18/08/2026
كلما شعرتِ أنه يبتعد… اقتربتِ أكثر. ❤️
يؤلمكِ ابتعاده…
فتسألين أكثر،
تعاتبين أكثر،
وتحاولين أن تجعليه يفهم ما تحتاجينه.
لكن بدل أن يقترب…
يشعر بالضغط،
فينسحب أكثر.
وعندما ينسحب أكثر،
تخافين أكثر من أن تبتعد المسافة بينكما…
فتقتربين من جديد.
وهكذا تبدأ دائرة لا ينتبه إليها الطرفان:
أنتِ تقتربين لأنه يبتعد،
وهو يبتعد أكثر كلما شعر بالضغط.
أنتِ تقولين:
«هو لا يهتم بي.»
وهو يشعر:
«مهما فعلت، لا يكفيها.»
وكل واحد منكما يرى ألمه…
ولا يرى دائمًا ما يحدث بينكما.
ومع الوقت، لا يعود الخلاف حول مكالمة، أو كلمة، أو موقف.
تصبح العلاقة نفسها مرهقة.
أنتِ تخافين من ابتعاده،
وهو يتعب من محاولاتكِ للاقتراب.
وكل مرة تتكرر فيها الدائرة،
يصبح الوصول إلى بعضكما أصعب.
وهنا لا نحتاج أولًا إلى أن نسأل:
من المخطئ؟
ولا:
كيف أجعله يتغير؟
بل:
ماذا يحدث بيننا عندما أشعر أنه لا يعطيني ما أحتاجه؟
فهم هذا النمط لا يعني أن تلومي نفسكِ،
ولا أن تبرري انسحابه،
ولا أن تتنازلي عن احتياجاتكِ.
بل أن تري الصورة كاملة:
كيف يبدأ هذا النمط؟
كيف يستمر؟
وماذا يفعل بعلاقتكما مع الوقت؟
لأن ما يتكرر بينكما اليوم وكأنه «خلاف عادي»…
قد يتحول غدًا إلى مسافة عاطفية يصعب ردمها.
💬 هل وجدتِ نفسكِ في هذه الدائرة؟
عندما يبتعد… هل تقتربين أكثر؟
اكتبي لي في التعليقات:
«عندما يبتعد، أنا…»
وأكملي الجملة بطريقتكِ.
في المنشور القادم سنذهب إلى السؤال الأهم:
لماذا نطارد أحيانًا من يبتعد عنا؟
وماذا نبحث عنه فعلًا وراء هذه المطاردة؟ ❤️
#العلاقات