07/08/2025
📌 لا تجعلوا من نتائج "التاسع" استفتاء على قيمة الإنسان!
اليوم، مع صدور نتائج شهادة التعليم الأساسي في سوريا، يعيش الناس حالة هوس جماعي:
هواتف لا تهدأ
شبكات اتصال منهارة
نبضات قلوب متسارعة
توتر يصل حد الانفجار
عائلات كاملة تتحول إلى خلية أزمة
لكن... لحظة، من أجل ماذا؟
من أجل نتيجة "تاسع"؟ امتحان في نهاية مرحلة دراسية أساسية؟
🔹 نعم، من حق الطالب أن يفرح، ومن حق الأهل أن يفتخروا.
🔹 لكن تحويل المسألة إلى معركة وجود، أو اختبار للكرامة، أو نقطة انعطاف لمستقبل الأسرة كلها... هذا هو التهويل المرضي بعينه.
❗ عندما نعطي الأمور أكبر من حجمها، نخلق فجائع صامتة:
طالب ينهار نفسيًا لأنه لم يُقبل في ثانوية معينة.
أهل يشعرون بالخزي بدل الفخر لأن ابنهم لم يكن "من الأوائل".
آخرون يشعرون أن كل آمالهم ماتت لأن النتيجة لم تكن "مبهرة".
هذا تصعيد خاطئ للتوقعات وتضخيم للرمزية لا يخدم الطالب، بل يسحقه تحت عبء لا طاقة له به.
🎯 دعوا الامتحان يأخذ حجمه الطبيعي:
✔ النجاح جميل،
✔ التفوق يستحق الفرح،
✔ لكن لا تبنوا أحلامًا وطنية على ورقة علامات لطالب في عمر 14 عامًا.
لا تحوّلوا التعليم إلى وحش اجتماعي.
دعوا الطلاب يتعلمون، يخطئون، يفشلون، يعيدون المحاولة، ثم ينجحون... في الحياة، لا فقط في الامتحان