21/09/2026
مازلت تستنى في الشّركة متاعكم باش تعملّك تكوين؟
و حتّى كان عملت التكوين كان طارت نهارين في العام.
نهارين من 220 نهار خدمة تقريبا، يعني أقلّ من 1% من وقتك، و بصراحة هذا ما يكفيش باش تطوّر مهاراتك وتمشي لبعيد وتثبت روحك في التّرقية الجاية.
و النّتيجة؟
تجي هاك اللحظة وين تخرج من إجتماع وين المدير سألك على المشروع قدّام النّاس الكلّ، وجاوبت جواب ما يشبهش اللّي كنت محضّرو في راسك. وفي الطريق وإنت راجع للدار، تعاود الموقف عشرين مرة وتلقى الجملة اللي كان لازم تقولها. أمّا لقيتها كيف فات الوقت.
وإلا تحضّر ثلاثة أسابيع باش تطلب زيادة، وكيف تدخل لمكتبو تقولو "لا لا جيست نحبّ نطمّن على الأمور"، وتخرج من غير ما تحكي على الزّيادة.
وفي الأثناء، زميل ماهوش أحسن منك يشدّ الترقية، لأنّو ببساطة يعرف كيفاش يقول الحاجة الصّحيحة في الوقت الصحيح.
الجواب الصّحيح، إنت تعرفو. أمّا وقت الضّغط ما يخرجش، لأنّو حتّى واحد ما درّبك على الحوار، والشّركة تعلّمك الأدوات والتقنيات وما تعلّمكش كيفاش تحكي مع مديرك وإلا مع حريف صعيب.
من هنا جات فكرة CareerOS . هو كوتش بالذكاء الاصطناعي يرافقك في الحّاجة اللّي عمرو حدّ ما علّمهالك: الحوار الحقيقي.
1️⃣ تحكيلو الموقف اللّي عندك، ويعطيك تشخيص للوضعيّة، الخطّة اللّي تمشي عليها، وشنوّة تعمل بالضبط و حتّى شنوّا تقول
2️⃣ تدخل في simulation وتحكي بصوتك مع محاور بالذكاء الاصطناعي، وهو يجاوبك كأنك في الحوار الحقيقي
3️⃣ بعد كل تمرين تشوف تقدّمك بالأرقام: الوضوح، الثقة، الإصغاء، التعامل مع الاعتراضات
و عندك الإمكانيّة تعاود الحوار عشرات المرّات لين يولّيلك reflexe
أحسن تغلط قدّام الذكاء الاصطناعي ميات مرّة، من إنّك تغلط مرّة قدّام المدير و إلّا قدّام الحريف.
وإنت، شنوّا هي الجملة اللي كان لازم تقولها في آخر إجتماع وما قلتهاش؟ 👇
وإذا تحب تجرّب الكوتش متاعنا، إكتب "CareerOS" في التعليقات و تاو نبعثلك الرابط في الماسنجر.