29/12/2025
(عائلتي.. حيث تبدأ الحياة ولا ينتهي الحب)
"يقولون إن الطفل شجرة.. ولكننا اليوم في مدرسة الحورا أبصرنا ما هو أعمق من ذلك أبصرنا أن الطفل هو ثمرة يانعة لا تقوى على الصمود في وجه الرياح إلا إذا كانت جذورها ضاربة في أرض المحبة والاحتواء. ❤️🌳
بمناسبة اليوم العالمي للأسرة لم تكن حصتنا الإرشادية مجرد حديث عابر بل كانت وقفة تأمل استنهضنا فيها مشاعر الانتماء والوفاء في قلوب صغارنا
لقد رسم كل طفل اليوم حكايته الخاصة عبر (شجرة العائلة) تلك اللوحة التي لم تكن مجرد ألوان وخطوط بل كانت اعترافاً بالجميل
علمناهم فيها أن الأب والأم هما الجذور وهم الأغصان التي تزهو بالخلق ونجاحهم هو الثمرة التي يهدونها لبيوتهم
وكم كان قلبي يملؤه الفخر وأنا أخطّ لكل مبدع صغيراً كلماتٍ من الروح:
(عزيزي الطالب.. تذكر دائماً أن عائلتك هي جذورك التي تمنحك القوة لتكبر، وأنت الغصن الأخضر الذي يزهو بالخلق والأدب، وثمرة نجاحك هي أجمل هدية تقدمها لهم.. أنا مرشدتكم الفخورة بكم دائماً). ✨✍️
أما اللحظة الأكثر تأثيراً فكانت وقوفهم أمام
(ميثاق المحبة والوفاء)
لم تكن مجرد ورقة بل كانت عهداً لقد رأيت في أعينهم بريقاً من الفخر والجدية وهم يمسكون القلم ليوقعوا على هذا الميثاق
لأول مرة يشعرون بمسؤولية "التوقيع" وكأنهم يبرمون أهم اتفاقية في حياتهم اتفاقية عنوانها
"أنا طفل بارّ.. أنا مصدر سعادة لأهلي"
هذا التوقيع الصغير في حجمه الكبير في معناه جعلهم يشعرون بأنهم كبار بوعيهم ومسؤولون عن نشر الهدوء والحب داخل أسوار منازلهم
رسالتي لكل أسرة: أنتم المرفأ الأول وأنتم المدرسة الكبرى أبناؤكم لا يحتاجون لدروس في الحب بقدر ما يحتاجون لأن يشعروا بمدى فخركم بهم نحن نزرع في المدرسة وأنتم تسقون في البيت وبإذن الله سنحصد معاً جيلاً باراً، وفياً، ومحباً.
كل عام وكل بيت يجمعنا بأهلينا عامرٌ بالود والطمأنينة. ❤️🕊️
طلاب الصف الثاني والثالث
مدرسة الحورا
الموجهة المشرفة الآنسة باسمة يونس
المرشدة ريم امين