01/05/2026
مذكرة وزارة التربية حول تسوية غيابات التلاميذ عن الفروض العادية والتأليفية.
ليتمكن التلميذ من إجراء فرض تعويضي، يجب أن يكون غيابه شرعيا كالمرض المدعم وجوبا بشهادة طبية في ظرف ثلاثة أيام ( 72 ) من بداية المرض ويجب الإعلام ولو بالهاتف عن الغياب حال حدوثه، كذلك يعتبر غيابا شرعيا، الغياب الناتج عن مشاركة التلميذ في ملتقيات أو مباريات أو غيرها من الأنشطة التي تنظمها وزارة التربية أو وزارة الشباب والرياضة ضمن أنشطتها الرياضية المدرسية. كذلك كل غياب خارج عن إرادة التلميذ كتعطل وسيلة نقل عمومي أو ظروف قاهرة حالت دون إجراء الامتحان في موعده. الرفت المؤقت المسند من الإدارة أو مجلس التربية
يجري التلميذ فروضا تعويضية حال انتهاء العقوبة وفق روزنامة تعد لذلك.
وعليه كل غياب، غير مبرر وفي الآجال القانونية فإنه لا يسمح للتلميذ بإجراء فرض تعويضي ويسوى بإسناد صفر وهو ما لا نتمناه لأي تلميذ، ولذلك يجب التقيد بهذا الإجراء وهذه الآجال .
19/04/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ صدق الله العظيم.
بقلوب يعتصرها الأسى، لكنها راضية بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة جدّة الأخ والزميل سالم زرّوق، أستاذ العربية بالمدرسة، ذلك الخبر الذي لا يُقال فيه إلا ما يرضي الله، ولا يُستقبل إلا بالصبر الذي يليق بجلال الفقد.
وإنّا، إذ نودّع روحًا عزيزة رحلت، نرفع أكفّ التضرع أن يتغمّدها الله بواسع رحمته، وأن يجعل مثواها جنّات النعيم، وأن يفيض على أهلها وذويها سكينة تُطفئ لهيب الغياب، وصبرًا لا ينكسر.
تتقدّم الأسرة التربوية لإعدادية الامتياز إلى الأخ سالم وإلى كامل عائلة الفقيدة بأصدق عبارات التعزية وأخلص مشاعر المواساة، في لحظة يدرك فيها الإنسان هشاشته أمام قدرٍ لا يُجادل، وحقيقةٍ لا تُؤجَّل.
رحم الله الفقيدة رحمةً تليق بكرمه، وجعل فقدها رفعةً في درجاتها، وعزاءً في قلوب محبّيها.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
10/04/2026
• تعديل في روزنامة الامتحانات التأليفية للثلاثي الثالث:
✓ فترة الأسبوع المفتوح تصبح من يوم الأربعاء 13 ماي إلى يوم السبت 16 ماي 2026.
✓ فترة الأسبوع المغلق تصبح من يوم الإثنين 18 ماي إلى يوم السبت 23 ماي 2026.
27/03/2026
روزنامة المراقبة المستمرة
بالمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية للسنة الدراسية 2025/2026
23/03/2026
روزنامة الثلاثي الثالث للسنة الدراسية 2025 - 2026
• يوم الخميس 09 أفريل: عيد الشهداء
• يوم الجمعة 01 ماي: عيد الشغل
• الأسبوع المفتوح: من يوم الأربعاء 13 ماي إلى غاية يوم الثلاثاء 19 ماي
• الأسبوع المغلق: من يوم الأربعاء 20 ماي إلى غاية يوم الثلاثاء 26 ماي
• عيد الإضحى : يوم الأربعاء 27 ماي 2026
20/03/2026
عيدٌ يجيء… فيحمل معه بياض القلوب، ونقاء البدايات، ودفءَ اللقاء بعد طول عناء.
إلى أساتذة المدرسة الإعدادية الامتياز بمدنين،
وإلى إطارها الإداري والتربوي،
وعملتها الكرام،
وتلاميذها الأعزاء،
وكافة الأولياء الأفاضل…
كل عام وأنتم إلى النجاح أقرب،
وإلى الخير أسبق،
وإلى الأمل أوفى.
عيدكم مبارك،
جعله الله عيد فرحٍ لا ينقطع، وعيد توفيقٍ يتجدد، وعيد قلوبٍ مطمئنةٍ بما زرعته من علمٍ، وما رعته من أجيال.
لكم منّا أصدق الدعوات بأن يديم الله عليكم الصحة والعافية،
وأن يكتب لكم في كل جهدٍ أثرا، وفي كل تعبٍ ثمرا،
وفي كل يومٍ إشراقة أمل جديدة.
#الامتياز
12/03/2026
في سهرةٍ رمضانيةٍ مفعمةٍ بالروح الرياضية، حيث يلتقي عبق الشهر الفضيل بحماسة الشباب، تألّق أشبال المدرسة الإعدادية الامتياز – صغار الأداني في كرة القدم – تألّقًا يليق بعزيمتهم وإصرارهم، وتُوِّجوا عن جدارة بكأس الدورة التي نظّمتها مندوبية الشباب والرياضة تحت الشعار الجميل والدال: "سيّب التلفون".
جاء الفوز المستحق على حساب أبناء المدرسة الإعدادية الرجاء، ليؤكد أشبال الامتياز مرة أخرى أن الموهبة حين تقترن بالانضباط والتأطير الجيد تُثمر نجاحًا يبعث الفخر في النفوس.
إن مثل هذه التظاهرات الرياضية لا تُقاس فقط بعدد الأهداف أو بالكأس المرفوعة في نهاية اللقاء، بل بما تزرعه في نفوس أبنائنا من قيم نبيلة: روح الجماعة، احترام المنافس، الانضباط، والإيمان بأنّ الجهد الصادق لا بد أن يثمر يومًا. وهي كذلك رسالة بليغة إلى الجيل الجديد بأنّ الحياة ليست شاشة هاتف تُقلب صفحاتها بلا معنى، بل ميدان حركة وتفاعل حيّ، حيث تُبنى الصداقات وتُصقل الشخصيات وتُصنع الذكريات الجميلة.
وفي هذا المقام، نتوجّه بجزيل الشكر وعظيم التقدير إلى جميع زملاء التربية البدنية الذين كانوا وراء هذا النجاح، وعلى رأسهم السيدة كوثر الحمروني والسيد نورالدين نواجي، لما بذلاه من جهد كبير في التأطير والإشراف وصقل مواهب هؤلاء الأشبال، حتى صاروا نموذجًا يُحتذى في الالتزام والروح الرياضية.
كما نتوجّه بكلمة تقدير صادقة إلى السيد مدير المدرسة الإعدادية الامتياز، الذي حرص على تأمين كل تفاصيل هذا النجاح، ووفّر مناخ الدعم والتشجيع، إيمانًا منه بدور الرياضة في بناء شخصية التلميذ المتوازنة، علمًا وسلوكًا وروحًا.
ولا يفوتنا أن نحيّي أبناءنا اللاعبين تحية اعتزاز وفخر على ما قدّموه من أداء مشرّف وروح قتالية نبيلة من أجل هذا التتويج المستحق. لقد أثبتم أن العزيمة الصادقة تصنع الفارق، وأن الانتصار الحقيقي ليس في رفع الكأس فقط، بل في بناء شخصية قوية مؤمنة بقدراتها.
دمتم يا أبناءنا مصدر فخر واعتزاز، ودامت خطواتكم واثقة في دروب النجاح…
وما هذه الكأس إلا بداية طريق طويل من الإنجازات القادمة بإذن الله. 💪🏆👏
24/02/2026
#تعزية
بسم الله الرحمٰن الرحيم
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
صدق الله العظيم
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّت الأسرة التربوية بـإعدادية الامتياز خبر وفاة والد الزميلة الفاضلة ليلى اليحياوي، أستاذة التربية الموسيقية بالمؤسسة.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدّم كافة الإطارات التربوية والإدارية والعملة بأحرّ عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الزميلة ليلى، وإلى كافة أفراد عائلة الفقيد، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنّاته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وجعل ما أصابكم رفعةً في الدرجات وتكفيرًا للسيئات.
16/02/2026
بمناسبة حلول شهر رمضان المعظّم، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات، تعلم إدارة المدرسة الإعدادية الامتياز كافة التلاميذ والأولياء الكرام أنه سيتم اعتماد توقيت استثنائي للدروس طيلة الشهر الكريم، وذلك مراعاة لخصوصية هذه المناسبة الدينية وحرصًا على توفير أفضل الظروف للعمل والدراسة.
[🕘 التوقيت المعتمد: تجدونه في الجدول المرفق بالمنشور]
وإذ تدعو الأسرة التربوية بالإعدادية جميع التلاميذ إلى الالتزام بالحضور في الأوقات المحددة واحترام النظام الداخلي للمؤسسة، فإنها تؤكد حرصها على مواصلة العمل التربوي بالنسق المعتاد، مع مراعاة خصوصية هذا الشهر الفضيل.
نسأل الله أن يجعله شهر عملٍ وجِدٍّ واجتهاد، وأن يعين أبناءنا على التوفيق والنجاح.
🌙 رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير
#الامتياز
11/02/2026
رتاج لمين: حين يرسم الجيل الجديد وجه الاحتراق الصامت.
هذه اللوحة ليست تمرينًا مدرسيًا عابرًا، بل موقف بصري مكتمل، اختارت فيه ابنة المدرسة الإعدادية الإمتياز، التلميذة رتاج لمين أن تواجه موضوعًا ثقيلًا بجرأة نادرة في هذا العمر...
أمامنا لوحة لا تُرى بالعين فقط، بل تُسمع. فيها صرير العظام، أزيز الدخان، وارتطام الأقراص الملونة بجدران جسدٍ صار مستودعًا لما يلتهمه الإنسان باسم اللذة. تلميذة في السنة التاسعة أساسي اختارت أن ترسم لا وجهًا جميلًا ولا منظرًا طبيعيًا، بل مواجهة مباشرة بين الحياة والموت، بين اللون والرماد، بين الجسد بوصفه كيانًا نابضًا والجسد بوصفه هيكلًا ينتظر اكتمال احتراقه.
أول ما يشدّ الانتباه هو هذا الانقسام الحاد في الرأس: نصفٌ نابض بالألوان، ونصفٌ عارٍ من اللحم، كاشفٌ عن الجمجمة. ليس الانقسام عموديًا فحسب، بل وجوديًّا. الوجه الذي يفترض أن يكون مساحة للتعبير صار ساحة صراع بين ظاهرٍ متخمٍ بالتفاصيل وداخلٍ مكشوفٍ بلا أقنعة. الجمجمة المرسومة بدقة شبه تشريحية لا تحضر كعنصر زخرفي، بل كحقيقة نهائية، كخلاصة لا مهرب منها. هي ليست موتًا مفاجئًا، بل موتًا يسكن الداخل منذ الآن.
في الجهة المقابلة، يتكدّس اللون على هيئة أقراص وحبوب، تنتشر في الرأس والعنق والصدر كما لو أن الجسد تحوّل إلى مخزن كيميائي. هذا التراكم اللوني ليس بهجة؛ هو فوضى. الألوان متنافرة، متداخلة، بلا انسجام واضح، بما يوحي بأن ما يُفترض أنه علاج أو تسلية أو تسكين، صار عبئًا يثقل الكيان. الحبوب ليست في اليد، بل في التكوين العضوي نفسه، كأنها أعادت تشكيل الإنسان على صورتها. هنا يتحول الجسد إلى نتيجة مباشرة لاختياراته، أو لواقع يُفرض عليه.
السيجارة الممتدة من الفم ليست تفصيلًا عابرًا. هي المحور الذي يربط بين الداخل والخارج. الدخان المتصاعد يأخذ شكلًا شبه طيفي، كأن الروح نفسها تخرج في هيئة دخان. اللافت أن الرماد المتساقط يتجه نحو الأسفل، حيث تتراكم بقايا سوداء قرب التوقيع، في إشارة ذكية إلى أن الاحتراق ليس لحظة عابرة بل مسارًا تدريجيًا. الاحتراق هنا ليس مجازيًا فحسب؛ هو عملية بطيئة، واعية، شبه متواطئة.
الأذن المرسومة بتفصيل واضح تقف في مقابل العين التي تحوّلت إلى تجويف عظمي. كأن الرسامة تقول إننا نسمع كثيرًا، نتلقى كثيرًا، لكننا لا نرى الحقيقة كاملة. أو ربما نرفض رؤيتها. الفراغ في موضع العين ليس نقصًا تقنيًا، بل قرار فني: إلغاء البصيرة. الوجه بلا عين هو وجه بلا وعي، أو بوعيٍ مؤجل إلى لحظة متأخرة جدًا.
الرقبة، بعظامها الظاهرة، تربط الرأس بالجسد كما لو كانت عمودًا هشًا يحمل كل هذا الثقل. ثم يأتي الجسد نفسه، غارقًا في أقراص متراكمة، حتى يكاد يختفي تحتها. لا نكاد نميز الجلد من الدواء، اللحم من المادة. هنا تبلغ الفكرة ذروتها: الإنسان الذي كان يفترض أن يستهلك الأشياء، صار هو المُستهلك.
الخلفية الرمادية الباردة تمنح المشهد عزلة. لا تفاصيل، لا سياق مكاني واضح، فقط كيان معلق في فراغ. هذا الفراغ يعمّق الإحساس بأن القضية داخلية، نفسية، وجودية. ليست قصة شخص بعينه، بل حالة جيل. جيل يتعرض لضغوط هائلة، لإغراءات لا تنتهي، لثقافة استهلاك تجعل الجسد حقل تجارب، والروح ضحية جانبية.
الجرأة في هذه اللوحة لا تكمن فقط في موضوعها، بل في وعيها الرمزي. أن تلتقط تلميذة في هذا العمر فكرة التفكك الداخلي بهذه الكثافة، وأن توظف التضاد بين اللون والهيكل، بين الحياة والموت، بين الامتلاء والفراغ، فهذا يدل على حس فني متقدم، وعلى حساسية تجاه قضايا تتجاوز سنّها. هي لا ترسم شخصًا يدخن أو يتعاطى؛ هي ترسم النتيجة، ترسم المصير وهو يتكوّن ببطء داخل الجمجمة.
اللوحة أيضًا تطرح سؤال الهوية: من نحن حين تتراكم فوقنا المؤثرات؟ أين ينتهي الجسد الطبيعي وأين تبدأ الطبقات المصطنعة؟ هل يبقى من الإنسان شيء حين يصير نصفه عظمًا ونصفه مادة؟ في هذا الانقسام، نقرأ نقدًا صريحًا لثقافة الهروب: الهروب عبر التدخين، عبر الحبوب، عبر كل ما يَعِدُ بلحظة نسيان قصيرة ويمنح في المقابل شقًا عميقًا في الكينونة.
ثمة نضج واضح في توزيع المساحات: الكتلة الداكنة للشعر تؤطر الرأس كإكليل أسود، يكاد يكون هالة معكوسة؛ ليست هالة قداسة، بل هالة احتراق. الخطوط في الجمجمة دقيقة ومنضبطة، بينما الألوان في الجسد حرة ومتفجرة. هذا التناقض بين الانضباط والفوضى يعكس صراعًا بين عقل يعرف وواقع يُغرق.
لا تقف اللوحة عند حدود التحذير الصحي البسيط. إنها تأمل بصري في هشاشة الإنسان المعاصر، في قابلية الجسد لأن يتحول إلى ساحة معركة صامتة. هي صرخة ملونة ضد موت بطيء، لكنها صرخة واعية، صاغتها عين فنانة شابة أدركت أن الفن ليس تزيينًا للواقع، بل كشفٌ لطبقاته العارية.
ولو كان لي أن أقول شيئًا خارج القراءة الفنية، لقلت إن هذه التلميذة لا ترسم فقط، بل تفكر. وحين يفكر الفنان بهذا العمق في هذا العمر، فنحن أمام موهبة لا تحتاج إلى ثناء عابر، بل إلى رعاية حقيقية ومسار يُنمّي هذا الحس النقدي والبصري النادر.
ولا يمكنني أن أنهي هذا المقال دون الإشارة إلى البيئة التي احتضنت هذا الأثر الفني. فقد أُنجزت هذه اللوحة داخل المدرسة الإعدادية الامتياز وتحت تأطير الأستاذة مباركة الحجاجي، وهو ما يعكس دورًا تربويًا حقيقيًا يتجاوز تعليم التقنية إلى تحفيز الرؤية. فالمؤطر الناجح لا يعلّم التلميذ كيف يمسك الريشة فقط، بل كيف يرى، وكيف يحوّل القلق إلى صورة، والسؤال إلى تشكيل. في هذا العمل نلمس أثر توجيه يمنح الثقة ويترك مساحة للتعبير الحر، فيتحول الدرس الفني إلى تربية على الوعي.
هذه اللوحة شهادة على أن الفن المدرسي، حين يجد الموهبة والرعاية، قادر على أن يصبح خطابًا بصريًا ناضجًا يضيء هشاشة الإنسان المعاصر، ويعلن أن داخل كل وجه قصة، وداخل كل لون تحذيرًا صامتًا.
#الامتياز