مخبر الإنشائية وتحليل الخطاب

مخبر الإنشائية وتحليل الخطاب صفحة خاصة تواكب أعمال وأشغال مخبر البحث الإنشائية وتحليل الخطاب
بكلية الآداب والعلوم والإنسانية بسوسة، تونس

15/09/2026

📢دورة 2027 للتدريب على التأليف العلمي الاجتماعي
📧دعوة لتقديم الطلبات

يعتزم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. تونس، تنظيم دورة تدريب على التأليف العلمي الاجتماعي خلال سنة 2027 لفائدة طلبة الدكتوراه في مختلف العلوم الاجتماعية والسياسية والقانونية المسجّلين\المسجلات بالجامعات التونسية (تسجيل ثان فما فوق) ولفائدة الحائزين\الحائزات على شهادة الدكتوراه ممّن لم يتجاوزوا\يتجاوزن ثلاث سنوات بعد الحصول عليها.

ويتابعُ المتكونين \المتكونات الذين \ اللاتي تحظى طلبات مشاركتهم\هن بالقبول ورشاتٍ تكوينيّةً خلال كامل السنة تحدّد تواريخها في الإبان، وتُختتم بتأليف مقال بحثي ذي طبيعة آكاديمية فردي أو ثنائي أو جماعي يُرَشَّحُ للنّشر المُحَكَّمِ على صفحات دوريّات أو في كُتُب متعدّدة المؤلفين يُصدرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. تونس.

فعلى الراغبين\الراغبات في تقديم ترشّحاتهم \ترشحاتهنن أن يستوفوا\يستوفين تعمير المطلب حسب الأنموذج المعروض مرفوقا بصورة لشهادة تسجيل في إحدى الجامعات التونسية في مختلف اختصاصات العلوم الاجتماعية والسياسية والقانونية سارية المفعول خلال سنة 2026-2027 أو صورة من شهادة الدكتوراه المتحصل عليها، وذلك قبل انتهاء يوم 15 أكتوبر 2026.

ملاحظة: لا تقبل إلا المطالب مستوفاة الوثائق والمودعة على المنصة الإلكترونية المعدة للغرض والتي يمكن النفاذ لها عبر الرابط التالي:
🔗 https://ee.kobotoolbox.org/x/T4vYpPQY

15/09/2026


منصة يتم فيها الإضاءة على إصدارات في علم الاجتماع والثقافة والانتروبولوجيا والعلوم الإنسانية الأخرى.
📕كتاب اليوم: "الزمن: ما يفعله بنا وما نصنعه منه"
👤الكاتب: روديغر سافرانسكي
📝ترجمة: عصام سليمان
📚صادر عن: فواصل
📖عن الكتاب:
كتاب الزمن ما يفعله بنا وما نصنعه منه في ذاك الكتاب، لا يأكل سافرانسكي الدهر من وجهة نظر تأملي أو علمي، لكن يقدِّم نوعاً من بيوغرافيا الزمان. حيث غير ممكن – برأيه – التفكير في الزمان سوى على يد الحياة، وكتابه بذاك المعنى كتابٌ بخصوص الحياة: بخصوص ما يفعله الزمان بنا وما نصنعه منه. فنحن، بعيداً عن الساعات التي ظن بقياس موضوعي للزمن، نعيش الوقت في صور وسياقات مغايرة: نعيشه في السأم وفي الهمّ، وعند الاستغراق بأمر ما أو لدى البصر إلى الخاتمة، وفي عصر السرعة المذهلة وفي عالم الاستثمار المتسارع، وفي التوافق الزمني على نطاق الكوكب، ونعيشه في الموسيقى مقسماً بحرص، وفي اللعب فضفاضاً وممتلئاً. باختصار، هي مقاربة تنطلق من حقيقة استحالة تجسيد الوقت موضوعياً، أي خارج أنفسنا، لكن على يد الوعي الذي نمتلكه عبر تجاربنا الشخصية. ولذلك يُعلي سافرانسكي من شأن المسعى الزمنية ويحثنا على القبض مكررا فوق منها.

15/09/2026

آليات التأويل وقراءة النص التراثي عند نصر حامد أبو زيد

واجه العقل العربي المعاصر معضلة منهجية في مقاربته للنصوص التراثية، إذ تراوحت القراءات بين تقديس حرفي يعزل النص عن تاريخيته، وإسقاطات أيديولوجية تطوّع الماضي لخدمة انحيازات الحاضر. أنتجت هذه الحالة سلسلة من القراءات المجتزأة التي تفتقر إلى إطار منهجي متماسك، وهو ما أدى إلى تغييب البعد الحضاري والحيوي للنص التراثي وتحويله إما إلى صنم يُعبد أو إلى أداة تبريرية تُستغل في الصراعات السياسية والمذهبية. تطلبت هذه الأزمة المعرفية تأسيس مدخل علمي يفكك بنية النصوص ويقرأها في سياق إنتاجها وتلقيها.

يطرح مشروع نصر حامد أبو زيد نظرية لتأويل النص التراثي، متجاوزا المناهج التقليدية نحو تأسيس قراءة سيميولوجية وهيرمنيوطيقية تدمج إنجازات علوم اللغة الحديثة مع معطيات التراث العربي. يقوم هذا المشروع على اعتبار النص "منتجا ثقافيا" يتشكل داخل واقع اجتماعي وتاريخي محدد، ويتفاعل معه جدليا. ينفي هذا التصور فكرة التعالي المطلق للنص عن بيئته، ويرى أن الفهم العلمي يقتضي إخضاع الخطاب، حتى لو كان مقدسا، لآليات التحليل اللساني والتاريخي. يطرح أبو زيد منهجية تفكك الشفرات اللغوية والرمزية للنص، باحثا عن "الدلالة" في سياقها التاريخي الأصلي، ومحاولا الوصول إلى "المغزى" المتحرك الذي يتجدد مع تغير أفق القارئ المعاصر.

يعتمد أبو زيد في مقاربته على تفكيك الآليات التي أنتجت القراءات الأيديولوجية للتراث، مستندا إلى أدوات النقد المعرفي للكشف عن التحيزات المضمرة. يتبنى تطبيقا يقرأ التراث من خلال التراث نفسه باستخدام عدسات منهجية حديثة، فيكشف مثلا عن الأبعاد السيميولوجية في أعمال الجاحظ والجرجاني، ويوضح كيف وُظفت اللغة في الصراعات الكلامية بين المعتزلة والأشاعرة لخدمة اصطفافات سياسية وثقافية معينة. تتجاوز القراءة هنا حدود التفسير اللغوي لتغوص في تحليل بنية العقل المنتج للنص، واستخراج الآليات التي توجه عملية الإبداع والتلقي في الثقافة العربية.

تتضح الرؤية النقدية لأبو زيد في تصديه للقراءات التلفيقية والإسقاطية، متخذا من نقد مشروع أدونيس "الثابت والمتحول" نموذجا تطبيقيا لتفكيك هذا النمط من القراءة. يقدم أبو زيد نقدا للرؤية الأدونيسية التي تعتمد، بحسب تحليله، على الانتقاء الأيديولوجي وتجاوز المعطيات التاريخية لفرض تصورات مسبقة على النصوص. يرى أن هذه القراءة تتجاهل السياق الاجتماعي للصراعات الفكرية، وتنزلق إلى تجريد ميتافيزيقي يطابق بين تيارات تراثية معينة ومفاهيم الحداثة الغربية. يكشف هذا السجال عن الفرق بين قراءة تستنطق النص وتكتشف دلالاته عبر آليات العلم والمعرفة، وقراءة تُخضع النص لرغبات القارئ وانحيازاته المعاصرة.

[نصر حامد أبو زيد، إشكاليات القراءة وآليات التأويل، المركز الثقافي العربي، 2014]

#الهيرمنيوطيقا

14/09/2026

https://archive.org/download/20230607_20230607_1356/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9%20-%20%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%20-%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83.pdf
كتاب الدوحة مختارات من الأدب السوداني علي المك

14/09/2026

عدد جديد من مجلة الفلسفة بالفرنسية.

عدد شتنبر 2026.

رابط لتحميل العدد عن طريق تليغرام:

https://t.me/motanafasss/599

14/09/2026

مفهوم الذاكرة الجمعية عند موريس هالبواكس

طالما نُظر إلى الذاكرة في الأدبيات الكلاسيكية بوصفها ملكة نفسية معزولة تقبع في ذهن الفرد، أو سردية توثق أمجاد الأشخاص والأسر الحاكمة. استمر هذا الفهم الفردي والنخبوي مهيمنا على المقاربات التاريخية والنفسية فترات طويلة، إلى أن حدث تحول إبستيمولوجي في منتصف القرن العشرين نقل الذاكرة من حيز الفردية إلى رحابة التشكيل المجتمعي، وأسس لما يُعرف بسوسيولوجيا المعرفة والذاكرة.

قاد عالم الاجتماع الفرنسي موريس هالبواكس هذا التحول المعرفي، واضعا حجر الأساس للأبحاث الحديثة حول الذاكرة عبر اجتراح مفهوم "الذاكرة الجمعية". ينفي هالبواكس فكرة الذاكرة الفردية الخالصة، ويقرر أن الذاكرة تمتلك جانبا اجتماعيا أصيلا يجعلها مرتبطة ارتباطا عضويا بالمجتمع الذي تنشأ فيه. تتجسد هذه الرؤية في كتابيه التأسيسيين "الذاكرة الجمعية" و"الإطارات الاجتماعية للذاكرة"، حيث فكك الآلية التي يتذكر بها الإنسان، كاشفا خضوعها للمحيط الاجتماعي.

تتمحور نظرية هالبواكس حول فكرة مركزية مفادها أن عملية التذكر الفردية لا يمكن أن تحدث خارج إطار اجتماعي محدد. هذا الإطار هو الذي يمنح الفرد الأدوات واللغة والسياق لاسترجاع الماضي. تعمل الذاكرة الجمعية، وفقا لهذه المقاربة، كمسار موازٍ للذاكرة الفردية، وتُعرَّف بوصفها مجموعة مشتركة من المعلومات والأفكار والتجارب والمشاعر التي يتشاركها عضوان أو أكثر داخل جماعة معينة. تمثل هذه الذاكرة نقطة التلاقي بين الفرد والمجموعة، أو نقطة التقاطع بين ما هو نفسي وما هو اجتماعي.

تتغذى الإطارات الاجتماعية للذاكرة على الموروث الذهني للماضي، وتستمد قوتها من انخراط الأفراد في خلفيات دينية واقتصادية وثقافية مشتركة. تنقل هذه الذاكرة المعنى من الماضي إلى الحاضر، متخذة من الآثار والأماكن والرموز والتاريخ الشفاهي قوالب مادية ومعنوية تضمن بقاءها. وتؤدي هذه المنظومة الرمزية دورا في ترسيخ القيم التي تؤمن بها الجماعة، بما يعمق شعور الأفراد بالانتماء والارتباط بكيانهم المجتمعي.

يتضح التحول الذي أحدثه هالبواكس بصورة أكبر عند وضع أطروحته في مواجهة المقاربات التاريخية الكلاسيكية. قبل تبلور مفهوم الذاكرة الجمعية، كانت الدراسات تركز على التأريخ للأشخاص والأسر الحاكمة حصرا. أحدث هالبواكس قطيعة مع هذا المسار، موجّها بوصلة البحث نحو "المجتمعات" بوصفها الحاضنة الحقيقية والصانعة الفعلية للتاريخ والذاكرة معا. تفكك هذه المقاربة السوسيولوجية فكرة الاستقلالية الفردية في عملية التذكر، وترى أن الفرد حين يتذكر، فإن الجماعة تتذكر من خلاله، مستخدمة إياه وعاء لاستمرار سرديتها التاريخية.

تُظهر دراسة الإطارات الاجتماعية للذاكرة أن الماضي ليس مستودعا خاما للأحداث، بل بناء مستمر يعاد تشكيله في الحاضر وفق تمثلات الجماعة. تؤدي هذه الذاكرة وظيفة حيوية في تنمية شعور المواطنين بالانتماء لجماعة سياسية أو عرقية تؤمن بالحق والواجب، وتتجلى هذه الانتماءات في الملاحم والأشعار ومنظومة القيم وأنماط التفكير التي تحرسها الجماعة ضمانا لوجودها وهويتها المشتركة.

14/09/2026

عالم الصمت – ماكس بيكارد

في عالم يزداد فيه الكلام كل يوم، يبدو الصمت شيئاً غريباً يحتاج إلى دفاع. لكن ماكس بيكارد يقلب المعادلة في كتابه «عالم الصمت»: ماذا لو كان الإنسان قد فقد شيئاً أساسياً حين فقد قدرته على الصمت؟

لا يتعامل بيكارد مع الصمت باعتباره مجرد غياب للصوت، وإنما باعتباره عالماً له حضوره الخاص. فالصمت، في تصوره، ليس فراغاً ينتظر أن تملأه الكلمات، بل يمكن أن يكون المجال الذي تنشأ فيه الكلمة الحقيقية. ولهذا يناقش الكتاب العلاقة بين الصمت والكلام واللغة والحقيقة، حتى يصبح السؤال عن الصمت سؤالاً عن طبيعة الإنسان نفسه.

فالإنسان لا يعيش بالكلمات وحدها. قبل أن يتكلم، يحتاج إلى أن يصغي؛ وقبل أن يصوغ أفكاره، يحتاج إلى مساحة داخلية تسمح للفكرة بأن تتشكل. وحين يتحول الكلام إلى تدفق لا يتوقف، قد تفقد اللغة قدرتها على الكشف، وتتحول من وسيلة للتعبير عن الحقيقة إلى مجرد ضجيج لفظي.

وهنا يميز بيكارد بين الكلام الذي ينبع من تجربة داخلية حقيقية، والكلام الذي ينتج عن عالم فقد قدرته على التوقف. فالمشكلة ليست في كثرة الكلمات في حد ذاتها، وإنما في أن الإنسان قد يصبح عاجزاً عن التمييز بين الكلمة والمعنى، وبين الصوت والحقيقة.

وتزداد أهمية هذه الفكرة عندما يضع بيكارد الإنسان الحديث في مواجهة عالم التقنية ووسائل الاتصال والضوضاء المتزايدة. فالضجيج لا يأتي فقط من الأصوات الخارجية، وإنما يمكن أن يتحول إلى حالة ذهنية؛ إلى هروب دائم من الذات، بحيث لا يترك الإنسان لنفسه لحظة واحدة يواجه فيها أفكاره ومخاوفه وأسئلته.

ومن هنا يصبح الصمت شكلاً من أشكال المقاومة الداخلية. إنه لحظة يتوقف فيها الإنسان عن الاستهلاك المستمر للكلمات والمعلومات، ليستعيد قدرته على الإصغاء إلى العالم وإلى نفسه. ولذلك يرتبط الصمت عند بيكارد بالحضور، والانتباه، والحقيقة، وحتى بالإمكان الروحي للإنسان.

وهذه الفكرة تكتسب بعداً أكثر خطورة حين نضعها في سياق القرن العشرين الذي عاشه بيكارد. فقد رأى الحروب والديكتاتوريات والانهيارات التي عرفتها أوروبا، وفهم جزءاً من أزمة الإنسان الحديث بوصفها أزمة فقدان للتوازن بين عالمه الداخلي والعالم الخارجي. فالإنسان الذي لا يمتلك مركزاً داخلياً يمكن أن يصبح أكثر عرضة للذوبان في الجماعة والضجيج والأيديولوجيا.

لكن الصمت عند بيكارد لا يعني الانعزال عن العالم أو رفض الكلام. بالعكس، الكلمة الحقيقية تحتاج إلى الصمت الذي يسبقها. فالصمت والكلام ليسا عدوين؛ إنهما وجهان لعلاقة الإنسان بالمعنى. حين يكون الصمت حاضراً، يمكن للكلمة أن تستعيد وزنها، وحين يختفي الصمت تصبح الكلمات قابلة للتحول إلى ضوضاء.

وهنا تبرز إحدى أكثر أفكار الكتاب راهنية: نحن لا نعاني اليوم من نقص في المعلومات، وإنما ربما نعاني من العجز عن الإصغاء. آلاف الكلمات والصور والأخبار تصل إلى الإنسان كل لحظة، لكن كثرة الاتصال لا تعني بالضرورة زيادة الفهم.

لذلك فإن «عالم الصمت» ليس كتاباً يدعونا ببساطة إلى أن نتكلم أقل، وإنما يدعونا إلى أن نسأل: هل ما نقوله يستحق أن يُقال؟ وهل ما نسمعه يستحق أن نصغي إليه؟ وهل بقي في داخل الإنسان مكان لا يصل إليه ضجيج العالم؟

في النهاية، يدافع بيكارد عن الصمت لا لأنه ضد الكلام، بل لأنه يرى أن الإنسان يفقد شيئاً من إنسانيته حين يصبح عاجزاً عن الصمت. فالصمت ليس نهاية اللغة؛ ربما يكون شرطاً لكي تستعيد اللغة معناها.

في عالم يزداد ضجيجاً، قد لا يكون الصمت غياباً للكلام، بل حضوراً أعمق للإنسان.

📖 رابط تحميل الكتاب في أول تعليق.

10/09/2026

https://archive.org/download/20260531_20260531_1212/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%20-%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A.pdf
اللعبة والشاعر محمد الفيتوري

Address

Rue Taher Sfar
Sousse
4000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مخبر الإنشائية وتحليل الخطاب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share