07/11/2016
علاج السرطان و الأورام عافانا و عافاكم الله
السعر 69 دينار
العلندة تحت المجهر
العلندة : جنس نباتي يتبع الفصيلة العلندية من شعبة الجنتويات وكانت تستعمل في العقاقير الصينية لمدة 4000 عام أو أكثر.
عندما نذكر مناخ نمو النبات هذا لا يعني انه ذلك نوعها بل ننبه على منافعها و اضرارها و ذلك هو الأهم عندنا
فالعلندة تنموا في جميع المناطق المناخية فهي موجودة في الغابات و في الصحراء و في المناطق الساحلية و في المناطق التلية و في الجبال .
سنبين علميا و طبيا مدى فعالية العلندة .
من خلال التحاليل المخبرية نجد أن المواد الفعالة التي تدخل في تركيبة العلندة كما يلي:
المكونات الفعالة في العلندة :
القلويد إفدرين و هو ما يسميه العلماء الأدرينالين الأخضر
بسودوافيدرين ( ايزوافيدرين) / ميثيلبسودوافدرين ( كاثين) / نورافدرين / ميثيلفدرين / تانين / كوينولين / حمض هيدروكسيكينورنيك / الإيبيغنين / الأيسوميريك .
الأجزاء المستعملة :
الأوراق هي الأكثر غنى بالمواد الفعالة النشطة
سجلت العلندة تحسنا كبيرا في اداء بعض الوظائف الحيوية عند الإنسان مثل الكليتين و الجهاز التنفسي و الجهاز العصبي و جهاز المناعة و المخ و القلب .
ليس الإيفيدرين هو فقط المادة الفعالة في النبتة كما يعتقد البعض بل ما يعطي النبتة الخاصة الشفائية من السرطان هو التركيبة الكاملة و المتوازنة بين المواد الفعالة فيها منها الإيبيغنين و الإيفيدرين و البسودوفدرين و الكاثين و التانين و غيرها من المواد الأخرى
و اثبتت مكونات العلندة فعاليتها الكبيرة في تنظيم جميع وظائف الجسم و تواجد مادة الإبيغنين فيها هي الَّتِي تقلل خطرِ الاصابة بسرطان و محاربة الخلايا السرطانية و معنها من الإنقسام و التكاثر و تمكين جهاز المناعة من التعرف عليها و التخلص منها .
اما مادة الإفدرين تزيد من نشاط وعمل الناقلات العصبية الذاتية و ترفع نسبة الادرينالين وتحفز مستقبلات الكاتيكولامينات في الدماغ والقلب والأوعية و تحفز على توليد الحرارة في الخلايا و تعمل كمضاد للإلتهابات.
اما البسودوفدرين هو مدر للبول وأكثر فعالية من الايفيدرين و ينظم عمل الكليتين
اما العلندة الصحراوية ففيها نسب غير متوازنة من المواد الفعالة و تكاد تنعدم فيها مادة الإبيغنين كليا و نسب المواد الأخرى فيها غير منتظمة و ذلك بسبب الظروف المناخية التي تنموا فيها مما يجعل النبتة تتأقلم بتغيير بعض خصائصها الأصلية فتزيد في المواد الضرورية لبقائها و تنقص في المواد الأخرى التي تعتبر مكملات حيوية لها لهذا لا ينصح باستعمالها كعلاج للسرطان و فيها خصائص علاجية اخرى لكن بوصفة طبية لأن أي جرعة خاطئة تسبب الأعراض التالية :
دوار أو صداع، قلة الشهية، القلق، الضجر والعصبية، أوجاع في المعدة والأمعاء، عدم انتظام أو تزايد في سرعة نبضات القلب، الأرق، تدفق دموي(احمرار الوجه) و تعرق، ارتفاع ضغط الدم , واتساع بؤبؤ العين واضطرابات القلب والعجز الجنسي وارتعاش الايدي والهلع .
تستعمل العلندة خضراء او تجفف بالهواء و تخزن في مكان جاف ، وذلك وقاية من تعرضها إلى نمو البكتيريا فيها، أما تجفيفها بواسطة الحرارة يعرض محتوياتها إلى النقصان، وتعرضها إلى الرطوبة يكون سببا في تعرض قلوياتها إلى الانخفاض.
لهذا اخواني بارك الله فيكم احذروا عند استعمال العلندة و تأكدوا من مصدرها .
و لكل تجار العلندة تاجروا لا حرج في التجارة لكن لا تؤذوا الناس .
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من تطبَّب ولم يُعلم منه طِبٌّ، فهو ضامن" رواه أبو داود والنسائي.
هذا الحديث يدلّ بلفظه وفحواه على:
أنه لا يحل لأحد أن يتعاطى صناعة من الصناعات وهو لا يحسنها، سواء كان طباً أو غيره، وأن من تجرأ على ذلك: فهو آثم.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
طارق معلم