07/12/2025
Akram Baaziz كتب
مجرد اقتراح… أم فكرة يلزمها تتفعل؟
علاش ما نعملوش خطوة بسيطة أما عندها معنى كبير
تسمية قاعات مدرسة تاوريت بأسماء المربين اللي بناو فيها أجيال… الناس اللي خدمت في صمت، وقدّمت العمر لكل تلميذ وتلميذة، وخلّات أثر ما يتنسّاش.
مدرسة تاوريت ماهيش مجرد جدران… هي حكايات، وجوه، أصوات، وذكريات.
واليوم، من باب ردّ الجميل، نقترحو تكريم المربين الأوائل اللي كانوا رمزًا للنية الصافية، الأخلاق، والانضباط.
و على سبيل الذكر لا الحصر:
• السيد بشير ميميطة رحمه الله
مربّي استثنائي…
عرفو فيه التلامذة الوقار، الهيبة، والحنية في نفس الوقت.
كان من الأسماء اللي تبني… يعطي القيمة للعلم ويعطي قيم للحياة، يعلّم بالأخلاق قبل الدروس.
أجيال كاملة تفتخر إنّها “قراو عند سي بشير”، واليوم يستحق اسم قاعة كاملة تحمل روحو وتاريخه.
• السيد عبد السلام المعزول رحمه الله
معلّم بالجدية متاعو، انضباطو، وحزمو النافع.
كان يشوف كل تلميذ بطريقته وقدراته، وخلّى بصمة واضحة عند اللي مرّوا بقاعته.
• السيد عبد السلام الميهوب رحمه الله
إنسان قبل ما يكون مربّي.
معروف بابتسامتو وقلبو الكبير، يقرّب التلميذ قبل ما يقرّب الدرس.
كان ملجأ للتلامذة اللي يخافو أو يتقلقو… ديما يسمع وديما يحنّ.
• السيدة نجيبة بن حدادة رحمها الله
مربّية صارمة، نجاحها كان قائم على العدل داخل القسم.
خدمت بتفاني، و اخلاص .
• السيدة زبيدة ڨرفالة (الحنّية) ربي يحفظها
اسم على مسمّى… مربّية "تحنّ" قبل ما تعاقب، وتسمع قبل ما تحكم.
كل اللي قرا عندها يحكي على رقتها وطيبتها وحرصها على كل صغير وصغيرة.
اسمها مرتبط بالدفء والطمأنينة في ذاكرة المدرسة.
• السيدة زينب الميهوب رحمها الله
امرأة تربوية قوية، صاحبة شخصية محترمة وانضباط واضح.
خلّفت أثر كبير وظلّ اسمها محفور في الذاكرة.
• السيد الحبيب ڨرفالة – ربي يحفظو
رجل متوازن بين الحزم والبشاشة.
التدريس عندو ما كانش مجرد "درس"… كان تربية، توجيه، ونصيحة في الوقت المناسب.
• السيد صلاح التكيتك رحمه الله
مربّي متفاني، معروف بالنية الصافية والضمير الحي.
خدم المدرسة بصدق كبير، وكل اللي عرفوه يشهدو بأخلاقو وأسلوبو الطيب.
. السيد المنجي فرحات ربي يحفظو
مربّي صاحب حضور قوي وأخلاق عالية.
كان مثال في الانضباط والاحترام، ويشهدولو التلامذة بخدمتو المتقنة وحرصو الدائم على النجاح الحقيقي، موش نجاح الأوراق.
إنسانية واضحة، ونيّة صافية تخلي حتى الصغير اللي ما يحبّش يقرا… يحب الدرس عندو.
•السيد محمد التكيتك – ربي يحفظو
كان معروف بالأخلاق الطيبة، الهدوء، وخدمة من القلب.
محبوب لدى الجميع
تسمية القاعات بأسمائهم ما هيش خطوة شكلية… هي رسالة تقدير واعتراف، وحفظ لذاكرة المدرسة وتاريخها.
باش التلميذ يعرف شكون سبقوه وشكون تعب باش يقرأ هو اليوم في أحسن الظروف.
اللّي ينسى الماضي… ما يعمّرش المستقبل.
و احنا ولاد تاوريت، نحبّو تاريخنا يبقى حيّ بين جدران المدرسة اللي ربتنا وربّت قبلنا .
أكرم بعزيز