Limaya_لماية

Limaya_لماية L'école primaire Limaya est située à Limaya ,Gabès .Elle compte 6 classes...

13/03/2020

املأ أحداقك من تينها و نخيلها، وأفض عليك من زرقة بحرها كثيرا ، " واحذر أن تزرع الكورونا برأسك " ...
نسأل لأهلنا في لماية وللناش جميعا السلامة ... " إن بعد العسر يسرا " لا شك ولا ريب فصبرا جميلا في الأيام القادمة ...

27/01/2020

على الهامش وحتى لا ننسى :
" لا للتطبيع " ... هو ليس مجرد شعار يستحضر ويغيب كلما اقتضت المصالح...
بل هو أسلوب حياة ...

18/12/2019

يصادف اليوم 18 ديسمبر ، اليوم العالمي للغة العربية .. .
فلنحاول أن نكتب ولو ليوم واحد بلغة عربية صحيحة على مواقع الانترنت وغيرها ... فلنحاول أن نتجنب أي كلمة أجنبية خلال حديثنا اليومي...

10/10/2019

هذه المرة ، الأمر لا يحتمل الحياد ولا الغياب ولا الورقة البيضاء ....

15/09/2019

صباح الخير لماية،
لم نرغب ولا نريد توجيه الرأي في أية انتخابات ولكن تهمنا لماية:
أولا نرجو أن يكون إقبال الشباب على ممارسة حقهم الانتخابي مهما لأنه يقطع مع السائد الرديء.
ثانيا أن تعطي نتائج الانتخابات في لماية صورة على وعي أهل المنطقة .
ثالثا التنوع والاختلاف سمة راقية وتبشر بالخير ...

نهاركم زين

21/06/2019

صباح كله خير ، لماية

ونحن نودع سنة دراسية أخرى بكل ما فيها ، أتمنى على مدرسة لماية أن تنظر في تكريم :
- أبناء وبنات المدرسة الذين أنهوا دراستهم وتخرجوا بتفوق وتقديمهم للجيل الجديد من التلاميذ.
- مرب من أبناء الجهة قدم الكثير للمدرسة طوال سنوات كمعلم وكمدير وتمتع مؤخرا بالاحالة على شرف المهنة.

وبذلك نضمن تقديم مثال النجاح ونثمنه ونضمن تواصل الأجيال ونحفظ الذاكرة...

دمتم متألقين

09/03/2019

قصدتهم في موعد العشاء

تطالعوا لي برهة ،

ولم يرد واحد منهم تحية المساء !
.....وعادت الأيدي تراوح الملاعق الصغيرة

في طبق الحساء
....... ....... .........

نظرت في الوعـــاء :

هتفت : (( ويحكم ....دمي

هذا دمي .....فانتبهوا ))
.......لم يــأبهوا !

وظلّت الأيدي تراوح الملاعق الصغيرة

وظلت الشفاة تلعق الدماء

*** أمل دنقل **

10/12/2018

" كان هيجل على حق عندما قال نتعلم من التاريخ أنه يستحيل على الإنسان أن يتعلم من التاريخ ."

** جورج برنارد شو ***

08/12/2018

" لا أحد يستطيع أن يمنعك عن تحقيق نجاحك إلا أنت "

** نيتشه ***

07/12/2018

سلاما و إجلالا سيدي المربي...

05/12/2018

" الجهل في حقيقته وثنية لأنه لا يغرس أفكارا بل ينصب أصناما "

** مالك بن نبي ***

Address

Zarath
6026

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Limaya_لماية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Limaya_لماية:

Shortcuts

Share