23/09/2026
صباح الخير
الناس اللي تعاملت معانا تعرف اللي أنا شخصيًا، والعيادة، والإطارات المختصة فيها، ديما نقبلوا النقد والنقاش، ونعتبروا الملاحظات وسيلة للتطوّر وتحسين جودة التكفّل.
لكن في المقابل، من الضروري توضيح مسؤولية كل طرف.
المختص يقدّم التقييم، يحدّد الأهداف، يضع الخطة التربوية والعلاجية، ويتابع تطوّر الطفل ويعدّل التدخل حسب حاجياته. أمّا نجاح المتابعة، فهو مرتبط زادة بمدى الالتزام والاستمرارية.
لذلك، في حالة وجود غيابات متكررة، انقطاع عن المتابعة، عدم الالتزام بالخطة التربوية والعلاجية، أو عدم تطبيق التوصيات المقدّمة من طرف المختص، لا يمكن تحميل العيادة أو الإطار المختص مسؤولية عدم التطوّر أو عدم تحسّن قدرات الطفل.
التكفّل بالطفل مسؤولية مشتركة، والنتائج لا تُبنى على جلسة أو جلستين، وإنما على الاستمرارية، الانتظام، التعاون، والمتابعة في العيادة وفي المحيط العائلي والمدرسي.
نحن نلتزم بدورنا ونقدّم ما يمكن تقديمه من علم، خبرة ومتابعة، لكن لا يمكن لأي مختص أن يحقّق نتائج في غياب الالتزام بالخطة المقترحة.
مصلحة الطفل تبقى دائمًا هي الأولوية، والوضوح في المسؤوليات جزء من العمل المهني.