Zaouia.k'siba and thrayet

Zaouia.k'siba and thrayet

Share

the united states of sahel
zaouia ....ksiba...and thrayet!!! a39al lycée fel jomhouriya

05/12/2024

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاسِعُ الَّذِي لَا يَضِيقُ الْبَصِيرُ الَّذِي لَا يَضِلُّ النُّورُ الَّذِي لَا يُخْمَدُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَهِنُ الصَّمَدُ الَّذِي لَا يُطْعَمُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعَزَّ سُلْطَانَكَ وَ أَعْلَى مَكَانَكَ [وَ أَشْمَخَ مُلْكَكَ‏] سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَبَرَّكَ وَ أَرْحَمَكَ وَ أَحْلَمَكَ وَ أَعْظَمَكَ وَ أَسْمَحَكَ وَ أَجَلَّكَ وَ أَكْرَمَكَ وَ أَعْلَمَكَ وَ أَعَزَّكَ وَ أَعْلَاكَ وَ أَقْوَاكَ وَ أَسْمَعَكَ وَ أَبْصَرَكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَكْرَمَ عَفْوَكَ وَ أَعْظَمَ تَجَاوُزَكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَوْسَعَ رَحْمَتَكَ وَ أَكْثَرَ فَضْلَكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَنْعَمَ آلَاءَكَ وَ أَسْبَغَ نَعْمَاءَكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَفْضَلَ ثَوَابَكَ وَ أَجْزَلَ عَطَاءَكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَوْسَعَ حُجَّتَكَ وَ أَوْضَحَ بُرْهَانَكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَشَدَّ أَخْذَكَ وَ أَوْجَعَ عِقَابَكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَشَدَّ مَكْرَكَ وَ أَمْتَنَ كَيْدَكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْقَرِيبُ فِي عُلُوِّكَ الْمُتَعَالِي فِي دُنُوِّكَ الْمُتَدَانِي دُونَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنْ خَلْقِكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْقَرِيبُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ الدَّائِمُ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَصَاغَرَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِجَبَرُوتِكَ وَ انْقَادَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِسُلْطَانِكَ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِعِزَّتِكَ وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِمُلْكِكَ وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِقُدْرَتِكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِعَظَمَتِكَ وَ قَهَرْتَ الْجَبَابِرَةَ بِقُدْرَتِكَ وَ ذَلَّلْتَ الْعُظَمَاءَ بِعِزَّتِكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَسْبِيحاً يَفْضُلُ عَلَى تَسْبِيحِ الْمُسَبِّحِينَ كُلِّهِمْ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ وَ مِلْ‏ءَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مِلْ‏ءَ مَا خَلَقْتَ وَ مِلْ‏ءَ مَا قَدَّرْتَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ السَّمَاوَاتُ بِأَقْطَارِهَا وَ الشَّمْسُ فِي مَجَارِيهَا وَ الْقَمَرُ فِي مَنَازِلِهِ وَ النُّجُومُ فِي سَيَرَانِهَا وَ الْفَلَكُ فِي مَعَارِجِهِ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يُسَبِّحُ لَكَ النَّهَارُ بِضَوْئِهِ وَ اللَّيْلُ بِدُجَائِهِ وَ النُّورُ بِشُعَاعِهِ وَ الظُّلْمَةُ بِغُمُوضِهَا سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ الرِّيَاحُ فِي مَهَبِّهَا وَ السَّحَابُ بِأَمْطَارِهَا وَ الْبَرْقُ بِأَخْطَافِهِ وَ الرَّعْدُ بِأَرْزَامِهِ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ الْأَرْضُ بِأَقْوَاتِهَا وَ الْجِبَالُ بِأَطْوَادِهَا وَ الْأَشْجَارُ بِأَوْرَاقِهَا وَ الْمَرَاعِي فِي مَنَابِتِهَا سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ عَدَدَ مَا سَبَّحَكَ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ كَمَا تُحِبُّ يَا رَبِّ أَنْ تُحْمَدَ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِعَظَمَتِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ [وَ عِزِّكَ‏] وَ عِزَّتِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ‏

29/11/2024

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا مِنْ شَيْ ءٍ كانَ، وَ لا مِنْ شَيْ ءٍ كَوَّنَ ما قَدْ كانَ، مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ الْاَشْياءِ عَلى اَزَلِيَّتِهِ، وَ بِما وَسَمَها بِهِ مِنَ الْعَجْزِ عَلى قُدْرَتِهِ، وَ بِمَا اضْطَرَّها اِلَيْهِ مِنَ الْفَناءِ عَلى دَوامِهِ.
لَمْ يَخْلُ مِنْهُ مَكانٌ فَيُدْرَكَ بِاَيْنِيَّتِهِ، وَ لا لَهُ شِبْهٌ وَ لا مِثالٌ فَيُوصَفَ بِكَيْفِيَّتِهِ، وَ لَمْ يَغِبْ عَنْ شَيْ ءٍ فَيُعْلَمَ بِحَيْثِيَّتِهِ، مُبائِنٌ لِجَميعِ ما اَحْدَثَ فِي الصِّفاتِ، وَ مُمْتَنِعٌ عَنِ الْاِدْراكِ بِمَا ابْتَدَعَ مِنْ تَصَرُّفِ الذَّواتِ، وَ خارِجٌ بِالْكِبْرِياءِ وَ الْعَظَمَةِ مِنْ جَميعِ تَصَرُّفِ الْحالاتِ.
مُحَرَّمٌ عَلى بَوارِعِ ثاقِباتِ الْفِطَنِ تَحْديدُهُ، وَ عَلى عَوامِقِ ثاقِباتِ الْفِكَرِ تَكْييفُهُ، وَ عَلى غَوامِضِ سابِقاتِ الْفِطَرِ تَصْويرُهُ، وَ لاتَحْويهِ الْاَماكِنُ لِعَظَمَتِهِ، وَ لاتَذْرَعُهُ، الْمَقاديرُ لِجَلالِهِ، وَ لاتَقْطَعُهُ الْمَقاييسُ لِكِبْرِيائِهِ.
مُمْتَنِعٌ عَنِ الْاَوْهامِ اَنْ تَكْتَنِهَهُ، وَ عَنِ الْاَفْهامِ اَنْ تَسْتَغْرِقَهُ، وَ عَنِ الْاَذْهانِ اَنْ تُمَثِّلَهُ، قَدْ يَئِسَتْ عَنِ اسْتِنْباطِ الْاِحاطَةِ بِهِ طَوامِحُ الْعُقُولِ، وَ نَضَبَتْ عَنِ الْاِشارَةِ اِلَيْهِ بِالْاِكْتِناهِ بِحارُ الْعُلُومِ، وَ رَجَعَتْ عَنِ الْاِهْواءِ اِلى وَصْفِ قُدْرَتِهِ لَطائِفُ الْخُصُومِ، واحِدٌ لا مِنْ عَدَدٍ، وَ دائِمٌ لا بِاَمَدٍ، وَ قائِمٌ لا بِعَمَدٍ، لَيْسَ بِجِنْسٍ فَتُعادِلَهُ الْاَجْناسُ، وَ لا بِشَبَحٍ فَتُضارِعَهُ الْاَشْباحُ، وَ لا كَالْاَشْياءِ فَتَقَعَ عَلَيْهِ الصِّفاتُ.
قَدْ ضَلَّتِ الْعُقُولُ في اَمْواجِ تَيَّارِ اِدْراكِهِ، وَ تَحَيَّرَتِ الْاَوْهامُ عَنْ اِحاطَةِ ذِكْرِ اَزَلِيَّتِهِ، وَ حَصَرَتِ الْاَفْهامُ عَنِ اسْتِشْعارِ وَصْفِ قُدْرَتِهِ، وَ غَرَقَتِ الْاَذْهانُ في لُجَجِ بِحارِ اَفْلاكِ مَلَكُوتِهِ، مُقْتَدِرٌ بِالْالاءِ، وَ مُمْتَنِعٌ بِالْكِبْرِياءِ، وَ مُتَمَلِّكٌ عَلَى الْاَشْياءِ، فَلا دَهْرٌ يُخْلِقُهُ، وَ لا وَصْفٌ يُحيطُ بِهِ، قَدْ خَضَعَتْ لَهُ رِقابُ الصِّعابِ في مَحَلِّ تُخُومِ قَرارِها، وَ اَذْعَنَتْ لَهُ رَواصِنُ الْاَسْبابِ في مُنْتَهى شَواهِقِ اَقْطارِها.
مُسْتَشْهِدٌ بِكُلِّيَةِ الْاَجْناسِ عَلى رُبُوبِيَّتِهِ، وَ بِعَجْزِها عَلى قُدْرَتِهِ، وَ بِفُطُورِها عَلى قِدْمَتِهِ، وَ بِزَوالِها عَلى بَقائِهِ، فَلا لَها مَحيصٌ عَنْ اِدْراكِهِ اِيَّاها، وَ لا خُرُوجٌ عَنْ اِحاطَتِهِ بِها، وَ لاَ احْتِجابٌ عَنْ اِحْصائِهِ لَها، وَ لاَ امْتِناعٌ مِنْ قُدْرَتِهِ عَلَيْها.
كَفى بِاِتْقانِ الصُّنْعِ لَهُ ايَةً، وَ بِتَرْكيبِ الطَّبْعِ عَلَيْهِ دَلالَةً، وَ بِحُدُوثِ الْفِطَرِ عَلَيْهِ قِدْمَةً، وَ بِاِحْكامِ الصَّنْعَةِ عَلَيْهِ عِبْرَةً، فَلا اِلَيْهِ حَدٌّ مَنْسُوبٌ، وَ لا لَهُ مَثَلٌ مَضْرُوبٌ، وَ لا شَيْ ءٌ عَنْهُ بِمَحْجُوبٍ، تَعالى عَنْ ضَرْبِ الْاَمْثالِ لَهُ وَ الصِّفاتِ الْمَخْلُوقَةِ عُلُوّاً كَبيراً.
وَ سُبْحانَ اللَّهِ الَّذي خَلَقَ الدُّنْيا لِلْفَناءِ وَ الْبُيُودِ، وَ الْاخِرَةَ لِلْبَقاءِ وَ الْخُلُودِ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ الَّذي لايَنْقُصُهُ ما اَعْطى فَاَسْنى، وَ اِنْ جازَ الْمَدى فِي الْمُنى وَ بَلَغَ الْغايَةَ الْقُصْوى، وَ لايَجُورُ في حُكْمِهِ اِذا قَضى.
وَ سُبْحانَ اللَّهِ الَّذي لايُرَدُّ ما قَضى، وَ لايُصْرَفُ ما اَمْضى، وَ لايُمْنَعُ ما اَعْطى، وَ لايَهْفُو وَ لايَنْسى وَ لايَعْجَلُ، بَلْ يُمَهِّلُ وَ يَعْفُو وَ يَغْفِرُ وَ يَرْحَمُ وَ يَصْبِرُ، وَ لايُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْأَلُونَ.
وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الشَّاكِرُ لِلْمُطيعِ لَهُ، اَلْمُمْلي لِلْمُشْرِكِ بِهِ، اَلْقَريبُ مِمَّنْ دَعاهُ عَلى حالِ بُعْدِهِ، وَ الْبَرُّ الرَّحيمُ لِمَنْ لَجَأَ اِلى ظِلِّهِ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ.
وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُجيبُ لِمَنْ ناداهُ بِاَخْفَضِ صَوْتِهِ، السَّميعُ لِمَنْ ناجاهُ لِاَغْمَضِ سِرِّهِ، الرَّؤُوفُ بِمَنْ رَجاهُ لِتَفْريجِ هَمِّهِ، اَلْقَريبُ مِمَّنْ دَعاهُ لِتَنْفيسِ كَرْبِهِ وَ غَمِّهِ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ عَمَّنْ اَلْحَدَ في اياتِهِ، وَ انْحَرَفَ عَنْ بَيِّناتِهِ، وَ دانَ بِالْجُحُودِ في كُلِّ حالاتِهِ.
وَ اللَّهُ اَكْبَرُ الْقاهِرُ لِلْاَضْدادِ، الْمُتَعالي عَنِ الْاَنْدادِ، الْمُتَفَرِّدُ بِالْمَنِيَّةِ عَلى جَميعِ الْعِبادِ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ الْمُحْتَجِبُ بِالْمَلَكُوتِ وَ الْعِزَّةِ، الْمُتَوَحِّدُ بِالْجَبَرُوتِ وَ الْقُدْرَةِ، الْمُتَرَدّي بِالْكِبْرِياءِ وَ الْعَظَمَةِ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ الْمُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلْطانِ، وَ الْغالِبُ بِالْحُجَّةِ وَ الْبُرْهانِ، وَ نَفاذِ الْمَشِيَّةِ في كُلِّ حينٍ وَ أَوانٍ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ اَعْطِهِ الْيَوْمَ اَفْضَلَ الْوَسائِلِ وَ اَشْرَفَ الْعَطاءِ، وَ اَعْظَمَ الْحِباءِ، وَ اَقْرَبَ الْمَنازِلِ، وَ اَسْعَدَ الْحُدُودِ، وَ اَقَرَّ الْاءَعْيُنِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَعْطِهِ الْوَسيلَةَ وَ الْفَضيلَةَ وَ الْمَكانَ الرَّفيعَ وَ الْغِبْطَةَ، وَ شَرَفَ الْمُنْتَهى وَ النَّصيبَ الْاَوْفى، وَ الْغايَةَ الْقُصْوى، وَ الرَّفيعَ الْاَعْلى حَتّى يَرْضى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضا، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ الَّذينَ اَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ وَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهيراً، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ الَّذينَ اَلْهَمْتَهُمْ عِلْمَكَ، وَ اسْتَحْفَظْتَهُمْ كُتُبَكَ، وَ اسْتَرْعَيْتَهُمْ عِبادَكَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ نَبِيِّكَ وَ حَبيبِكَ وَ خَليلِكَ، وَ سَيِّدِ الْاَوَّلينَ وَ الْاَخِرينَ، مِنَ الْاَنْبِياءِ وَ الْمُرْسَلينَ وَ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ وَ عَلى الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، الَّذينَ اَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ، وَ اَوْجَبْتَ عَلَيْنا حَقَّهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ.
اَللَّهُمَّ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَىْ مَسْأَلَتي وَ حاجَتي، وَ اَسْتَشْفِعُ بِهِمْ عِنْدَكَ اَمامَ طَلِبَتي، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ سُؤالَ وَجِلٍ مِنْ عِقابِكَ، حاذِرٍ مِنْ نِقْمَتِكَ، فَزِعٍ اِلَيْكَ مِنْكَ لَمْ يَجِدْ لِفاقَتِهِ مُجيراً غَيْرَكَ، وَ لا لِخَوْفِهِ امِناً غَيْرَ فِنائِكَ.
وَ تَطَوُّلُكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلايَ عَلَيَّ مَعَ طُولِ مَعْصِيَتي لَكَ اَقْصَدَني اِلَيْكَ وَ اِنْ كانَتْ سَبَقَتْنِي الذُّنُوبُ وَ حالَتْ بَيْني وَ بَيْنَكَ، لِاَنَّكَ عِمادُ الْمُعْتَمِدَ وَ رَصَدُ الْمُرْتَصِدِ، لاتَنْقُصُكَ الْمَواهِبُ، وَ لاتُغيضُكَ الْمَطالِبُ، فَلَكَ الْمِنَنُ الْعِظامُ وَ النِّعَمُ الْجِسامُ يا كَثيرَ الْخَيْرِ يا دائِمَ الْمَعْرُوفِ، يا مَنْ لاتَنْقُصُ خَزائِنُهُ وَ لايَبيدُ مُلْكُهُ وَ لاتَراهُ الْعُيُونُ، وَ لاتَعْزُبُ مِنْهُ حَرَكَةٌ وَ لا سَكُونٌ.
لَمْ تَزَلْ سَيِّدي وَ لاتَزالُ، وَ لايَتَوارى عَنْكَ مُتَوارٍ في كَنينِ اَرْضٍ وَ لا سَماءٍ، وَ لا تُخُومٍ وَ لا قَرارٍ، تَكَفَّلْتَ بِالْاَرْزاقِ يا رازِقُ، وَ تَقَدَّسْتَ عَنْ اَنْ تَتَناوَلَكَ الصِّفاتُ، وَ تَعَزَّزْتَ عَنْ اَنْ تُحيطَ بِكَ تَصاريفُ اللُّغاتِ، وَ لَمْ تَكُنْ مُسْتَحْدَثاً فَتُوجَدَ مُنْتَقِلاً عَنْ حالَةٍ اِلى حالَةٍ.
بَلْ اَنْتَ الْفَرْدُ الْاَوَّلُ وَ الْاَخِرُ، وَ الْباطِنُ وَ الظَّاهِرُ، ذُوالْعِزِّ الْقاهِرِ، جَزيلُ الْعَطاءِ جَليلُ الثَّناءِ، سابِغُ النَّعْماءِ، دائِمُ الْبَقاءِ، اَحَقُّ مَنْ تَجاوَزَ وَ عَفى عَمَّنْ ظَلَمَ وَ اَساءَ بِكُلِّ لِسانٍ.
اِلهي عَبْدُكَ يَحْمَدُ، وَ في كُلِّ الشَّدائِدِ عَلَيْكَ يَعْتَمِدُ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ لِاَنَّكَ الْمالِكُ الْاَبَدُ وَ الرَّبُّ السَّرْمَدُ، اَتْقَنْتَ اِنْشاءَ الْبَرايا فَاَحْكَمْتَها بِلُطْفِ التَّقْديرِ، وَ تَعالَيْتَ فِي ارْتِفاعِ شَأْنِكَ عَنْ اَنْ يُنْفَذَ فيكَ حُكْمُ التَّغْييرِ، اَوْ يُحْتالَ مِنْكَ بِحالٍ يَصِفُكَ بِهِ الْمُلْحِدُ اِلى تَبْديلٍ، اَوْ يُوجَدَ فِي الزِّيادَةِ وَ النُّقْصانِ، مَساغٌ فِي اخْتِلافِ التَّحْويلِ، اَوْ تَلْتَثِقَ سَحائِبُ الْاِحاطَةِ بِكَ في بُحُورِ هِمَمِ الْاَحْلامِ، اَوْ تُمَثَّلَ لَكَ مِنْها جِبِلَّةٌ، تَضِلُّ اِلَيْكَ فيها رَوِيَّاتُ الْاَوْهامِ.
فَلَكَ مَوْلايَ انْقادَ الْخَلْقُ مُسْتَخْذِئينَ بِاِقْرارِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَ مُعْتَرِفينَ خاضِعينَ لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ، سُبْحانَكَ ما اَعْظَمَ شَأْنَكَ، وَ اَعْلى مَكانَكَ، وَ اَنْطَقَ بِالصِّدْقِ بُرْهانَكَ، وَ اَنْفَذَ اَمْرَكَ، وَ اَحْسَنَ تَقْديرَكَ، سَمَكْتَ السَّماءَ فَرَفَعْتَها، وَ مَهَّدْتَ الْاَرْضَ فَفَرَشْتَها، وَ اَخْرَجْتَ مِنْها ماءً ثَجَّاجاً وَ نَباتاً رَجْراجاً، فَسَبَّحَكَ نَباتُها، وَ جَرَتْ بِاَمْرِكَ مِياهُها، وَ قامَتْ عَلى مُسْتَقَرِّ الْمَشِيَّةِ كَما اَمَرْتَهُما.
فَيا مَنْ تَعَزَّزَ بِالْبَقاءِ، وَ قَهَرَ عِبادَهُ بِالْفَناءِ، اَكْرِمْ مَثْواىَ فَاِنَّكَ خَيْرُ مُنْتَجَعٍ لِكَشْفِ الضُّرِّ، يا مَنْ هُوَ مَأْمُولٌ في كُلِّ عُسْرٍ وَ مُرْتَجىً لِكُلِّ يُسْرٍ، بِكَ اَنْزَلْتُ الْيَوْمَ حاجَتي، وَ اِلَيْكَ اَبْتَهِلُ فَلاتَرُدَّني خائِباً مِمَّا رَجَوْتُ، وَ لاتَحْجُبْ دُعائي عَنْكَ اِذْ فَتَحْتَهُ لي، قَدْ دَعَوْتُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحمَّدٍ، وَ سَكِّنْ رَوْعَتي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتي، وَ ارْزُقْني مِنْ فِضْلِكَ الْواسِعِ رِزْقاً واسِعاً، سائِغاً هَنيئاً مَريئاً لَذيذاً في عافِيَةٍ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ اَيَّامي يَوْمَ اَلْقاكَ، وَ اغْفِرْلي خَطاياىَ فَقَدْ اَوْحَشَتْني، وَ تَجاوَزْ عَنْ ذُنُوبي فَقَدْ اَوْبَقَتْني، فَاِنَّكَ مُجيبٌ مُثيبٌ، رَقيبٌ قَريبٌ، قادِرٌ غافِرٌ قاهِرٌ، رَحيمٌ كَريمٌ قَيُّومٌ، وَ ذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ وَ اَنْتَ اَحْسَنُ الْخالِقينَ.
اَللَّهُمَّ اِنَّكَ افْتَرَضْتَ عَلَيَّ لِلْاباءِ وَ الْاُمَّهاتِ حُقُوقاً فَعَظَّمْتَهُنَّ، وَ اَنْتَ اَوْلى مَنْ حَطَّ الْاَوْزارِ، وَ خَفِّفْها وَ اَدِّى الْحُقُوقَ عَنْ عَبيدِهِ فَاحْتَمِلْهُنَّ عَنّي اِلَيْهِما، وَ اغْفِرْلَهُما كَما رَجاكَ كُلُّ مُوَحِّدٍ مَعَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، وَ الْاِخْوَةِ وَ الْاَخَواتِ، وَ اَلْحِقْنا وَ اِيَّاهُمْ بِالْاَبْرارِ، وَ اَبِحْ لَنا وَ لَهُمْ جَنَّاتِكَ مَعَ النُّجَباءِ الْاَخْيارِ، اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، قَريبٌ مُجيبٌ لِما تَشاءُ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ سَلَّمَ تَسْليماً.

12/11/2024

دعاء الثلاثاء
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ أَهْلُ السُّلْطَانِ وَ الْعِزَّةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ أَهْلُ الْبَهَاءِ وَ الْمَجْدِ وَلِيُّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ خَلَقَ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ وَ أَعْلَى الْأَعْلَيْنَ بِعِزَّتِهِ وَ أَعْظَمَ الْعُظَمَاءَ بِمَجْدِهِ الَّذِي‏ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ‏ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ بِأَمْرِهِ- كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ‏- لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ لَا شَيْ‏ءَ أَعْلَمُ‏ مِنْهُ وَ لَا شَيْ‏ءَ أَجَلُّ مِنْهُ وَ لَا شَيْ‏ءَ أَعَزُّ مِنْهُ سُبْحَانَ الَّذِي بِعِزَّتِهِ رَفَعَ السَّمَاءَ وَ وَضَعَ الْأَرْضَ وَ نَصَبَ الْجِبَالَ وَ سَخَّرَ النُّجُومَ وَ الَّذِي بِعِزَّتِهِ أَظْلَمَ اللَّيْلَ وَ أَشْرَقَ النَّهَارَ وَ أَسْرَجَ الشَّمْسَ وَ أَنَارَ الْقَمَرَ سُبْحَانَ الَّذِي بِعِزَّتِهِ يُثِيرُ السَّحَابَ وَ أَنْزَلَ الْمَطَرَ وَ أَخْرَجَ الثَّمَرَ وَ أَعْظَمَ الْبَرَكَةَ سُبْحَانَ الَّذِي مُلْكُهُ دَائِمٌ وَ كُرْسِيُّهُ وَاسِعٌ وَ عَرْشُهُ رَفِيعٌ وَ بَطْشُهُ شَدِيدٌ سُبْحَانَ الَّذِي عَذَابُهُ أَلِيمٌ وَ عِقَابُهُ سَرِيعٌ وَ أَمْرُهُ مَفْعُولٌ سُبْحَانَ الَّذِي كَلِمَتُهُ تَامَّةٌ وَ عَهْدُهُ وَفِيٌّ وَ عَقْدُهُ وَثِيقٌ سُبْحَانَ‏ الَّذِي عِزُّهُ قَاهِرٌ وَ كِبْرِيَاؤُهُ مَانِعٌ وَ أَمْرُهُ غَالِبٌ سُبْحَانَ الَّذِي مَقَامُهُ مَخُوفٌ وَ سُلْطَانُهُ عَظِيمٌ وَ بُرْهَانُهُ مُبِينٌ وَ بَقَاؤُهُ حَقٌّ سُبْحَانَ الَّذِي حُجَّتُهُ بَالِغَةٌ وَ حِفْظُهُ مَحْفُوظٌ وَ كَيْدُهُ مَتِينٌ سُبْحَانَ الَّذِي قَوْلُهُ صَادِقٌ وَ مِحَالُهُ شَدِيدٌ وَ طَلَبُهُ مُدْرِكٌ وَ سَبِيلُهُ قَاصِدٌ سُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ رِزْقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّةٍ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ سُبْحَانَ ذِي الْعُلَى وَ الْجَبَرُوتِ سُبْحَانَ ذِي الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْعِزَّةِ سُبْحَانَ ذِي السُّلْطَانِ وَ الْقُدْرَةِ سُبْحَانَ ذِي الْإِحْسَانِ وَ الْمَهَابَةِ سُبْحَانَ ذِي الْحَوْلِ‏ وَ الْقُوَّةِ سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَ السَّعَةِ سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ وَ الْمَنَعَةِ سُبْحَانَ‏ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ‏ سُبْحَانَ ذِي الْجُودِ وَ السَّمَاحَةِ سُبْحَانَ ذِي الثَّنَاءِ وَ الْمِدْحَةِ سُبْحَانَ ذِي الْأَيَادِي وَ الْبَرَكَةِ سُبْحَانَ ذِي الشَّرَفِ وَ الرِّفْعَةِ سُبْحَانَ ذِي الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَ الرَّحْمَةِ سُبْحَانَ ذِي الْوَقَارِ وَ السَّكِينَةِ سُبْحَانَ ذِي الْكَرَمِ وَ الْكَرَامَةِ سُبْحَانَ ذِي النُّورِ وَ الْبَهْجَةِ سُبْحَانَ ذِي الرَّجَاءِ وَ الثِّقَةِ سُبْحَانَ رَبِّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى الْأَوَّلِيَّةِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَبْلَى مَجْدُهُ وَ لَا يَعْثُرُ جَدِّهِ وَ لَا يَزُولُ مُلْكُهُ وَ لَا يُبَدَّلُ قَوْلُهُ وَ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ‏- لَهُ الْحُكْمُ‏ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ‏ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ الَّتِي تَفْضُلُ‏ بِهَا عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ ابْعَثْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَاماً مَحْمُوداً فِي أَفْضَلِ كَرَامَتِكَ وَ قَرِّبْهُ مِنْ مَجْلِسِكَ وَ فَضِّلْهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ ثُمَّ عَرِّفْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي ذَلِكَ‏ الْمَقَامِ مِنْ كَرَامَتِكَ وَ نَحْنُ آمِنُونَ رَاضُونَ بِمَنْزِلَةِ السَّابِقِينَ مِنْ عِبَادِكَ‏ وَ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي أَفْضَلِ مَسَاكِنِ الْجَنَّةِ الَّتِي تُفَضِّلُ‏ بِهَا أَنْبِيَاءَكَ وَ أَحِبَّاءَكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ خَيْرِكَ الْمَبْسُوطِ وَ طَاعَتِكَ الْمَفْرُوضَةِ وَ ثَوَابِكَ الْمَحْمُودِ وَ بِسِتْرِكَ الْفَائِضِ وَ رِزْقِكَ الدَّائِمِ وَ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ وَ مَعْرُوفِكَ الْعَامِّ وَ ثَوَابِكَ الْكَرِيمِ وَ أَمْرِكَ الْغَالِبِ وَ مَنِّكَ الْقَدِيمِ وَ حِصْنِكَ الْمَنِيعِ وَ نَصْرِكَ الْكَبِيرِ وَ حَبْلِكَ الْمَتِينِ وَ عَهْدِكَ الْوَفِيِّ وَ وَعْدِكَ الصَّادِقِ عَلَى نَفْسِكَ وَ ذِمَّتِكَ الَّتِي لَا تُخْفَرُ وَ عِزَّتِكَ الَّتِي أَذْلَلْتَ بِهَا الْخَلَائِقَ وَ دَانَ لَكَ بِهَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ مَعَ أَنِّي لَا أَسْأَلُكَ بِشَيْ‏ءٍ أَعْظَمَ مِنْكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَوْتُكَ بِهَا أَوْ لَمْ أَدْعُكَ بِهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ الْإِسْلَامَ وَ الصِّيَامَ وَ الْقِيَامَ وَ الصَّبْرَ وَ الصَّلَاةَ وَ الْهُدَى وَ التَّقْوَى وَ الْحِلْمَ وَ الْعِلْمَ وَ الْحِكَمَ وَ التَّوْفِيقَ وَ التَّصْدِيقَ وَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ وَ الرَّأْفَةَ وَ الرِّقَّةَ فِي قُلُوبِنَا وَ أَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ فِي لُحُومِنَا وَ دِمَائِنَا وَ اجْعَلْهُ‏ هَمَّنَا وَ هَوَانَا فِي مَحْيَانَا وَ مَمَاتِنَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ قُلُوباً سَلِيمَةً وَ أَلْسِنَةً صَادِقَةً وَ أَزْوَاجاً طَيِّبَةً وَ إِيمَاناً ثَابِتاً وَ عِلْماً نَافِعاً وَ بَرّاً ظَاهِراً وَ تِجَارَةً رَبِيحَةً وَ عَمَلًا نَجِيحاً وَ سَعْياً مَشْكُوراً وَ ذَنْباً مَغْفُوراً وَ تَوْبَةً نَصُوحاً لَا تُغَيِّرُهَا سَرَّاءُ وَ لَا ضَرَّاءُ وَ ارْزُقْنَا اللَّهُمَّ دِيناً قَيِّماً وَ شُكْراً دَائِماً وَ صَبْراً جَمِيلًا وَ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ وَفَاةً كَرِيمَةً وَ فَوْزاً عَظِيماً وَ ظِلًّا ظَلِيلًا وَ الْفِرْدَوْسَ نُزُلًا وَ نَعِيماً مُقِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً وَ شَراباً طَهُوراً وَ ثِيَابَ سُنْدُسٍ خُضْراً وَ إِسْتَبْرَقاً وَ حَرِيراً اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ غَفْلَةَ النَّاسِ لَنَا ذِكْراً وَ ذِكْرَهُمْ لَنَا شُكْراً وَ اجْعَلْ نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ لَنَا فَرَطاً وَ حَوْضَهُ لَنَا مَوْرِداً وَ اجْعَلِ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ عَلَيْنَا بَرَكَةً وَ ارْزُقْنَا عِلْماً وَ إِيمَاناً وَ هُدًى وَ إِسْلَاماً وَ إِخْلَاصاً وَ تَوَكُّلًا وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ وَ رَهْبَةً مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيما

11/11/2024

اللهم اجعلنا من أقرب من تقرب إليك ، وأوجه من توجه إليك ، وأنجح من سألك وتضرع إليك . اللهم اجعلنا ممن كأنه يراك إلي يوم القيامة الذي فيه يلقاك ، ولا تمتنا الا علي رضاك ، اللهم واجعلنا ممن اخلص لك بعمله ، وأحبك في جميع خلقك . اللهم صل علي محمد وال محمد ، واغفر لنا مغفرة جزما حتما لا نقترف بعدها ذنبا ، ولا نكتسب خطيئة ولا اثما . اللهم صل علي محمد وال محمد ، صلاة نامية دائمة ، زاكية متتابعة ، متواصلة مترادفة ، برحمتك يا ارحم الراحمين .

07/11/2024

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ بِاللَّيْلِ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ وَ جَاءَ بِالنَّهَارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ وَ كَسَانِي ضِيَاءَهُ وَ أَنَا فِي نِعْمَتِهِ اللَّهُمَّ فَكَمَا أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لِأَمْثَالِهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تَفْجَعْنِي فِيهِ وَ فِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ بِارْتِكَابِ الْمَحَارِمِ وَ اكْتِسَابِ الْمَآثِمِ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَ خَيْرَ مَا فِيهِ وَ خَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَ شَرَّ مَا بَعْدَهُ وَ شَرَّ مَا فِيهِ اللَّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الْإِسْلَامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَ بِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ وَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ فَاعْرِفِ اللَّهُمَّ ذِمَّتِي الَّتِي رَجَوْتُ بِهَا قَضَاءَ حَاجَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الْخَمِيسِ خَمْساً لَا يَتَّسِعُ لَهَا إِلَّا كَرَمُكَ وَ لَا يُطِيقُهَا إِلَّا نِعَمُكَ سَلَامَةً أَقْوَى بِهَا عَلَى طَاعَتِكَ وَ عِبَادَةً أَسْتَحِقُّ بِهَا جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ وَ سَعَةً فِي الْحَالِ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ وَ أَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَوَاقِفِ الْخَوْفِ بِأَمْنِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنْ طَوَارِقِ الْهُمُومِ وَ الْغُمُومِ فِي حِصْنِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْهُ لِي شَافِعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَافِعاً إِنَّكَ‏ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏

30/10/2024

دعاء الرزق..

اللَّهُمَّ أَرْسِلْ عَلَيَّ سِجَالَ رِزْقِكَ مِدْرَاراً وَ أَمْطِرْ عَلَيَّ سَحَائِبَ إِفْضَالِكَ غِزَاراً وَ أَدِمْ غَيْثَ نَيْلِكَ إِلَيَّ سِجَالًا وَ أَسْبِلْ مَزِيدَ نِعَمِكَ عَلَى خَلَّتِي إِسْبَالًا وَ أَفْقِرْنِي بِجُودِكَ إِلَيْكَ وَ أَغْنِنِي عَمَّنْ يَطْلُبُ مَا لَدَيْكَ وَ دَاوِ دَاءَ فَقْرِي بِدَوَاءِ فَضْلِكَ وَ انْعَشْ صَرْعَةَ عَيْلَتِي بِطَوْلِكَ وَ تَصَدَّقْ عَلَى إِقْلَالِي بِكَثْرَةِ عَطَائِكَ وَ عَلَى اخْتِلَاليِ بِكَرِيمِ حِبَائِكَ- وَ سَهِّلْ رَبِّ سَبِيلَ الرِّزْقِ إِلَيَّ وَ ثَبِّتْ قَوَاعِدَهُ لَدَيَّ وَ بَجِّسْ لِي عُيُونَ سَعَتِهِ بِرَحْمَتِكَ وَ فَجِّرْ أَنْهَارَ رَغَدِ الْعَيْشِ قِبَلِي بِرَأْفَتِكَ وَ أَجْدِبْ أَرْضَ فَقْرِي وَ أَخْصِبْ جَدْبَ ضُرِّي وَ اصْرِفْ عَنِّي فِي الرِّزْقِ الْعَوَائِقَ وَ اقْطَعْ عَنِّي مِنَ الضِّيقِ الْعَلَائِقَ وَ ارْمِنِي مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ اللَّهُمَّ بِأَخْصَبِ سِهَامِهِ وَ احْبُنِي مِنْ رَغَدِ الْعَيْشِ بِأَكْثَرِ دَوَامِهِ وَ اكْسُنِي اللَّهُمَّ سَرَابِيلَ السَّعَةِ وَ جَلَابِيبَ‏ الدَّعَةِ فَإِنِّي يَا رَبِّ مُنْتَظِرٌ لِإِنْعَامِكَ بِحَذْفِ الْمَضِيقِ وَ لِتَطَوُّلِكَ بِقَطْعِ التَّعْوِيقِ وَ لِتَفَضُّلِكَ بِإِزَالَةِ التَّقْتِيرِ وَ لِوُصُولِ حَبْلِي بِكَرَمِكَ بِالتَّيْسِيرِ وَ أَمْطِرِ اللَّهُمَّ عَلَيَّ سَمَاءَ رِزْقِكَ بِسِجَالِ الدِّيَمِ وَ أَغْنِنِي عَنْ خَلْقِكَ بِعَوَائِدِ النِّعَمِ وَ ارْمِ مَقَاتِلَ الْإِقْتَارِ مِنِّي وَ احْمِلْ كَشْفَ الضُّرِّ عَنِّي عَلَى مَطَايَا الْإِعْجَالِ وَ اضْرِبْ عَنِّي الضِّيقَ بِسَيْفِ الِاسْتِيصَالِ وَ أَتْحِفْنِي رَبِّ مِنْكَ بِسَعَةِ الْإِفْضَالِ وَ امْدُدْنِي بِنُمُوِّ الْأَمْوَالِ وَ احْرُسْنِي مِنْ ضِيقِ الْإِقْلَالِ وَ اقْبِضْ عَنِّي سُوءَ الْجَدْبِ وَ ابْسُطْ لِي بِسَاطَ الْخِصْبِ وَ اسْقِنِي مِنْ مَاءِ رِزْقِكَ غَدَقاً وَ انْهَجْ لِي مِنْ عَمِيمِ بَذْلِكَ طُرُقاً وَ فَاجِئْنِي بِالثَّرْوَةِ وَ الْمَالِ وَ انْعَشْنِي بِهِ مِنَ الْإِقْلَالِ وَ صَبِّحْنِي بِالاسْتِظْهَارِ وَ مَسَّنِي بِالتَّمَكُّنِ مِنَ الْيَسَارِ إِنَّكَ ذُو الطَّوْلِ الْعَظِيمِ‏ وَ الْفَضْلِ الْعَمِيمِ وَ الْمَنِّ الْجَسِيمِ وَ أَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ‏

29/10/2024

🟥كلمة حق في وزير الداخلية الحالي السيد خالد النوري اللي قاعد يقوم بمجهودات جبارة و يخدم في صمت دون خوف او تردد :

♦️- حملة على عدد من الملاهي الليلية التي كانت المخدرات تباع فيها بطرق مختلفة وسيتم غلق بعضها فورا بناءا على معلومات وأبحاث

♦️- فتح أبحاث وإستدعاء أنستغراموزات وتيكتوكورات عرفوا بالمحتوى الاباحي والبذيء...وبعضهم وصلته الاستدعاءات...ومن في الخارج سيصبح مطلوبا للعدالة وفق قوانين تم تفعيلها بعد تشكيات كثيرة وصيحة فزع من الأولياء والعائلات.

♦️- حملة ضبط الرؤوس الكبيرة في عصابات المخدرات وشبكات التوزيع والترويج.

♦️- تم القبض على مئات المروجين والموزعين في محيط المعاهد والمدارس ،حيث يتم تسميم حياة التلاميذ وعقولهم ووعيهم بالمخدرات .وتهديد السلم الأهلي للمجتمع،وهي ظاهرة عمرها سنوات إنتشرت بعد الثورة وتمددت.

🟥هذا النشاط الأمني الواسع أثار إرتياح وإطمئنان الناس واستجاب لنداءاتهم وصيحات فزعهم.حيث أصبح أبنائهم ضحايا عصابات المخدرات.

🟥 هذا الرجل وطني خلوق و خدام ، و قاعد ينظف و يحارب في عصابات كبيرة في البلاد دون خوف او تردد. ما نجموا كان نشجعوه
#بــــــــرااافووو
🇹🇳🇹🇳🇹🇳✌️✌️✌️

26/10/2024

اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ وَ أَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلَى حُسْنِ صُنْعِكَ إِلَيَّ وَ تَعَطُّفِكَ عَلَيَّ وَ عَلَى مَا وَصَلْتَنِي بِهِ مِنْ نُورِكَ وَ تَدَارَكْتَنِي بِهِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَسْبَغْتَ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَتِكَ فَقَدِ اصْطَنَعْتَ‏ عِنْدِي يَا مَوْلَايَ مَا يَحِقُّ لَكَ بِهِ جُهْدِي وَ شُكْرِي لِحُسْنِ عَفْوِكَ وَ بَلَائِكَ الْقَدِيمِ عِنْدِي وَ تَظَاهُرِ نَعْمَائِكَ عَلَيَّ وَ تَتَابُعِ أَيَادِيكَ لَدَيَّ لَمْ أَبْلُغْ إِحْرَازَ حَظِّي وَ لَا صَلَاحَ نَفْسِي وَ لَكِنَّكَ يَا مَوْلَايَ بَدَأْتَنِي أَوَّلًا بِإِحْسَانِكَ فَهَدَيْتَنِي لِدِينِكَ وَ عَرَّفْتَنِي نَفْسَكَ وَ ثَبَّتَّنِي فِي أُمُورِي كُلِّهَا بِالْكِفَايَةِ وَ الصُّنْعِ لِي فَصَرَفْتَ عَنِّي جَهْدَ الْبَلَاءِ [الْقَضَاءِ] وَ مَنَعْتَ مِنِّي مَحْذُورَ الْأَشْيَاءِ- فَلَسْتُ أَذْكُرُ مِنْكَ إِلَّا جَمِيلًا وَ لَمْ أَرَ مِنْكَ إِلَّا تَفْضِيلًا يَا إِلَهِي كَمْ مِنْ بَلَاءٍ وَ جَهْدٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي وَ أَرَيْتَنِيهِ فِي غَيْرِي فَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَقْرَرْتَ بِهَا عَيْنِي وَ كَمْ مِنْ صَنِيعَةٍ شَرِيفَةٍ لَكَ عِنْدِي إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي تُجِيبُ عِنْدَ الِاضْطِرَارِ دَعْوَتِي وَ أَنْتَ الَّذِي تُنَفِّسُ عِنْدَ الْغُمُومِ كُرْبَتِي وَ أَنْتَ الَّذِي تَأْخُذُ لِي مِنَ الْأَعْدَاءِ بِظُلَامَتِي فَمَا وَجَدْتُكَ وَ لَا أَجِدُكَ بَعِيداً مِنِّي حِينَ أُرِيدُكَ وَ لَا مُنْقَبِضاً عَنِّي حِينَ أَسْأَلُكَ وَ لَا مُعْرِضاً عَنِّي حِينَ أَدْعُوكَ فَأَنْتَ إِلَهِي أَجِدُ صَنِيعَكَ عِنْدِي مَحْمُوداً وَ حُسْنَ بَلَائِكَ عِنْدِي مَوْجُوداً وَ جَمِيعَ أَفْعَالِكَ عِنْدِي جَمِيلًا يَحْمَدُكَ لِسَانِي وَ عَقْلِي وَ جَوَارِحِي وَ جَمِيعُ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي يَا مَوْلَايَ أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ عَظَمَتِكَ وَ عَظَمَتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ مَشِيَّتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي عَلَا أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِوَاجِبِ شُكْرِي نِعْمَتَكَ رَبِّ مَا أَحْرَصَنِي عَلَى مَا زَهَّدْتَنِي فِيهِ وَ حَثَثْتَنِي عَلَيْهِ إِنْ لَمْ تُعِنِّي عَلَى دُنْيَايَ بِزُهْدٍ وَ عَلَى آخِرَتِي بِتَقْوَايَ هَلَكْتُ رَبِّي دَعَتْنِي دَوَاعِي الدُّنْيَا مِنْ حَرْثِ النِّسَاءِ وَ الْبَنِينَ فَأَجَبْتُهَا سَرِيعاً وَ رَكَنْتُ إِلَيْهَا طَائِعاً وَ دَعَتْنِي دَوَاعِي الْآخِرَةِ مِنَ الزُّهْدِ وَ الِاجْتِهَادِ فَكَبَوْتُ لَهَا وَ لَمْ أُسَارِعْ إِلَيْهَا مُسَارَعَتِي إِلَى الْحُطَامِ الْهَامِدِ وَ الْهَشِيمِ الْبَائِدِ وَ السَّرَابِ الذَّاهِبِ عَنْ قَلِيلٍ- رَبِّ خَوَّفْتَنِي وَ شَوَّقْتَنِي وَ احْتَجَبْتَ عَلَيَّ فَمَا خِفْتُكَ حَقَّ خَوْفِكَ وَ أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ تَثَبَّطْتُ عَنِ السَّعْيِ لَكَ وَ تَهَاوَنْتُ بِشَيْ‏ءٍ مِنِ احْتِجَابِكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا سَعْيِي لَكَ وَ فِي طَاعَتِكَ وَ امْلَأْ قَلْبِي خَوْفَكَ وَ حَوِّلْ تَثْبِيطِي وَ تَهَاوُنِي وَ تَفْرِيطِي وَ كُلَّمَا أَخَافُهُ مِنْ نَفْسِي فَرَقاً مِنْكَ وَ صَبْراً عَلَى طَاعَتِكَ وَ عَمَلًا بِهِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ اجْعَلْ جُنَّتِي مِنَ الْخَطَايَا حَصِينَةً وَ حَسَنَاتِي مُضَاعَفَةً فَإِنَّكَ تُضَاعِفُ لِمَنْ تَشَاءُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ دَرَجَاتِي فِي الْجِنَانِ رَفِيعَةً وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّي مِنْ رَفِيعِ المَطْعَمِ وَ الْمَشْرَبِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْلَمُ وَ مِنْ شَرِّ مَا لَا أَعْلَمُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّي أَنْ أَشْتَرِيَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ كَمَا اشْتَرَى غَيْرِي أَوِ السَّفَهَ بِالْحِلْمِ أَوِ الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ أَوِ الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى أَوِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ يَا رَبِّ مُنَّ عَلَيَّ بِذَلِكَ فَإِنَّكَ تَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ وَ لَا تُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏

26/10/2024

اللّهمّ انت ربّى و انا عبدك امنت بك مخلصا لك على عهدك و وعدك ما استطعت و اتوب اليك من سوء عملى و استغفرك لذنوبى الّتى لا يغفرها غيرك اصبح ذلّى مستجيرا بعزّتك و اصبح فقرى مستجيرا بغناك و اصبح جهلى مستجيرا بحلمك و اصبحت قلّة حيلتى مستجيرة بقدرتك و اصبح خوفى مستجيرا بامانك و اصبح دائى مستجيرا بدوائك و اصبح سقمى مستجيرا بشفائك و اصبح حينى مستجيرا بقضائك و اصبح‏ ضعفى مستجيرا بقوّتك و اصبح ذنبى مستجيرا بمغفرتك و و اصبح وجهى الفانى البالى مستجيرا بوجهك الباقى الدّائم الّذى لا يبلى و لا يفنى يا من لا يوارى منه ليل داج و لا سماء ذات ابراج و لا حجب ذات ارتجاج و لا ماء فى قعر بحر عجّاج يا دافع السّطوات يا كاشف الكربات يا منزّل البركات من فوق سبع سموات اسئلك يا فتّاح يا نفّاح يا مرتاح يا من بيده خزائن كلّ مفتاح ان تصلّى على محمّد و ال محمّد الطّيّبين الطّاهرين و ان تفتح لى من خير الدّنيا و الاخرة و ان تحجب عنّى فتنة المؤكّل بى و لا تسلّطه علىّ فيهلكنى و لا تكلنى الى احد طرفة عين فيعجز عنّى و لا تحرمنى الجنّة و ارحمنى و توفّنى مسلما و الحقنى بالصّالحين و اكففنى بالحلال عن الحرام و بالطّيّب عن الخبيث يا ارحم الرّاحمين اللّهمّ خلقت القلوب على ارادتك و فطرت العقول على معرفتك فتململت الأفئدة من مخافتك و صرخت القلوب بالوله اليك و تقاصر وسع قدر العقول‏ عن الثّناء عليك و انقطعت الألفاظ عن مقدار محاسنك و كلّت الألسن عن احصاء نعمك فاذا ولجت بطرق البحث عن نعتك بهرتها حيرة العجز عن ادراك وصفك فهى تتردّد فى التّقصير عن مجاوزة ما حدّدت لها اذ ليس لها ان تتجاوز ما امرتها فهى بالاقتدار على ما مكّنتها تحمدك بما انهيت اليها و الألسن منبسطة بما تملى عليها و لك على كلّ من استعبدت من خلقك ان لا يملّوا من حمدك و ان قصرت المحامد عن شكرك بما اسديت اليها من نعمك فحمدك بمبلغ طاقة جهدهم الحامدون و اعتصم برجاء عفوك المقصّرون و اوجس بالرّبوبيّة لك الخائفون و قصد بالرّغبة اليك الطّالبون و انتسب الى فضلك المحسنون و كلّ يتفيّؤ فى ظلال تاميل عفوك و يتضأّل بالذّلّ لخوفك و يعترف بالتّقصير فى شكرك فلم يمنعك صدوف من صدف عن طاعتك و لا عكوف من عكف على معصيتك ان اسبغت عليهم النّعم و اجزلت لهم‏ القسم و صرفت عنهم النّقم و خوّفتهم عواقب النّدم و ضاعفت لمن احسن و اوجبت على المحسنين شكر توفيقك للاحسان و على المسئ شكر تعطّفك بالامتنان و وعدت محسنهم الزّيادة فى الإحسان منك فسبحانك تثيب على ما بدؤه منك و انتسابه اليك و القوّة عليه بك و الاحسان فيه منك و التّوكّل فى التوفيق له عليك فلك الحمد حمد من علم انّ الحمد لك و انّ بدءه منك و معاده اليك حمدا لا يقصر عن بلوغ الرّضا منك فى نعمه و لك مؤيّدات من عونك و رحمة تخصّ بها من احببت من خلقك فصلّ على محمّد و ال محمّد و اخصصنا من رحمتك و مؤيّدات لطفك اوجبها للاقالات و اعصمها من الاضاعات و انجيها من الهلكات و ارشدها الى الهدايات و اوقيها من الافات و اوفرها من الحسنات و اثرها بالبركات و ازيدها فى القسم و اسبغها للنّعم و استرها للعيوب و اسرّها للغيوب و اغفرها للذّنوب انّك قريب مجيب و صلّ على خيرتك من خلقك وصفوتك من بريّتك و امينك على وحيك بافضل الصّلوات و بارك عليه بافضل البركات بما بلغ عنك من الرّسالات و صدع بامرك و دعى اليك بالدّلائل عليك بالحقّ المبين حتّى اتاه اليقين و صلّى اللّه عليه فى الأوّلين و صلّى اللّه عليه فى الاخرين و على اله و اهل بيته الطّاهرين و اخلفه فيهم باحسن ما خلفت به احدا من المرسلين بك يا ارحم الرّاحمين اللّهمّ و لك ارادات لا تعارض دون بلوغها الغايات قد انقطع معارضتها بعجز الإستطاعات عن الرّدّ لها دون النّهايات فايّة ارادة جعلتها ارادة لعفوك و سببا لنيل فضلك و استنزالا لخيرك فصلّ على محمّد و اهل بيت محمّد و صلها اللّهمّ بدوام و ايّدها بتمام انّك واسع الحباء كريم العطاء مجيب النّداء سميع الدّعاء

26/10/2024

يا سامع الدعاء , ويا رافع السماء , ويا دائم البقاء , ويا واسع العطاء لذي الفاقة العديم , ويا عالم الغيوب , ويا ساتر العيوب , ويا غافر الذنوب , ويا كاشف الكروب عن المُرهق الكظيم , ويا فائق الصفات , ويا مُخرج النبات , ويا جامع الشتات , ويا باعث الممات من الأعظم الرميم , ويا مُنزل الغياث من الدُلَجّ الحِثاث على الحِزن والدِماث إلى الجُوّع الغِراث من الهُزّم الرُّزوم , ويا خالق البُروج سماء بلا فُروج مع الليل ذي الولوج على الضوء ذي البُلوج يُغشّى سنا النجوم. ويا فالق الصباح , ويا فاتح النجاح , ويا مُرسل الرياح , بُكوراً مع الرواح فينشأن بالغيوم. ويا مُرسيَ الرواسخ أوتادها الشوامخ في أرضها السوابخ أطوادها البواذخ من صُنعه القديم , ويا هادي الرشاد , ويا مُلهم السداد , ويا رازق العباد , ويا مُحيي البلاد ويا فارج الهموم. ويا من به أعوذ ويا من به ألوذ ومن حُكمه نُفوذ فما عنه لي شُذوذ تباركت من حكيم , ويا مُطلق الأسير ويا جابر الكسير ويا مُغني الفقير ويا غاذي الصغير ويا شافي السقيم , ويا من به اعتزازي ويا من به احترازي من الذل والمخازي والآفات والمرازي أعذني من الهموم , ومن جِنّة وانس لذكر المعاد مُنس والقلب عنه مُقس ومن شر غيّ نفس وشيطانها الرجيم , ويا مُنزل المعاش على الناس والمواشي والأفراخ في العِشاش من الطُعم والرِياش تقدّست من حكيم , ويا مالك النواصي من طائع وعاصي فما عنك من مناص لعبد ولا خلاص لماض ولا مُقيم , ويا خير مُستعاض بمحض اليقين راض بما هو عليه قاض من أحكامه المُواضي تحنّنت من حكيم , ويا من بنا مُحيط وعنا الأذى يُميط ومن مُلكه بسيط ومن عدله قسيط على البرّ والأثيم , ويا رائي اللحوظ ويا سامع اللفوظ ويا قاسم الحُظوظ باحسانه الحفيظ بعدل من القسيم , ويا من هو السميع ومن عرشه الرفيع , ومن خلقه البديع , ومن جاره المنيع عن الظالم الغَشوم. ويا من حبا فأسبغ ما قد حبا وسوّغ ويا من كفى وبلّغ ما قد صفى وفرّغ من منه العظيم , ويا ملجأ الضعيف , ويا مَفزع اللهيف , تباركت من لطيف , رحيم بنا رؤوف خبير بنا كريم , ويا من قضى بحق على نَفس كل خلق وفاة بكل , أُفق فما ينفع التوقي من الموت والحُتوم , تراني ولا أراك ولا رب لي سواك فقُدني إلى هُداك ولا تغشني رداك بتوفيقك العَصوم , ويا معدن الجلال وذا العز والجمال وذا المجد والفِعال وذا الكيد والمِحال تعاليت من حليم , أجرني من الجحيم , ومن هولها العظيم , ومن عيشها الذميم , ومن حرِّها المُقيم ومن مائها الحَميم , وأصحبني القرآن , وأسكنّي الجِنان , وزوّجني الحِسان , وناولني الأمان إلى جَنّة النعيم. إلى نعمة ولهو بغير استماع لغو ولا بادِّكار شجو ولا باعتذار شكو سقيم ولا كليم , إلى المنظر النزيه الذي لا لُغوب فيه هنيئاً لساكنيه وطُوبى لعامريه ذوي المَدخل الكريم , إلى منزل تعالى بالحُسن قد توالى بالنور قد تلالى نلقى به الجلالا بالسيد الرحيم , إلى المَفرش الوَطيّ إلى المَلبس البهيّ إلى المَطعم الشهي إلى المشرب الرويّ من السلسل الخَتيم , فيا من هو أجلّ مما وصفت , أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد , ولا تحرمنا شيئاً مما سألناك , وزدنا من فضلك , إنك على كل شيء قدير , برحمتك يا أرحم الراحمين , وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين.

Want your school to be the top-listed School/college in Sousse?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


Zaouia. K'siba Et Thrayet
Sousse
4081/4082