ISEPS SFAX

ISEPS  SFAX Ecole sup de sport et Education physique

Historique de l'institut

Le 1er Septembre 1969,
L’école normale des maîtres et maîtresses d’éducation physique et sportive (ENMMEPS) - rattachée initialement à l’institut national des sports de Tunis - est transférée à Sfax. Elle occupe un site qui était tour à tour un domaine céréalier au début du siècle, un camp de réfugiés allemands dans les années 40, un terrain de préparation de militaires t

unisiens puis un centre de formation de la jeunesse. Le 30 décembre 1989,
L’ENMMEPS devient l’« Institut Supérieur du Sport et de l’Education Physique (ISSEP Sfax) » ; depuis lors, cette institution s’est engagée sur la voie de la mise en place de structures universitaires pour promouvoir la formation des cadres et la recherche scientifique dans les domaines du sports et de l’éducation physique.

07/09/2026

/*/ تعريف للسكان جبل وسلات و هم الوسالتية أو الوسلاتيون /*/
هم سكان جبل وسلات Usalitanus الواقع على بعد 40 كلم غربي القيروان و يعتبر PELLEGRIN أن أصل تسمية الجبل و أهله تعود إلى كلمة " ايزلاي " Uzalae و هي كلمة امازيغية ترمز إلى الحديد و الصلابة كما ترمز إلى الشجاعة و الفتوة . تميز هذا الجبل بكثافة سكانية هامة في أواخر العصر الوسيط ، إذ كان ملجأ للمزارعين و السكان المحليين في الفترات التاريخية الحرجة خاصة فترة زحف القبائل الهلالية على وسط افريقية و تخريب القيروان و المدن المجاورة لها مثل آجر و جلولاء و مجقة فتفرق سكان هذه المدن المندثرة في سائر البلاد و لجأ عدد هام منهم إلى الجبل و شيدوا تجمعات سكنية محصنة مثل الجوزات و تيفاف و دار اسماعيل و دار الدرب و نحال و القيطنة و غيرها ، فقد مثل جبل وسلات حصنا منبعا لسكانه. و تذكر المصادر أنه رغم قوة الأغالبة و تفوقهم العسكري وجدوا صعوبات في السيطرة على الجبل و جباية الضرائب من سكانه .
ينقسم الوسالتية إلى خمسة مجموعات كبرى أو أخماس أهمها عددا خمس أولاد إسماعيل أو السماعلة ( العرماوي ، القصباوي ، عاشور ، الجبالي ، دعلوش ، الهنشيري ، بودبوس ، السليتي ...) و يأتي بعدهم من حيث الأهمية العددية خمس أولاد جبيل ( الخنيسي ، زيتون ، الذيب ، الجبيلي ، الهيشري ...) ثم خمس تيفاف ( النحالي ، الصلعاني ، بن تمسّك ، بن سليمان ...) و خمس بورحال أو الخمس ( الخمسي ، العيشي ، بن رحال ، بورحال ...) أما خمس أولاد مانس فهم الأقل عددا .
و يعود معظم هذه المجموعات إلى قبيلة مزاتة البربرية المتفرعة عن لواتة و التي حافظت على مذهبها الاباضي إلى حدود القرن 12م .
تميز الوسالتية بارتباطهم الشديد بجبلهم فأغلب ألقابهم اقترنت بأسماء أماكن و قرى الجبل فنجد مثلا :
القصباوي نسبة للقصبة إحدى قرى الجبل _ القصري نسبة لبلد القصر _ الجلولي نسبة لزاوية جلولاء _ العرماوي للعرمة إحدى قرى الجبل _ القُلعي أو القُلعاوي نسبة للقُلعة _ النحّالي نسبة لبلاد النحل _ الكرامتي نسبة لزاوية و دشرة كرامت _ زغدان نسبة لكاف زغدان _ ابن بقور أو البقوري نسبة لواد البقور _ ابن قيطون أو القيطوني نسبة لكاف القيطون و غيرها من الألقاب
فرابطة المكان أقوى من الروابط الدموية لدى الوسالتية و هو ما يفسر وجود تناقضات و اختلافات داخل هذه المجموعة . فنجد مثلا في دفاتر المجبى فصلا بين أولاد مانس و بقية أخماس الوسالتية و ذكرت لنا المصادر كذلك خروج أولاد مانس عن إجماع الصف الوسلاتي و ذلك برفضهم المشاركة في ثورة علي باشا على عمه سنة 1728 بل ساندوا قوات حسين بن علي و تذكر المصادر أيضا أنهم حاولوا العودة لسكنى الجبل بمفردهم سنة 1762 بعد اتخاذ الباي لقرار إجلاء الوسالتية من الجبل إلا أن محاولتهم باءت بالفشل و عرفوا بدورهم نفس مصير التشتيت ، فاختاروا الاستقرار في مناطق مختلفة و مستقلة عن مناطق استقرار بقية الوسالتية . فكان خمس أولاد مانس مستقلا بوضعية إدارية خاصة عن بقية الشتات .
اعتمد الوسالتية في نشاطهم الاقتصادي على الزراعة الجاهدة التي تعتمد أساسا على استغلال تقنيات الري و تربية النحل و خاصة غراسة الزياتين في سفح الجبل .
سطع نجم الوسالتية مع بداية التواجد العثماني بتونس في النصف الثاني من القرن 16م فقد لعبوا دورا بارزا في الصراع بين القبائل المحلية و السلطة العثمانية التي واجهت مقاومة شديدة من الوسالتية الذين رفضوا دفع الضرائب و تحصنوا بقمم جبلهم. و أشارت كل المصادر إلى مشاركة الوسالتية في أغلب الانتفاضات و الثورات خاصة في القرنين 17 و 18م فكان الجبل المنيع ملاذا و ملجأ لكل ثائر أو خارج عن السلطة المركزية فاحتضن الشيخ أبا القاسم الشوك الذي قاد انتفاضة الوسالتية سنة 1674م و من بعده مراد الثالث ( بوبالة ) سنة 1699م ثم علي باشا سنة 1728م و أخيرا حفيده إسماعيل بن يونس سنة 1759م .
و مثلت حادثة التحاق علي باشا بجبل وسلات و الاحتماء به نقطة تحول هامة في تاريخ الجبل و سكانه. ففي سنة 1728 فر علي باشا مع ابنه يونس و مناصريه إلى جبل وسلات لينظم صفوفه استعدادا للانقضاض على عرش عمه حسين بن علي و لكن بهزيمة الباشا و فراره إلى الجزائر أمر حسين باي بإجلاء الوسالتية من الجبل فكانت أول عملية تهجير تعرض لها الوسالتية و استمرت إلى حدود سنة 1735م تاريخ عودة علي باشا مع عسكر الجزائر و الحنانشة إلى تونس و الجلوس على العرش الحسيني فأمر بعودة الوسالتية إلى موطنهم .
و اقتداء بجده لجأ إسماعيل بن يونس إلى جبل وسلات سنة 1759م و أعلن الثورة ضد علي بن حسين ، فاجتمعت حوله بعض القبائل الباشية مثل أولاد عيار و الوسالتية و ماجر و أولاد سعيد ... و لكن تمكن علي باي من القضاء على هذه الثورة و ذلك بمحاصرة الجبل بواسطة القبائل الحسينية مثل جلاص و أولاد عون و دريد و خاصة الكعوب و القوازين العدو الأساسي للوسالتية ، فقطعوا المؤونة عن سكان الجبل الذين عانوا الكثير من هذا الحصار الذي تواصل ثلاث سنوات . وفي سنة 1762م فرّ إسماعيل بن يونس إلى الجزائر و ترك أهل وسلات لمواجهة مصيرهم بعد أن أدرك الفرق الكبير في موازين القوى خاصة بعد حملة علي باي على أولاد عيار و هزيمة أولاد إسماعل أمام أولاد عون . ولما شاع خبر هروب إسماعيل بن يونس إلى تبسة، استسلم الوسالتية و أعلنوا خضوعهم للسلطة المركزية و طلبوا الأمان فأمنهم الباي على أرواحهم شرط أن يخلوا الجبل و أن يتفرقوا في البلاد . فكانت ثاني عملية تهجير و تشتيت يتعرض لها الوسالتية في العصر الحديث .
و قدرت فالنسي عدد الوسالتية بعد قرن من التشتيت أي في منتصف القرن 19 بحوالي 12500 نسمة منتشرين شمال جبل وسلات في جهات تكثر بها الأنشطة الفلاحية و تعرف التشجير .
تفرق الوسالتية على 80 تجمعا سكنيا من مداشر و قرى و مدن موزعة على مناطق مختلفة من البلاد من أهمها مدينة القيروان ومدن الساحل و مدينة تونس و تستور و بنزرت و الكاف و الوطن القبلي و جهة باجة. و مثلت منطقة زغوان إحدى أهم مراكز تجمع الوسالتية التي تعود أصولهم إلى خمس أولاد إسماعيل و خمس تيفاف نظرا لتشابهها في الكثير من الخصائص مع موطنهم أصلي من حيث أنها جبلية الموقع، كما أنها مثلت منطقة استقرار لعدة مجموعات وافدة مثل الأندلسيين و الطرابلسية .
ورغم أنهم هاجروا إلى مختلف المدن و القرى التونسية في ظروف صعبة و مطاردين من قبل الدولة ، فقد حققوا نجاحات باهرة في الميدان الاقتصادي بعد قرن من استقرارهم بمواطنهم الجديدة، و يعود ذلك إلى خبرتهم في المجال الفلاحي و استغلال مياه الري وهو ما ساعدهم على الاندماج بسهولة مع السكان المحليين ، لكنهم ظلوا محل شبهة و اتهام في نظر الأهالي و السلطة أينما حلوا خاصة أثناء الفترات المتأزمة حيث تكثر أعمال السرقة و النهب و قطع الطريق.
يعود كل الوسالتية المشتتين بمختلف أنحاء البلاد بالنظر إلى عامل خاص بهم يسهر على رعاية شؤونهم ، و كونوا أيضا مليشيات عسكرية تابعة للسلطة شبيهة بعسكر الزواوة.

/*/ منقول من كتاب شتات أهل وسلات للكاتب عبد الواحد المكني /*/

07/09/2026

تحليل الآثار الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية لتشتيت أهل جبل وسلات بعد حملة 1762
تُعدّ أحداث جبل وسلات في القرن الثامن عشر مثالاً على الصراع بين السلطة المركزية الحسينية وبين بعض القوى القبلية التي كانت تتمتع بدرجة كبيرة من الاستقلالية. وبعد الحملة العسكرية، لم يكن التأثير مقتصراً على الجانب العسكري، بل امتد إلى بنية المجتمع نفسه.
1 ـ الأثر الديموغرافي (تغيير توزيع السكان)
قبل الحملة، كان جبل وسلات يمثل مركزاً سكانياً متماسكاً، يعتمد على القرابة والانتماء القبلي وعلى السيطرة المحلية على المجال الجغرافي. بعد الهجوم:
حدث تشتت للعائلات بين الجبال والسهول والمدن.
فقد الجبل جزءاً من كثافته السكانية، وأصبح أقل قدرة على تشكيل قوة جماعية كما كان سابقاً.
انتقلت مجموعات من السكان إلى مناطق أخرى بحثاً عن الأمان أو مصادر رزق جديدة.
مع مرور الأجيال، ظهرت عائلات تحمل أسماء أو أصولاً وسلاتية في مناطق مختلفة من تونس.
هذا النوع من التفكيك السكاني كان وسيلة تستخدمها السلطات في تلك الفترة لإضعاف القوى المحلية التي يمكن أن تنافس الدولة.
2 ـ الأثر الاقتصادي
كان اقتصاد الجبل قائماً على:
زراعة الحبوب والزيتون.
تربية الأغنام والماعز.
استغلال الأراضي الجبلية والمراعي.
بعد الحملة:
تضررت الأراضي والمواشي.
فقدت بعض العائلات وسائل إنتاجها.
اضطر بعض السكان إلى الاعتماد على العمل لدى ملاك أراضٍ خارج منطقتهم.
تراجعت مكانة الجبل الاقتصادية مقارنة بما كان عليه سابقاً.
لكن المجتمع لم يختفِ؛ فقد أعاد بناء نفسه تدريجياً عبر الزراعة والتجارة والهجرة والعمل في مناطق أخرى.
3 ـ الأثر الاجتماعي
كان أكبر أثر هو تفكك البنية الاجتماعية التقليدية:
ضعف سلطة شيوخ القبيلة.
تراجع القدرة على الدفاع الجماعي.
انتقال العلاقات من مجتمع قبلي متماسك إلى مجموعات صغيرة موزعة.
لكن في المقابل، حافظ الناس على:
روابط القرابة.
الذاكرة الجماعية.
الروايات التي تناقلتها الأجيال حول ما حدث.
4 ـ مقارنة مع سياسة الدولة الحسينية
لم تكن حالة وسلات فريدة تماماً؛ فقد اتبعت السلطة الحسينية أحياناً سياسة تقوم على:
إخضاع القبائل المتمردة.
فرض الضرائب والطاعة.
ضرب مراكز القوة المحلية عندما تهدد نفوذ الدولة.
لكن الفرق أن وسلات كانت منطقة جبلية ذات تضاريس صعبة ومجتمع متماسك، لذلك كان إخضاعها يتطلب حملة قاسية تركت أثراً عميقاً في الذاكرة المحلية.
خلاصة
يمكن القول إن ما حدث لوسلات لم يكن مجرد هزيمة عسكرية، بل كان تحولاً اجتماعياً عميقاً: فقد الجبل جزءاً من قوته السياسية والاقتصادية، لكن سكانه حافظوا على وجودهم من خلال الانتشار وإعادة بناء حياتهم. لذلك بقيت وسلات حاضرة ليس فقط كمكان جغرافي، بل كهوية وذاكرة جماعية.
ويمكن أيضاً التوسع في موضوع مهم: هل كان تدمير وسلات عقاباً على التمرد فقط، أم كان جزءاً من مشروع الدولة الحسينية لتركيز السلطة والقضاء على استقلال القبائل؟
بقلم: الأستاذ بوراوي الوسلاتي

07/09/2026

لماذا تمت تصفية الوسالتية من قبل الدولة الحسينية؟:
- ان قوة الوسالتية كانت واقعا و لا خلاف في ذلك،قوة مزعجة مقلقة مشاغبة استفزازية للسلطة المركزية وجب إزالتها و ابعادها عن الجبل أضف الى ذلك ان هذه القوة رافضة للمجبى و مناصرة لكل فار ، معارض،متمرد.
- اولاد حسين باي و احفاده لديهم حنق و حقد دفين على الوسالتية يعزز ذلك الطريقة الشنيعة التي قتل بها أبيهم و التي ستضل ماثلة بين اعينهم حاضرة في ذاكرتهم حتى و ان لم يكونوا السبب المباشر فانهم ساندوا علي باشا و أووه.
- واقع الجبل زمن الشتات كان مغايرا لما قبله،جيش مفكك و غير منظم،جل الاخماس كانوا منشغلون بخلافات ثانوية(ذكر ولد عمنا محمد علي مثالا،اولاد اسماعيل و اولاد عون).
- خلال فترة الشتات شهد الجبل نفادا حادا في الأقوات مما اثر سلبا على السكان و جعلهم يستسلمون بسهولة.
- ان الكعوب و القوازين لم تكن حرب وسلات غايتهم و لو كان كذلك لسمعنا ان الجبل شهد معارك متواصلة قبل قدوم عسكر الباي و ان العداوة متأصلة بينهم و طبع فيهم. اضف الى ذلك ان قوتهم وعددهم لم يكن يسمح بفتح جبهة قتال بينهم.
- حقيقة اذكرها بتجرد مفادها ان الوسالتية كانوا قوة ضاربة(على الاقل قبل حدث الشتات)لا ينكرها الا حاسد او حقود،هذا الوصف جعل المؤلف الوزير الحاج حمودة ابن عبد العزيز المتوفي سنة 1788 صاحب كتاب"الكتاب الباشي" الذي يذكر محاسن و مناقب العهد الحسيني و يذم الوسالتية ويصفهم باوصاف سيئة ولا يلام الرجل في ذلك فهو كاتب بلاط.
اردت من ذكر هذا المصدر ان اثبت لكم قيمة وسلات و اهميتم و على رأي الشاعر ابو الطيب المتنبي: و اذا اتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي باني كامل
بقلم: السيد محسن الوسلاتي

07/09/2026

شبكة القبائل حول جبل وسلات:

-أولاد عيّار: من أبرز القبائل المرتبطة بالوسالتية، وظهرت بينهم تحالفات سياسية في فترات الصراع الحسيني–الباشي.
-جلاص: قبيلة قوية في المنطقة، وكانت في بعض الفترات في صف السلطة الحسينية، ولذلك دخلت في مواجهة مع الوسالتية عندما أصبح الجبل معقلًا للباشية.
-الكعوب: ارتبطت بالصراعات حول الجبل، وخصوصًا في حملة محاصرة وسلات في القرن الثامن عشر.
-أولاد عون: شاركوا في بعض الحملات ضد المعسكر الباشي والوسالتية.
-ماجر وأولاد سعيد: دخلت مجموعات منهما في تحالفات مع الوسالتية في بعض مراحل الصراع، خصوصًا في أحداث منتصف القرن الثامن عشر.
-الفراشيش والهمامة: تقع مجالاتهما أبعد إلى الغرب والجنوب الغربي، ولذلك كانت علاقتهما بوسلات أقل ارتباطًا بالصراع المباشر حول الجبل مقارنة بالقبائل الأقرب.
نقطة مهمة جدًا
لا ينبغي أن نقول:
«الوسالتية كانوا أعداء جلاص»
أو «الوسالتية كانوا حلفاء أولاد عيار دائمًا».
هذا تبسيط للتاريخ.
الأصح أن نقول إن القبائل كانت تدخل في أحلاف متغيرة حسب الظروف السياسية والاقتصادية. وفي القرن الثامن عشر تحديدًا، أصبح جبل وسلات مهمًا جدًا بسبب ارتباطه بالصراع بين علي باشا وحسين باي.
ولهذا نجد قبيلة واحدة قد تكون حليفة للوسالتية في فترة، ثم تقف ضدهم في فترة أخرى.
بقلم الأستاذ: بوراري الوسلاتي

ملاحظة: الصورة بالذكاء الإصطناعي لتقريب صورة المحارب في تلك الفترة

07/09/2026
07/09/2026

Les maîtres de l'école primaire de Medjez El bab..année scolaire 1962-1963.

07/09/2026

Les élèves de l'école primaire mixte de Medjez El bab..année 1963-64....les visages n'ont pas beaucoup changé.

07/09/2026
07/09/2026

المنافس المحتمل للنادي الافريقي 🇦🇹
تي بي مازيمبي ينتصر على نادي ميدياما الغاني في لقاء الذهاب 🏆

Address

Route De L'Aéroport, Km 3, 5, BP 384
Sfax
3000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ISEPS SFAX posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share