06/08/2026
✨ جتني ولية باش تسجل صغيرها في الابتدائي، وحكتلي على تجربة ولدها الكبير (بموافقتها ومن غير ذكر أي اسم). ❤️
قالتلي: "ولدي في الابتدائي كان ما يحبش القراية، وكان يلقى صعوبات كبيرة في الفرنسية والرياضيات. كان يحس روحو ديما متأخر على زملائه، وهذا خلاه يفقد الثقة في نفسه." 😔
أما كي دخل للإعدادي، بدات مرحلة جديدة… 🌱
قرر يبدل طريقته. ما عادش يستنى الدرس يتراكم، ولى يخصص وقت كل يوم للمراجعة، يقسم واجباته، ويركز على النقاط اللي ما يفهمهاش. 📚
في الفرنسية، بدا يقرأ أكثر، يحفظ كلمات جديدة، ويحاول يستعملها حتى لو يغلط. وفي الرياضيات، ولى ما يكتفيش بحفظ القاعدة، أما يفهمها ويكثر من التمارين باش يثبت المعلومة. ✏️
في البداية كان التقدم بطيء، أما كل نجاح صغير كان يرجعله جزء من ثقته. عدد أحسن، تمرين حلّه وحده، كلمة فرنسية قالها صحيح… حاجات بسيطة، أما كانت تعطيه الدافع باش يكمل. ⭐
مع الوقت، ولى يؤمن أن الصعوبة ما تعنيش الفشل، وأنه ينجم يتحسن إذا يخدم على روحه. ولى ينظم وقته، يتحمل مسؤولية قرايته، وما عادش يخاف من الغلط. 💪
واليوم، هو تلميذ متميز في السنة التاسعة من التعليم الأساسي. 🏆👏
ومع الوقت، ما تبدلش كان مستواه الدراسي… تبدلت شخصيته زادة. من طفل كانت دائرة أصدقائه صغيرة وما كانش يؤمن برشة بقدراته، ولى اليوم شخص محبوب، عنده حضور، والناس تثق فيه. 🤍