17/05/2026
…
⛔️⬅️ المدرسة في تونس تعيش أزمة حقيقيّة
تتسللت بصمت إلى ، وإلى ، وإلى تفاصيل الذي فقد شيئا فشيئا دفئه ومعناه.
خلل يظهر في ذلك الشعور الثقيل الذي يسكن كثيرا من التلاميذ: ، ، .
⛔️⬅️ حين يدخل التلميذ إلى القسم ، ، ندرك أن أو ...لقد أصبحت المدرسة، تعكس : توتره، هشاشته النفسية، تفاوتاته الاجتماعية، وارتباكه القيمي.
✅️⬅️ لهذا فإن الحديث عن أصبح ضرورة وجودية تتعلق نفسه.
⛔️⬅️ ومن أبرز مظاهر هذه الأزمة:
1️⃣
كثير من التلاميذ يدخلون القسم بأجسادهم فقط، أمّا عقولهم فهي في مكان آخر. لا حلم واضح، لا مشروع، ولا شعور بأن المدرسة قادرة فعلا على تغيير مصيرهم.
2️⃣
عنف لفظي، جسدي، رمزي… وهو في الحقيقة ليس سوى صرخة ألم صامتة تصدر عن طفل أو مراهق يشعر بالفشل أو التهميش أو غياب الأمان النفسي.
3️⃣
ما يدرس أحيانا لا يلامس حياة المتعلم ولا اهتماماته ولا تحولات العصر، فتكبر الهوة بين المؤسسة المدرسية والعالم الحقيقي.
4️⃣
المربي اليوم لا يدرّس فقط، بل يواجه يوميا أعباء نفسية واجتماعية وسلوكية متراكمة، وسط نقص فادح في الإحاطة والدعم والإمكانيات الماديّة والبشرية.
5️⃣
فالمدرسة وحدها لا تستطيع إصلاح كل شيء، عندما يغيب الحوار داخل البيت، وتضعف المتابعة، ويُترك الطفل وحيدا أمام الشاشات والشارع.
6️⃣
كثرة الإصلاحات الظرفية والترقيعية جعلت المدرسة تعيش حالة تيه مزمنة، دون رؤية عميقة تُعيد تعريف .
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
✅️⬅️ في خضمّ هذا ، لم يعد ممكنا الاكتفاء أو البحث في كيفيّة التعايش معها، بل أصبح من الضروري الانطلاق في ، ُنصت_إلى_المربي_والتلميذ_والأسرة، .
11/05/2026
✨ تجربة بسيطة… لكنها عظيمة الأثر ❤️
منذ أيام قررت أنا وابني صاحب الـ7 سنوات أن نخوض تحديًا صغيرًا:
أن نصلي صلاة المغرب كل يوم في مسجد مختلف 🕌
في البداية ظننت أنها مجرد فكرة للتشجيع على الصلاة…
لكنني اكتشفت أنها أصبحت رحلة جميلة تجمع بين:
العبادة 🌙
والاكتشاف 🗺️
والحديث 🤍
وصناعة الذكريات 👨👦
أصبح ابني ينتظر موعد المغرب بحماس:
“إلى أي جامع سنذهب اليوم؟”
صرنا نكتشف جمال المساجد، ونتحدث عن آداب المسجد، ونعيش لحظات هادئة مليئة بالطمأنينة.
أقول لكل أب وأم:
الأطفال لا يتعلقون بالأوامر بقدر تعلقهم بالتجارب الجميلة.
اربطوا أبناءكم بالصلاة بالمحبة، بالمغامرة، بالقرب منكم… لا بالضغط والخوف.
جرّبوا ولو مرة واحدة:
🕌 مسجد جديد
🚶♂️ نزهة قصيرة
🤍 صلاة جماعة
📸 صورة وذكرى جميلة
قد تكون لحظات بسيطة…
لكنها تبني قلبًا متعلقًا بالله طوال العمر.
#الصلاة
11/05/2026
في زحمة الأيام الدراسية، تبقى بعض اللحظات الصغيرة قادرة على أن تصنع فرحًا كبيرًا في قلب المربي…
كل الشكر لتلميذتي العزيزة على هذه الرسمة البريئة الجميلة التي عبّرت بها عن حبها وتقديرها لمعلمها بكل عفوية وصدق. 🌸🖍️
مثل هذه اللفتات البسيطة تؤكد أن العلاقة التربوية الحقيقية لا تُبنى فقط بالدروس، بل بالمحبة والاهتمام والكلمة الطيبة.
فحين يرسم الطفل مشاعره، فهو يمنحنا أجمل شهادة نجاح. 🌟
دمتِ مبدعة ومشرقة يا صغيرتي، وأدام الله بيننا هذه المشاعر النقية التي تجعل للتعليم معنى أجمل. ❤️👩🏫👨🏫
11/05/2026
✨ تجربة “ ” مع تلاميذ السنة السادسة ابتدائي كانت أكثر من رائعة ✨
لحظات مليئة بالحماس، التفكير، الضحك، والتفاعل الجميل بين التلاميذ 💡🎓
هذه التجربة لم تكن مجرد نشاط تربوي، بل كانت مساحة حقيقية للتعبير عن الأفكار، والاستماع للآخر، وبناء جسور التواصل بين الجميع 🤝
كم هو جميل أن نقترب من عالم التلميذ، نفهم طريقته في التفكير، ونمنحه الفرصة ليُبدع ويشارك بكل ثقة 🌟
لقد أظهر أبناؤنا قدرة مميزة على النقاش، التعاون، وتقديم أفكار مدهشة تؤكد أن داخل كل طفل طاقة وإبداع ينتظران من يكتشفهما ❤️
العصف الذهبي ليس فقط طريقة للتفكير… بل هو تجربة تصنع التواصل، تنمّي الثقة بالنفس، وتحوّل القسم إلى فضاء ممتع للتعلم والحوار 🧠✨
05/11/2024
🤖🤖🤖🤖🤖
يوم الأحد 10 نوفمبر 2024 الساعة 16:00
22/10/2024
#قريبا
⬅️نادي الإعلامية
⬅️ نادي المخترع الصغير
⬅️ نادي الشطرنج
#نوفمبر