Life Coach Malika

Life Coach Malika كوتش وعي عاطفي وعلاقات
أرافق الأهل والمراهقين نحو تواصل أكثر وعيًا وهدوءًا داخل البيت

كلما شعرتِ أنه يبتعد… اقتربتِ أكثر. ❤️يؤلمكِ ابتعاده…فتسألين أكثر،تعاتبين أكثر،وتحاولين أن تجعليه يفهم ما تحتاجينه.لكن ب...
18/08/2026

كلما شعرتِ أنه يبتعد… اقتربتِ أكثر. ❤️

يؤلمكِ ابتعاده…

فتسألين أكثر،
تعاتبين أكثر،
وتحاولين أن تجعليه يفهم ما تحتاجينه.

لكن بدل أن يقترب…

يشعر بالضغط،
فينسحب أكثر.

وعندما ينسحب أكثر،
تخافين أكثر من أن تبتعد المسافة بينكما…

فتقتربين من جديد.

وهكذا تبدأ دائرة لا ينتبه إليها الطرفان:

أنتِ تقتربين لأنه يبتعد،
وهو يبتعد أكثر كلما شعر بالضغط.

أنتِ تقولين:

«هو لا يهتم بي.»

وهو يشعر:

«مهما فعلت، لا يكفيها.»

وكل واحد منكما يرى ألمه…
ولا يرى دائمًا ما يحدث بينكما.

ومع الوقت، لا يعود الخلاف حول مكالمة، أو كلمة، أو موقف.

تصبح العلاقة نفسها مرهقة.

أنتِ تخافين من ابتعاده،
وهو يتعب من محاولاتكِ للاقتراب.

وكل مرة تتكرر فيها الدائرة،
يصبح الوصول إلى بعضكما أصعب.

وهنا لا نحتاج أولًا إلى أن نسأل:

من المخطئ؟

ولا:

كيف أجعله يتغير؟

بل:

ماذا يحدث بيننا عندما أشعر أنه لا يعطيني ما أحتاجه؟

فهم هذا النمط لا يعني أن تلومي نفسكِ،
ولا أن تبرري انسحابه،
ولا أن تتنازلي عن احتياجاتكِ.

بل أن تري الصورة كاملة:

كيف يبدأ هذا النمط؟
كيف يستمر؟
وماذا يفعل بعلاقتكما مع الوقت؟

لأن ما يتكرر بينكما اليوم وكأنه «خلاف عادي»…
قد يتحول غدًا إلى مسافة عاطفية يصعب ردمها.

💬 هل وجدتِ نفسكِ في هذه الدائرة؟

عندما يبتعد… هل تقتربين أكثر؟

اكتبي لي في التعليقات:

«عندما يبتعد، أنا…»

وأكملي الجملة بطريقتكِ.

في المنشور القادم سنذهب إلى السؤال الأهم:

لماذا نطارد أحيانًا من يبتعد عنا؟
وماذا نبحث عنه فعلًا وراء هذه المطاردة؟ ❤️



#العلاقات

15/08/2026

كلما نضجنا، لا تعود الراحة في أن يفهمك الجميع…

بل في أن تعرف من أنت،
وما لم تعد مستعدًا لخسارته من نفسك لإرضاء الآخرين.

تتعلم أن بعض العلاقات تُترك دون خصام…
وبعض النقاشات لا تستحق أن تُربح،
وبعض الأبواب لا تحتاج إلى طرقها مرة أخرى.

ليس لأنك أصبحت أقل اهتمامًا…
بل لأنك أصبحت أكثر وعيًا بما يستحق اهتمامك

#النضج #العلاقات

من أكثر الأشياء التي تُتعبنا في العلاقات…أننا أحيانًا لا نعيش مع الشخص كما هو،بل مع النسخة التي ننتظر أن يصبحها.كنتِ تعر...
09/08/2026

من أكثر الأشياء التي تُتعبنا في العلاقات…

أننا أحيانًا لا نعيش مع الشخص كما هو،
بل مع النسخة التي ننتظر أن يصبحها.

كنتِ تعرفين أنه قليل الكلام…
وأنكِ تحتاجين إلى التعبير والاهتمام.

لكنّكِ قلتِ لنفسك:

«سيتغير مع الوقت.»

ومرّت السنوات…

وبدل أن تتعاملي مع ما هو موجود،
بدأتِ تحاولين تغييره:

تشرحين أكثر،
تعاتبين أكثر،
وتطلبين أكثر…

وكلما لم يتغير،
زاد غضبكِ وإحباطكِ،
وزاد شعوركِ بأنكِ لا تحصلين على الحب أو الاهتمام الذي تحتاجينه.

وهنا يبدأ الاستنزاف:

أنتِ تنتظرين أن يتغير حتى تشعري بالأمان أو السعادة…
وهو يشعر أنه مطالب بأن يصبح شخصًا آخر حتى ترضي.

والثمن؟

سنوات من الانتظار والعتاب ومحاولات التغيير…
بينما العلاقة الحقيقية التي أمامكِ تمرّ.

وهنا يبدأ العمل الحقيقي:

أن نفهم النمط الذي يتكرر في العلاقة،
وما الذي يجعلكِ عالقة بين ما ترينه في الواقع وما تتمنين أن يحدث.

لأن فهم النمط لا يعني أن تلومي نفسكِ،
ولا أن تقبلي بكل شيء.

بل أن تري بوضوح:

ما الذي تحتاجينه فعلًا؟
وما الذي تنتظرين من الآخر أن يغيّره حتى تشعري بالأمان أو الحب؟

هل ترين الآن أنكِ تتعاملين مع شريكك كما هو…
أم مع الصورة التي تتمنين أن يصبح عليها؟





#العلاقات
ConscienceÉmotionnelle
RelationsDeCouple
IntelligenceÉmotionnelle

28/07/2026

أصعب ما نتعلمه مع العمر…

ليس كيف نحل كل مشاكلنا.

بل كيف نتوقف عن أن نجعلها تسرق سلامنا.

كلما نضجنا…
أدركنا أن الراحة ليست في غياب المشاكل.

بل في أن نتوقف عن محاربة كل شيء.

أن نقبل ما لا نستطيع تغييره…
ونغيّر ما نستطيع.

وأن نعامل أنفسنا باللطف نفسه الذي نقدمه للآخرين.

أحيانًا…

أجمل إنجاز في اليوم، هو أن يعود قلبك هادئًا.
فالسلام الداخلي لا يأتي عندما تتغير الحياة… بل عندما تتغير الطريقة التي نعيش بها ما يحدث لنا…

28/07/2026

أصعب ما نتعلمه مع العمر…

ليس كيف نحل كل مشاكلنا.

بل كيف نتوقف عن أن نجعلها تسرق سلامنا.

كلما نضجنا…
أدركنا أن الراحة ليست في غياب المشاكل.

بل في أن نتوقف عن محاربة كل شيء.

أن نقبل ما لا نستطيع تغييره…
ونغيّر ما نستطيع.

وأن نعامل أنفسنا باللطف نفسه الذي نقدمه للآخرين.

أحيانًا…

أجمل إنجاز في اليوم، هو أن يعود قلبك هادئًا.

فالسلام الداخلي لا يأتي عندما تتغير الحياة… بل عندما تتغير الطريقة التي نعيش بها ما يحدث لنا…

هناك أشخاص…يعطون بسهولة.ولا يطلبون شيئًا.ويعتذرون إذا احتاجوا إلى مساعدة.ويقولون دائمًا:“لا… لا أريد أن أتعب أحدًا.”فيرا...
15/07/2026

هناك أشخاص…

يعطون بسهولة.

ولا يطلبون شيئًا.

ويعتذرون إذا احتاجوا إلى مساعدة.

ويقولون دائمًا:

“لا… لا أريد أن أتعب أحدًا.”

فيراهم الناس…

كرماء.

وأقوياء.

وهم أيضًا يصدقون هذه الصورة عن أنفسهم.

لكن المشكلة…

أن بعض الصفات التي يصفق لها الجميع…

قد تكون أكثر ما يستنزفنا.

لأن الإنسان الذي لا يسمح لأحد أن يعتني به…

سيتحمل أكثر مما يحتمل.

وسيخفي ألمه أكثر مما ينبغي.

وسيمنع الآخرين، دون أن يشعر، من أن يحبوه بالطريقة التي يحتاجها.

ثم يأتي يوم…

لا يسأل فيه:

“لماذا لا يهتم بي أحد؟”

بل يكتشف أنه لم يترك لأحد مساحة ليقترب منه أصلًا.

وربما…

ليس أكثر ما أتقناه في حياتنا هو العطاء…

بل الهروب من الاعتراف بأننا نحتاج…





13/07/2026
ألم يكن من حقي أن أشعر بالحب والتقدير؟”من أكثر الجمل التي تتكرر في العلاقات.وهي لا تعبّر فقط عن التعب أو الإرهاق.بل عن أ...
03/07/2026

ألم يكن من حقي أن أشعر بالحب والتقدير؟”

من أكثر الجمل التي تتكرر في العلاقات.

وهي لا تعبّر فقط عن التعب أو الإرهاق.

بل عن ألم إنسانٍ أعطى كثيرًا…

وكان يرجو، في داخله، أن يعود هذا العطاء يومًا في صورة حب أو اهتمام أو أمان.

فكثير من الناس يعطون بصدق.

لكنهم يعطون أيضًا وهم يحملون توقعات وأمنيات لم يتعلموا كيف يعبّرون عنها بوضوح.

إذا وضعت احتياجاتك قبل احتياجاتي…

واهتممت بك…

وصبرت عليك…

فهل سأجد أخيرًا ما أحتاجه أنا أيضًا؟

وعندما لا يحدث ذلك…

يظهر الإحباط.

ويظهر الشعور بالخذلان.

وقد يتحول العطاء نفسه إلى مصدر للألم.

المشكلة أن الطرف الآخر قد لا يعرف أصلًا أنه دخل في هذه المعادلة.

هو رأى حبًا وعطاءً.

ولم يرَ الاحتياجات الصامتة التي كانت تسير إلى جانبهما.

لكن السؤال الأعمق ليس:

لماذا لم يمنحني ما أحتاجه؟

بل:

لماذا انتظرتُ من شخص آخر أن يرمم جوعًا عاطفيًا أقدم بكثير من هذه العلاقة؟

*
*
*
*
*
*
*
*

ساعة هادئة بين الكتب.لا لأهرب من الحياة،بل لأعود إليها بعيون أكثر انتباهًاوقلب أكثر اتساعًا.فالحكمة ليست دائمًا في الوصو...
01/07/2026

ساعة هادئة بين الكتب.
لا لأهرب من الحياة،
بل لأعود إليها بعيون أكثر انتباهًا
وقلب أكثر اتساعًا.
فالحكمة ليست دائمًا في الوصول،
بل في الإصغاء لما يهمس به الطريق…

Address

Bou Mhel El-Bassatine

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Life Coach Malika posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category