YUGEV - Yükseköğretimde Uluslararasılaşma ve Geliştirme Vakfı

YUGEV - Yükseköğretimde Uluslararasılaşma ve Geliştirme Vakfı

Share

منظمة تدويل وتطوير التعليم العالي يهدف الى تطوير التعليم الجامعي مؤوسساتها وبناء الجسور ببن المؤوسسات التعليمية التركية وبين مثيلاتها في الخارج وخاصة في ليبيا

14/01/2024

يقاس تطور الدول بمواكبتها للحضارة وإثبات وجودها في هرم المجتمعات الإنسانية ، وقد مرّت على الكرة الأرضية منذ بدأ التاريخ دول كثيرة، منها ما ثبت ومنها ما تلاشى.
ولو عدنا لدراسة هذه الدول نجد أنّ سرّ البقاء يكمن باهتمام هذه الدول بالعلم والثقافة، وليس بسياسة القوة وفرض الوجود القصري. فكم من دول امتلكت جيوشا جرارة واعتمدت سياسة القوة المطلقة بالعدد والعتاد ولكنها سرعان ما انهارت وتلاشى ذكرها، بينما الدول التي اعتمدت في بناء حضارتها على العلم والثقافة والمعرفة بقيت راسخة، وبقي ذكرها منتشراً يملأ الحياة بمنجزاتها. ولو غزتها الكوارث والحروب إلا أنها تبقى راسخة في أذهان الشعوب والأمم، وتبقى شواهدها على عصرها شامخةً تستقطب أبناء المعمورة للإطلاع على أمجادها.
إنّ العلم والثقافة أساس بناء الحضارة وأساس بناء الدولة وأساس بناء الإنسان، الذي هو غاية الوجود وهو الهدف الأول. وإنّ أول مقومات الحضارة من الناحية العلمية والثقافية الارتقاء بالتعليم وخاصة في مراحله الأولى، وثم في مراحله الجامعية والأكاديمية، إضافة إلى التدريب والتطوير الفني والمهني.
لقد خاطب رئيس الدولة رجب طيب أردوغان الطلبة الدولين قائلا: "هذه الأرض التي كانت تضم اقدم المؤسسات التعليمية سنجعلها بأذن الله في الطليعة مرة أخرى", مشيرا الى هذه الارض الطيبة التي كانت لها الاوليةحيث سبقت الغرب بمائتي عام في فتح اول ثلاث جامعات في التاريخ وقد كانت جامعة بيت الحكمة أنشئت في بغداد سنة 830 م، ثم تلاها جامعة القرويين في فاس سنة 859 م ثم جامعة الأزهر في القاهرة سنة 970 م ناهيك عن اول جامعة انشئت في اوروبا في مدينة سالرنو في اسبانيا عام 841 م لتليها جامعات طليطلة واشبيلية وغرناطة بالإضافة الى الجوامع التي كانت تتخطى مفهوم مكان العبادة لتكون منابرا للعلم حيث اخرجت الكثير من عباقرة المسلمين امثال الجاحظ كعالم للحيوان ومؤسس لعلم الجغرافيا البشرية وعلم الأجناس. وفي الفلك نجد أن البيروني الذي قاس محيط الأرض بواسطة معادلة رياضية وضعها وأكد علي كروية الأرض وبين أن الأجسام تنجذب نحو مركزها. وفي الرياضيات نجد الخوارزمي الذي مازالت شهرته حتى الآن ولاسيما كمؤسس لعلوم الجبر ولاسيما وهو واضع حساب اللوغريتمات التي يقوم عليها علي الرياضيات الحديثة, وكان أول من إكتشف الصفر. وفي الطب نجد أن ابن النفيس قد إكتشف الدورة الدموية قبل هارفي بعدة قرون وابن زهر بالأندلس كان يمارس الجراحة والتخدير. وكان الكندي أبا الحضارة الإسلامية وفيلسوفها الأول, والدميري أول من وضع معجما للحيوانات وصنفها فيه من حيث الشكل والطباع ومرادفات أسمائها والطوسي الفلكي الشهير وابن سينا والرازي وابن رشد وغيرهم من أساطير العلوم الإسلامية, فخلدت أعمالهم وتصدرت أبحائهم سجل التاريخ المعرفي والعلمي والحضاري للإنسانية بلا منازع.
من هذه المنطلقات واستناداً إلى قيمنا في حب الخير و نشره ومساعدة الناس وان نحب لغيرنا ما نحبه لانفسنا معتمدين على ثقافتنا التاريخية في الماضي والحاضر وايمانا منا بهذه الارض الخصبة بالثروات العلمية وتطلعاً للمستقبل قررنا أن يكون اهتمامنا وعملنا في مجال التعليم والعلم والثقافة ونشره في أرجاء المعمورة، فكان إنجازنا في إنشاءوقف تدويل وتطوير التعليم العالي ومجلتها مجلة دار الفنون التي استوحينا اسمها من الحركة التحديثية التى تم في القرن التاسع عشر بانشاء دار الفنون في استنبول وبما معناه مؤسسة التعليم العالي التي تم بموجبها فصل العلوم العامة عن مدارس العلوم الشرعية والتي اهتمت بتدريس الطب والرياضيات والعلوم الاخرى لنقوم نحن ايضا بدورنا في تدويل وتطوير التعليم العالي في بلادنا بمايناسب متطلبات العصر بما يخدم بلادنا والانسانية وذلك بالتخلي عن المعادلات المفروضة اوكسرها وترتيب عناصرها كما يجب ان يكون وانشاء مايلزمنا من معادلات جديدة وعلى ذلك قررنا العمل بجدية من أجل:
اولا: تحاول الحكومات الغربية دوما بسط النفوذ بشكل أوبأخر على الشعوب في دول اسيا وافريقيا وبشكل خاص البلاد العربية ومن اهم هذه الوسائل واسهلها واقلها تكلفة بل الاكثر ربحا وهو جلب الطلبة من تلك الدول بحجة الدراسة في الخارج بكل الوسائل لدرجة ان بعض الدول جعلت الدراسة مجانية في جامعاتها الرسمية وما سياسة ان يكون الطالب ساكنا لدى العائلات في تلك البلدان بحجة تعليم اللغة الا بهدف انشاء جيل جديد موال للغرب وقد سلخت عنهم قيمهم وعاداتهم يقومون على تنفيذ الاجندات الغربية في المجالات السياسية والاقتصادية وبسط النفوذ على الثروات الموجودة وهناك امثلة كثيرة نعرفها لاداعي لذكرها وما يؤسف هنا ان الكم الهائل من هؤلاء الطلبة ينتمون الى البلاد التي نملك معا عقود من التاريخ المشترك وبالاضافة الى العادات والتقاليد والقيم المشتركة ومن هذا المنطلق راينا انه من واجبنا ان نساهم في حماية هؤلاء الطلبة وتلك الدول مستلهمين من التراث الاسلامي الذي قادت الكثير من البلدان الافريقية والاسيوية لمئات السنين وجعل تركيا المركز الرئيسي للطلبة الاشقاء لانها الارضية المناسبة للحصول على نفس مايحصلون عليه علميا من الغرب ولكن بتكلفة اقل وبذلك نكون قد قمنا بتوفير اموال كثيرة ضخمة للدول التي ياتي منها الطلبة بالاضافة والاهم اننا نحافظ بذلك على عادات وتقاليد الطالب وعلى قيمه لانها هي نفسها التي سوف يجدها في البيئة التركية وبين شعبها ويعودون الى بلدناهم وهم اكثر تمسكا ببلدهم واكثر حبا و انتمائا
ثانيا: العملية المنظمة للدول الغربية في ابقاء الكثير من الدول الاسيوية والافريقية في الفقروالجهل جعلت من الجامعات في كثير من دول هذين القارتين متاخرة جدا ناهيك عن الاعمال الارهابية التي طالت الكثير من المراكز التعليمية و ما يعانيه تللك البلدان من الازمات المختلقة فبقيت الكثير من الجامعات لاتملك حتى ابسط مقومات التدريس ولذلك نجد هجرة الطلاب الى الخارج تجري بشكل فظيع وهذا هو المطلوب بالنسبة للدول القوية ونحن في تركيا وبحكم قيمنا المشتركة الاكثر الماً وحزنا على مايجري في تلك البلدان -مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى- ومن هذا المنطلق نرى ان تركيا هي المرشحة الوحيدة لقيادة عملية التعليم في تلك البلدان بمساندة المؤسسات التعليمية و تطوير التعليم وفتح الاختصاصات اللازمة لانشاء جيل يساهم في عملية بناء مجتمعاتهم بالشكل الصحيح والحد من هجرة الطلبة من دولنا الى الدول الغربية الا لاكتساب الخبرات العلمية.
ثالثا: مع الاسف تحولت اكثر مجتمعاتنا في دولنا الغنية والفقيرة الى مجتمعات استهلاكية معتمدة في ابسط احتياجتها الى الوارادت من الدول الغربية لذلك يجب ان نعمل لانشاء جيل منتج وتشجيع العمل بالاعتماد على العلم والتعليم في العملية الانتاجية لتامين الموارد الاساسية كالمواد الغذائية الزراعية منها والحيوانية والمائية بالاضافة الى مجالات البناء والصناعات المختلفة الاخرى ونهدف الى استغلال الكم الهائل من جامعاتنا و معاهدنا لفتح برامج مهنية لاجل تدريس مئات الالاف من الشباب الذين يحتاجون ان يكون اصحاب مهن وبذلك يتم تهيئتم كجيل منتج تساهم في تطوير بلدانهم.
رابعا: مع الاسف والى الان نعتمد على بعض الامتحانات الغربية للقبول في جامعاتنا في تركيا وغيرها من بلداننا كاختبار( سات, اس ت, وتوفل غيرها) والامر المبكي المضحك اننا نعتمد على أختبارات اللغة الانكليزية في مؤسساتنا التعليمية ايضا على المصادر الغربية والامريكية وندفع ملايين الدولارات لاجل ذلك مع العلم اننا لسنا عاجزين على اجراء تلك الاختبارات في بلداننا وجامعاتنا وهذه هي احدى اهدافنا وهومحلية الاختبارات وجعلها اختبارات عالمية.
خامسا: الازمات المفتعلة في دول الشرق الاوسط ودول افريقيا واسيا جعلت الكثير من العقول العلمية النادرة تترك بلادها وتهاجر الى دول اوروبا وامريكا والملفت للنظر ان الكثير من هذه العقول تستعمل تركيا كنقطة عبور ونسعى الى ابقاء هذه الخبرات داخل تركيا او استغلالها في دول عربية و اسلامية اخرى وتامين الحياة الكريمة وتامين فرص عمل لهم وهم قادرين على تقديم الفائدة لبلداننا و شعوبنا بما فيها فائدة تركيا واننا في تركيا حريصين على المحافظة على مصالح اشقائنا وهذا ما يفرضه علينا تعاليم ديننا الحنيف.
مع علمنا بصعوبة ماسوف نواجهه في تحقيق اهدافنا الا اننا نعتمد على الارادة القوية المستلهمة من تاريخنا العظيم ومساعدة مؤسساتنا التعليمية والجهات المختصة والاداريين بالاضافة الى الاشقاء المسؤولين والاكاديمين في الدول الاخرى الذين يهمهم المصالح العليا لامتنا.
(من موقع YUGEV مع بعض التغيرات)

30/08/2021

30 Ağustos Zafer Bayramı Kutlu Olsun🇹🇷

26/08/2021

Yükseköğretimde Uluslararasılaşma ve Geliştirme Vakfı Yayın Organı Dârülfünun Dergisi 1. 2. Ve 3. Sayısıyla Karşınızda.

Photos from YUGEV - Yükseköğretimde Uluslararasılaşma ve Geliştirme Vakfı's post 16/08/2021

Hakkımızda Merak Edilenler?Yükseköğretimde Uluslararasılaşma ve Geliştirme Vakfı

16/08/2021

Medeniyete ayak uydurmak; toplumların piramidi ve ülkelerin evrimi ile ölçülür. -G.H.

16/08/2021

Dârülfünun dergimizin ikinci sayısı sizlerle…
~Çevirdiğiniz her sayfanın, yarına ve kendinize olan inancınızı tazelemeniz dileğiyle~

Want your school to be the top-listed School/college in Ankara?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Oğuzlar Mahallesi, 1381 Sokak, 5/6 Çankaya/Ankara
Ankara
06530