24/07/2025
تعرفوا إلي ابتداءً من نهار 24 جويلية 2025، البشرية الكل، باش نولّيو رسميًا عايشين في الروج؟ مش روج بنكي، بل روج بيئي، أخطر وأعمق.
في التاريخ هذا بالضبط، العالم يكون استهلك أكثر من قدرة كوكب الأرض على تجديد موارده خلال عام يعني من جانفي حتى جويلية، صرفنا مواردنا الكل وكأنو العام كمل ، و من أوت حتى ديسمبر، نعيشو بالكريدي، كريدي من الطبيعة إلي ما تخلصوش، واليوم هذا يتسمى “يوم تجاوز الموارد” أو Overshoot Day.
شنية معناها؟ في 7 شهور فقط:
استنزفنا موارد عام كامل ، بثينا كميات من الكربون أكثر مما تقدر ، تمتصه الغابات والمحيطات، صيدنا أكثر من طاقة البحار باش تتجدد،قطعنا أكثر أشجار، شربنا أكثر مياه، وولينا نستهلكوا الطاقة والمعادن كأنو عنا 2 ولا 3 كواكب.
حسب Global Footprint Network، البشرية في 2025 تحتاج تقريبًا 1.75 كوكب بحجم الأرض باش تغطي الاستهلاك الحالي. لكن الواقع؟ عنا كوكب واحد، مريض، مضغوط، وموش قادر يواصل.
النتيجة واضحة مناخ مختل، فصول ضايعة، جفاف في جهة، فيضانات في جهة أخرى، تربة تتآكل، محاصيل تهلك، نزوح جماعي، أمراض، واختفاء أنواع نباتية وحيوانية التغير المناخي ماعادش نظرية، وموش مجرد أرقام. التغير المناخي قاعد يدخل في كل تفاصيل حياتنا، من الزراعة وتربية المواشي، للصيد البحري وتربية الأسماك. القفة تغلى، الفلاح يعاني، الصياد يرجع خاوي، والموارد تتناقص.الخطير أكثر؟ العلماء يحكيو اليوم على حاجة يسمّيوها “الخسائر المباغتة” تغييرات فجئية، سريعة، ما عملنالهاش حساب، تصير في لحظة وتطيّح أنظمة كاملة والمناخ هو المحرك الرئيسي.
نستهلكوا كأنو الموارد لا تنضب، ونحرقوا كأنو الغلاف الجوي ما يتأثرش، ونبنيوا مدن كأنو الطبيعة ما عندهاش حق تعترض. لكن الحقيقة، الأرض بدات تقول وفى أكهو لازمكم تخلصوا على عملتوه.
السؤال إلي يطرح نفسو اليوم باش نراجعو سلوكنا؟ ولا باش نخليو ولادنا يعيشوا في عالم بلا توازن، بلا ماءت.
حمدي حشاد