Etablissement Samia : Jardin d'enfants, garderie scolaire

Etablissement Samia : Jardin d'enfants, garderie scolaire

Share

L’établissement Samia est un lieu qui accueille les enfants dans une ambiance enrichissante qui leurs permet d'évoluer avec des animatrices qualifiées

Photos from Etablissement Samia : Jardin d'enfants, garderie scolaire's post 15/05/2026
18/04/2026

اذا باش نحكيو علم و بيداغوجيا، راهو حتى ما يسمى بالقسم التحضيري حكاية غالطة ، لانو الطفل من 3-6 سنوات هو طفل منتمي لمرحلة الطفولة المبكرة و غير مستعد لا ذهنيا و لا نفسيا و لا بيولوجيا للتمدرس ، و مكانو الطبيعي في روضة الأطفال ...
الطفولة المبكرة تعتبر أهم مرحلة في مسار بناء الشخصية المتوازنة، من خلال توظيف أنشطة و مضامين تتلائم مع خصائص و قدرات الاطفال في هذه السن الحساسة ..
بياجيه قال الطفل يبدأ مستعد للقراية من 7 سنوات ، - مرحلة التفكير المجرد- أحنا برا نقولو من 6 يا سيدي مراعاة لاختلاف الثقافات و المجتمعات ...
قبل 6 سنوات و قبل تعليمو الفرنسية و الانقليزية و الكتابة و الحساب الذهني، راهو فمة مرحلة طبيعية أساسية لتهيئة الطفل و لمساعدتو على تحقيق النمو و النضج الطبيعي ... طفل الروضة ينشط و يتعلم أما ما "يقراش"
و قت تحرقلو المراحل، يجيك طفل .. مضطرب، مفرط الحركة، مشتت الانتباه ، عنيف ، فاشل دراسيا ... عندو مشاكل حتى في كتابة الحروف و الارقام ، خطو سيء ... و يعاني من عديد الاضطرابات السلوكية ...
شنوة تتوقع من طفل حرمتو من حاجاتو الأساسية، كالحركة و اللعب و الراحة و الاستكشاف ووووو
احنا مستغليين خاصية الحفظ عند الطفل في هذه المرحلة باش نعبيولو على بعضو و نغشوا ارواحنا و الاولياء ، خاطر هذا كيما نقولوا حفظ ببهامة حاشاكم، لا فيه لا فهم و لا استيعاب و بعد شوي سنوات يتبخر الكل و تصيرلو عملية نكوص ، أي رجوع للوراء ، الوضعية هاذي نقولوا احنا كيف: اللي جاء يربح ياخي صادو البوربيح .. تسلك أمورك وقتيا مع الولي و ترتكب جريمة كبرى في حق الأطفال و في حق المجتمع و الأجيال اللاحقة ...
يا أولادي دعوا الاطفال يعيشون طفولتهم ...
و نصلحوا الوضع ، وضع المنظومة ككل ، من الروضة للمدرسة ، لانو المدرسة زادة فيها خلل ، الطفل راو ما يجيكش سنة اولى يقرى و يكتب ،
انت كمعلم باش تعلموا يقرى و يكتب كيف ما تعلمنا احنا قبل ...
للأسف التربية في تونس و لات تجارة و استعراض ،و أصبح الولي هو مركز العملية التربوية ... صدقوني في الكراش و ليت نلقى فرنسية و انقليزية ، و حساب و كتيبة ، ايا حتى اليوقا موجودة ، قالك باش نريحو اعصاب الصغار ...
صدقني الصغار ما حرقلهم اعصابهم كان هالمنظومة
الكلبة ، كان جاو الأطفال مستمتعين بطفولتهم و يتعلموا ما يلزم تعلموا في هالمرحلة و يلعبوا و شايخين رام اسوياء و متوازنين اليوم و غدوة و لا باس ...
احنا المتخصصين و المؤسسات غايتهم الأولى أصبحت ارضاء الولي ، و التنافس من أجل الصورة و البروباقاندا ، المختص الحقيقي راهو يحترم تكوينو و رسالتو و يراعي مصلحة الطفل قبل كل شيء، يراعي ضميرو و ما ينجرش وراء الغلط ...
الحاصيلو سلمي على التربية السليمة و على تحقيق النمو الشامل و المتوازن ...
متفقد الطفولة أنيس بن عبد الله

15/04/2026

الحكاية بدات من وقت :
31625 تلميذ عدا مناظرة السيزيام و ما خلطش على العشرة.. الحكاية بدات من وقت التلميذ سنة أولى لازمو يدخل يعرف يقرأ و يكتب ... الحكاية بدات من وقت عملوا التحضيري و سنوات من بعد سخطونا بالتمهيدي.. الحكاية بدأت ملي جزء من المعلمين (الحمدلله مش الكل) يحبو الصغير "حاضر" .. الحكاية بدات ملي الولي تزادتلو وظيفة أخرى على مسؤولياتو و هو مش متكوّن فيها إلي هي "التعليم" ... الحكاية بدأت من وقت الـ13 و 14و حتى 16ولاو معدلات تجلط عند الأمهات و تبدأ تجري من ڤروب لڤروب تطلب في "الإغاثة" و اصبح النجاح وسيلة تفاخر مجتمعي ... الحكاية بدات ملي الإنتاج الكتابي ولا مادة حفظ ماعادش مادة إبداع...الحكاية بدأت من دار Amélie إلي تتكمندا من عند النجار و تجيب عشرين للتلميذ رغم إلي ما حطش فيها يدو لا هي لا المنسج و لا الفولة.. الحكاية بدأت وقت الفقرة المحفوظة تاخو عشرين و المجهود الشخصي ياخو 13 و يزيد يعيطلك المعلم و يقلك لازمو دعم...الحكاية بدأت ملي إلي هب و دب ولا يشخّص في صعوبات التعلّم و فرط الحركة.. الحكاية بدأت وقت كراسة المحفوظات يزينها الولي و المعلم يعطيها أحسن نوت..... الحكاية بدأت..تغللغت و ماوفاتش... الحكاية باش تبدأ توة لأكثر من 30 ألف مراهق كاره القراية و تعدا للكولاج من غير مؤهلات و يرى في روحو كبر و تبدأ حكاية "ولدي كره القراية رغم في الابتدائي كان يجيبلي في الـ17 " و كنت أنا نقريه و توة ماعادش يخليني..."
مسكينة تونس 😌😌
#حقيقةمؤلمة 😭😭
منقول

02/04/2026

الحضانة المدرسية .. !
موضوع مهم بالنسبة لي و أتمنى مشاركة الجميع الرأي و خاصة التجارب .
منذ سنوات اخترت هذا المجال عن طوعية و بكامل إرادتي رغم تكويني الأكاديمي الشبه طبي .
و في نفس الوقت أنا أم لطفلة لم تتجاوز ربيعها العاشر و أنا على دراية كاملة بحاجيات الطفل النفسية و العلمية .
بالنسبة للحضانة المدرسية هي مكان و حسب كراس الشروط مكرس لرعاية الطفل بعد الحصة المدرسية و الاهتمام باحتياجاته سواء تغذية ، ترفيه أو رعاية صحية و متابعة نفسية . مع دمج الأنشطة الثقافية و التعليمية في إطار اللعب و الترفيه ... هذا حسب كراس الشروط !!!!
في حين الحقيقة مختلفة تماما حيث أصبحت الحضانة تقوم بدور الجميع : الولي ، الطبيب ، دروس التدارك و أحيانا تتحول إلى قاعة محكمة لحل النزاعات!
المشكل الأساسي ان الولي أصبح يطالب الحضانة بكل الادوار... و في حال تراجع العدد في مجال و لو تراجع نسبي رغم أن هذا الأمر وارد حيث ان هناك عوامل اخرى لكن يتم إلقاء اللوم على الحضانة و كأنها الوحيدة المكلفة بالتربية و التعليم !!! متجاهلين أن المكان الأول الذي يتعلم فيه الطفل هو المدرسة ثم المنزل مع الدعم الذي يتلقاه في دروس التدارك و أحيانا يتجاوز عدد حصص التدارك عدد الحصص المدرسية ههه ... و في النهاية ما يتبقى فهو يشمل مسؤولية الحضانة و هذا كلام منقول على متفقدة طفولة 🙂
في النهاية الحضانة أسمى و أرقى من مجرد عدد و المسؤولية الاولى تعود للولي نفسه حتى و إن تملص من ذلك !
ثم ان علاقة المربيات بالطفل في الحضانة أحيانا تتجاوز كل الحدود فتسمو لدرجة الام و طفلها ♥️
و علاقة المربية و الطفل لا تتلخص في كتاب و قلم و ممحاة !! بل هي رفيقة يومه عند غياب الأم و ملجأه عند الغضب و حضنا دافئا عند التعب .. لا نفتح أقسامنا صباحا لمجرد كتابة نص أو انجاز عمل منزلي خاصة ان أغلب الأطفال لا ينجزون واجباتهم في البيت للأسف .. و لكن رغم كل تلك المسؤولية فنحن نبدأ صباحنا معهم بعناق لطيف أو ابتسامة تنسيهم همَّ يوم كامل سيقضونه خارج البيت .. لذلك عزيزي الولي كن لطيفا و متفهما فعلاقتي بطفلك تتجاوز ما تتطلبه مني 🙂

02/04/2026
08/01/2026
26/10/2025
Want your school to be the top-listed School/college in Tunis?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


8 Rue Ibrahim Cherif Cité Olympique
Tunis
1003