09/09/2024
(عمرالشهباني) تونس 09-09-2024
- * - إنّ الله مع الزّوّالي - * -
هَـــــــا قَدِ أجَـــــــــابَ الله 'للزَّوَّالِي'
دَارَ الدُّعَـــــــاءُ وكَبْكَبَتْ بالْـــــوَالِي
قد أفلح 'الأستــــــــــــاذ' في تغييره
في زمــــــــــــــــــرة الولاّة والأَبْدالِ
قد كــــــان مفتُــــــــولا وكانت زندهُ
صخرًا..أيا صخْرًا من الصّلْصَـــــالِ
طنّ السّيَـــــاسة في مَســـــاند كَتْفِهِ
طنّ الضمــــــانة فـــــي يد 'الكوّالِ'
لكن أوراق 'الشُّكُبَّــــــــةِ' شـــــأنها
تعلي 'اللُّصُوصَ'وتهوي 'بالأطْوالِ'
سَـــارت به الخيلاء بعد صعـــــوده
سير السّميـــــــــــع للأنا الدجّـــــالِ
ألقى جميـــــع الجهد فِــــي تِلْحَاسِهِ
ظنّـــــوا دوام المجد فـــــي الأحوالِ
لكنّ سير الدّهر يعلــــــــــــــو بأهله
حتّـــــــى يغطّــــــــي سرعة الإنزالِ
في 'بِنْعَرُوسٍ' كــــــان يركب رأسهُ
يرمـــــي الرّجــــال الحمر بالإهمالِ
سَمَّـــــى ضعيــــفا ثم صوّبَ سهمه
و'القَــابض المسكين' فـــي المنوالِ
'هدّوا عليه' كالقضــــــــاء مزمجرا
مستعمليــــــن البطش فــي الأشغالِ
صالوا وجــالوا في 'القباضة' برهة
كالـغـــــول فكّ السّـــــاق من أغلالِ
صَـــاحوا عليــــــه وهو يتقن شغله
"يــــــا واضع العكّاز فِي 'البسْكَـالِ'"
"مـــا للكراســــي عندكم مقلوبة؟ !
تجلـــي 'الحريف' عن أدا الأمْوالِ"
"ما هكذا تجري الجبــــــــاية سهلة
أنتم سُـــــــــدود فـــــي يد الأرذالِ"
"يــا.. أين مسؤول القباضة هاهنا؟
نادوا 'أمين المـــــــــال' باستعجل"
"نادوه حـــــــــالا حتّـى يعرف ذنبه
هذا سيــاب المـــــــاء في الأوحالِ"
"نحن نبَـــــــــــاهي في علوّ شاهق
والسّــادة القبّــــــاض في الإغفالِ"
"من أين نؤتـــــــي للخزينة مــالها
مَـــــــــــــــــا أنْتُمُ إلا من الأذيَـــال"
والقابض 'المسكيــــن' يطلب عفوه
يرجــــوه يصغي بـــــــــاقي الأقوالِ
"يَــــا سيدي إنّ الإدارة ســــــاهرةْ
وهنَـا الجميـــــــــــع ينوء بالأثقالِ"
"يا سيدي الوالـــــي تفضّل..مكتبي
نحكـــــــــي بعيدا عن فضا الإقبال"
"يَـــــــــا سيّدي إن الوبــاء يحيطنا
ومن الوقَـــــــــايةْ أن ترى بالحالِ"
"إنّ 'الكُـــــــــرونا' ما تزال نشيطةً
والأمر يدعُـــــــــــونا إلى الإمهالِ"
"لا لا تقل إن الوبَــــاء ولا 'الكذا..'
إن الوبا مرَّ بلا إقفــــــــــــــــــــالِ"
يــــــــــــــا ربّ سهْل للبلاد نموها
حتّى تعـــــــــــــــود لواقع الإجلالِ
واهد الولاة إلــــــــى صلاح أمورنا
إنّ الأمــــــــــــــــور تسير 'للأريالِ'
يَـــــا ربّ هذي أرضنَــــــا وبلادنا
تهدي الــــولاة لنبدا بالأشغَـــــــالِ