08/07/2026
🌸 السادة الأولياء الكرام،
هذا المنشور توضيحي وليس اشهاري
مهم جدا ‼️.. رجاء قراءة المنشور و شكرا 🙏
أنا مروان حامد، مدير مركز اللغات SCHOOLING PRO ENGLISH SPACE.
ليس لنا شركاء ولا فروع كما يدعي البعض
شريكنا الوحيد هو BRITISH COUNCIL &CAMBRIDGE UNIVERSITY
شهاداتنا ( starters, movers , flyers , ket ,pet , fce, cae , cpe , ielts ,toefl, toeic, sat , det .......و طبعا نظام CEFR لي يعرفوه العباد A1/A2.....C1
وإذا تحب نوجهوك ولا ننصحوك مرحبا بيك هي الوحيدة العالمية في تونس بالنسبة لينا وللمراكز لي كيفنا لي عندهم شراكة مباشرة مع CAM UN و BC
حببت نوضح نقطة مهمة بخصوص فلسفة عمل مركزنا، إجابة لعديد الأسئلة المطروحة من الأولياء الوافدين الجدد.
منذ تأسيس SCHOOLING، اتخذنا قرارًا واضحًا: لن نكون مركزًا يقدم كل شيء، بل سنكون مركزًا يتقن شيئًا واحدًا.
لذلك اخترنا أن نتخصص حصريًا في تعليم اللغة الإنجليزية، رغم أن مركز اللغات يستطيع بطبيعته تدريس عدة لغات. لكننا نؤمن أن التركيز يصنع الجودة، والجودة تصنع التميز.
لذلك نعمل وفق منهجية أكاديمية مستوحاة من المدارس البريطانية، 🇬🇧 ونحرص على أن يعيش التلميذ تجربة تعليمية متكاملة، يكون فيها التعلم ممتعًا، منظمًا، ومبنيًا على أسس علمية حديثة.
مركز SCHOOLING و الحمد لله هو مركز معتمد لتنظيم امتحانات Cambridge English الدولية، بالشراكة مع British Council، منذ سنوات مما يتيح لتلامذتنا الحصول على شهادات معترف بها دوليًا.
لكن نجاحنا الحقيقي لا نقيسه بعدد الشهادات، بل بشيء أهم…
أن يحب الطفل اللغة الإنجليزية.❤️ 🇬🇧
فعندما يحبها، يصبح التعلم أسهل، والتطور أسرع، والتميز نتيجة طبيعية.
ولهذا السبب، فإن أغلب تلامذتنا لا يدرسون معنا سنة أو سنتين فقط، بل يواصلون رحلتهم معنا لسنوات طويلة.
و الله, أغلب تلامذة المركز التحقوا بالمركز منذ السنة الثالثة ابتدائي، واليوم أصبحوا في السنة الثالثة ثانوي، وبعضهم يستعد لاجتياز امتحان البكالوريا، وما زالوا جزءًا من عائلة SCHOOLING. وحتى عندما انتقل المركز في كل مرة من مقر الى اخر ، انتقلوا معنا بكل ثقة ومحبة.
وهذا هو أكبر وسام نفتخر به…
ثقة الأولياء ووفاء التلامذة. 🤍
ولهذا، نجد أنفسنا كل سنة مضطرين للاعتذار لعدد كبير من الأولياء الراغبين في تسجيل أبنائهم، لأن معظم الأماكن تكون مخصصة لتلامذتنا الحاليين الذين ينتقلون آليًا إلى مستوياتهم الجديدة، ولا نتمكن إلا من فتح عدد محدود جدًا من المقاعد الجديدة.
نحن ندرك أن الاعتذار قد يكون مخيبًا لبعض الأولياء، ونشعر بذلك فعلًا، لكننا نرفض أن نضحي بجودة التعليم أو بعدد التلامذة داخل المجموعات من أجل استقبال أعداد أكبر.
الجودة بالنسبة إلينا ليست شعارًا… بل مسؤولية.
العدد في المركز ليس كبير كما يتوقع البعض لكن القناعة أفضل .
نسأل الله أن يوفقنا لأداء هذه الأمانة على أكمل وجه، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم.
التعليم أمانة… والمعلم ضمير.
و القادم أجمل وأفضل بإذن الله.
مع خالص التقدير والاحترام،
مروان حامد