22/11/2025
عصفور صغير… كان يحلّق حرّ، حتى جات الضربة اللي ما توقّعهاش.
اصطدم بالبلّار… وطاح قدّامي كي ورقة يابسة، لا حركة… لا نفس.
قربت منّو…
بردان، منكسر، وروحو واقفة على حافة الرحيل.
مدّيته بين يديّ،
دفّيتو بحرارة قلبي قبل سخونة كفوفي،
سقيتو شوية ماء…
وكل دقيقة نقول: “يا رب… رجّع فيه الروح.”
وبقدرة القادر…
جفونو تحرّكت، وصدرُه رجع يتنفّس،
واللي كان ميّت… رجع يحاول يطير.
وقتها فهمت الحقيقة اللي تضرب أكثر من البلّار:
موش الضربة اللي تكسّر،
اللي يكسّر هو وقت تلقى روحك وحدك بعد الضربة.
وموش المعجزة في إنّك ما تطيحش،
المعجزة إنّك تقوم… وقت الناس الكل شافوك انتهيت.
العصفور هذا علّمني درس عمر:
ثمّة أرواح تموت بالضربة،
وثمّة أرواح ترجع للحياة… إذا لقات حد يدفّيها،
حد يآمن بيها،
حد يمدلها جناح… قبل ما ترجع تمدّ جناحها.
وهو يرفرف قدّامي، حسّيت الرسالة تضربني أنا قبلو:
إذا طحت؟ قوم.
إذا توجّعت؟ داوِ روحك.
وإذا فقدت النفس؟ تذكّر…
الروح ترجع، والجناح يرجع، والطيران يرجع…
إذا ما استسلمتش.
24/07/2025
01/06/2025