25/09/2021
تحثّني ادارة الفايسبوك منذ مدة على كتابة شيئ ما على حائط هذه الصفحة و أتساءل منذ أكثر من سنة ماذا أكتب؟ عن الوجع؟ عن طعم المرارة الذي أذوقه الي اليوم؟ عن ثلاث سنوات لم أذق فيها طعم النوم و الراحة توّجت بضربة قاضية من موسسات دولة تدّعي بأنها دولة القانون و المؤسسات ؟
أكتب ماذا عن مؤسسة طفولة مبكرة فيها اطفال رضّع تجتاحها القوّة العامة دون رأفة، دون قانون، دون شمع أحمر؟
هل يمكن للكلمات أن تبلّغكم الاحساس بالقهر الذي شعرت به آنذاك؟
هل تعلمون بأنهم طلبوا مني ان اخرج من محضنتي و اترك المكان لأن البناية غير مطابقة للمواصفات و غير ملائمة لاستقبال اطفال؟؟؟ والحقيقة أن هناك من تشتغل في الولاية تريد ابعادي و افتتاح محضنة اخرى لابنة أختها بجانبي؟
هل تعلمون بانهم تذكروا ذلك بعد 3سنوات من العمل و الحفر في الصخر؟ و رغم حصولي على كل التراخيص القانونية اللازمة ؟ هل تعلمون بأن الاولياء في محضنة فاطمة كانوا يتابعون ابناءهم عن بعد من خلال تمكينهم من النفاذ الي كاميرات مراقبة بالمحضنة؟
هل تعلمون بأنني الي اليوم استقبل مكالمات هاتفية من اولياء يريدون تسجيل اطفالهم الرضع في محضنة فاطمة بعد سنتين من غلقها؟
هل تعلمون بأن من أقترفوا هذه الجرائم في حقي مازالوا يشتغلون ويرتقون في خططهم الوظيفية و يضحكون و يلتقطون الصور لانشطتهم الانسانية المزيّفة؟
و هل تعلمون بأنني مطالبة بخلاص قرض و بأن البنك يراسلني في آخر تنبيه قبل التتبّع العدلي؟
بعض من الوجع و المرارة و حسبي الله و نعم الوكيل...