04/12/2015
في هذا الملف جمعت لكم اغلب العلاجات المستخدمة في رحلة علاج التوحد.
ليس هناك علاج أو طريقة علاجية
يمكن تطبيقها على جميع الأطفال المصابين بالتوحد ، ولكن المتخصصين في هذا المجال وعائلات الأطفال يستخدمون طرقاً متنوعة للعلاج منها:
o تغيير السلوك Behavior Modifications
o طرق البناء التعليمي Structure Educational Approaches
o الأدوية
o علاج النطق
o العلاج الوظيفي
o وغيرها.
هذه الطرق العلاجية قد تؤدي إلى تحسن السلوكيات الاجتماعية والتواصلية ، وتقلل من السلوكيات السلبية ( زيادة الحركة والنشاط ، عدم وجود هدف للنشاط ، التكرار والنمطية ، إيذاء الذات ، الحدة ) والتي تؤدي إلى التأثير على عمل الطفل ونشاطاته وتعليمه.
دائماً هناك الحرص على أهمية العلاج وتركيزه قبل سن المدرسة ، بالعمل سوياً مع العائلة من أجل مساعدة الطفل ليتعايش مع مشاكله في المنزل قبل دخول المدرسة ، وفي الكثير من الأوقات نجد أنه مع البدء المبكر في العلاج تكون النتائج أفضل.
توضيح مسائل السلوك :
الأطفال التوحديون يجاهدون للأحساس بالكثير من الأشياء التي تربكهم Confusing ، فهم يعيشون بطريقة أفضل عندما يكونون في بيئة منظمة ، حيث القوانين والتوقعات واضحة وثابتة ، فبيئة الطفل التوحدي يجب أن تكون مبنية على أسس ثابتة وواضحة ، فمشاكل السلوك في الكثير من الأحيان تعني أن الطفل يحاول التواصل مع شيء مربك ، محبط ، مرعب ومخيف .
التفكير في مشاكل الطفل التوحدي السلوكية يجب أن تكون كمحاولة قراءة رسالة مليئة بالرموز والطلاسم ، ومحاول معرفة أو توقع الأسباب المحتملة لهذه السلوكيات :
o هل لدى الطفل نمطية وروتين ؟
o هل حدث تغيير حديث للنظام اليومي ؟
o هل تم إدخال شيء جديد في حياة الطفل قد يكون أربك الطفل ووضعه تحت الضغوط ؟
o متى تحسنت ظروف التواصل لدى الطفل ؟
o هل يستطيع الطفل التعبير عن ما يؤثر فيه وعليه ؟
وإستخدام الأستراتيجية الموجبة لدعم السلوك لدى هؤلاء الأطفال غالباً ما تنجح ، ومن المهم تذكر ما يلي :
o البرنامج يجب وضعه للفرد نفسه لأن الأطفال يختلفون في قدراتهم ومعوقاتهم ، وطريقة العلاج التي تنجح مع أحد الأطفال قد لا تجدى مع الآخر .
o الأطفال التوحديون قد تظهر عليهم الصعوبات حسب الوضع والحالة ، كما أن السلوكيات التي تعلموها في المدرسة قد لا يمكن نقلها للمنزل والشارع
o من المهم المثابرة على علاج المشاكل عبر حياة الطفل في المنزل والمدرسة والمجتمع، وهذا يؤدي إلى التغيير العام في السلوك.
o الأعتماد على تدريب الوالدين والمدرسين لعمل الإستراتيجية الموجبة لدعم السلوك ، والتي عن طريقها يمكن الحصول على أفضل النتائج .
o عندما نحاول استكشاف الخيارات العلاجية لمساعدة الأطفال التوحديون ، فإن الأهل والآخرون يمرون عبر عدة خيارات علاجية بالإضافة إلى العلاجات النمطية العادية ، وعندما نفكر في أحدى تلك الطرق ، يجب الاستفسار عن البرنامج العلاجي :
o تقييمه
o طلب وصف كتابي عنه
o مدته ، مقدار تكرار الجلسات
o التكاليف
o منطقية وحكمة البرنامج
o الغرض منه وأهدافه
o هل هناك دلائل تثبت نجاح البرنامج ؟
o وما هي سلبياته ؟.
العــــــــــــــــلاج الطبي :
الهدف الأساسي من العلاج الطبي لأطفال التوحد هو ضمان الحد الأدنى من الصحة الجسمية والنفسية ، وبرنامج الرعاية الصحية الجيد يجب أن يحتوي على زيارات دورية منتظمة للطبيب لمتابعة النمو ، النضر ، السمع ، ضغط الدم ، التطعيمات الأساسية والطارئة ، زيارات منتظمة لطبيب الأسنان ، الاهتمام بالتغذية والنظافة العامة ، كما أن العلاج الطبي الجيد يبدأ بتقييم الحالة العامة للطفل لإكتشاف وجود أي مشاكل طبية أخرى مصاحبة كالتشنج مثلاً.
العلاج بالأدوية :
ليس هناك دواء معين لعلاج التوحد ، ولكن بعض الأدوية قد تساعد المريض ، إلاّ أن هذه الأدوية تحتاج إلى متابعة خاصة من حيث معرفة مستوى الدواء في الدم ، معرفة فعاليته على الطفل نفسه ، مقدار الجرعة المناسبة ، ونتائج العلاج يجب أن تتابع من خلال إسترجاع ما حدث للطفل وملاحظات الوالدين والمدرسين ، كل ذلك يختلف من طفل لآخر مما يجعل استخدام الأدوية قرار فردي ، كما يجب إستخدام الأدوية مع الطرق العلاجية الأخرى ، وقد تنفع الأدوية في حالات معينة مثل : اضطرابات نقص التركيز Attention Deficit Disorders ، إضطرابات الاستحواذ القهري Obsessive Compulsive Disorders ولكن ليس في حالة التوحد، وهناك أدوية تم تجربتها للعلاج ولم يثبت نجاحها ومنها:
العقاقير المهدئة:
هناك بعض العقاقير المهدئة مثل (Haloperiodol, Chlorpromazine, Thioridazine ) والتي تستخدم للمساعدة في تعديل بعض أنماط السلوك والمشاكل النفسية المصاحبة (الأرق ، العدوانية ، فرط النشاط ، السلوك الاستحواذي) ، وعادة ما تستخدم لمدة قصيرة لوجود أضرار جانبية ، وهي ليست لعلاج التوحد.
الميغافايتامين Mega Vitamins
بعض الدراسات القليلة أظهرت أن استخدام فيتامين ( ب 6 ) والمغنيسيوم بجرعات كبيرة يساعدان الأطفال التوحديين ، فالمعروف أن فيتامين ( ب 6 ) يساعد على تكوين الموصلات العصبية Neurotransmitters ، والذي عادة ما يكون فيها اضطراب لدى هؤلاء الأطفال ، كما لوحظ عدم وجود آثار جانبية للجرعة العالية من ( ب6 ) وليس المغنيسيوم، ولكن لوحظ أن التوقف عن تناول هذا العلاج يمكن أن يؤدي إلى زيادة في الإضطرابات السلوكية.
Fenfluramine عقار الفنفلورامين:
السيروتينين عنصر كيماوي يوجد عادة في الدم بنسبة عادية ، لوحظ إرتفاع مستواه في الدم لدى ثلث الأطفال التوحديين ، وهذا الدواء يقوم بتخفيض مستوى هذه المادة في الدم، وأضراره الجانبية قليلة ، وخرجت الدراسات مبشرة بالعلاج الأسطورة،00000 ولكن ثبت فشل هذا العلاج وأن لا فائدة منه، 00000بل أنه قد يؤدي إلى تلف في الجهاز العصبي.
عقار النالتريكسون Nalterxone:
هناك فرضيات أن من أسباب التوحد وجود كمية عالية من مادة تسمى OPOIDS في المخ، وهذا العقار يقوم بالحد من آثاره، ولكن ما زال في طور الدراسات.
أدوية علاج الصرع:
الصرع ( التشنج ) من الحالات المصاحبة للتوحد حيث توجد في ثلث الحالات تقريباً، ولا يعرف سبب معين لذلك ، وتلك الحالات تختلف شدتها بين الخفيفة ( تدوم لعدة دقائق ) والشديدة ( لمدة طويلة مع فقد الوعي )، وهنا فقد ينصح الطبيب بإستخدام أدوية لعلاجها.
مضادات الخمائر Anti- yeast therapy :
هناك نظرية تقول بزيادة تكاثر الخمائر في الأطفال التوحديون لسبب غير معروف ، وقد لاحظ بعض الأهل أن إستخدام مضادات للخمائر قد أدت إلى نقص بعض السلوكيات السلبية ، كما أن بعض الدراسات تؤيد هذه الطريقة في العلاج ، وإن كانت النتائج غير نهائية.
التدخل الغذائي :
وجد لدى بعض الأطفال التوحديون تحسس غذائي ، وبعض هذه المحسسات قد تزيد درجة التهيج Hyperactivity ، لذلك يختار بعض الأهل عرض طفلهم على متخصص في التحسس لتقييم حالتهم ، وعند ظهور النتائج يمكن إزالة بعض الأغذية من طعام الطفل ، مما قد يساعد على الإقلال من بعض السلوكيات السلبية.
في نظرية الأضطراب الأيضي إفتراض أن يكون التوحد نتيجة وجود بيبتايد Peptide خارجي المنشأ ( من الغذاء ) يؤثر على النقل العصبي داخل الجهاز العصبي المركزي، وهذا التأثير قد يكون بشكل مباشر أو من خلال التأثير على تلك الموجودة والفاعلة في الجهاز العصبي، مما يؤدي أن تكون العمليات داخله مضطربة. هذه المواد Peptides تتكون عند حدوث التحلل غير الكامل لبعض الأغذية المحتوية على الغلوتينGLOTINES مثل القم ، الشعير، الشوفان، كما الكازين الموجود في الحليب ومنتجات الألبان.
لكن في هذه النظرية نقاط ضعف كثيرة فهذه المواد لا تتحلل بالكامل في الكثير من الأشخاص ومع ذلك لم يصابوا بالتوحد، لذلك تخرج لنا نظرية أخرى تقول بأن الطفل التوحدي لديه مشاكل في الجهاز العصبي تسمح بمرور تلك المواد إلى المخ ومن ثم تأثيرها على الدماغ وحدوث أعراض التوحد.
العلاج النفسي :
النصيحة والمشورة من المتخصصين وأصحاب التجربة يمكن أن تساعد الأهل على تربية الطفل المعاق وتدريبه ، وإذا كان الطفل في برنامج مدرسي فعلى الأهل والمدرسين معرفة أعراض التوحد ومدى تأثيرها على قدرات الطفل وفعالياته في المنزل والمدرسة والمجتمع المحيط به ، والأخصائي النفسي يستطيع أن يتابع تقييم حالة الطفل ويعطي الإرشادات والتوجيهات والتدريبات السلوكية اللازمة.
بعض التوحديون يستفيدون من التوجيهات والإرشادات المقدمة من المتخصصين في هذا المجال ، والذين يعرفون التوحد ونقاط الاضطراب وطريقة التعامل معها ، ومساعدة العائلة تكمن في وجود مجموعة مساندة تجعل العناية بالطفل في المنزل أسهل ، وتجعل حياة الأسرة مستقرة .
برامج التعليم المناسب :
التعليم والتدريب هما أساس العملية العلاجية لأطفال التوحد ، حيث أنهم يواجهون الكثير من الصعوبات في المنزل والمدرسة ، بالإضافة إلى الصعوبات السلوكية التي تمنع بعض الأطفال من التكيف مع المجتمع من حولهم ، ولذلك يلزم وضع برنامج للتعليم خاص ومدروس ومناسب للطفل ، والذي بالتالي يؤدي إلى النجاح في المدرسة والحياة .
المقّوم الرئيسي لنوعية البرنامج التعليمي هو المدرس الفاهم ، كما أن هناك أمور أخرى تتحكم في نوعية البرنامج التعليمي ومنها :
o فصول منظمة بجداول ومهمات محددة
o المعلومات يجب إبرازها وتوضيحها بالطريقة البصرية والشفوية
o الفرصة للتفاعل مع أطفال غير معاقين ليكونوا النموذج في التعليم اللغوي والاجتماعي والمهارات السلوكية
o التركيز على تحسين مهارات الطفل التواصلية باستخدام أدوات مثل أجهزة الاتصال Devices
o الإقلال من عدد طلاب الفصل مع تعديل وضع الجلوس ليناسب الطفل التوحدي والابتعاد عن ما يربكه.
o تعديل المنهج التعليمي ليناسب الطفل نفسه ، معتمداً على نقاط الضعف والقوة لديه.
o استخدام مجموعة من مساعدات السلوك الموجبة والتدخلات التعليمية الأخرى.
o أن يكون هناك تواصل متكرر وبقدر كاف بين المدرس والأهل والطبيب.
العلاج بالدمج الحسي Sensory integration therapy :
الدمج الحسي هو عملية تنظيم الجهاز العصبي للمعلومات الحسية لاستخدامها وظيفياً ، وهو ما يعني العملية الطبيعية التي تجري في الدماغ والتي تسمح للناس باستخدام النظر ، الصوت ، اللمس ، التذوق ، الشم ، والحركة مجتمعة لفهم والتفاعل مع العالم من حولهم .
على ضوء تقييم الطفل ، يستطيع المعالج الوظيفي المدرب على استخدام العلاج الحسي بقيادة وتوجيه الطفل من خلال نشاطات معينة لاختبار قدرته على التفاعل مع المؤثرات الحسية ، هذا النوع من العلاج موجه مباشرة لتحسين مقدرة المؤثرات الحسية والعمل سوياً ليكون رد الفعل مناسباً ، وكما في العلاجات الأخرى ، لا توجد نتائج تظهر بوضوح التطور والنجاحات الحاصلة من خلال العلاج بالدمج الحسي ، ومع ذلك فهي تستخدم في مراكز متعددة.
تسهيل التواصل Facilitated communication :
هذه النظرية تشجع الأشخاص الذين لديهم إضطراب في التواصل على إظهار أنفسهم ، بمساعدتهم جسدياً وتدريبياً ، حيث يقوم المدرب " المسهّل " بمساعدة الطفل على نطق الكلمات من خلال إستخدام السبورة ، أو الآلة الكاتبة أو الكمبيوتر ، أو أي طريقة أخرى لطرح الكلمات ، والتسهيل قد يحتوي على وضع اليد فوق اليد للمساعدة ، اللمس على الكتف للتشجيع . فالشخص المصاب باضطرابات معينة قد يبدأ الحركة ، والمساعدين يقدمون السند والمساعدة الجسمية له ، وهذا العلاج ينجح عادة مع الأطفال الذين عندهم مقدرة القراءة ولكن لديهم صعوبة في مهارات التعبير اللغوي.
العلاج بالدمج السمعي Auditory integration therapy :
يتم ذلك عن طريق الإختيار العشوائي لموسيقى ذات ترددات عالية ومنحفظة وإستعمالها للطفل بإستخدام سماعات الأذن ، ومن ثم دراسة تجاوبه معها، وقد لوحظ من بعض الدراسات أن هذه الطريقة قد أدت إلى إنخفاض الحساسية للصوت لدى بعض الأطفال و زيادة قدرتهم على الكلام ، زيادة تفاعلهم مع أقرانهم ، وتحسن سلوكهم الاجتماعي.
الكاتب : الدكتور عبدالله محمد الصبي
منقوووووووووووووول
فقط للتنويه حتى لا اتلقى هجوم كما يحصل بين الحين والاخر للاسف من البعض بان التوحد اضطراب وليس مرض اريد فقط ان انوه انا انشر المواضيع كما هو منشور من مصدره اي هو منقوووووووووول وانا لا استطيع ان اغير بالمصطلحات حتى ولو كان حرفا واحدا - حقوق النشر والناشر- والا فكلنا كاهالي ومعنيين بالتوحد نعلم ان التوحد هو سيندروم اي اضطراب وليس مرض..فقط اردت ان انوه لذلك
منقوووووووووووووووووووووول
مع اجمل تحيات وتمنيات
#التوحد #النطق #التخاطب #بيكس #كورونا #الروضة #الحضانة #المدرسة #مونتيسوري #تيتش #لوفاس #توماتيس #غفران
02/12/2015
كيف أعالج تأخر اللغة عند طفلي؟ وكيف أصبح اخصائية تخاطب مع طفلي؟
البرنامج العلاجي اللغوي لعلاج تأخر نمو اللغة (برنامج تنشيط اللغة) (البرنامج كاملاً)
يسير برنامج تنشيط اللغة في محورين متكاملين هما:
• برنامج الإرشادات العائلي.
• التدريب المباشر أو التأهيل اللغوي
(من خلال جلسات التخاطب أو التدريب مع الام إذا كانت مؤهلة)
ويتلقى الطفل جلسات التخاطب بالإضافة إلى تدخل الأهل في المنزل وذلك في عمر اكبر من عامين
المحور الأول : الإرشاد العائلي
يلعب المحيط المباشر للطفل( عائلته) دورا مهما في علاج اللغوي فنوع و كثافة التفاعل الذي تبادر به الأسره او تستجيب له ايجابيا او تشجيعه يغير الي حد كبير من نوع السلوك الذي يظهره الطفل
أمثله للإرشادات العائليه
المرحله قبل اللفظيه (من شهرين وحتى سنة)
التحدث عن ما يلفت نظر الطفل مما يدور حوله في البيئة المحيطه مع بدء التنبيه لأي محاوله من جانب الطفل للتعبير عن نفسه
التحدث عن الأحداث اليوميه مثل تغير الملابس الاستحمام وهكذا بحيث تكون الجمل بسيطة و واضحة
استخدام بعض الأصوات لربط الصوت بمصدره و التعرف على اسم المصدر مثل صوت الحيوانات
استخدام بعض الإشارات المصاحبه للحدث و ذالك لتسهيل نقل المعني المطلوب مثل اشارة باي عند الخروج
تعريف الطفل بالأشكال والألوان التي يستعملها في حياته اليوميه
يمكن استخدام الصور او اللعب التي تمثل المجموعات المضمونه المختلفة مثل ادوات المطبخ – الحيوانات – انواع الملابس وانواع الطعام - مع تشجيع الطفل على الأشاره و تسميه المجموعات
يجب مراعاة عدم اجبار الطفل على تكرار ما تقوله الأم مثل قول سياره و هكذا
تقليل الأسئلة المباشره مثل ما هذا؟ او الإصرار على الحصول على استجابة فوريه من الطفل
اعطاء الطفل التعزيز المناسب عند اداء ايه استجابة مثل اعطائه حلوي او تصفيق
المرحله اللفظيه (من سنة لما فوق)
استخدام جمل واضحة و سهله عند التحدث مع الطفل عن الأحداث اليوميه التي يقوم بها مثل الاستحمام و الطعام
تكرارما يقوله الطفل مع تصحيحه اذا كانت هناك بعض الأخطاء النحوية او الأخطاء في النطق
تكرار ما يقوله الطفل مع اطاله الجمله
(الطفل يقول مي – انتي تقولي : تبغي مي – أحمد يشرب مي)
الحديث عن المجموعات المضمونيه المختلفة مثل ادوات الطعام – وسائل المواصلات – اعضاء الجسم – الحيوانات – الملابس – وغيرها مع توضيح استخدام كل منها
عند تعلم الطفل كلمه جديدة يجب اعطاء الطفل التعزيز المناسب لها
اعطاء الطفل احساس ان كلامه مسموع و مفهوم حتى لو كان غير ذالك
التوقف لمده بسيطة بعد الكلام مع الطفل و ذالك لأعطاء الفرصه له للمشاركة في الحوار
إستخدام اللغة الأم (اللغة التي يتفاعل بها جميع أعضاء الأسرة داخل ا
م (اللغة التي يتفاعل بها جميع أعضاء الأسرة داخل المنزل) أثناء التحدث مع الطفل وتعليمه وتجنب إستخدام اللغة الإنجليزية أو اللغة العربية الفصحى حتى لا يتششت الطفل ويمتنع عن الكلام نهائياً.
المحور الثاني: برنامج التأهيل اللغوي (التدريبات اللغوية المباشرة)
يجب أولاً تصحيح المشاكل السمعية‘ العصبية ‘ البصرية او أي سبب للتأخر اللغوي.
ثم نقوم بتنشيط عام للغة من خلال الخطوات التالية.
التحكم في انتباه الطفل :
المرحلة الأولى:
وفي هذه المرحلة يتم مساعدة الطفل للتركيز و شد الانتباه إلى الشيء المفضل لدية سواء سمعي أو بصري (يفضل أن يترك للطفل حرية الاختيار) ثم الانتقال تدريجيا إلى المرحل التالية .
المرحلة الثانية:
يصبح المعالج جزء من الهدف (اللعبة) و يدخل بالتدريج تعديل على انتباه الطفل ليتجه قليلا بعيدا عن الشئ الذي يثير انتباهه حتى يستجيب للمعالج.
المرحلة الثالثة :
مازال الطفل لا يستطيع التحكم في تركيز انتباهه ويحتاج إلى تدخل الكبنقطة إلى أخرى ويجب مكافئة الطفل إذا قام بذلكار لتوجيه انتباهه من .
المرحلة الرابعة:
يستطيع الطفل في هذه المرحلة التحكم في الانتباه ولكن مازال احادى الاتجاه اى لا يستطيع الجمع بين الانتباه السمعي و البصري. ولذلك يجب إعطاء الطفل الوقت الكافي لتحويل انتناهة مما يقوم بة إلي المخاطب له ثم العودة إلى ما يقوم بة مرة أخرى .
المرحلة الخامسة والسادسة:
في هذه المرحلة من الاستعداد للمدرسة والتي يكون الطفل فيها قادر على ربط التوجيهات اللفظية بما يقوم بة عمليا بدون الحاجة الى التوقف عما يقوم بة و النظر إلى المتحدث.وبذلك يكون اكتمل قدرة الطفل على الانتباه.
تنمية المهارات الذهنية الغير لفظية:
الإدراك البصري و التآزر البصري الحركي:
ويتضمن تطابق الأشكال والبزل البسيط
( البدء بأشياء حقيقية وبعد ذلك الصور )
النشاط التركيبي:
نسمح للطفل بالإبداع بدون وجود مثل يقلده. ولكن من المهم ان يساعد المعالج الطفل للانتقال الى مراحل اكثر تطور من ترك الطفل يلعب.
تكوين المفاهيم :
التعزيز او المكافئه
تقوم اساسا على نظرية التعزيز و لب هذه النظرية هو البدء في التعزيز الايجابي الذي يقوم بزيادة احتمال تكرار سلوك معين اذا ما كوفيء هذا السلوك فور حدوثه لذا فالأستجابه الصحيحة التي تصدر عن الطفل طوال البرنامج تكافأ و تعزز فورا.
التدريب الجماعي والفردي
لا شك من ان التدريب الفردي يتيح لكلا من المدرب و الطفل تركيزا اعمق ..
و بالتالي نتائج افضل في التدريب و لكن قد يكون ذالك على حساب التفاعل الاجتماعي للطفل.. لذا فأنه من المفضل ان تكون بداية البرنامج العلاجي اللغوي على هيئه تدريب فردي مع اندماج تدريجي في تدريب جماعي وسط مجموعه من الأقران متكافئة الجوانب اللغوية و الفكرية و الحسيه والحركية و السنية.. و اخيرا يخضع الأمر في النهاية لقرار المعالج
تحياتى
تعليمات عامة
اختيار المنبه:
يتم اختيار المنبه الأسهل فالأصعب مثلا بالنسبة لأعضاء الجسم نبدأ بالفم او العنين تم نتدرج حتى نصل الي البطن او الرقبة او الظهر و هكذا تكرر هذه المنبهات بعد عدة جلسات مع تغير احد المنبهات فمثلا اول جلسة عين – فم – أذن و الجلسة الأخرى عين انف أذن وهكذا
أثناء التدريب يتم نطق المنبه الذي تم اختياره في جمل بسيطة و سهله و في اكثر من شكل حتى يستطيع الطفل فهمها وتقبلها
استخدم الطرق الأتيه معا اثناء الجلسة حسب الموقف مثلا:
الكلام المتوازي (parallel talke)و الأستطاله (expantion) و استخدام الطريقه الطبيعية
و اليئيه ( milieu teaching method) و يتم هنا حسب الموقف كما يتم اعطاء فرصه للحوار بين الطفل و المدرب و الأطفال بعضهم البعض مع التصحيح الأخطاء بعد كلام الطفل اذا وجدت
توجيه بعض الأسئلة البسيطة للطفل لحثه على نطق بعض الكلمات دون الضغط عليه مثل احمد عاوز القطه ولا الكلب ؟ فيرد بأحداهما او ما هذا احمد ؟ فإذا لم يرد الطفل يقوم المدرب بالأجابه
محاوله جعل الجلسة تدور في موضوع واحد و تهيئ الأنشطه المختلفة للتدريب على هذا فمثلا يكون الهدف هو التدريب على بعض وسائل المواصلات مثل القطار او الطائره فتحول كل الأنشطه لخدمة هذا الهدف اذا امكن فمثلا بعد 30 دقيقيه المحدده لهذا يتم غناء اغنيه بها نفس الأشياء و تلوين نفس الأشياء و أثناء التدريب اليومي نقوم بتركيب و عمل نفس الأشياء و في اللعب الحركي يمسك الأطفال بعضهم البعض لعمل قطار مع تقليد صوت القطار .......... وهكذا
يترك للمدرب حرية الاختيار بعض المواد الأخرى غير التي ذكرت بشرط تكون مناسبة للهدف الذي وضع للتدريب بمعني انها متروكة لإبداع المدرب
لا يشترط التدريب في اختيار الأنشطه الموجودة فيمكن ان نبدأ بالغناء مثلا اذا ما و جدنا الأطفال غير مهيئين للجلسة و ذالك لشد انتباههم
النطق:
عند أكتمال السياق المضموني للغه التعبيريه يبدأ المعالج في ضبط الأصوات (الحروف) الغير سليمه .. وهذا في غاية الأهمية فلا يجب التركيز على تعليم الطفل مخارج الحروف ونطقها بطريقة صحيحة إلا بعد أن يتمكن من قول جملة من ثلاث كلمات بمفرده وبدون مساعدة..فكثيراً من إختصاصيين التخاطب يهتم بمخارج الحروف عند البدء مع الطفل.. ويركز على كيفية جعل الطفل ينطق حرف واحد فقط طوال الجلسة ..ويعدل للطفل مرات ومرات .. مما يحبط الطفل ويجعله يكره جلسات التخاطب ويكره الكلام.
التعزيز او المكافئه
تقوم اساسا على نظرية التعزيز و لب هذه النظرية هو البدء في التعزيز الايجابي الذي يقوم بزيادة احتمال تكرار سلوك معين اذا ما كوفيء هذا السلوك فور حدوثه لذا فالأستجابه الصحيحة التي تصدر عن الطفل طوال البرنامج تكافأ و تعزز فورا.
التدريب الجماعي والفردي
البرنامج التدريبي يتبع نفس مراحل تطور المفاهيم وهي :
التطابق: للالوان ، الاشكال ، الاحجام، الكمية .
البدء باشياء حقيقية ثم الصور .
التصنيف: تصنيف الالوان، الاشكال، الكمية.
الحجم والكمية: باستخدام المتشابهات و المتضادات باستخدام الصور.
فهم الاماكن : يحتاج للتدريب بالكلام والاشارة ( فوق ، تحت، خلف و امام ) .
فهم المعنى الرمزي (فهم الرموز):
اللعب التمثيلي:
ويكون باستخدام اللعب الكبيرة الحجم المشابهة للواقع، اللغة البسيطة تستخدم مع اللعب
اللعب باستخدام اللعب صغيرة الحجم :
وذلك بعد فهم الطفل اللعب التمثيلي وتهيئته للرموز الممثلة في اللعب الصغيرة ، تستخدم اللغة بصورة اكبر مصحوبة بفعل اللعب والمساعدة لتكوين الحوار.
الصور:
يجب فهم ان التدريب باستخدام الصور يجب ان تاتي بعد التاكد من فهم الطفل للمجسمات (اللعب بالعروسة الحقيقية). الهدف هو تميز الطفل على مستوى المفهوم عن الادراك الملموس .
الاشارة :
كما هو الحال في جميع اللغات فالاشارة لها دور اساسي لاكتساب اللغة. في جميع المراحل الاشارة تستخدم مع اللغة.مثل اشارة باي مع كلمة باي، وكذلك اشارة هات مع كلمة هات..وهكذا
فهم الكلام :
في المراحل الاولى يعتمد المعالج على فهم اللغة عن التعبير بها و يتمثل دور الأهل في استخدام جمل قصيره و واضحه
استخدام اسمين مترابطين
استخام اسم مع فعل
استخدام اسم مع صفه
اللغه التعبيريه:
تبدأ من المرحله التاليه من مستوى الطفل اللغوي و نزيد طول الجمله للطفل من كلمة مفردة إلى جملة من كلمتين إلى جملة من ثلاث كلمات.. وذلك عن طريق:
التركيز على المحتوي و المعني و ليس الأصوات
تدعيم الطفل على اللغه التعبيريه و التصييح الغير مباشر
زيادة التعبير اللغوي عن طريق:
• تكمله الجمل الناقصه للطفل
(الطفل قال : فستان – قولي له : عروسة لابسة فستان..شاطر)
• أعطاء سؤال مباشر للطفل (اسألي الطفل العروسة لابسة فستان؟)
• أطالة اللغه التعبيريه للطفل. (الطفل يقول: بية تمشي- انتي تقولي: آآه عربية-يعني سيارة- تمشي)
********************
ورشه عمل لما العوهلي اليوم الثاني
انا حضرت فقط اليوم الثاني الساعه 12 ونص يعني الكلام اللي قبل مااعرفه .
صندوق اللغه والكلام له اعمده وكل عمود مطلوب تحته عده اشياء حتى يتحقق .
#التعبير
ويتكون من
١》التأشير بالاصبع
2《الاشارات الوصفيه مع الكلام وتشمل:
غسل ايدي غسل أيدي مع حركه الغسيل
البس البس مع الحركه الداله على اللبس وهكذا كل الامور الروتينيه الحياتيه
ملاحظه*اللي مايسوي اشاره وصفيه مع الكلام ماعنده لغه يعتبر حافظ بدون فهم .
الاشارات الوصفيه استخدمها مع الروتين واسوي معها اناشيد البس قميص توووت البس بنطلون توووت تووت وهكذا .
*طول مالطفل يعبر بايدينه راح يتكلم باذن الله.
كلمة(اعطني) تعتبر اول واسهل تدريب للطفل .
3《الصور :
الصور لاتمنع الكلام وانما تساعده وتقويه حتى وان كان الطفل ناطق او بدأ ينطق .
# بكس والصور نستخدمها في الطلب وتحسين مهارات اللغه.
المرحلة الاولى :بس يمد الطفل الصور حتى لوكانت ورقه بيضاء بس يفهم انه يمدها عند الطلب .
المرحله الثانيه:ابعد الملف شوي وهو يدوره ويجيب الصوره اللي يبي .
المرحله الثالثه: يبحث عن الملف ويجيب الصوره ويعطيني اياه ومو بس طعام كل شي ومو بس يتعامل معي لا اكثر من شخص يعطيهم الصوره ويعطونه اللي فيها مع نطقها طبعاً.
كلمات افعال عبارات جمله من 3 كلمات قصه قصيره
العمود الثاني
الفهم:
_يفهم جمله من كلمتين (عين بابا _كأس ماما )
_يلبي امرين (احضر الملعقة واجلس على الطاولة)
_يفهم الصفات
_يفهم أظرف المكان
~~~~~~~~~~\~~~~~~~~~~
متى أعلم الطفل الألوان
لما الطفل يتقن جمله من 3 كلمات (وين عين ماما)
( وين بلوزه البنت)
بعدين ننتقل للألوان (بلوزه البنت حمراء)
____________________________
#العمود الثالث اللعب:
*علاقه اللعب بالتواصل . ضعف مهارات اللعب تؤثر على التواصل لما الطفل مايعرف يلعب كوره كيف ينجذب للعب مع الاطفال الاخرين .
مراحل اللعب :
1/اللعب الاستكشافي( اللعب الحسي ) خشخاشه لعبه فيها عضاضه من 0 الى 6 شهور
2/اللعب البنائي او التجميعي .التركيبات وغيرها من عمر 6 الى 18 شهر
3/لعب الفعل ورده الفعل .هي الالعاب اللي يضغط فيها زر ويطلع صوت او ضوء وتتحرك وهكذا
4/اللعب التخيلي
توظيف الخيال على نفسه.
توظيف الخيال على غيره . يعني يشرب غيره شاي باواني اللعب.
اللعب الترميزي ( الكلام)يعني يتخيل نفسه ان بابا ويلبس شماغ ويقول انا ابوكم ويسوي كل الرموز اللي تدل على هالشي .
يتخيل انه شخص آخر .
يتخيل انه شخص اخر مع وجود أحداث
يتخيل انه وصديقه شخصيات أخرى .
______________________
كيف يلعب الطفل ضعيف التواصل ؟
لعبه يكون حسي وفعل ورده فعل فقط ونمطي
السبب : لانه لاينتبه للناس أثناء لعبهم فهو لايعرف كيف يلعب لازم يعرف قوانين اللعب قبل لاانتظر انه يلعب مع الاخرين.
______________________
لو الطفل يحب شخصيه كرتونيه سبونج بوب . سبايدر مان اجيب له منها دميه وبعدين نعمل الروتين للدميه امامه نأكله بسكوت نغسل ايديه نلبسه جزمه .
*اللعب التخيلي له نتائج ممتازه ويحسن اللغه
_____________________
#العمود الاخير التقليد :مهم جدا اني اخليه الطفل يقلد اخوته في اي وضع اذا كانوا يذاكرون احطه جنبهم واجيب له ورقه وقلم . اذا هم يلعبون اوقفه معهم وامسك ايديه وارفعها اذا رفعوها وهكذا اي نشاط اخلي الطفل يقلدهم مع الوقت بيصير يقلدهم من غير مانتعب ولا نحس.
23/11/2015
التربية الخاصة وبرامجها العلاجية
تأليف :- د.عبد الفتاح عبد المجيد الشريف
https://archive.org/download/attarbiya-asharief/attarbiya-asharief.pdf
مع اجمل تحيات وتمنيات
#كتب #التوحد #متلازمات #مكتبة #بيداغوجيا #اسبرجر #معلم #اخصائي #النطق #افلام
#غفران
26/09/2015
احمي طفلك من التوحد - الملف الكامل
ما هو التوحد ؟هو إضطراب في النمو العصبي خطير يضعف من قدرة الطفل علي التواصل والتفاعل مع الأخرين وصعوبة القيام والمشاركة في السلوكيات والهوايات والأنشط
25/09/2015
في حركة نبيلة: النادي البنزرتي يشارك القاصرين ذهنيا فرحة العيد
قامت صباح اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2015 الهيئة المديرة للنادي الرياضي البنزرتي، بحركة إنسانية نبيلة بعيدا
21/03/2015
ما هو نظام التواصل من خلال الصور PECS
هو نظام تواصلي يعتمد على مبادلة الصورة بشكل رئيسي للتعبير عن الحاجات الأساسية والتواصل مع الآخرين وقد طور هذا البرنامج كل من اندي بوندي ولوري فروست في عام 1994م ويعتبر طريقة تواصل بديلة للأطفال المصابين بالتوحد.
ماذا يتعلم الطفل في نظام الصور PECS
إن الأطفال المصابين بالتوحد لا يهتمون بالمعززات الاجتماعية كالمديح والثناء والاحتضان لذلك يبدأ البرنامج باستخدام المعززات المادية الوظيفية التي تجذب الطفل بشكل كامل نحو المردود أو المعزز لكي يطور وظائف تواصلية, إن أول وظيفية مهمة سيتعلمها الطفل هي الطلب وذلك في المراحل الأولى من التدريب حيث يتم التركيز على وظيفة الطلب بحيث يدمج فيها المعزز المادي مع المعزز المعنوي ليصبح المعزز المعنوي ذا قيمة لهذا الطفل, يتعلم الطفل في هذا النظام التواصل التلقائي أيضا لذلك لا بد من التقليل من التلقين سوء اللفظي أو الجسدي بشكل تدريجي في جميع المراحل.
ايجابيات برنامج PECS
"عندما بدأ طفلي باستخدام الصور في التواصل أحسست انه أصبح اقل عدوانية وأكثر رغبة في التواصل معي" أم لطفل مصاب بالتوحد.
"أهم ما في الأمر أن طفلي استطاع أن يخبرني ولو بطريقة الصور انه يريد أن يأكل بيتزا , كان هذا قمة سعادتي" أب لطفل مصاب بالتوحد.
من ايجابيات هذا النظام:
- لا يتطلب أن تكون لدى الطفل مهارات مسبقة لتعليم التواصل من خلال بيكس.
- أثبتت الأبحاث انه عند تعليم الأطفال المصابين بالتوحد التواصل من خلال الصور استطاع 89% منهمك تطوير مهارات النطق بعد فترة تتراوح بين سنه وخمس سنوات من التدريب.
- يقلل من درجة الإحباط الناجمة عن عدم القدرة على التعبير عن الحاجات الأساسية بالنسبة للطفل المصاب بالتوحد.
- يقلل من الإحباط الأسري الناتج عن عدم قدرتهم على فهم الطفل وكذلك عن السلوكات الناتجة عن ذلك.
مراحل البرنامج:
المرحلة الأولى
التبادل الحركي The Physical Exchange
الهدف في هذه المرحلة أن يلتقط الطفل الصورة المرغوب فيها ويتجه نحو المدرس ويضعها في يده.
نبدأ هذه المرحلة بتقييم المعززات بالنسبة للطفل Rein forcer assessment لكي يكون المدرب على وعي مسبق بالأشياء المفضلة جداً لدى الطفل. ويتم بهذه الطريقة:
1. وضع العديد من المعززات (الأشياء المفضلة) أمام الطفل مثل (البطاطس- بونبون- بيبسي) ونلاحظ أي الأشياء يحاول الطفل الحصول عليها عدة مرات. ولكن نتأكد أن هذا الشيء مفضل عن غيره يجب أن يختاره الطفل ضمن الأشياء على الأقل ثلاث مرات متتالية مع تغيير مكانه ضمن المعززات الأخرى في كل مرة.
2. وضع جدول لترتيب الأشياء المفضلة عند الطفل من مأكولات ... لعب... أداوت.
3. يتم تصنيف الأشياء في درجات مفضلة جداً / مفضلة فقط/ غير مفضلة.
المرحلة الثانية:
التلقائية في الأداء Expanding Spontaneity
الهدف هنا أن يتجه الطفل إلى اللوحة المعلم عليه الصور ويخلع الصورة منها ثم يتجه إلى المدرس ويسلمه الصورة في يده.
- نضع أحد الصور لشيء مفضل على لوحة يسهل انتزاع الصورة منها أو إعادتها لها. وذلك باستخدام (الفيلكرو) لاصق أحذية الكوتشي.
- تعليم الطفل سحب الصورة، يتم في هذه المرحلة المساعدة البدنية لتعليم الطفل أن يذهب للوحة الصور ويسحب بيده الصورة ثم يعود ليعطيها للمدرس.
- لا يجوز أن نقول (لا) بل نعطي الطفل الصورة الصحيحة التي يرى أنها المرغوب فيها ثم إعطاءه الشيء المرغوب فيه فور إعطاءه الصورة.
- تعليم الطفل أن يذهب للمدرب لطلب الشيء: نقوم بتوسيع المسافة بين الطفل والمدرب تدريجياً وفي هذه المرحلة تكون الصورة أو اللوحة المعلقة دائماً قريبة من الطفل والمدرب يبتعد تدريجياً.
المرحلة الثالثة
التمييز بين الصور Picture Discrimination
الهدف هنا أن يدرب الطفل على الذهاب إلى لوحة الصور ويختار صورة مناسبة من بين عدة صور ثم يذهب ويعطيها للمدرس.
- يجلس الطفل والمدرب على منضدة يواجه كل منهما الآخر حيث يكون لديهم صور عديدة لأشياء مرغوب فيها وأشياء غير مرغوب فيها أو غير مفضلة.
- التمييز بين الشيء المرغوب والغير مرغوب فيه:
في هذه المرحلة نقوم بترتيب موقف معين بحيث نتأكد من حاجة الطفل لشيء معين الآن.
ونقوم بتقديم لوحة الصور في صورتين أحدهما المرغوب فيها والأخرى لشيء غير مرغوب فيه فإذا قام الطفل بإختيار الشيء المرغوب فيه فيجب على المدرس أن يمدحه بسرعة (ويعطيه الشيء المرغوب فيه)، أما إذا اختار الطفل الشيء الغير مرغوب فيه فيقوم المدرب بإعطائه له دون أي تعليق لفظي.
المرحلة الرابعة
بناء الجملة Sentence Structure
الهدف في هذه المرحلة أن يطلب الطفل أشياء موجودة وأشياء غير موجودة مستخدما جملة متعددة الكلمات.
- ويذهب إلى الكتالوج ويختار الصورة المعبرة عن (أنا أريد... ) ثم وضعها على شريط. واختار الصورة للشيء الذي يرغب فيه ويضعها بجانب هذه العبارة على الشريط، ثم يقوم الطفل بإعطاء الشريط إلى المدرس. وفي نهاية هذه المرحلة يكون لدى الطفل من 5- 20 صورة من خلال التواجد مع عدد كبير من المدربين.
المرحلة الخامسة
الإستجابة للسؤال ماذا تريد؟ Responding to what do you want
- ويحتاج الطفل بعض المساعدة من المدرب حتى يتعود على الذهاب للوحة التي بها الصور أو إحضار الكتالوج عندما يسمع السؤال. ماذا تريد؟
- يذهب المدرب مع الطفل إلى لوحة الصور ويشير بيده إلى كارت (أنا عايز) ويردد في نفس الوقت (أنت عايز إيه؟) ويعطي الطفل الفرصة في نزع صورة عبارة (أنا عايز كرة) وإعطائها للمدرب.
المرحلة السادسة
التعميم والإستجابة التلقائية Responsive Spontaneous
في هذه المرحلة يستجيب الطفل للعديد من الأسئلة المختلفة مثل:
- ماذا تريد؟
- ماذا ترى؟
- ماذا تفعل؟..... وهكذا.
- نستخدم في هذه المرحلة كروت أو صور معبرة عن (أنا أريد - أنا أرى- أنا أفعل- أنا عندي...) ونضع مع ذلك صور أخرى.
04/03/2015
Cherche un(e) avs pour accompagner un enfant autiste dans une école privé si vous êtes intéressés contactez melle bjaoui. téléphone 716632085/24058350
16/02/2015
L’apprentissage de la langue des signes : en progrès ?
Publié le 28 Décembre 2014 par tomitothemoon in Surdité, Actualités
“
Les lycéens sont de plus en plus nombreux à présenter l’option langue des signes au bac. Les débouchés sont importants.
Passer l’option Langue des signes au bac? C’est le choix original de pas moins de 1374 candidats en 2014.
Entrée dans les écoles en 2005, la langue des signes française (LSF) est de plus en plus populaire chez les lycéens: 851 élèves avaient choisi cette option en 2011, contre près de 1400 trois ans plus t**d. Et parmi eux, de nombreux élèves qui ont opté pour la LSF ne sont pas sourds.
Cette option facultative permet de rapporter jusqu’à 20 points supplémentaires au bac, et permet une ouverture sur un monde inconnu. L’épreuve consiste en un oral de 20 minutes, où l’élève doit commenter un document textuel ou iconographique.
Au-delà du baccalauréat, certaines universités, comme Toulouse 2, propose des enseignements en langues de signes. Selon l’université, les besoins en interprètes en langue de signes sont importants, à savoir 2500 interprètes en LS, alors qu’il n’en existe actuellement que 250 et qu’une vingtaine sont formés chaque année. Parmi les débouchés possibles, non seulement les médias audiovisuels, mais aussi les hôpitaux ou encore la banque.
14/02/2015
Benim Adım Khan (Türkçe Dublaj) My Name is Khan Full Tek Part 1080p HD
Yapım Yılı:2009 Film Türkçe: Adı Benim Adım Khan Imdb Puani7.4 Vizyon Tarihi:11.02.2010 Film Süresi:165 dakika Çekim Yerleri:Los Angeles , San Francisco , Mu...
07/02/2015
La dysphasie et la dyspraxie chez l’enfant
Par: Marie-Ève Bergeron-Gaudin, orthophoniste
Imprimer Écouter ce texte avec ReadSpeakerÉcouter ce texte
iStock_000046105658_ # # enfant apprend le langage et la parole à son propre rythme. Pour plusieurs, tout semble aller de soi; pour d’autres, des défis se posent. Quand cela se produit, les parents espèrent de façon bien légitime que ça va « débloquer ». Parfois, les difficultés persistent, malgré les efforts accrus. Les inquiétudes surviennent alors : « Et si mon enfant… ». Peut-être vous a-t-on déjà parlé de dysphasie et de dyspraxie? Je fais le point sur ces troubles qui sont, tout compte fait, peu connus.
La dysphasie
L’enfant qui est atteint de dysphasie présente des difficultés persistantes par rapport à plusieurs aspects du langage (ex. : la compréhension, le vocabulaire, les phrases), sans présenter d’autres problèmes de développement (ex.: il n’a pas de déficience intellectuelle). En raison de ses difficultés de langage, l’enfant a du mal à s’intégrer lorsqu’il doit interagir avec les autres (ex. : il se mêle peu aux amis dans son milieu de garde).
La dysphasie – aussi appelée trouble primaire du langage – ne peut être détectée officiellement avant l’âge de 4 ans, car avant cet âge, il demeure difficile de prédire que les difficultés persisteront dans le temps. Par contre, un enfant qui a encore du mal à comprendre le langage ou à s’exprimer vers 4 à 5 ans risque davantage de voir ses difficultés se manifester à long terme.
Bien sûr, l’enfant dysphasique continue toujours de progresser sur le plan du langage, avec l’aide d’une orthophoniste, de sa famille et des autres personnes de son milieu; en d’autres mots, il ne stagne pas. Il évolue simplement à son rythme. Il franchit les mêmes étapes de développement que les autres enfants, mais plus t**d; par exemple, il pourrait faire des phrases complètes à l’âge de 5 ans plutôt qu’à 3 ans.
La dyspraxie verbale
La dyspraxie verbale est un trouble relié à la prononciation, et non à la compréhension, à l’apprentissage du vocabulaire ou à la construction des phrases. Plus précisément, l’enfant qui a une dyspraxie verbale a des difficultés importantes à planifier les mouvements nécessaires pour parler. Sans qu’on s’en rende compte, pour produire des mots, il faut bouger notre langue et nos lèvres de plusieurs façons différentes. Tous les mouvements à faire doivent préalablement être programmés dans notre tête, de la même façon qu’on planifie inconsciemment une série de mouvements pour frapper une b***e avec une raquette de tennis.
L’enfant ayant une dyspraxie verbale a de la difficulté avec la commande donnée par son cerveau pour produire les sons. Les adultes et les pairs ont donc souvent de la difficulté à comprendre ce qu’il dit. Il peut produire un mot d’une façon et, quelques minutes plus t**d, d’une autre façon; sa façon de prononcer est inconstante. Plus le mot est long, plus il est difficile à dire pour lui.
La dyspraxie verbale peut accompagner la dysphasie et aussi d’autres difficultés, comme le trouble d’acquisition de la coordination ou dyspraxie motrice. Comme dans le cas de la dysphasie, l’enfant qui présente une dyspraxie verbale fait des progrès avec de l’aide, à son rythme.
Le rôle de l’orthophoniste
L’orthophoniste est la professionnelle habilitée à identifier et traiter la dysphasie et la dyspraxie verbale. Dans les deux cas, l’identification ne se fait pas du jour au lendemain. Il faut observer l’évolution de l’enfant, pendant qu’on lui fournit une stimulation. Après une période dont la durée varie d’un enfant à l’autre, l’hypothèse d’un trouble peut être confirmée ou non.
Si vous vous inquiétez à propos de la possibilité que votre enfant présente une dysphasie ou une dyspraxie verbale, vous pouvez en parler à votre médecin de famille ou contacter votre CLSC. Vous pourriez toutefois ne pas avoir accès à des services rapidement : c’est malheureusement la situation à laquelle sont confrontés la plupart des parents. Plusieurs CLSC offrent malgré tout des rencontres d’information et de formation qui permettent de bien outiller les parents. Pour ceux qui ont des assurances, les services offerts en clinique privée peuvent également être une option. En attendant, vous pouvez aussi consulter des livres et des sites web. Je vous propose quelques ressources ici.