25/04/2026
لمزيد التفصيل هذا المسار ، ويمرّ عبر مختلف ، ليصل في النهاية إلى المدرسة (باب المدرسة، فالساحات والأروقة فقاعة الدرس).
⛔️⬅️ فالعائلة تمثّل ، حيث تتشكّل الملامح الأولى لشخصية الطفل داخل هذا الفضاء الحميمي، يتعلّم الطفل معنى الاحترام، ويستوعب حدود السلوك المقبول، التي ستوجّه أفعاله لاحقًا. غير أنّ بدأ يتراجع في السنوات الأخيرة، إذ انشغل عدد من الأولياء بتوفير المتطلبات المادية للحياة على حساب التأطير القيمي والنفسي. فصار الطفل يجد نفسه مجهّزا بكل وسائل الراحة والرفاهيّة، لكنه يفتقر إلى التي تساعده على التمييز بين الصواب والخطأ، بين الحلال والحرام... وعلى فهم معنى الاحترام والتقدير، سواء تجاه أفراد أسرته أو مجتمعه أو معلّميه.
⛔️⬅️ ولا يمكن فصل هذا التراجع عن تحوّلات اجتماعية عميقة، من أبرزها ، ما قلّص من الزمن المخصّص للحوار والتوجيه. في ظل هذا الفراغ، #تتدخّل_وسائط_بديلة في تشكيل وعي الطفل، مثل التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي عوّضت للأسف الدور التربوي المباشر للأسرة ونقلت له قيما متناقضة أو بعيدة عن الخصوصية الثقافية( العربية، الاسلامية)، مما خلق لدى الطفل نوعا من الاضطراب في المرجعيات، ونقل له سلوكيات غريبة عن مجتمعنا تفتقر إلى الانضباط والاتزان.
⛔️⬅️ كما برزت ظاهرة مقلقة تتمثل في توتر العلاقة بين بعض الأولياء والمؤسسة التربوية. فبدل أن يكون الولي ّس، أصبح في بعض الحالات يتبنّى موقفا عدائيا تجاه المدرسة والمدرّسين، ويُضعف من مكانة المربي أمام أبنائه، سواء عبر التشكيك في كفاءته أو التقليل من شأنه وصولا في بعض الأحيان الى الاعتداء عليه لفضيا وجسديّا. هذا السلوك نقل إلى التلميذ "الطفل" رسالة ضمنية مفادها أن ّس قابلة للطعن، وأن .
⛔️⬅️ عندما يصل التلميذ إلى المدرسة محمّلا بهذه التراكمات، يجد الحارس وعون التأطير والقيم أنفسهم أمام تحدّ صعب وهو ضبط السلوك ويجد المدرّس نفسه عاجزا عن القيام برسالته التربوية والتعليمية. فيستهلك جزء كبير من الزمن المدرسي ومن مجهوده وطاقته في ، على حساب . وشيئا فشيئا يتعمّق شعور التلميذ بالاغتراب عن المؤسسة، وتتشكّل لديه صورة سلبية عنها، ما يضعف دافعيته ويؤثر سلبا على سلوكه.
⛔️⬅️ يضاف الى كل ما ذكرت، التحديات التي تواجهها المدرسة نفسها، مثل اكتظاظ الأقسام، وثقل البرامج، والزمن المدرسي، والقانون التأديبي، وضغط المهام...، فضلًا عن . كلّ هذه العوامل مجتمعة تجعل من الصعب تعويض النقص الحاصل في التنشئة الأولى، وتحدّ من قدرة المؤسسة على أداء دورها التربوي على الوجه الأكمل.
✅️❎️⬅️ إنّ لا يمكن أن تقوم على ، بل تقتضي بأن . فالعائلة مطالبة باستعادة ، من خلال ، وإعادة الاعتبار ، ومراقبة ما . كما أنّ المدرسة مدعوّة إلى ، وتطوير ، بما يرسّخ الثقة ويُعيد بناء الشراكة التربوية.
✅️⬅️ كما يجب العمل على نشر ثقافة مجتمعية #تُعلي_من_قيمة_المربي، وتُعيد له مكانته كفاعل أساسي في بناء الأجيال، لأن أي إصلاح تربوي لا يمكن أن ينجح في ظلّ . فاحترام المربي هو شرط أساسي من شروط نجاح العملية التعليمية.
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
ختاما أقول إنّ الانضباط الحقيقي لا يبنى بالعقاب وحده، بل يبنى أساسا على نشر القيم والشعور بالانتماء، واحترام الرّمزيات، وعلى وضوح الأدوار بين مختلف الفاعلين.
عندما ، ويشعر الطفل أنّ هناك انسجاما بين ما يتعلّمه في البيت وما يطلب منه في القسم، لا عبئا مفروضا.
منقول بتصرف)💐 مساؤكم أمل 💐 مساؤكم عمل) 💐
16/04/2026
16/04/2026
16/04/2026
15/04/2026
13/04/2026
13/04/2026