27/09/2026
بِبَالِغِ الْحُزْنِ وَالْأَسَى، وَبِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، تلقينا خبر وفاة المرحوم المربي محمد ياسين عمار الذي كان مثالا للأخلاق العالية والسيرة الطيبة نَتَقَدَّمُ بِأَخْلَصِ التَّعَازِي وَالْمُوَاسَاةِ... وإنّنا ، لا نملك إلا أن نرفع أكفنا إلى الله تعالى، سائلينه أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنّة، وأن ينزله منازل الصدّيقين والشهداء والصالحين.
إلى والدته ، وإلى عائلته الكريمة: نسأل الله أن يربط على قلوبكم، وأن يلهمكم الصبر والسلوان، وأن يجبر كسركم، وأن يجعل ابنكم شفيعًا لكم يوم القيامة. لا توجد كلمات تواسي قلب أمّ فقدت ابنها الوحيد ، وفي هذا المصاب الأليم نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ مَا قَدَّمَهُ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِ، وَأَنْ يَرْزُقَ أَهْلَهُ الصَّبْرَ وَالثَّبَاتَ. عَّظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكُمْ وَأَحْسَنَ عَزَاءَكُمْ.»
فضلا وليس أمرا نَرْجُو مِنْ كُلِّ مَنْ عَرَفَهُ أَوْ قَرَأَ كَلِمَاتِنَا هَذِهِ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَأَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ مَثْوَاهُ الْجَنَّةَ.
كَمَا نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرَ أَنْ يَرْبِطَ عَلَى قَلْبِ أُمِّهِ ابنها الوحيد ، وَأَنْ يَرْزُقَهَا الصَّبْرَ وَالثَّبَاتَ وَسَكِينَةَ الرُّوحِ فِي هَذَا الْمُصَابِ الْجَلَلِ.
عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكُمْ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكُمْ، وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.»