانين
• ما نزعجه بكلمة “لا”
لكن الحقيقة الصادمة:
الطفل الذي يعيش بلا حدود… يعيش بلا أمان.
الحدود والقوانين ليست قسوة،
بل هي الشيء الذي يجعل الطفل يشعر بالاستقرار والطمأنينة.
ولهذا كثير من الأهل يقولون:
“أنا عم أعطيه كل شي… ليش ما عم يسمع كلامي؟”
لأن المشكلة ليست في كمية الحب…
بل في غياب النظام التربوي الواضح.
في هذا الفيديو ستفهم:
• لماذا تفشل كثير من أساليب التربية المنتشرة على السوشيال ميديا
• الفرق بين التربية التي تدور حول “راحة المربي” والتربية التي تدور حول “مصلحة الطفل”
• ولماذا يحتاج الطفل إلى نظام:
✔️ ثابت
✔️ صادق
✔️ متكرر
وليس كل يوم فكرة جديدة وفيديو جديد وأسلوب جديد…
🎁 ولهذا صمّمنا كورس:
✨ فخ التربية الحديثة ✨
كورس عملي عميق يساعدك:
• تلزم طفلك بقوانين البيت
• تبني تواصل صحي معه
• تتوقف عن الصراخ وتأنيب الضمير
• وتفهم أين الخلل الحقيقي داخل البيت
👇 علّق بأي تعليق على الفيديو،
والسيستم سيرسل لك مباشرة رابط العرض الذهبي والتفاصيل عبر الرسائل الخاصة.

25/05/2026

هل الصراخ أخف من الضرب فعلًا؟
أم أننا تعودنا عليه حتى أصبح يبدو “طبيعياً” داخل بيوتنا؟ 💔

الصراخ لا يؤذي الطفل فقط…
بل يسمّم الجو كله، ويزرع التوتر والخوف وفقدان الأمان داخل البيت.

المشكلة أن كثيراً من الأهل لا يصرخون لأنهم “سيئون”…
بل لأنهم لا يملكون أدوات أخرى.

تماماً كأي شخص يستخدم أدوات قديمة لأنه لم يتعلم غيرها.

لكن الأخطر من الصراخ نفسه…
أن يقتنع الإنسان أنه “لا يوجد حل غيره”.

في هذا الفيديو حديث صريح عن:
• كيف يدمر الصراخ شخصية الطفل وثقته بنفسه
• لماذا يكرر الأهل نفس الأسلوب رغم رفضهم له
• ولماذا يبدأ التغيير الحقيقي عندما نتعلم أدوات تربوية جديدة

التربية ليست صراخاً… وليست ضعفاً أيضاً.
بل مهارة تُتعلم 🌿

#طفل

23/05/2026

بين "التربية القديمة" و"التربية الحديثة".. لماذا نشعر بالضياع وهل أطفالنا فعلاً بخير؟ 🤔💔
كثيراً ما نسمع جملة "نحن تربينا بالضرب وطلعنا ما في أحسن منا"، وفي المقابل، تزدحم صفحات التواصل بنصائح "احتوي مشاعره، لا تكسر إرادته، ولا تقل له لا". بين هذه القناعة وتلك النصيحة، يجد الأهل أنفسهم في حيرة وتخبط؛ فتارة يحاولون الهدوء والاحتواء، وتارة ينفجرون صراخاً وتهديداً عندما لا يستجيب الطفل.
لماذا تفشل "وصفات السوشيال ميديا" أحياناً؟ المشكلة ليست في كثرة القراءة، بل في التعامل مع "أدوات التربية" كقطع منفصلة وليس كـ "نظام متكامل". كما في الطب، لا يمكن للأدوات وحدها أن تشفي مريضاً ما لم يكن هناك نظام علاجي شامل وعقلية طبيب مدركة، والتربية كذلك تحتاج إلى نظام وليس مجرد نصائح ملقطة من هنا وهناك.
في هذا الفيديو، نكشف النقاب عن 3 مفاهيم جوهرية لبناء "نظام تربوي متزن":
الحرية داخل الحدود: التربية بلا حدود تفقد الطفل شعوره بالأمان والبوصلة. تخيل مباراة كرة قدم في "المونديال" بلا خطوط للملعب وبلا حكام؛ ستفقد اللعبة قيمتها ومتعتها، وكذلك حياة الطفل، لا تتجلى قيمتها إلا بوجود قوانين واضحة يلتزم بها الجميع.
الثبات قبل الكلام: الطفل يستجيب لثباتك على الموقف أكثر بكثير من استجابته لمحاضراتك الطويلة أو صراخك. عندما تتعلم الثبات على "النظام" بدلاً من البحث عن "أداة" جديدة كل يوم، سيبدأ طفلك بإدراك الحدود الحقيقية ولن يحاول تجاوز القوانين لأنه يعلم أنها ثابتة وغير قابلة للتفاوض.
السلوك المزعج هو رسالة وليس عصياناً: عندما يصرخ الطفل في السوبر ماركت أو يتمرد، هو لا يحاول كسر كلمتك، بل يرسل لك "رسالة" النظام المتزن يعلمك كيف تحتضن طفلك وتؤكد له حبك، وفي نفس الوقت تلتزم بالقانون المتفق عليه (مثل ميزانية الشراء) دون تراجع أو خجل من نظرات الآخرين.
احذروا من "فخ المثالية"! كثير من الأهل يقعون في فخ انتظار الهدوء الدائم أو النتائج الفورية، وهذا ما يجعلهم يشعرون بالفشل. التربية الحقيقية ليست تربية قديمة تعتمد على الخوف، ولا حديثة بلا حدود، بل هي نظام ثابت، صادق، ومتكرر
🎁 العرض الذهبي متاح الآن! إذا كنتِ تشعرين بالضياع بين الأساليب المختلفة وتريدين بناء نظام يحترم طفلك ويلزمه بقوانين البيت بـ "حزم هادئ" ودون تأنيب ضمير، أدعوكِ للانضمام إلى كورس: ✨ "فخ التربية الحديثة" ✨
هذا الكورس هو الخلاصة التي ستحدث نقلة مختلفة في واقع بيتك وعلاقتك مع أطفالك، بعيداً عن تشتت السوشيال ميديا
👇 للحصول على رابط التسجيل وتفاصيل العرض الذهبي: اكتبي كلمة "رابط" في التعليقات، وسنرسل لكِ كافة التفاصيل مباشرة عبر الرسائل الخاصة.
نحن هنا لنبني إنساناً متزناً، فكونوا أنتم القادة الواعين في بيوتكم. ❤️
#التربية

22/05/2026

طفلك يدخل غرفته “ليدرس”…؟!!
وبعد دقائق يخرج وكأنه أنهى أهم مهمة في حياته.

لكن داخلكِ يقول لكِ الحقيقة:
هو لم ينجز شيئًا فعليًا…
بل تعلّم كيف “يمرّر المهمة” بأقل جهد ممكن.

المشكلة المؤلمة أن كثيرًا من الأهالي — بدون أن يشعروا — يبنون نظام مكافآت يعلّم الطفل شيئًا خطيرًا:
“أن السرعة أهم من الصدق… وأن الشكل أهم من المسؤولية.”

ومع الوقت…
لا يصبح الطفل فقط ضعيف الالتزام بالدراسة،
بل يبدأ بتعلّم المراوغة، التهرب، والكذب الذكي لإرضاء الأهل شكليًا.

وهنا يقع كثير من الأهالي في أحد أفخاخ التربية الحديثة:
الهروب من القسوة القديمة… إلى تربية بلا حدود ولا معايير واضحة.

الحل ليس أن تتحولي إلى محققة تراقبه طوال الوقت،
وليس بالصراخ ولا بالتفتيش المستمر…

الحل الحقيقي:
أن تغيّري “النظام التربوي” الذي يتعامل من خلاله طفلك مع المسؤولية.

في هذا الفيديو أشرح لكِ جزءًا من “نظام التقييم العكسي”
وهو جزء من منهج عملي متكامل يساعدكِ على:
• تقليل الكذب والمراوغة
• بناء تحمل حقيقي للمسؤولية
• إلزام الطفل بالمطلوب بدون صراخ أو تأنيب ضمير

إذا شعرتِ أن هذا المشهد يتكرر داخل بيتك…
اكتبي تعليقًا على الفيديو، وسنرسل لكِ رابط الدليل العملي بسعر خاص لفترة محدودة 🌱



#العناد
#الصراخ
#الأمومة

Want your school to be the top-listed School/college in Bagcılar?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


Goztape
Bağcılar
34100