Life Coach Malika

Life Coach Malika

Share

كوتش وعي عاطفي وعلاقات
أرافق الأهل والمراهقين نحو تواصل أكثر وعيًا وهدوءًا داخل البيت

18/06/2026
16/06/2026

كلما شعر الإنسان أن الآخر يحاول إعادة تشكيله…

ازداد تمسكًا بما هو عليه.

“لماذا لا تتغير؟”

سؤال سمعه آلاف الأزواج والزوجات.

لكن ما يسمعه الطرف الآخر غالبًا ليس:

“أريد أن تتحسن الأمور.”

بل:

“هناك شيء فيك لا يعجبني.”

“هناك شيء فيك أريد تغييره.”

ومن هنا تبدأ المقاومة.

فمعظم الناس لا يقاومون التغيير.

هم يقاومون الشعور بأنهم مشروع إصلاح دائم.

ويصعب على الإنسان أن ينفتح على التغيير…

في المكان الذي يشعر فيه أنه غير مقبول كما هو .

لهذا لا تنجح محاولات التغيير دائمًا كما نتوقع.

ليس لأن الطرف الآخر عنيد بالضرورة.

بل لأن التغيير يختلف عن إعادة التشكيل.

💭 ما الفرق بين أن أساعدك على النمو…

وأن أحاول أن أصنع منك شخصًا آخر؟





14/06/2026

على مدى سنوات، كان عملي مع الأطفال والمراهقين والأهل.

كنت أستمع إلى شكاوى متشابهة:

“ابني لم يعد يتكلم معنا.”

“ابنتي أصبحت عصبية.”

“كل حوار داخل البيت يتحول إلى صراع.”

وفي كل مرة كنت أبحث فيها عن فهم أعمق لما يحدث، أتبيّن أن الصورة أكبر من السلوك الذي نراه.

أحيانًا يكون المراهق هو أول من يعبر عن توتر موجود أصلًا داخل الأسرة.

وأحيانًا لا تكون المشكلة في الابن وحده، بل في طريقة التواصل التي ترسخت داخل البيت مع الوقت.

وأحيانًا يكون خلف الخلافات اليومية شعور قديم بعدم الفهم أو التقدير أو الأمان لم يجد طريقه إلى الحوار.

لا يمكن أن نفهم الأبناء بمعزل عن الأسرة.

ولا الأسرة بمعزل عن العلاقة بين الزوجين.

ولا العلاقات الحالية بمعزل عن التجارب العاطفية التي شكلتنا عبر السنوات.

لهذا تجدونني في الفترة الأخيرة أتحدث أكثر عن الوعي العاطفي والعلاقات.

ليس لأنني ابتعدت عن عالم المراهقين.

بل لأنني أصبحت أرى الترابط بين هذه المواضيع بشكل أوضح.

فالطفل يتأثر بالعلاقة بين والديه.

والزوجان يتأثران بما حملاه معهما من تجارب سابقة.

وكثير مما نعيشه اليوم في علاقاتنا ليس جديدًا تمامًا، بل امتداد لأنماط تعلمناها أو عشناها أو حاولنا حماية أنفسنا من تكرارها.

فاهتمامي لا يقتصر على السلوك الظاهر فقط، بل يمتد إلى فهم ما يغذيه من الداخل.

وما زال هدفي كما هو:

مساعدة الإنسان على بناء علاقة أكثر وعيًا مع نفسه، وأكثر اتزانًا مع من يحب.

خلال الفترة القادمة، ما الموضوع الذي تحب أن يجد مساحة أكبر في الصفحة؟

🔹 العلاقة مع الأبناء والمراهقين
🔹 العلاقة الزوجية
🔹 فهم الذات والوعي العاطفي

اكتب رقم (1) أو (2) أو (3).

11/06/2026

من أغرب ما يحدث في العلاقات…

أن يختار الإنسان شريكه بنفسه.

ثم يقضي سنوات يحاول تغييره.

كانت تعرف منذ البداية أنه قليل الكلام.

وكان يعرف منذ البداية أنها قوية الرأي.

ومع ذلك استمرت العلاقة.

ليس لأن الأمر لم يكن مهمًا…

بل لأن كل واحد منهما كان يعتقد في داخله:

“سيتغير مع الوقت.”

ثم مرّت السنوات…

وبقي كل واحد ينتظر النسخة التي تخيلها.

وربما هنا تبدأ كثير من الخيبات.

ليس لأننا لم نرَ الحقيقة.

بل لأننا رأيناها…

واعتقدنا أنها ستتغير لاحقًا.

فنحن لا نرتبط أحيانًا بالشخص الموجود أمامنا فقط.

بل بالشخص الذي نتمنى أن يصبحه يومًا ما…
💭 هل سبق أن قبلت أمرًا في بداية العلاقة… على أمل أن يتغير مع الوقت؟




08/06/2026

نقضي سنوات نحاول تغيير الطرف الآخر.

ونشتكي من السلوك نفسه.

وننتظر أن يتغير شيء.

لكن ماذا لو لم تكن المشكلة كلها في ما يفعله الآخر؟

وماذا لو كان انزعاجنا المتكرر يحمل رسالة لنا نحن أيضًا؟

ليس لأن الآخر بلا أخطاء.

بل لأن ما يهزنا باستمرار…

قد يدعونا إلى أن ننظر إلى شيء ما داخلنا.

أحيانًا لا يكشف لنا الشريك من هو فقط…

بل يكشف لنا من نكون نحن عندما نغضب.

عندما لا تسير الأمور كما نريد.

عندما لا تُلبى توقعاتنا.

عندما نصطدم بما لا نستطيع السيطرة عليه.

أمام الخلاف نفسه…

هناك من ينشغل فقط بما يجب أن يتغير في الآخر.

و هناك من يبدأ بالتساؤل:

لماذا أصبحت هذه القضية تستنزفني إلى هذه الدرجة؟

لماذا أعود إليها مرة بعد مرة؟

ما الذي تكشفه لي عن نفسي؟

بعض العلاقات لا تأتي فقط لتكشف لنا الآخر…

بل لتكشف لنا أجزاء من أنفسنا لم تكن لتظهر لولا وجوده.

عندها لا يعود الشريك مجرد شخص نختلف معه.

بل يصبح مرآة نرى من خلالها ما كنا نعجز عن رؤيته في أنفسنا.

وربما هنا يبدأ التحول الحقيقي.

ليس عندما يتغير الآخر أولًا…

بل عندما يتحول الانتقاد إلى وعي.

💭 ما أكثر شيء يتكرر في خلافاتك؟

وهل سألت نفسك يومًا:

ماذا يحاول هذا التكرار أن يعلمني
عن نفسي؟





05/06/2026

في كثير من البيوت …
لا يكون الخلاف حول ما يبدو أنه سبب الخلاف.

تبدأ القصة بجملة عادية:

“لماذا لم تفعل هذا؟”

“أنت دائمًا تنسى.”

“لا شيء يتغير.”

وتبدو المسألة وكأنها تدور حول موقف أو تصرف أو تفصيل صغير.

لكن شيئًا آخر يكون حاضرًا في الخلف…

شيء لا يظهر في الكلمات.

وكأن كليهما يحاول الوصول إلى مكان لا يصل إليه.

وفي مكان ما خلف كل ذلك…

توجد أسئلة لا تُقال بصوت عالٍ.

أسئلة أكثر هشاشة من أن تُطرح مباشرة.

شيء يشبه:

“هل ما زلت مهمًا في حياتك؟”

“هل تراني فعلًا أم لم تعد ترى إلا ما ينقصني؟”

“هل يكفي ما أقدمه أم أنني سأبقى أشعر أنني مقصّر؟”

لكن هذه الأسئلة نادرًا ما تخرج كما هي.

فيخرج الخوف في شكل نقد.

ويخرج الألم في شكل لوم.

ويخرج الشوق إلى التقدير في شكل ملاحظات متكررة.

فيبدأ أحدهما بالدفاع عن نفسه…

بينما يبقى ما أراد قوله منذ البداية في الخلف.

دون أن يصل.

ربما لهذا السبب…

لا يكون الصراع الحقيقي دائمًا حول ما يُقال.

بل حول ما يحاول القلب قوله…

ولا يجد الكلمات التي توصله إلى
الطرف الاخر …






Want your school to be the top-listed School/college in Bou Mhel el-Bassatine?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Bou Mhel El-Bassatine