22/06/2025
هل سمعت يومًا أن "الموساد" اغتال لاعب كرة؟ أو استهدف مغنيًا؟ أو طارد فنانًا؟!
لا… لم يحدث ذلك أبدًا.
لأن العدو الحقيقي لا يخشى من تصفيق الجماهير… بل يخشى من عقول العلماء.
لأن اللاعب يُفرِحنا ساعة… لكن العالم هو من يبني وطنًا لعقود.
لأن الفنان يُبهجنا بلحن… لكن العالم هو من يُنقذنا وقت الحروب، ويقودنا في زمن السِّلم نحو التقدُّم.
العالم هو من ترتعد منه قلوب الأعداء… لأنه يُغيّر ميزان القوى، ويصنع المعجزات من رحم الواقع.
لا نقول لا تهتموا بالرياضة أو الفن،
لكن… أين التوازن؟
أين التقدير لعالمٍ يكدّ لسنين، ثم لا يُذكر اسمه؟
أين التكريم الإعلامي والمادي الذي يجعل منه قدوة لطفل صغير، يطمح أن يكون عالمًا لا لاعبًا فقط؟!
فلنُعد ترتيب أولوياتنا…
لأجل مستقبل لا يُبنى بالهتاف، بل بالعقول.