28/06/2019
الله يرحمه ويسكنه فسيح جنانه ويلهم أهله الصبر والسلوان والسكينة 😪😪😪
nahdha
28/06/2019
الله يرحمه ويسكنه فسيح جنانه ويلهم أهله الصبر والسلوان والسكينة 😪😪😪
10/02/2017
abou 3bouayda 7afidhahou allah
قصة الليلة عن الصحابية الجليلة فاطمة بنت الخطاب أخت سيدنا عمر بن الخطاب
عرف عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بعداوته تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه، فقد خرج عمر (رضي الله عنه) في يوم من الأيام قبل إسلامه متوشحاً سيفه عازماً على قتل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم)، فلقيه نعيم بن عبد الله، ورأى ما هو عليه من حال "
فقال: أين تعمد يا عمر؟
قال: أريد أن أقتل محمداً.
قال: كيف تأمن من بني هاشم ومن بني زهرة وقد قتلت محمدا ً؟
فقال عمر: ما أراك إلا قد صبوت، وتركت دينك الذي كنت عليه.
قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر! إن أختك وختنك قد أسلما، وتركا دينك الذي أنت عليه.”
فلما سمع عمر ذلك غضب أشد الغضب، واتجه مسرعاً إلى بيت أخته فاطمة(رضي الله عنها)، فعندما دنا من بيتها سمع همهمة، فقد كان خباب يقرأ على فاطمة وزوجها سعيد (رضي الله عنهما) سورة "طـــه"،فلما سمعوا صوت عمر (رضي الله عنه) ، أخفت فاطمة (رضي الله عنها) الصحيفة، وتوارى خباب في البيت، فدخل وسألها عن تلك الهمهمة،فأخبرته أنه حديث دار بينهم. "
فقال عمر- رضي الله عنه: فلعلكما قد صبوتما، وتابعتما محمداً على دينه!
فقال له صهره سعيد: يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك"،
عندها لم يتمالك عمر نفسه، فوثب على سعيد فوطئه، ثم أتت فاطمة مسرعة محاولة الذود عن زوجها،ولكن عمر (رضي الله عنه) ضربها بيده ضربة أسالت الدم من وجهها ،
بعدها" قالت فاطمة (رضي الله عنه): يا عمر إن الحق في غير دينك، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله".
فعندما رأى عمر ما قد فعله بأخته ندم وأسف على ذلك، وطلب منها أن تعطيه تلك الصحيفة،
فقالت له فاطمة (رضي الله عنها) وقد طمعت في أن يسلم:" إنك رجل نجس ولا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل، فقام مفعل ثم أخذ الكتاب فقرأ فيه: ( بسم الله الرحمن الرحيم. طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى. تنزيل ممن خلق الأرض والسموات العلى. الرحمن على العرش استوى...)
فقال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه! ...، دلوني على محمد".
فلما سمع خباب خرج من مخبئه مسرعا إلى عمر وبشره وتمنى أن تكون فيه دعوة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حيث قال: " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هاشم" 8 .
وكان الرسول- صلى الله عليه وسلم - حينها في دار الأرقم، فخرج عمر (رضي الله عنه) متجهاَ إلى تلك الدار، وقد كان متوشحاً سيفه، فضرب الباب، فقام أحد صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ونظر من الباب فرأى عمر وما هو عليه، ففزع الصحابي ورجع مسرعاً إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأخبره بما رأى، "
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب ( رضي الله عنه): فأذن له فإن كان جاء يريد خيراً بذلناه له، وإن كان يريد شراً قتلناه بسيفه. فأذن له ونهض إليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حتى لقيه بالحجرة فأخذ مجمع ردائه ثم جذبه جذبة شديدة
وقال: ما جاء بك يا ابن الخطاب فوالله ما أرى أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة.
فقال عمر:" يا رسول الله جئتك لأؤمن بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله" ،
فلما سمع الرسول الكريم ذلك كبر تكبيرة عرف أهل البيت من صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن عمر قد أسلم.
لقد كان ذلك الموقف أحد أروع المواقف الإسلامية في تاريخ الحياة الإسلامية، وفيه يعود الفضل لفاطمة بنت الخطاب (رضي الله عنها) وثباتها على دينها، ودعوتها الصادقة لأخيها، الذي كانت البلاد بأجمعها تخاف من بطشه في جاهليته، ولكنها لم تخشاه قط، بل أصرت على موقفها، وكانت سبباً في إسلامه (رضي الله عنه)، وبذلك تحققت فيه دعوة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم).
02/11/2014
ﻓﺠﺄﺓ .. ﺍﻟﻘﺮﺿﺎﻭﻱ ﻟﻢ ﻳُﻔﺘﻲ ﺑﻘﺘﻞ ﺷﻴﻤﻮﻥ ﺑﻴﺮﻳﺰ ﺍﻭ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻛﻤﺎ ﺍﻓﺘﻰ ﺑﻘﺘﻞ ﺍلسوريين ﻓﺠﺄﺓ .. ﺍﻟﻌﺮﻳﻔﻲ ﻟﻢ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﺗﻘﺎﺗﻞ في سورية !!! ﻓﺠﺄﺓ .. ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻟﺘﺴﻠﻴﺢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺴﻠﻴﺢ السوريين لقتل بعضهم ! ﻓﺠﺄﺓ .. ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﻗﺼﻒ ﻏﺰﺓ ﻟﺘﺠﺘﻤﻊ .. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﺧﻼﻝ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻹﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ ﻃﺮﺩ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﻋﻀﻮﻳﺘﻬﺎ ﺑﻨﺎﺀﺍً ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﻫﻴﻼﺭﻱ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ! ﻓﺠﺄﺓ .. ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺒﺮﻋﺎﺕ ﻹﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ! ﻓﺠﺄﺓ .. ﺍﻣﻴﺮ ﻗﻄﺮ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻏﺰﺓ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻃﻠﺐ ﺍﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ !!!! ﻓﺠﺄﺓ .. ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﻟﻢ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺳﻜﺎﻥ ﻏﺰﺓ ﻛﻤﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺳﻜﺎﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ " ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺬﺑﺘﻪِ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ " !! ﻓﺠﺄﺓ .. ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻄﺮﺩ ﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺑﻄﺮﺩ ﺳﻔﺮﺍﺀ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺃﻣﺮﺗﻬﻢ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺠﺄﺓ ............... غزة تنادي فهل من مجيب
08/06/2014
08/06/2014
معمر القذافي في كلمة
ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻟﻐﺔ، ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺘﻠﻤﻴﺬ: ﻗﻒ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻭﺃﻋﺮﺏ: ﺻﺤﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﻣﻦ ﻏﻔﻠﺘﻬﺎ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ:
ﺻﺤﺖ : ﻓﻌﻞ ﻣﺎﺿﻲ ﻭﻟﻰّ ، ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ.
ﻭﺍﻟﺘﺎﺀ : ﺗﺎﺀ ﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ، ﻓﻲ ﺃﻣﺔ ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺮﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ.
ﺍﻷﻣﺔ : ﻓﺎﻋﻞ ، ﻫﺪَّﻩ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺴﺒﺎﺕ ، ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻳﺸﻚ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ
ﻳﺰﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.
ﻣﻦ : ﺣﺮﻑ ﺟﺮ ، ﻟﻐﻔﻠﺔ ﺣﺠﺒﺖ ﺳﺤﺒﻬﺎ ﺷﻌﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻮ.
ﻏﻔﻠﺘﻬﺎ : ﺍﺳﻢ ، ﻋﺠﺰ ﺣﺮﻑ ﺟﺮ ﺍﻷﻣﺔ ، ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﺠﺮ ﻏﻴﺮﻩ.
ﻭﺍﻟﻬﺎﺀ : ﺿﻤﻴﺮ ﻣﻴﺖ ، ﻣﺘﺼﻞ ﺑﺎﻷﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ، ﻣﺒﻨﻲ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺬﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍلله ﻛﺎﺷﻔﺔ.
ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺘﺄﺛﺮﺍ : " ﻣﺎ ﻟﻚ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻭﺣﺮّﻓﺖ
ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﺒﻴﺎﻥ؟"
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ : "ﻻ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ... ﻟﻢ ﺃﻧﺲ ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻣﺘﻲ ... ﻧﺴﻴﺖ ﻋﺰ
ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ، ﻭﺻﻤﺘﺖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻭﻋﺎﻫﺪﺕ ﺑﺎﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ، ﺩﻓﻨﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻲ
ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻐﺮﺏ ... ﻣﻌﺬﺭﺓ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ، ﻓﺴﺆﺍﻟﻚ ﺣﺮّﻙ ﺃﺷﺠﺎﻧﻲ ، ﺃﻟﻬﺐ ﻣﻨّﻲ
ﻭﺟﺪﺍﻧﻲ ... ﻣﻌﺬﺭﺓ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ، ﻓﺴﺆﺍﻟﻚ ﻧﺎﺭٌ ﺗﺒﻌﺚ ﺃﺣﺰﺍﻧﻲ ، ﺗﻬﺪّ ﻛﻴﺎﻧﻲ
ﻭﺗﺤﻄّﻢ ﺻﻤﺘﻲ ، ﻣﻊ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﻟﺴﺎﻧﻲ . ﻋﻔﻮﺍً ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ، ﻧﻄﻖ
ﻓﺆﺍﺩﻱ ﻗﺒﻞ ﻟﺴﺎﻧﻲ ... ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗُﻌﺬﺏ !!! ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺇﺭﺗﻴﺮﻳﺎ
ﺗُﻐﺘﺼﺐ !!! ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ ﺑـﺎﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺗﺌﻦّ ﺟﻮﻋﺎً !!! ﻭﺭﺍﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ
ﺗﺬﻝّ !!! ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻠﻖ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑـﺄﺭﺽ
ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ !!!