دراسات إستراتيجية strategic studies

دراسات إستراتيجية  strategic studies

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from دراسات إستراتيجية strategic studies, tunis-city granf tunis, Tunis.

09/03/2016

مقال اليوم : تونس غير!
كتب: عريب الرنتاوي، مدير عام مركز القدس

مرّ قرار مجلس وزراء الخارجية العرب بتصنيف حزب الله منظمةً إرهابيةً، مرور الكرام على الرأي العام العربي في دوله الاثنتين والعشرين ... غالبية الدول التي أيدت القرار، لم تجد حاجة لاستفتاء أحد أو مراجعة أحد، وكذا الحال مع الدول التي تحفظت ورفضت و"نأت بنفسها" عن القرار ... الرأي العام العربي، مُغيب عن مؤسسات صنع القرار في دوله، إن كانت هناك مؤسسات لصنع القرار أصلاً، وربما توفر قضية حزب الله نموذجاً عن قضايا عديدة، أكثر أو أقل أهمية، تُتخذ القرارات بشأنها دون مشورة أو مشاركة من أحد.

وحدها تونس شذّت عن قاعدة "الإجماع العربي"، فالرأي العام التونسي انخرط بكليته في الجدل الوطني العام حول القرار، برغم توقيع وزير الداخلية، المتسرع على قرار الوزراء العرب، وأمكن بعد أيام من احتدام النقاش، داخل الائتلاف الحكومي والبرلمان وعلى مختلف المستويات الشعبية والمدنية، بلورة إرادة جمعية، ليخرج رئيس البلاد للتعبير عنها بموقف يعبر عن حالة التوافق الوطني، أو على الأقل عن وجهة واتجاه الغالبية العظمى من التونسيين.
لست هنا بصدد مناقشة صحة أو عدم صحة الموقف الذي انتهت إليه تونس، لكن لا بأس من البوح، بأنه موقف صحيح، وحزب الله، كما حماس، لا يمكن إدراجهما في قوائم الإرهاب، حتى الأوروبيين لم يفعلوا ذلك، واكتفوا بالتمييز بين جناحين للحزب، واحد عسكري وآخر سياسي، الأول مصنف إرهابياً، فيما الثاني لم يصنف كذلك، بل أن ممثليه ومندوبيه في الحكومة والبرلمان اللبنانيين، يُدْعون إلى عواصم أوروبية، ويلتقي بهم الموفدون والمبعوثون الأوروبيون.

ما يهمنا هنا هو أن تونس، التي قلنا في وصفها ذات يوم، أنها أول الثورة وأول الدولة، وأن فرادة نموذجها التوافقي السلمي للانتقال نحو الديمقراطية، تعود مرة أخرى، لتعلمنا درساً بليغاً، حول "قوة الرأي العام" ودرجة انخراطه في عملية صنع القرار، وقيمة كل هذا وذاك، في خلق الانسجام الضروري بين إرادة الحكم وإرادة الشعب، فيما الحال في دول عربية عديدة، معظم الدول العربية الأخرى، إن لم نقل جميعها، يسير في اتجاه مغاير، فالقرارات، كبيرها وصغيرها، بما فيها قرارات "الحرب والسلام" تُتخذ في غفلة من الرأي العام، وغالباً بالضد من إرادته.

الفرق بين الموقفين التونسي والجزائري، المنسجمين بالنتيجة، أن الأول، جاء ثمرة حوارات وطنية ومشاركة شعبية هائلة، فيما الثاني، جاء فوقياً، ومن صنع نخب قيادية، داخل غرف مغلقة ... تونس وفرت لنا فرصة للتعرف على وجهة واتجاهات الرأي العام بحرية ونزاهة ومن دون خوف وابتزاز، فيما سنظل عاجزين عن معرفة كيف تتوزع مواقف واتجاهات المواطنين في جميع الدول الأخرى، المؤيدة منها للقرار والمعارضة له.

اللافت حقاً، أن تونس، بتياراتها السياسية والفكرية، قدمت مواقف مغايرة تماماً لمواقف نظيراتها العربيات ... حتى حزب النهضة، ذي الجذور الإخوانية، كان متميزاً على هذا الصعيد، ميّز بين خلاف بين مواقف وممارسات "إشكالية" لحزب الله، يصح فيها الاختلاف و"الأخذ والرد"، وبين وضعه على لائحة الإرهاب السوداء، وهو الذي قاتل إسرائيل ببسالة، وحرر جنوب لبنان من الاحتلال، وأذاق العدوان كؤوس المرارة في العام 2006 ... وليت أن قادة الحركات الإسلامية، حماس والإخوان على وجه الخصوص، يتمعنون في مواقف الشيخ راشد الغنوشي، ويستخلصون منها الدروس المناسبة.

يقودنا ذلك، للتعليق على أمرٍ آخر، لطالما جرى بحثه في السنوات العشر أو العشرين الفائتة: هل تخدم الديمقراطية مصالح الغرب، واستتباعاً إسرائيل، أم أنها قد تعيد تموضع حكوماتنا وأنظمتنا في غير المكان الذي تشتهيه لها، السفن الغربية، والإسرائيلية على وجه الخصوص.
تونس تعطي برهاناً إضافياً، على أن شعوبنا ما أن تمتلك حريتها وزمام قرارها، حتى تصطف في المكان الصحيح ... فلا يمكن للرأي العام العربي، أن يشاطر إسرائيل "عرسها" بتصنيف حزب أو حركة مقاومة، كتنظيم إرهابي، ومن قبل أبناء جلدته من عرب ومسلمين ... إسرائيل ذاتها، لم تصدق الأمر، لفرط غرابته واستثنائيته ... وحدها تونس، وقفت لتقول إن أمراً كهذا، يضرب في صميم قناعات التونسيين وعقولهم وضمائرهم، وقد ترجموا ذلك، بحرية ونزاهة، في موجة الجدل التي دارت في البلاد.

لا يعني ذلك للحظة واحدة، تأكيد "الوهم" بأن حزب الله ما زال يحتفظ بجاذبيته السابقة لدى الرأي العام العربي، وان صورته لم تتأثر بفعل قتاله في سوريا إلى جانب النظام، وفي العراق تحت رايات الحشد الشعبي، أجزم أن تونسيين كثر، لا يؤيدون الحزب فيما ذهب إليه ... لكن مع ذلك، لم يفقد هؤلاء البوصلة، ولم تأخذهم خطابات المذاهب وحروبها وخنادقها، ولم تصرفهم عن رؤية مصادر التهديد التي تتهدد الأمن القومي العربي... ونفتح قوسين هنا لنضيف: إنها فرصة لحزب الله وحلفائه، الذين أمعنوا في هجاء "الربيع العربي" ووصفوه "خريفاً"، علّهم يجرون المراجعات المطلوبة، والكف عن "الاستنسابية" في تسجيل المواقف من ثورات هذا الربيع وانتفاضاته... بل وربما تكون مناسبة أيضاً لمراجعة كثير من مواقف الحزب وممارساته، التي أسهمت في تنفير قطاعات من الرأي العام منه، وجعلتها تنفض من حوله.

ما حصل في تونس، يستحق أن تُرفع له القبعات احتراماً ... بيد أنه سيضيئ أضواء حمراء كثيرة، في كثير من عواصم القرار الإقليمي والدولي، التي لا شك ستنظر بعين القلق والارتياب، لهذا الفصل في التجربة التونسية ... فهل سيرتفع منسوب التآمر على تونس الشقيقة، وهل سينخفض منسوب الدعم الدولي للتجربة الفتية؟ ... أسئلة وتساؤلات برسم الأيام القادمة.

The Changing Map of the Libyan Conflict | RCSS 08/03/2016

The Changing Map of the Libyan Conflict | RCSS Executive summary The current situation in Libya has resulted in a new transitional phase in a series of events following the overthrow of Colonel Gaddafi’s regime in 2011. The two main features of this phase take on a political aspect, namely the Skhirat agreement; and a jihadist one where the Isla…

مكتبة العلوم السياسية: الحروب و توازن القوى - دراسة شاملة لنظرية توازن القوى و علاقتها الجدلية... 08/12/2014

✿----------------------------------------------------------------------✿
اسم الكتاب : الحروب و توازن القوى - دراسة شاملة لنظرية توازن القوى وعلاقتها الجدلية بالسلام و الحرب
تـأليف : إبراهيم أبو خزام
الناشر : دار الكتاب الجديد المتحدة - بيروت
الطبعة : الثانية 2009
______________________
عن الكتاب : ” ... هذا الكتاب هو دراسة استشرافية لواقع القوى العظمى في التسعينيات، و قد انطلقت تلك الدراسة في من افتراضات نظرية معينة تذهب الى وجود، ثوابت و متغيرات في السياسة الدولية، و الثوابت هي ما اطلقنا غليها قوانين التاريخ، و هي عبارة عن استنتاجات متكررة طوال التاريخ، لا تمتلك الدول تغيير كنهها لكن تستطيع استخدامها في انثاء تعاملها الدولي، و من المرجح عندنا، ان نجاح السياسة الخارجية لأي دولة يعتمد على مقدار فهمها لهذه القوانين التاريخية، و مدى قدرتها على التعامل معها...و هذا الكتاب يهدف الى تحديد العلاقة الجدلية بين الحرب و السلام و توازن القوى .“
-------------------------------------------------------------------------
✿ للتحميل : ◄ http://goo.gl/Zge7ct

مكتبة العلوم السياسية: الحروب و توازن القوى - دراسة شاملة لنظرية توازن القوى و علاقتها الجدلية...

maktabat-al3olom-alssiyassiya.blogspot.com 29/11/2014

اسم الكتاب : حرب الأفكار واللوبي الإسرائيلي في أمريكا

تأليف : مجموعة باحثين

ترجمة : مدحت طه

الناشر : نفرو للنشر والتوزيع - القاهرة

الطبعة : الأولى 2007

______________________

عن الكتاب : ” ... يشمل الكتاب دراسة بعنوان "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية" وهي دراسة مشتركة بين ستيفن والت أستاذ العلوم السياسية والمتخصص في العلاقات الدولية في معهد كينيدي لنظم الحكم بجامعة هارفرد ،وجون ميرشماير وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاجو . وتتناول الدراسة تحكم اللوبي الاسرائيلي في مراكز التأثير على الرأي العام الأمريكي والنفوذ الكبير الذي تتمتع به مؤسسات الوبي الإسرائيلي في التأثير على مواقع صنع القرار في الولايات المتحدة تشريعية وتنفيذية. ولذا فقد سببت الدراسة ازعاجا شديدا للوبي الاسرائيلي كما تسببت في صدمة في اسرائيل. ولكنها خلفت ردود فعل متفاوتة لا تخلو من تنسيق وتفاهم. ففي حين حرصت دوائر اللوبي على تفنيد ما ورد في الدراسة ، عملت الدوائر الاسرائيلية على تجاهلها حتى لا تأتي بنتائج عكسية لاسرائيل ، فالمؤلفين يتمتعان بسمعة طيبة ، ويعدا أساتذة لعشرات السياسيين من جيل الوسط في الادارات الامريكية المختلفة ، وتحديدا في الشرق الأوسط.
انطلقت الدراسة من أرضية المصلحة الامريكية الوطنية ، ثم طرحت مجموعة من التساؤلات حول سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط ، ومن أبرز هذه التساؤلات لماذا كانت أمريكا مستعدة للتضحية بامنها وأمن حلفائها في سبيل مصلحة دولة أخرى؟ وهل يرجع ذلك لمصالح استراتيجية مشتركة أم حتميات أخلاقية قاهرة؟
يرى المؤلفان ان السياسة الامريكية في الشرق الأوسط تصب في مصلحة اسرائيل بشكل مباشر ، فغزو العراق والعداء مع ايران لمصلحة اسرائيل ، بل إن بعض التعبيرات والمسميات الامريكية كـ"الدول المارقة" هي تعبيرات اسرائيلية في جوهرها.
في الكتاب أيضا دراسات أخرى نشرت تفاعلا مع هذه الدراسة مثل دراسة أعدها آلان ديرشوفيتز من مدرسة هارفرد للقانون ، ونشرت بعد الدراسة الأولى بشهر واحد أي في أبريل 2006 ، وخلص مؤلفها إلى أن دراسة والت وميرشماير وقعت أسيرة نظرية المؤامرة ، واستخدم الخطاب "اليهودي التقليدي" في الرد على الأفكار الواردة بالدراسة حيث اتهم المؤلفين بالتطرف وعدم الدقة واستلهام "بروتوكولات بني صهيون" اللاسامية.
في الكتاب دراسات أخرى مؤيدة لدراسة والت وميرشماير مثل دراسة جابرييل آش ، والتي أكدت على خطورة اللوبي وأيدت تأثيره السلبي لأمريكا واسرائيل وشعوب الشرق الأوسط .

-------------------------------------------------------------------------

✿ للتحميل : ◄ http://goo.gl/2vFG1a

✿----------------------------------------------------------------------✿

maktabat-al3olom-alssiyassiya.blogspot.com

Photos 26/11/2014

أصدر المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية كتاب حول السلفية الجهادية في تونس تحت عنوان: "السلفية الجهادية في تونس: الواقع والمآلات"
http://www.ites.tn/index.php/ar/2014-04-12-14-38-37

بقيام الثورة في تونس، انهارت الوصاية الدينية للدّولة على المجتمع وضمائر التونسيّين، وبرزت ثقافات دينيّة جديدة تعبّر من خلالها فئات من المجتمع على مقاربات أخرى للمشغل الديني وقضاياه. وفي خضمّ انفجار المكبوت الدّيني وانفلاته، تطوّرت في السياق التونسي، وهو سياق غير مستقلّ عن السياقات الإقليميّة والدوليّة، أشكال تنظّم ديني خارج كلّ رقابة، أهمّها ما اصطلح على تسميته ظاهرة السلفيّة الجهاديّة.

ويأتي هذا الكتاب، وهو حصيلة أعمال وحدة البحث حول السلفيّة الجهاديّة بالمعهد التونسي للدّراسات الاستراتيجيّة من منظورات علميّة مختلفة دامت لسنة ونصف، وبدأت بإنشاء قاعدة معلومات حول التيّار السلفي الجهادي وتجميع أدبيّاته بغية استكشاف إطاره الفكري ونسغه الإيديولوجي، قبل المرور إلى مرحلة البحث الميداني للتعرّف على الظاهرة في سياقاتها التونسيّة المخصوصة وتجلية مختلف مظاهرها الدينيّة والاجتماعيّة والثقافيّة والسياسيّة والنفسيّة. وقد بيّنت النتائج أنّ تجلّي الخطاب السلفي في إيديولوجيا تعتنقها جماعات منظّمة ذات توجّه دعوي سياسي وتأخذ صورة حركات اجتماعيّة هو تطوّر حديث نسبيّاً في تاريخ الإسلام وفي تاريخ المدرسة السلفيّة ذاتها، بما يجعلها تختلف عن حركات الإسلام السياسي التقليديّة، فهي متعدّدة وسريعة التكاثر وغير مستقرّة وغير منتظمة هرميّاً، وهو ما يعكس تشظّي مرجعيّاتها بين المحلّي والإقليمي والعالمي. وبذلك نكون أمام ظاهرة جديدة تحدوها إرادة تغيير الآخر القريب (المجتمع) والآخر البعيد (الغرب) وينطلق موقفها من مجرّد المعارضة على مستوى الخطاب ليمرّ غالباً إلى الاحتجاج إن لم يتجاوزه إلى العنف المادي الفجّ.

من هنا، فقد ركّز هذا العمل على قراءة مسيرة التيّار السلفي الجهادي في تونس في مختلف سياقاته وعلاقته بالإرهاب للتساؤل حول مآلاته بين الانتظام والتوحّش (تجربة أنصار الشريعة)، ومدى تأثّره بحدث الثورة من حيث بروز توجّهات جديدة داخله بما قد يغيّر في وزنه ودوره على الساحة التونسيّة مستقبلاً. وفي هذا الإطار، تمّت قراءة موقع تونس في خطّة الجهاد العالمي المعتمدة تأسيس الخلافة من رحم الفوضى العارمة (نظريّة التوحّش)، ومدى اعتماد هذه الاستراتيجيّة من قبل التنظيمات الجهاديّة التونسيّة، وذلك من خلال استكشاف معيش أفرادها اليومي داخل «الفضاءات الهامشيّة» التي تعاني من الهشاشة والإقصاء الاجتماعي، وتنتشر فيها مظاهر الانحراف والجريمة والاقتصاد اللاشكلي، ومحاولة فهم كيفيّة تحوّلها إلى «فضاءات احتجاجيّة» تتخلّق في رحمها الهويّة الرّافضة التي يقوم عليها ويبشّر بها التيّار السلفي الجهادي الذي يبدو أنّ ضغوطات الواقع وضرورات التأقلم قد تؤدّي به إلى التطوّر إمّا باتّجاه القيام بمراجعات بما ينأى به عن العنف أو تعميق المفاصلة مع حاضنته الشعبيّة.

Photos 12/11/2014

De la dispersion des armes dans Nord de l'Afrique à une nouvelle reconfiguration des rapports des forces.

« La disponibilité croissante et la circulation des armes légères et de petits calibres est un effet inquiétant dans plusieurs régions soulevées. En Libye, le conflit armé en 2011 a conduit à la dispersion de vaste arsenaux d’armes dans le pays et au-delà. Les armes provenant de stocks de l’ère Kadhafi auraient contribués à alimenter le conflit au Mali. La perte des arsenaux et le trafic de diverses armes ont déjà produit dans la région la dispersion des armes, cela mettant en évidence l’augmentation de la disponibilité et de la circulation des armes légères et de petits calibres dans une région déjà tendue ». (Small Arms Survey).

A la question des journalistes « Pensez-vous que l’intervention militaire des alliés en Libye ait déstabilisée l’ensemble de la région ? » Le président du Niger MahmadouIssoufou répond : « c’est une évidence. La crise malienne est l’une des conséquences. La Libye est devenue un vaste magasin d’armes où divers trafiquants vont s’approvisionner. Et puis le Sud de la Libye sert de base arrière aux djihadistes du mali1 ».

Après l’embargo, Kadhafi a normalisé ses relations avec tous ses voisins en particulier avec le Niger et le Tchad. Concernant les Touaregs, ceux du Niger, Kadhafi les qualifiaient de « fils de la Nation ». La Libye employait des dizaines de milliers de travailleurs immigrés africains, et durant la guerre civile il suffisait d’être noir pour être accusé par les rebelles d’avoir combattu comme mercenaire en faveur de Kadhafi. La terreur exercée à leur encontre par les anti Kadhafi et l’interruption de l’activité économique à entrainé le retour chez eux de la plupart de ces immigrés.

Estimation: entre mai et juillet 2011, 43 000 Tchadiens et 260 000 Nigériens sont retournés chez eux.

Les Touaregs également compromis par leur bonnes relations avec le régime de Kadhafi sont revenus par millier au Niger et au Mali, bien armés et bien équipés. A cela s’ajoute qu’ils ont toujours été réticents à se soumettre aux pouvoirs établis dans leurs pays respectifs, un facteur de déstabilisation certain, notons également que ces Touaregs établissent de bonnes relations avec AQMI, les liens sont a caractère financiers et familiaux grâce à des mariages qui créent des solidarités. AQMI a bénéficié du pillage des arsenaux de Kadhafi, une organisation qui s’est renforcé avec la guerre civile Libyenne.

Kadhafi avait reçu durant des décennies des armes de toutes catégories achetées aux pays exportateurs (France, Royaume-Uni, Ukraine, Belgique, Italie). « A cause du chaos les armes étaient offertes à qui voulait bien se servir2 », Aussi la « France et d’autres pays producteurs d’armes ont vendu et livrés à la Libye des armes et des équipements militaires seulement quelques jours avant l’éclatement des troubles dans le pays3 ».

Parmi les armes « disparus » des missiles sol-air dont les services de renseignement occidentaux pensent qu’ils seraient au moins pour une partie d’entre eux entre les mains d’Al-Qaida. Ainsi la prolifération d’armes de toute sorte affecte le Darfour, le Mali, le Tchad et le Niger.

Des missiles SA 7 sont arrivés au Mali, pour les pays du Sahel la disséminations des MANPADS (man portable Air défense System) missiles portatifs sol-air est un grand sujet d’inquiétude, le commandant américain pour l’Afrique estime leur nombre à 200 000 et 800 000 missiles antichar Milan vendu par la France au régime de Kadhafi avant la révolution ont disparus, on ne sait pas ce qu’il en est.

D’après Louis Martinez la Libye est devenue une plaque tournante du trafic d’arme ne se contentant plus d’alimenter la région des armes mis à disposition par les stocks d’arme de Kadhafi mais elle constitue maintenant une plaque tournante dans le transfert d’armes en jouant le rôle d’intermédiaire entre la région et d’autre pays ou entités exportateurs ou producteurs d’armes.
vous pouvez voir la totalité de l'article au lien suivant:

http://www.strategie.tn/index.php/fr/publications/rapports-a-analyses/314-flux-darmes-dans-le-nord-de-lafrique

ITES | Tunisian Institute for Strategic Studies | المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية -... 09/11/2014

Croissance et Emploi



La réduction du niveau de chômage constitue un défi à relever. Or relever ce défi lourd de menaces pour la stabilité sociale a fait l’unanimité tout au long de ces dernières années. Sa résolution a été envisagée et placée par les différents gouvernements poste- révolution comme une priorité absolue.
le reste sur cette page:
http://www.ites.tn/index.php/fr/publications/rapports-a-analyses/318-croissance-a-emploi

ITES | Tunisian Institute for Strategic Studies | المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية -... Institution publique créée en vertu de la loi du 25 Octobre 1993, l'Institut Tunisien des Études Stratégiques, dont le siège est à Tunis, assume une mission de recherche, d'étude, d'analyse à court et à long terme de prospection sur toutes les questions se rapportant à des évènements et des développ…

09/11/2014

المركز العربي يصدر كتاب "الثورة التونسية: القادح المحلي تحت مجهر العلوم الإنسانية"

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب "الثورة التونسية: القادح المحلّي تحت مجهر العلوم الإنسانية" بمساهمة مجموعة من الباحثين وتقديم من الأستاذ المولدي الأحمر، ويقع الكتاب في سبعة فصول (368 صفحة من القطع الكبير).

في الفصل الأول "الوسط الغربي للبلاد التونسية في خضم التغيرات الناجمة عن مظاهر تحديث الدولة خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر"، يشرح عبد الحميد هنية العمق التاريخي لمشروع التحديث السياسي في تونس في الوسط الغربي من البلاد خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، مؤكّدًا أنّ هذا المشروع انطلق من المركز، من الدولة، باتّجاه المجتمعات المحليّة الداخليّة التي تداعت بنيتها التقليدية شيئًا فشيئًا على وقع ضربات هذا المشروع.

وفي الفصل الثاني "انهيار معادلات التبادل في سوق سياسية محلّية مزيّفة" يبيّن المولدي الأحمر أنّ العامل السياسي العميق الذي فجّر الثورة التونسية انطلاقًا من سيدي بوزيد والقصرين، هو انهيار المعادلات التقليدية للتبادل في سوق سياسية محلّية متخمة ومزيّفة، مبيّنًا – اعتمادًا على معطيات ميدانية مفصَّلة - أنّ انهيار "التجمع الدستوري الديمقراطي" في أثناء الحوادث يعود إلى سيرورة تأكّل معادلات تلك السوق على وقع التحوّلات العميقة التي عرفها المجتمع المحلّي - وكذا الأمر في مناطق أخرى - وهي تحوّلات فشل النظام المستبد المنهار في مشاهدتها واستيعابها أو التأقلم مع مقتضياتها.

ويقدم محمد علي بن زينة، في الفصل الثالث "جيل الثورة: قراءة سوسيوديموغرافية في تحوّلات واقع الشباب في سيدي بوزيد والقصرين ودورها في قيام الثورة التونسية" تحليلًا معمَّقًا، من خلال مقاربة «جيلية» لسيرورة تشكّل شعور الشباب في سيدي بوزيد والقصرين بالإحباط، نتيجة الأزمة العميقة التي عرفتها المنظومة التعليمية، وانهيار القيمة الاجتماعية والمهنية للدبلوم المدرسي.

ويحلّل أحمد خواجة، في الفصل الرابع "الممارسات الثقافية ودورها في اندلاع الثورة في ولايتي سيدي بوزيد والقصرين"، الأزمة العميقة التي كان المجتمع المحلي في سيدي بوزيد والقصرين يعيشها على مستوى البنية التحتية لمقومات النشاط الثقافي الحديث، مبيّنًا في السياق ذاته دور الشبكات العنكبوتية في إدخال ممارسات جديدة لدى الشباب واحتدام الصراع بين الأنماط الثقافية القديمة والحديثة، مع تنامي الشعور بالمهانة عند الشبان بسبب التهميش الثقافي.

وفي الفصل الخامس "الحساسية الاجتماعية المفرطة لاقتصاد محلّي هشّ وغير مهيكل"، يوصّف حمادي التيزاوي - بشكل مفصّل - تاريخ التهميش الاقتصادي الذي عانته سيدي بوزيد والقصرين، وما ولّد من توسّع لنسيج اقتصادي غير مهيكل، نشأت داخله قوى اجتماعية صاعدة شديدة الحساسية للأزمات الاقتصادية، مثّلها بشكل مختزل ودرامي محمد البوعزيزي.

أمّا حاتم كحلون، فدقّق في الفصل السادس "مدن الثورة التونسية من منظور التخطيط الحضري والتنمية المحلّية" في مسار التحضّر الذي عرفته مدينتا سيدي بوزيد والقصرين، مبيّنًا كيف أنّ السياسة العمرانية التي سادت في هاتين المنطقتين وفي مدن تونسية أخرى، لم تكن تهتمّ ببناء مقوّمات الهويّة «المدينية» للسكان، فظلّ هؤلاء شبه غرباء عن ثقافة العيش المديني، متكدّسين في أحياء فقيرة وغير مهيأة للحياة الحضرية، لا يشاركون في صنع مقومات مدينتهم ويشكون نكد الحياة فيها.

وأخيرًا، في الفصل السابع "النار التي أحرقت البوعزيزي: مقاربة تحليلية نفسية"، تتناول سامية صميدة حادثة البوعزيزي من وجهة نظر العلوم النفسية، مقدّمة تحليلاً جريئًا – فيه شيء من المغامرة - للرّموز التي يحملها اسم «طارق»، الاسم الأصلي لمحمد البوعزيزي، ولتاريخ ميلاده وانتحاره، وكلّ ذلك في علاقة بالأبعاد الثقافية والسياسية التي أخذتها حادثة إحراقه نفسه في مكان مزدحم بالرموز.

Want your school to be the top-listed School/college in Tunis?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


Tunis-city Granf Tunis
Tunis
1000