13/12/2025
Lycée khaznadar/معهد خزندار
مؤسسة عمومية منذ1951يضم اليوم
معهد باردو
معهد محمد عطية
م الإعدادية خير الدين
م الإعدادية النموذجية إذا ما الجهل خيم في بلاد رأيت أسودها مسخـت قــــرودا
13/12/2025
25/11/2025
معهد خزندار باردو:
منذ أن أطلّ معهدُ خزندار باردو على فضاء التربية سنة 1951، وهو يخطّ على صفحة الزمن سطوراً من نور، ويشيّد في وجدان تونس صرحاً لا تهزّه الأعوام ولا تُنقص من مجده التحوّلات.
فهو مدرسةٌ رسخت جذورها في التاريخ، وارتفعت فروعها في سماء المعرفة، فغدا كالطود الأشمّ: قدمٌ في الماضي العريق، وخُطى ثابتة نحو الآتي البهيج.
ولم يكن لهذا الصرح أن يبلغ ما بلغ لولا رجال التربية ونساؤها، أولئك الذين جعلوا من رسالتهم عبادة، ومن عطائهم عادة، ومن حضورهم في القسم نبراساً يشعّ حكمةً، ويهمس قيماً، ويزرع في التلميذ قوة العقل ونقاء القلب معاً.
هم المربّون الذين جمعوا بين سلطان العلم وحكمة التجربة، فكانوا كالشموع تُفني ذاتها لتُنير، وكالأوتاد تُثبّت البنيان فلا يترنّح أمام العواصف.
أما تلاميذ خزندار—قبل التقسيم وبعده، وفي كل الفروع مهما تباعدت—فهم عصارة هذا التاريخ ومِسك ختامه؛
تفوّقٌ يلوح كالفجر، وتهذيبٌ يزهر كالرّبيع، وطموحٌ يرقى بهم حتى ليخال الناظر أنّهم خُلقوا للمنازل العليا خلقاً.
هم جيلٌ نشأ في رحاب معهدٍ لا يعلّم الأبجدية فحسب، بل يعلّم معها سرّ النجاح: الصبر، والانضباط، والكرامة، وحبّ الوطن.
وهكذا غدا معهد خزندار باردو، عبر سبعة عقودٍ ونيف، منارةً لا تخبو، ومجداً لا يزول، وذاكرةً لا تُطوى.
صرحٌ إذا ذُكر العلمُ ارتفع، وإذا ذُكرت التربية اتّسع، وإذا ذُكرت تونس اتّشح اسمه بالفخر.
فهو ليس مجرّد مؤسسة تعليمية، بل أيقونة وطنية صاغت العقول، وربّت النفوس، وزرعت في أبناءها بذور الريادة حيثما حلّوا.
فطوبى لهذا المعهد العريق؛
طوبى لفرسانه المربّين؛
وطوبى لتلاميذه الذين حملوا مجده في أعناقهم، كما يحمل السّماك الثريا.
قصيدة معهدي يا خزندار لصاحبها التلميذ الأسبق:
الصادق شرف
1965
25
نوفمبر
1951
ذكرى تأسيس معهد خزندار باردو
22/11/2025
علمنا ببالغ الحسرة و الأسى وفاة أحد أبرز أساتذة معهد خزندار (المعهد الثانوي باردو ) حليمة الوسلاتي حرم محمد بشير النخلي
تقام مراسم الفرق يوم الأحد 23 نوفمبر بمنزل الفقيدة
الكائن بـ 9 نهج الإمام مسلم – قصر سعيد 2
وذلك ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً.
رحم الله الفقيدة وغفر لها و أسكنها فسيح جناته.
"وإنّا لله وإنّا إليه راجعون "
*يمكن تقديم التعازي مباشرة بالاتصال بابنة الأستاذة الراحلة على صفحتها الخاصة
السيّدة إيمان النخلي
14/11/2025
علمنا ببالغ الحسرة و الأسى وفاة أحد أبرز قدماء معهد خزندار (المعهد الثانوي للذكور بباردو ) خلال السبعينات كريم خرزناجي نسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يرزق أهله و ذويه جميل الصبر والسلوان
و إنّا لله و إنّا إليه راجعون
08/11/2025
🇹🇳 تاريخ تونس من الحضارة القبصية إلى قيام الجمهورية
🏺 مقدمة
تُعدّ تونس من أعرق الأقاليم في شمال إفريقيا وأغناها من حيث التنوع الحضاري والتاريخي. فقد تعاقبت عليها حضارات ما قبل التاريخ، ثم الفينيقيون والقرطاجيون والرومان والوندال والبيزنطيون، تلتهم الفتوحات الإسلامية وما انبثق عنها من دول وأسر محلية، وصولًا إلى العهد العثماني، فمرحلة الحماية الفرنسية، وأخيرًا قيام الجمهورية سنة 1957.
هذا التنوّع الزمني والثقافي جعل من تونس مركز إشعاع متوسطي، يجمع بين الأصالة الأمازيغية والجذور العربية الإسلامية والانفتاح على البحر الأبيض المتوسط.
🪶 1. الحضارة القبصية (حوالي 8000 – 2000 ق.م)
التأسيس: تُعدّ من أقدم حضارات ما قبل التاريخ في شمال إفريقيا.
الموقع: تمركزت في مناطق الجنوب التونسي، خصوصًا قفصة وما جاورها.
المؤسس أو الشعب: الإنسان القبصي الذي اعتمد الصيد والزراعة البدائية.
المدن الهامة: شنني، مطماطة، قفصة.
الأحداث البارزة: صناعة الأدوات الحجرية الدقيقة، بداية التحول نحو الزراعة والاستقرار.
الأثر: أسست أولى مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية المنظمة في البلاد التونسية.
⚓ 2. الحضارة الفينيقية (1101 – 814 ق.م)
المؤسس: تجار صور الفينيقيون.
المدن الهامة: أوتيكا، الحامة، حلق الوادي.
الأحداث: إنشاء محطات تجارية على الساحل التونسي، واندماجهم مع السكان المحليين.
الأثر: مهدت هذه المرحلة لقيام قرطاج التي أصبحت القوة البحرية الأولى في الغرب المتوسطي.
🐘 3. الحضارة القرطاجية (814 – 146 ق.م)
المؤسس: الأميرة عليسة (ديدون) القادمة من صور.
العاصمة: قرطاج.
المدن الهامة: قرطاج، أوتيكا، سوسة، صفاقس.
أبرز الشخصيات: حنبعل برقة، القائد العسكري العبقري.
الأحداث:
بناء إمبراطورية تجارية بحرية.
خوض الحروب البونية الثلاث ضد روما.
عبور جبال الألب بقيادة حنبعل.
السقوط: سنة 146 ق.م على يد سكبيو الإفريقي القائد الروماني.
🛡️ 4. المملكة النوميدية (105 – 46 ق.م)
المؤسس: ماسينيسا، الذي وحّد قبائل الأمازيغ.
العاصمة: سيرتا (قسنطينة).
الشخصيات المؤثرة: ماسينيسا، يوغرطة.
الأحداث: مقاومة يوغرطة للنفوذ الروماني، توحيد شمال إفريقيا سياسياً لأول مرة.
السقوط: سنة 46 ق.م بعد تدخل روما وتحويل نوميديا إلى ولاية رومانية.
🏛️ 5. العهد الروماني (146 ق.م – 435 م)
المؤسس الفعلي للحكم: بعد تدمير قرطاج، جعلها الرومان مركزًا لولايتهم الإفريقية.
العاصمة: قرطاج الجديدة.
المدن الهامة: دقّة، الجم، سبيطلة، طبرقة.
الشخصيات المؤثرة: القديس أوغسطين (من عنابة).
الأحداث: ازدهار الزراعة، بناء المعالم العمرانية مثل المسرح الروماني بالجم، انتشار المسيحية.
السقوط: سنة 435م بدخول الوندال.
⚔️ 6. الوندال والبيزنطيون (435 – 647 م)
الوندال:
المؤسس: جنسريق.
العاصمة: قرطاج.
الأحداث: سيطرة بحرية واسعة، اضطهاد كنسي.
السقوط: 534م.
البيزنطيون:
المؤسس الفعلي: الإمبراطور جستنيان.
العاصمة: قرطاج.
الأحداث: إصلاحات إدارية، ضعف السيطرة بسبب الثورات المحلية.
السقوط: سنة 647م مع الفتح الإسلامي.
☪️ 7. الفتح الإسلامي (647 – 800 م)
القادة المؤسسون: عبد الله بن سعد بن أبي سرح ثم عقبة بن نافع (مؤسس القيروان سنة 670م).
العاصمة: القيروان.
الشخصيات المؤثرة: عقبة بن نافع، حسان بن النعمان، الكاهنة، كسيلة.
الأحداث: نشر الإسلام، بناء أول مسجد في إفريقيا (جامع عقبة).
النتيجة: إدماج تونس ضمن الدولة الإسلامية الأموية.
---
🕌 8. الدولة الأغلبية (800 – 909 م)
المؤسس: إبراهيم بن الأغلب.
العاصمة: القيروان.
الأحداث: استقلال إداري عن العباسيين، فتح صقلية (827م)، ازدهار العمران.
السقوط: سنة 909م على يد الفاطميين.
🌙 9. الدولة الفاطمية (909 – 972 م)
المؤسس: عبيد الله المهدي.
العاصمة: المهدية.
الأحداث: إنشاء أول خلافة شيعية في شمال إفريقيا، ثم الانتقال إلى مصر.
الشخصيات المؤثرة: المهدي، القائم بأمر الله.
السقوط: بعد انتقال مركز الحكم إلى القاهرة (972م).
🏰 10. الدولة الزيرية الصنهاجية (972 – 1148 م)
المؤسس: بلكين بن زيري.
العاصمة: المهدية ثم تونس.
الأحداث:
الاستقلال عن الفاطميين.
توسع مؤقت نحو صقلية وخسارتها أمام النورمان.
الزحف الهلالي (1051م) وتفكك الدولة.
ظهور دويلات محلية قصيرة العمر (بنو خرسان، بنو جامع، بنو الورد، بنو الرند).
السقوط: سنة 1148م بعد الغزو النورماني.
⚜️ 11. النورمان والموحدون والحفصيون (1148 – 1574 م)
النورمان (1148–1160): سيطروا على السواحل التونسية.
الموحدون (1160–1207): أعادوا وحدة البلاد.
الدولة الحفصية (1207–1574):
المؤسس: أبو زكريا يحيى الحفصي.
العاصمة: تونس.
الأحداث: ازدهار اقتصادي وثقافي، قيام الدبلوماسية التونسية المبكرة.
الشخصيات المؤثرة: أبو فارس عبد العزيز، الحسن الحفصي.
السقوط: سنة 1574م بعد الغزو العثماني.
الدولة الشابية (أواخر القرن 16):
المؤسس: ابن عرفة الشابي.
الموقع: القيروان والجنوب والوسط الغربي.
الأحداث: مقاومة الاستعمار الإسباني والتدخل العثماني ومحاولة إنشاء دولة تونسية مستقلة.
🏴 12. العهد العثماني (1574 – 1881 م)
المراحل: الدايات، المراديون، الحسينيون.
العاصمة: تونس.
المؤسس للحكم الحسيني: حسين بن علي (1705).
الأحداث البارزة:
إصلاحات إدارية.
عهد الأمان (1857) ودستور 1861.
الشخصيات المؤثرة: أحمد باي، محمد الصادق باي.
السقوط: سنة 1881 بفرض الحماية الفرنسية.
🇫🇷 13. الاستعمار الفرنسي(1881 – 1956)
العاصمة: تونس.
الأحداث: مقاومة سياسية وطنية، تأسيس الحزب الدستوري، نضال النقابات.
الشخصيات المؤثرة: عبد العزيز الثعالبي، الحبيب بورقيبة، صالح بن يوسف.
الاستقلال: 20 مارس 1956
🇹🇳 14. الجمهورية التونسية (منذ 25 جويلية 1957)
المؤسس: الحبيب بورقيبة (أول رئيس للجمهورية).
العاصمة: تونس.
الأحداث الكبرى:
إلغاء الملكية الحسينية.
تأسيس مؤسسات الدولة الحديثة.
مجلة الأحوال الشخصية (1956).
الشخصيات المؤثرة: المنصف باي، الهادي شاكر ،فرحات حشاد صالح بن يوسف ، الهادي نويرة بورقيبة، زين العابدين بن علي الحبيب،
الخاتمة
إن تاريخ تونس سلسلة متصلة من الحضارات المتعاقبة، تعكس قدرة هذا الوطن على التجدد والاستمرار رغم الغزوات والتحولات السياسية.
من الإنسان القبصي إلى المواطن التونسي المعاصر، ظلّ الإبداع والتنوع والانفتاح سمات أساسية في الشخصية الوطنية.
المصادر والمراجع
1. شارل أندري جوليان، تاريخ إفريقيا الشمالية، ترجمة محمد مزالي والبشير سلامة، الدار التونسية للنشر، تونس.
2. عبد العزيز الثعالبي، تاريخ تونس – من الفتح العربي إلى عهد الأمان، مطبعة التقدم، تونس.
3. ألفريد بل، تاريخ إفريقية في العهد الإسلامي الأول، باريس، 1937.
4. محمد حسين فنطر، الحضارة القرطاجية وتاريخ قرطاج القديم، الدار العربية للكتاب، تونس.
5. حسن حسني عبد الوهاب، ورقات عن الحضارة العربية الإسلامية في إفريقية التونسية، تونس.
6. عبد المجيد الشرفي، تاريخ الفكر الإسلامي في تونس، دار سراس للنشر.
7. محمد الطالبي، تاريخ تونس من عصور ما قبل التاريخ إلى الاستقلال، دار الجنوب للنشر.
07/11/2025
مدرسة عمرها 800 عام رجع التدريس فيها ! A school that is 800 years old has resumed teaching!
02/11/2025
🏛️ تاريخ معهد خزندار: منارةُ العلم وذاكرةُ الوطن
في رحاب التربية والتعليم، حيث تُبنى الأوطان على دعائم الفكر وتُشيَّد الحضارات على أعمدة المعرفة، يشرق اسم معهد خزندار كمنارةٍ عريقةٍ أضاءت سماء تونس، وامتدّ نورها على مدى قرنٍ من الزمن، لتغدو منبعًا للعلم، ومصدرًا للفخر، وذاكرةً حيّةً للأجيال.
من رحم المدرسة الصادقيّة وُلد هذا الصرح العظيم، تلك المدرسة التي أسّسها الوزير المصلح خير الدين باشا التونسي سنة 1875م في عهد الصادق باي، لتكون مدرسةً عصريةً متقدّمةً جمعت بين الأصالة والمعاصرة، والعقل والدين، والعلم والعمل. غير أنّ سطوة الاستعمار الفرنسي سنة 1881م كبّلت مسيرة التعليم، فعبث بالمناهج وطمس الهوية، حتى كادت أن تنطفئ شعلة الصادقية، لولا أن قيّض الله لها رجالًا من خيرة أبناء الوطن أعادوا إليها روحها.
وفي طليعة هؤلاء المصلحين برز الأستاذ محمد عطيّة، ذلك الشاب التونسي النابغ الذي عاد من جامعة السوربون سنة 1931م متوَّجًا بشهادة التبريز في الآداب العربية، رافضًا إغراءات التدريس في المدارس الفرنسية، ليعود إلى محراب العلم في الصادقيّة التي نهل منها طفولته. صعد سلّم المسؤولية بجدارة حتى تولّى إدارتها سنة 1944م، فكان أوّل تونسي مسلم يتولى هذا المنصب منذ تأسيسها، ومضى في إصلاح المنظومة التعليمية، فأنعش اللغة العربية وأعاد للفقه الإسلامي مكانته، ووطّن الإطار التربوي، فاستعاد التونسيون الثقة في مدارسهم ومعلّميهم.
وحين ضاقت الصادقية بتلامذتها، فكّر محمد عطية في إنشاء فرعٍ جديدٍ يوسّع آفاقها، فباع أرضًا من أحباسها في منزل بوزلفة واشترى بثمنها أرضًا فسيحة في منطقة خزندار مساحتها عشرون هكتارًا، لتُبنى عليها مدرسة تُكمِل المسيرة. وقد نال المشروع دعم الأمين باي الذي أيّده وباركه، فتم التفويت في الأرض للصادقية بسعر رمزي خدمةً للمصلحة العامة.
أما اسم المنطقة "خزندار"، فيعود إلى الوزير الأكبر مصطفى خزندار، وكانت تلك الأراضي في زمن مضى مزارع عامرة بالعنب والثمار، قبل أن تُصادرها الدولة زمن الإصلاحات الكبرى التي قادها خير الدين باشا.
بدأت الأشغال سنة 1949م بعد سنوات من العقبات، وشارك في تشييد الصرح ثلّة من المهندسين الأفذاذ، من أبرزهم: جايسون كيرياكوبولوس و لويس برنار زيرفوس و إيمي كريف و محمد رفيق بوراوي. وبعد عامين من العمل المتواصل، اكتمل القسط الأول من المشروع في أكتوبر 1951م، ليُفتتح الفرع الجديد باسم:
المدرسة الصادقيّة بخزندار أو الإعدادية الصادقية – ملحق خزندار.
ومنذ 25 نوفمبر 1951م فتحت أبوابها لتلامذة من شتى أنحاء البلاد، و واصلت توسّعها بفضل دعم رجال أعمال وطنيين، منهم المقاول علي مهني، حتى اكتمل بناؤها بمرافقها النموذجية من قاعات وملاعب ومخابر ومكتبات ومبيت و إدارة. لقد كانت تحفةً معمارية وتربوية تُضاهي كبريات المؤسسات في ذلك الزمن.
وفي سنة 1962م استقلت المدرسة رسميًا عن الصادقية، لتصبح المعهد الثانوي للذكور بباردو، وواصلت إشعاعها العلمي والتربوي، حيث بلغت نسبة النجاح في البكالوريا أكثر من 90%، بل وصلت أحيانًا إلى 100%، فغدت قبلةً للمتفوّقين ومنارةً للجدّ والاجتهاد.
غير أنّ سنوات السبعينات حملت معها تحدياتٍ جديدة، إذ تجاوز عدد التلاميذ ستة آلاف تلميذ، وتكرّرت المظاهرات والاحتجاجات الطلابية، خصوصًا أحداث يناير 1978م، مما دفع الحكومة إلى تقسيم المعهد إلى قسمين:
قسمٍ للفتيان وآخر للفتيات، فصار الناس يسمّون الفاصل بينهما «جدار برلين» رمزًا لانقسامٍ لم يرقَ إلى طموحات أبناء المؤسسة.
ومع تغيّرات التسعينات، أعيد تقسيم البنية من جديد، فأنشئ الكولاج خير الدين سنة 1992م، ثمّ لاحقًا المدرسة الإعدادية النموذجية (Collège pilote) سنة 2010م، لتكون آخر فرعٍ من فروع المعهد الأمّ، وتخرّجت دفعتها الأولى سنة 2013م.
وهكذا ظلّ معهد خزندار شاهدًا على تاريخٍ مجيد، يجمع بين الأصالة والتجديد، وبين العطاء والتحدي، مؤسّسةً تربويةً أنجبت الأجيال، وربّت الرجال، وأهدت للوطن عقولًا نَيّرةً وقلوبًا مخلصة.
🌿 أبيات في المديح والتكريم
يا معهدَ خَزندارَ يا مَعقِلَ الضِّيا 📜
ومنبعَ علمٍ صاغَ فِكرَ البَرايا
نشأتَ من الصّادقيّةِ أصلِ النُّهى 🌸
فكنتَ امتدادًا لِصَرحِ العُلايا
نَشَرتَ على تونسَ ضوءَ الرُّبى 🌞
وكنتَ لها فجرَها و السَّنايا
فطوبى لِمَن في رِحابِكَ مَشى 🌿
وطوبى لِمَن منكُمُ قد سَمايا
✨ كلمةُ شكرٍ ووفاء
ولأنّ الفضلَ لا يُذكَر إلّا لأهله، والعرفانَ لا يُهدى إلّا لِمستحقّيه، فإنّنا نُحيّي بكلّ إجلالٍ وتقديرٍ أولئك النخبةَ من المربين والباحثين والمخلصين الذين حفِظوا تاريخَ هذا المعهد وصانوا ذاكرته الحيّة، ووهبوا من وقتهم وعلمهم ما أعان على توثيق مسيرته المشرّفة.
فجزيلُ الشكرِ والامتنانِ يُهدى إلى كلٍّ من الأساتذة الأجلّاء:
عادل الأحمر، و رشيد دربال و عبد القادر القليبي وبلقاسم الشارني، و هشام سكيك و الصادق شرف و بوراوي رڤيّة، وجنيدي عبد الجواد، وغازي عتب، ومحمد رمضان بوقديدة، وآمنة عطية بالخوجة، و الراحلة سميرة مبروكي، ونزار قعلول، وسنية محجوب، ونور الدين علي، والمنجي حمودة، والمنصف بكير، والبشير البرهومي، والساسي بن ساسي، ومحمد الباجي، ومحيي الدين البديوي، و عزدين المنقعي الأزهر الصخراوي، وحسن الزغديدي، وعلي رجب، حمزة كردوس و منذر بالنور، وغيرهم من خيرة أبناء المعهد الذين حملوا في قلوبهم وفاءً لا يَخبو، واعتزازًا لا يزول.
كما نخصّ بالشكر الكاتب نزار الهاني على جهده في الجمع والتأليف، وعلى صدقه في نَقل الحكاية وصياغتها بأسلوبٍ يجمع بين التاريخ والوجدان، ليبقى هذا العمل شاهدًا على وفاء الأبناء لصرحهم، واعتزازهم بمجدٍ لا يُنسى.
🌿
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
Avenue De L'indépendance ، شارع الإستقلال/Rue Sadikia ، نهج الصادقية
Bardo
2000
Opening Hours
| Monday | 08:00 - 18:00 |
| Tuesday | 08:00 - 18:00 |
| Wednesday | 08:00 - 18:00 |
| Thursday | 08:00 - 18:00 |
| Friday | 08:00 - 18:00 |
| Saturday | 08:00 - 13:00 |