15/12/2025
لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
صدق الله العلي العظيم
أرسل لي الكثير من الاخوان صورا لمنشور نشره احد صبيان الظلام (أسعد صالح) بالتعاون مع شخص آخر من الفاسقين
يشتم ويسيء وينسب لنا ما هو فيه
وصمتنا مرارا وتكرارا
الا أن صاحب المنشور المعتوه (مجهول النسب) دخل بأسم مستعار يختبئ فيه لخلق فتنة جديدة في الطائفة في وقت يتربص بها أعداء الدنيا
وجمع معه بعض الصبيان الممجدين له ولحقده
وشريكه في المنشور كان قد عرض عليا أن اساعده في تهريب كتب دينية ليقوم ببيعها في استراليا
ورفضت ذلك ومن وقتها وهو يسعى بكل طاقته للإساءة لي بإنشاء صفحات يطلق فيها الشتائم والكذب والتزوير
ولا أحد من معارفه لا يعلم قصة توقيفه سابقاً بسبب تزويره للكتب الدينية
ويتكلم وكأنه المدافع عن حرمة الدين والدين منهم براء
لأقول لهم أنني في المنازل التي زرتها لكبار مشايخ الطائفة (ومنهم صوري معهم مرفقة بالمنشور) وتشرفت بدعائهم
كنت أترك حذائي في خارج المنزل وأن مكان الحذاء هناك أشرف من هؤلاء أهل الظلام
ثم ينشر صورتي مع ما أسماه (تمجيد) لشخصيات سابقة ظنا منه أن يحرجني بها
ألا لعنة الله عليكم يا من بعتم دين إخوانكم في آذار وفي كل يوم لتتقربوا من يزيد وأتباعه
ولا اقول إلا كما قال ميثم التمار رضوان الله عليه
من صفات ابناء الزنا والحرام تحقير أعدائهم بهذه الطريقة
ونسأل الله أن يحشرهم مع ظلامهم ومع من يوالون من الكافرين
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الدكتور
مضر مصطفى التاجر