01/02/2015
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأغلبية تابعوا مبارات منتخبنا التونسي الليلة و نحن نريد أن نتوقف مع هذا الحدث وقفة تأمل و مراجعة لحياتنا كمسلمين في الوقت الراهن وقت تميز بطغيان للظلم طغيانا جعله يلبس ثوب الحق وو الله نقولها صدقا و لله
من الخطإ الكبير أن نشغل أنفسنا باجترار عبارات الثلب و التنديد بما يحصل فأهل الظلم و الباطل لا يُلامون على جورهم بقدر ما يُلام أهل الحق عن تخاذلهم المثير للتساؤل و الإستغراب عن نصرة هذا الحق الذي بين أيديهم و ربما يعود ذلك لأسباب كثيرة نرى أن أهمها و أبرزها الكسل و احتقار الذات و تغليب المصلحة الشخصية على مصلحة الدين و الأمة ( " أخطى راسي و أضرب" و " الحاج كلوف " ) و غير ذلك من الأمثال الهدامة
أيها الأحبة, إن نصرة الحق في الأرض لا تكون إلا بتضحية أهله و عملهم الدؤوب من أجل التميز في كل مجالات الحياة لاحتلال مراكز الهيمنة و النفوذ لا لتحقيق مصلحة شخصية فذلك من التحصيل الحاصل و إنما لسد الطريق أمام الباطل و كما يقال " الوقاية خير من العلاج" وهذا دأب سلفنا الصالح الذين أبهروا الأمم بتميزهم في كل مجالات الحياة من أجل نصرة الحق الذي بين أيديهم و قد ساق حقيقه ذلك نجم من نجومهم بقولة لو كتبت بماء العيون لما وفينا حقها " جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد و من جور الأديان إلى عدالة الإسلام"
يا أمة الحق , أعرف أن التنظير سهل مقارنة مع التطبيق لكن لو بدأنا بتغيير عقلية الناس و تحسيسهم بأهمية الأمر و استعنا بتخطيط سليم و صبر جميل بعد الله عز وجل لوفقنا حتما إلى ما نصبوا إليه
وفي النهاية نسوق إليكم أجمل تحيات الإطار العامل في دار القرآن الكريم بمكثر و الله الموفق لكل خير و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Mettre