06/09/2024
تستمر فعاليات أسبوع البحر في يومه الثالث ببرنامج غني يهدف إلى تعزيز الفهم العميق للقضايا البيئية المتعلقة بالبحار والسواحل.
بدأ اليوم بورشة العمل الثانية المخصصة لنبات البوسيدونيا، حيث تم التوسع في مناقشة دور هذا النبات البحري الحيوي في الحفاظ على التنوع البيولوجي تحت الماء. تناولت الورشة أيضًا كيفية متابعة ومراقبة صحة البوسيدونيا وتأثير الأنشطة البشرية على تدهورها. كما تم التطرق إلى استراتيجيات الحماية الممكنة وتطبيقات البحوث العلمية التي تساعد في الحفاظ عليها.
بعد ذلك، شهد المشاركون عرضًا تقديميًا حول الأنواع الغازية التي تشكل تهديدًا على البيئة البحرية المحلية. خلال هذا العرض، تم تعريف المشاركين بأهم الأنواع الدخيلة التي بدأت تظهر في البحر المتوسط وتأثيرها السلبي على النظام البيئي المحلي، بالإضافة إلى الاستراتيجيات الممكنة للحد من انتشارها والتعامل معها بحلول مستدامة.
في فترة ما بعد الظهر، تم تنظيم زيارة إلى المتحف المحلي للتعرف على تقنيات الصيد التقليدي. هذه الزيارة كانت فرصة لاستكشاف طرق الصيد القديمة المستدامة و المستخدمة منذ عقود في المنطقة، ومدى تأثيرها على الحياة البحرية مقارنة بالتقنيات الحديثة.
واختتم اليوم بجولة ميدانية على أحد الشواطئ المحلية، حيث شارك المشاركون في جلسة مراقبة واكتشاف التنوع البيولوجي المحلي. تم توجيه المشاركين لمراقبة الأنواع البحرية والساحلية التي تعيش في هذه البيئة الطبيعية، وذلك بهدف تعزيز الوعي حول أهمية الحفاظ على هذه الأنظمة البيئية الهشة.
هذه الأنشطة المتنوعة أتاحت للمشاركين فرصة مميزة للتفاعل والنقاش الثري مع الخبراء والاستفادة من خبراتهم في مجالات مختلفة تتعلق بالبيئة البحرية.
{وزارة البيئة - ليبيا, UICN - Centre de coopération pour la Méditerranée, SPA RAC, Environmental Libyan NGOs }