11/05/2026
بيان قطاعي
بسم الله الرحمان الرحيم
" العدل ليس مجرد كلمة، بل ميزان تبنى به المجتمعات والعدل هو أن تعطي كل ذي حق حقه"
حين تسلب الحقوق وتطمس أحلام آلاف العائلات، وتصبح العدالة مطلبا، يكون حينها قطاع الحقوق تحت مظلة المعاناة. إذ يشهد منذ سنوات تهميشا مقصودا وتعنتا سلطويا ممنهجا. جوبهت به تحركات الإتحاد العام التونسي للطلبة المنادية بإصلاح القطاع والنهوض به على غرار تحرك 21 فيفري 2023 أمام وزارتي التعليم العالي والعدل.
وعليه يجد الإتحاد العام التونسي للطلبة ذاته ملزما بالتوجه إلى الرأي العام الطلابي وسلط الإشراف بجملة من النقاط الرئيسية؛
_ إستنكاره إنتهاج سلطة الإشراف سياسة الهروب إلى الأمام وعدم إستجابتها لإصلاح جذري رغم دعوات الإتحاد العام التونسي للطلبة المتكررة.
_ تنديده بالتأخير الحاصل في الإعلان عن فتح مناظرتي المحاماة وعدول الإشهاد دون سابق إعلام أو تبرير واضح.
_ يجدد الإتحاد دعوته إلى إفراد قطاع الحقوق بنظام تعليمي خاص والنظر بجدية في مسألة الدكتوراه المهني لطلبة الحقوق.
_ المطالبة بإعلان رزنامة سنوية تتضمن تاريخ فتح المناظرات الخاصة بقطاع الحقوق على أن تكون بصفة دورية ومنتظمة.
_ يؤكد الإتحاد إلي ضرورة التخلي عن مركزية المناظرات مع تشريك كل كليات القانون في لجان إعداد المناظرات الوطنية.
_ الترفيع في عدد البقاع المتناظرة عليها بما يتماشي مع عدد خريجي القطاع ومراجعة سن التناظر، علاوة على إقتصار مناظرة كتبة المحاكم على خريجي طلبة القانون.
وإذ يعدد الإتحاد العام التونسي للطلبة بهذه النقاط الأساسية دون الخوض في عديد المسائل الفرعية، فإنه يحمل وزارتي التعليم العالي والعدل مسؤولية الوضعية المشينة التي آل إليها قطاع يمثل العمود الفقري لكل دولة تحترم ذاتها.
ختاما، ينوه الإتحاد العام التونسي للطلبة بإستعداد هياكله ومنخرطيه وكافة أنصاره للذود عن الحقوق المشروعة لطلبة القطاع و عن الجامعة العمومية والتعليم الديمقراطي والثقافة الوطنية.
المنسق العام
لجنة قطاع الحقوق
فخري مانيطه
✌️✌️
08/05/2026
في مثل هذا اليوم، 8 ماي 1991، عاش الوسط الجامعي في تونس واحدة من أكثر المحطات دموية في تاريخ الحركة الطلابية، فيما عُرف بـ"مذبحة 8 ماي".
جاءت هذه الأحداث في ظل تصاعد الاحتقان داخل الجامعة التونسية بسبب التضييق على العمل النقابي الطلابي، ودفاع الطلبة عن حقهم في التنظم وحرية التعبير واستقلالية الجامعة. وقد شهدت الكليات حينها مواجهات دامية وتدخلاً أمنياً عنيفاً داخل الحرم الجامعي.
وخلال تلك الأحداث، ارتقى الشهيدان عدنان بن سعيد وأحمد العمري، أبناء الاتحاد العام التونسي للطلبة، بعد استهداف الطلبة وقمع تحركاتهم داخل الجامعة.
كما بقيت شهادة الشهيد الحي بوبكر القلالي شاهدة على فظاعة ما حدث:
"و بعد ما قتلو بالكرتوش قال شوف كي طيحتوا كي العصفور".
وتظلّ ذكرى 8 ماي ذكرى خالدة في وجدان الحركة الطلابية والنقابية، نستحضر فيها تضحيات شهداء الاتحاد العام التونسي للطلبة دفاعاً عن جامعة حرّة ونقابة مستقلّة وصوت طلابي لا يُقمع.
02/05/2026
جانب من مشاركة الاتحاد العام التونسي للطلبة في الندوة التي احتضنها جناح السفارة الإندونيسية ضمن فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب، اليوم 02 ماي 2026، تحت عنوان: “الشباب: في بناء الوطن والحضارة”.
وقد حلّ الأخ الأمين العام ضيفًا مشاركًا في هذا اللقاء إلى جانب سعادة سفير إندونيسيا بتونس وعدد من الفاعلين الشباب، حيث قدّم مداخلة تناول فيها مقومات اندماج الشباب في بناء الوطن وصناعة الحضارة ، مؤكدًا على أهمية الرهان على الطاقات الشبابية، ومبرزًا تجربة الاتحاد العام التونسي للطلبة كنموذج حيّ في تأطير الشباب، وصناعة الوعي، والمساهمة الفاعلة في البناء الوطني.
01/05/2026
عودة بالصور،
من الندوة العلمية تحت عنوان "بيت المقدس في استراتيجية النبي ﷺ" من تأثيث الدكتور عبد الله معروف.
28/04/2026
عدوة بالصور،
إحياء ذكرى التأسيس الواحدة والأربعين بكل من جامعتي قابس وصفاقس، تباعاً بتاريخ 25 و26 أفريل 2026 .
واذ مثلت هذه المناسبة فرصة لابناء الاتحاد لتجديد العهد على مبادئ التأسيس وفق متطلبات الواقع .
✌️✌️
28/04/2026
في إطار متابعة مشاغل طلبة الحقوق وخريجي هذا القطاع، وسعياً إلى الدفاع عن حقهم في المعلومة والوضوح وتكافؤ الفرص، قام الاتحاد العام التونسي للطلبة اليوم 28 أفريل 2026 بإيداع مراسلتين رسميتين بكلّ من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة العدل، وذلك بخصوص التأخير الحاصل في الإعلان عن مناظرة الدخول إلى المعهد الأعلى للمحاماة بعنوان السنة الحالية.
وقد جاءت هذه الخطوة استجابةً لحالة الترقب والاحتقان التي يعيشها الطلبة والخريجون، خاصة في ظل الغموض المتواصل المتعلّق بموعد فتح باب الترشحات، عدد الخطط المفتوحة، شروط القبول، ووضعية المترشحين الذين تمثل لهم هذه السنة الفرصة الأخيرة بحكم شرط السن.
إن الاتحاد العام التونسي للطلبة يؤكد أنّ الدفاع عن الحقوق المشروعة للطلبة والخريجين ليس موقفاً ظرفياً، بل التزام ثابت، وأنّ من حق أبناء هذا القطاع أن تكون الرؤية واضحة، والإجراءات شفافة، والمواعيد مضبوطة بعيداً عن الارتجال والتسويف.
وسنواصل متابعة هذا الملف إلى حين صدور توضيحات رسمية تحفظ حقوق المعنيين وتضع حداً لحالة الانتظار التي طالت أكثر مما يجب.
✌️✌️
27/04/2026
ينظم الاتحاد العام التونسي للطلبة ندوة علمية بعنوان "بيت المقدس في استراتيجية النبي ﷺ" من تأثيث الدكتور عبد الله معروف باحث فلسطيني مختص في دراسات بيت المقدس وتاريخ المسجد الأقصى.
📍 المعهد العالي للحضارة الإسلامية – جامعة الزيتونة
🗓️ الخميس 30 أفريل 2026
🕑 الساعة 14:00
26/04/2026
تركيبة اللجنة الوطنية للتوجيه الجامعي 2025/2026 للاتحاد العام التونسي للطلبة تحت إشراف المكتب التنفيذي:
لجنة العمل المضنوني:
شهيرة ميساوي
أبرار بن رمضان
مريم قرماسي
هيفاء رزقي
أنبس عثمان
ناجح العباسي
سيف الدين زوينخ
هدى بو عمران
لجنة الاعلام الشبكي :
اسماء حميدة
حنان حمزاوي
سندة عنقود
لجنة الاعلام التقني :
اميمة بوعناني
ياسمين المشري
محمد هاني بحروني
لجنة الإدارة و الإستشهار :
فداء الدريدي
لجنة العمل الوجستي:
أسماء الحمروني
محمد عزيز مالكي
21/04/2026
واحد وأربعون عاماً .. والجامعة تشهد..
في مثل هذه الأيام من شهر أفريل سنة 1985، لم تؤسس منظمة كغير المنظمات، بل كانت الجامعة التونسية تكتب صفحة جديدة من تاريخها، وتُنجز لحظة من أكثر لحظاتها وعيًا وجرأة.
فبعد سنوات من الاضطراب والانقسام وتعطّل الصوت الطلابي الحقيقي، وبعد أن أثقلت التجاذبات كاهل الجامعة وحاولت تحويلها إلى ساحة صراع في محاولة لتدجينها وضرب صوتها لينسى فيها قضايا الطلبة والبلاد، ومن قلب المدرجات والساحات، ومن رحم الحاجة إلى إطار حرّ مستقلّ، جاء مؤتمر الحسم أيام 18 و19 و20 أفريل 1985، ليكون اسمًا على مسمّى، حاسمًا مع سنوات التيه، وفاصلًا بين زمنين.
ومن هناك، وُلد الاتحاد العام التونسي للطلبة، وُلد من رحم الجامعة، لا من غرف القرار، وُلد من نبض الطلبة، لا من رغبات الوصاية بمشاركة ما يقارب 2٠ ألف طالب.
منذ تلك اللحظة، لم يكن الاتحاد مجرّد منظمة طلابية، بل أصبح مدرسة في الفكرة، ومساحة في الفعل، وبيتًا للأجيال التي آمنت أن الطالب ليس رقمًا في سجلّ، بل قوة قادرة على التغيير وصناعة المستقبل.
في سنوات البناء الأولى، تمدّد الاتحاد في الجامعات والمعاهد، وحمل مطالب الطلبة في المنح والسكن والنقل وظروف الدراسة، وربط بين النضال النقابي والهمّ الوطني، وصنع حضورًا رسّخ اسمه في الوعي الجامعي.
ثم جاءت سنوات القمع والتضييق في التسعينات، فاستُهدف الاتحاد لأن الأصوات الحرة تُزعج، ولأن التنظيم الحيّ لا يمكن إحتواه، تعرّض مناضلوه للاعتقال والملاحقة والتشريد والتجنيد القسري، لكنهم أثبتوا أن المنظمة التي تُشيّدها القناعة لا تهدمها السجون، وأن الفكرة التي تسكن الصدور لا تُحظر بقرار.
ومع فجر الحرية سنة 2011، عاد الاتحاد إلى العلن، إلى مكانه الطبيعي وفي إطار حاجة طلابية له ، عاد أكثر صلابة، أكثر خبرة، وأكثر وفاءً لتاريخه، ليستأنف دوره في الدفاع عن الجامعة العمومية وحقوق الطلبة، ويجدد حضوره في مختلف المحطات الانتخابية والنضالية.
واليوم، في الذكرى الواحدة والأربعين، لا نحتفي بعدد السنين فقط، بل نحتفي بأجيال تعاقبت وحملت المشعل، بمناضلين مرّوا من المدرجات إلى ميادين البناء الوطني، بشهداء كتبوا أسماءهم في ذاكرة الاتحاد - فالزمزمي شهيدنا، عدنان ثمّ أحمد! صلاح يا قنديلنا - وبجامعة ظلّت شاهدة أن هذه المنظمة لم تكن يومًا طارئًا على تاريخها، بل جزءًا أصيلًا من روحها.
1985 - 2026
واحد وأربعون عامًا مرّت… تبدّلت الحكومات، وتغيّرت الظروف، وتعاقبت الأجيال، وبقي الاتحاد ثابتًا حيث يجب أن يكون، بين الطلبة، مع الجامعة، ومن أجل الوطن.
الاتحاد العام التونسي للطلبة… تاريخ صُنع بالنضال، وحاضر يُكتب بالعزيمة، ومستقبل تصنعه الأجيال..